PDA

View Full Version : ينابيــع الحب .. ** وسام الموضوع المُتميز **


أبو خالد
23-04-2004, 04:23 PM
http://www.lakii.net/images/Nov03/wahhyeb_lakii33333.gif



http://l000l.com/img/pic/LANLOOON.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم ..
كلماتي اليوم أبعثها إلى ذلك الركب الصالح ..
من إخوة وأخوات ..
نظر الله طلعتهم .. ونور قلوبهم ..
فكانوا نبع حب يحملون هم الدعوة وهداية الخلق..
نعم.. فالدعاة هم نبع الحب .. منهم تخرج ينابيع الهداية ..
وبهم تحطم قيود الضلالة .. وتقطع أوصار الغواية..
فآثرت أن أبعث كلماتي .. مكللة ببحور من المشاعر الصادقة..والأحاسيس الدافئة ..
أرجو أن تكون لهم مؤنسا وزادا على طريق المحبة .. طريق الدعوة ..


http://alquma.org/upload/uploading/Munatosalofalakiiiiicom.jpg


إن من المؤسف أن نحس جفافا في قلوب بعض الدعاة ..وجفاء في معاملاتهم ..
ولعلهم يظنون أن هذا من أخذ الكتاب بقوة ..
لم يعيشوا حياة المحبة التي هي عين العطاء .. وعين الدعوة .. وأساسها ..

فبالحب تفتح القلوب ..
ابتسامة واحدة مع كلمات صادقة تأتي بالعجائب ..
فكم هم أولئك الأشاوس الذين أداخوا أعداء الله وأذاقوهم الويلات ..
دخلوا إلى هذا الدين باتسامة صادقة وهمسة حانية..من نفس محبة مشفقة ..

هذا إمام الدعاة .. وقائد الركب المبارك..النبي صلى الله عليه وسلم ..
بعثه الله وأرسله .. فلما بدأ طريق دعوته الشاق ..
وجد قلوبا جدبى من الإيمان ..
وعطشى لماء العرفان ..
وجد الناس يتخبطون في جاهلية جهلاء .. وضلالة عمياء ..
فمنح الحب .. وأصفى لهم الود ..
فاستطاع بذلك الحب أن يروي جدب قلوبهم ويفجر ينابيع الخير فيها ..
واستطاع أن ينير قحط عقولهم .. ويشعل أنوار المعرفة فيها..
ملك أسماعهم وأبصارهم بل وملك ألبابهم وقلوبهم ..
روى أرضا عطشى بحبه ..
فأزهرت وأينعت وترعرت .. وانتشرت كما تنتشر الخضرة في الأرض بعد أن ترويها السماء ..
تنشر الجمال .. فتميل إليها النفس وترتاح لمرآها الروح ..

وهكذا انتشرت دعوته ناشرة المحبة والصدق والوفاء ..
هكذا بحبه عليه الصلاة والسلام أضاء الكون بعد ظلمات الجاهلية ..
ونشر الدين بعد انتشار الشرك والكفر والوثنية ..
أعاد للبشرية كرامة الإنسان .. وأهميته ومكانته ورفعه من مستوى الحياة البهيمية السمجة ..
إلى الحياة الإنسانية الكريمة التي يقدر فيها الإنسان قدره ويعمل فيها عقله لا شهوته ..
ووازن بحبه بين عقل الإنسان وعاطفته ..
هكذا بحبه عليه الصلاة والسلام .. نشر روح الإخاء والحب بين أصحابه وأتباعه ..
فصار الواحد منهم يؤثر أخاه على نفسه .. فكانوا "رحماء بينهم" ..

http://l000l.com/img/pic/tasmem7.jpg

هكذا بحبه عليه الصلاة والسلام أعاد للمرأة مكانتها واحترامها وإنسانيتها ..
ورفع لها قدرها..بعد أن كانت مستعبدة في الجاهلية يئدها الرجل في التراب حية خشية العار..
هكذا بحبه عليه الصلاة والسلام بذلك الحب بعد تأييد الله صنع المعجزات ..التي اعترف بها حتى الكفار من المتقدمين والمتأخرين فشهد له بذلك الأعداء قبل الأصدقاء ..

فهذا عروة بن مسعود الثقفي لما جاء مندوبا للكفار في الحديبية ..
رأى من حب الصحابة لمحمد ما بهره وأذهله..فلقد رآهم يتنافسون على بصاقه إذا بصق ..
رآهم يسارعون إلى الماء الذي يتوضأ به أيهم ينال شرف الاغتسال به ..
نعم..لقد رأى شيئا لم يره في حياته من قبل ..
فرجع إلى أصحابه يقول : لهم والله ما رأيت أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا ..

http://akabar.jeeran.com/salfyh1.jpg

حبه ملأ الآفاق .. لم يقتصر على أصحابه .. لم يقتصر على زوجاته .. لم يقتصر على أبنائه وأهل بيته ..
بل لم يقتصر على أهل زمانه..تعدى الحدود ..وانطلق إلى الآفاق البعيدة البعيدة ..
فقال: وددت أنا رأينا إخواننا .. قالوا : يا رسول الله أولسنا إخوانك ؟؟!!..
قال: لا.. أنتم أصحابي إخواني الذين لم يأتوا بعد !! ..
نعم لقد وصل هذا الحب إلينا.. وشملنا ولم ينسنا بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام ..
فهل رأى أحد حبا كهذا .. يصل لمن لا يعرفهم ..

