فرح
22-09-2001, 10:28 AM
تعالت أنفاسها ، وتسارعت دقات قلبها ، وهي تطلق زفراتها بين الحين والآخر لعلها تجد متنفسا ولو قليلا مما بداخلها ..
الظلام حالك ، والليل بسكونه يهدُّ قوى الفكر العميق من بين جوانحها ..
وإلى حيث القمر ، وهي تبصره بتأمل وتدبر وقد احتل منصبه المضيء ، فمضى يسري ناشرا أنواره في كبد السماء رغم حلكة الظلام القاتلة ...
وإعجابا بروعة وجمال مشهده ، خفضت رأسها ، ليتسلل بصيص من الأمل إلى جناب الروح …
كان قويا رغم ضعفه … كثيرا رغم قلته …كافيا رغم ضآلته ..تماما كما البدر في السماء..
هدأت أنفاسها قليلا .. واستعادت قدرا من ثباتها ...
وبثقة تمركزت على عروش قلبها ، سارت بخطوات جليلة إلى حيث الصاحب والرفيق ..
حقا .. ليس لها غناً عنه ، ولا تستطيع مفارقته ..
كيف لا ..وهو روحها ومن يرد لها الروح حين اعتلالها ..
وبكل شوق وحب وحنين ، ضمته إليها ، ليعرج بها إلى عالم السكينة والوقار …ثم ..
ثم أخذت ترتل آياته وهي تغوص معه في بحر من الدموع إلى حيث قاع الأمان والإطمئنان ..
( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )..
الظلام حالك ، والليل بسكونه يهدُّ قوى الفكر العميق من بين جوانحها ..
وإلى حيث القمر ، وهي تبصره بتأمل وتدبر وقد احتل منصبه المضيء ، فمضى يسري ناشرا أنواره في كبد السماء رغم حلكة الظلام القاتلة ...
وإعجابا بروعة وجمال مشهده ، خفضت رأسها ، ليتسلل بصيص من الأمل إلى جناب الروح …
كان قويا رغم ضعفه … كثيرا رغم قلته …كافيا رغم ضآلته ..تماما كما البدر في السماء..
هدأت أنفاسها قليلا .. واستعادت قدرا من ثباتها ...
وبثقة تمركزت على عروش قلبها ، سارت بخطوات جليلة إلى حيث الصاحب والرفيق ..
حقا .. ليس لها غناً عنه ، ولا تستطيع مفارقته ..
كيف لا ..وهو روحها ومن يرد لها الروح حين اعتلالها ..
وبكل شوق وحب وحنين ، ضمته إليها ، ليعرج بها إلى عالم السكينة والوقار …ثم ..
ثم أخذت ترتل آياته وهي تغوص معه في بحر من الدموع إلى حيث قاع الأمان والإطمئنان ..
( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )..