فرح
24-09-2001, 12:06 AM
منذ زمن شاهدت فيلما لأحد المعارك التي حدثت بين المسلمين والصرب في البوسنة وفيلما آخر لتلك التي حدثت بين المسلمين والإلحاديين في أفغانستان .. فانتابتني مشاعر غريبة أصف شيئا منها فيما يلي ..
ـــــــ
ما أعظم تلك الأحاسيس والمشاعر التي تفرضها عليك المواقف والظروف قهرا …
في هاتيك المعارك …
أجساد متناثرة هنا وهناك …
دماء وأشلاء تطايرت في مشهد يبهر عيناك …
هاهو هذا يئن جريحا قد بترت ساقه وحمله اثنين من رفاقه …
وآخر وضع يده على نحره في محاولة لسد جرحه الذي يثعب دما …
وذاك قتيلا ارتمى على الأرض وابتسامة عريضة تعلوا محياه …
ورابع يصول ويجول مكبرا ومهللا في محاولة لحث إخوانه وإعلاء هممهم ..
أما الخامس ففي عمل دائب لا ينقطع وهو يعد السلاح ويهيئه لإخوانه في المعركة …
كفــى ….. كفــى …
إلى هذا الحد … لم يعد قلبي يحتمل …
أحسست أنه قد خرج من بين جوانحي إلى عالم آخر … عالم غريب لا أدرك كنهه … سوى أنني أشعر بقدسيته وجلال هيبته ..
لقد شل عقلي تماما إلا من النظر إلى هؤلاء والتدبر في أحوالهم …
وروحي تلك اللحظات ترفرف حول ذلك العالم قرب أرواحهم …
آه .. لا أستطيع أن أصف تلك المعاني التي تنامت في خلدي …
غير أني أحسست أن هؤلاء هم الأحياء فعلا …
أما نحن … فنحن في عالم الأموات …
حياتهم سلبت لبي .. وتعلق بتضحياتهم قلبي.. واستحوذت مشاهدهم على عقلي .. وأصبحت تعيش في خلجات نفسي ..
حتى أصبت جراء ذلك بالعشق ….
نعم … لقد أصبحت عاشقة ..
ولكن .. لحياة هي في مسمى البعض موت وفناء ..
لم أملك وقتها سوى أن أردد ..
رباه .. هل إلى هؤلاء من سبيل ؟؟؟
إن لم تبلغني مبلغهم .. فبلغني منازلهم يا كريم ….
ـــــــ
ما أعظم تلك الأحاسيس والمشاعر التي تفرضها عليك المواقف والظروف قهرا …
في هاتيك المعارك …
أجساد متناثرة هنا وهناك …
دماء وأشلاء تطايرت في مشهد يبهر عيناك …
هاهو هذا يئن جريحا قد بترت ساقه وحمله اثنين من رفاقه …
وآخر وضع يده على نحره في محاولة لسد جرحه الذي يثعب دما …
وذاك قتيلا ارتمى على الأرض وابتسامة عريضة تعلوا محياه …
ورابع يصول ويجول مكبرا ومهللا في محاولة لحث إخوانه وإعلاء هممهم ..
أما الخامس ففي عمل دائب لا ينقطع وهو يعد السلاح ويهيئه لإخوانه في المعركة …
كفــى ….. كفــى …
إلى هذا الحد … لم يعد قلبي يحتمل …
أحسست أنه قد خرج من بين جوانحي إلى عالم آخر … عالم غريب لا أدرك كنهه … سوى أنني أشعر بقدسيته وجلال هيبته ..
لقد شل عقلي تماما إلا من النظر إلى هؤلاء والتدبر في أحوالهم …
وروحي تلك اللحظات ترفرف حول ذلك العالم قرب أرواحهم …
آه .. لا أستطيع أن أصف تلك المعاني التي تنامت في خلدي …
غير أني أحسست أن هؤلاء هم الأحياء فعلا …
أما نحن … فنحن في عالم الأموات …
حياتهم سلبت لبي .. وتعلق بتضحياتهم قلبي.. واستحوذت مشاهدهم على عقلي .. وأصبحت تعيش في خلجات نفسي ..
حتى أصبت جراء ذلك بالعشق ….
نعم … لقد أصبحت عاشقة ..
ولكن .. لحياة هي في مسمى البعض موت وفناء ..
لم أملك وقتها سوى أن أردد ..
رباه .. هل إلى هؤلاء من سبيل ؟؟؟
إن لم تبلغني مبلغهم .. فبلغني منازلهم يا كريم ….