لقد ظفر الصحابة بأوفر نصيب من حبه..
حتى إن الإنسان ليغبط أولئك الصحب الكرام كيف كانوا يعيشون في رحاب قلبه عليه الصلاة والسلام ..
لا شك أنهم كانوا سعداء فوق السعادة ..
لطف معاملة ..وابتسامة ثغر..وإشراقة وجه..هي من أبرز صفاته عليه الصلاة والسلام ..
الابتسامة الحلوة .. والنظرة المحبة .. والسؤال عن الغائب .. وزيارة المريض ..
من أدوات دعوته عليه الصلاة والسلام ..

http://akabar.jeeran.com/salfyh5.gif


أيها الداعية الحبيب ..
إذا أتعبتك المشاكل وتشعبت بك الدروب وآلمتك الأحداث ..
فاذهب إلى رحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممثلا في سنته وسيرته ..
عش فيها لحظات ..
استمد منها رحيقا من رحيق نوره ..
وطاقة من من نسمات روحه ..
وقوة من آفاقه الواسعة ..
تزود منها لهذا الطريق الطويل الشاق ..
الذي هو طريق أهل الحق ..
فمواقفه تنطق بالمودة والحب ..

ذكر أهل السير أن رجلا من الصحابة اسمه عبدالله وكان يلقب حمارا ..
وكان كثيرا ما يضحك النبي صلى الله عليه وسلم..
كان شاربا للخمر ولطالما أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيجلد على شربه للخمر ..
ولكن نفسه ما تلبث أن تضعف..فيعود لشربها. .
فلما تكرر منه ذلك يجلد على الخمر ثم يعود إليها..
أتي به يوما بين النبي صلى الله عليه وسلم ليجلده على الخمر ..فلما رآه أحد الصحابة ..
قال: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به..
فلما سمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تعينوا الشيطان على أخيكم..
نعم.. لا تعينوا الشيطان على أخيكم..
هذا هو الحب الدعوي الصادق..
كن عونا له لا عونا عليه..
***

‏وهذا غلام ‏‏ يهودي ‏مرض فأتاه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يعوده ‏ ‏فقعد عند رأسه فقال له أسلم فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه وكأنه يستشيره في الأمر.. فقال أبوه: أطع ‏ ‏أبا القاسم ‏.. ‏
فأسلم الغلام..
فخرج النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من عنده متهللا فرحا مسرورا مستبشرا ..
يقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار..
يهودي !!!..نعم يهودي –ولطالما آذى اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم- ومع ذلك
يتهلل وجهه فرحا لأنه أنقذه من النار..هذا هو حب الداعية العظيم..
وهذه هي أخلاقه المتشبعة بالمحبة والمودة والرحمة..

http://l000l.com/img/pic/tasmemlakiiii5.jpg

هذا أعرابي يأتي فينتحي ناحية من المسجد فيبول فيها..فينتهره الناس ويستهجنون فعله..ففزع الأعرابي ..استدعاه عليه الصلاة والسلام برفق ولين وبين له أن هذه المساجد لم تجعل لهذا..وقال أريقوا على بوله ذنوبا من ماء..
فيخرج الأعرابي وهو يقول : اللهم ارحمني وارحم محمدا ولا ترحم معنا أحدا..فقال عليه الصلاة والسلام لقد حجرت واسعا..
***
وهاهو عدي بن حاتم الطائي يروي قصة إسلامه فيقول:
جاءت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بعقرب فأخذوا عمتي وناسا فلما أتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فصفوا له. قالت: يا رسول الله نأى الوافد وانقطع الولد وأنا عجوز كبيرة ما بي من خدمة فمن علي من الله عليك. فقال: "ومن وافدك؟" قالت: عدي بن حاتم قال: "الذي فر من الله ورسوله؟" قالت: فمن علي. فلما رجع ورجل إلى جنبه ترى أنه علي قال: سليه ... قال فسألته فأمر لها. قال عدي: فأتتني فقالت: لقد فعلت فعلة ما كان أبوك يفعلها. وقالت: ائته راغبا أو راهبا فقد أتاه فلان فأصاب منه وأتاه فلان فأصاب منه. قال: فأتيته فإذا عنده امرأة وصبيان أو صبي فذكر قربهم منه فعرفت أنه ليس ملك كسرى ولا قيصر. فقال له: "يا عدي بن حاتم ما أفرك؟ أفرك أن يقال: لا إله إلا الله؟ فهل من إله إلا الله؟! ما أفرك؟ أفرك أن يقال: الله أكبر؟ فهل شيء هو أكبر من الله عز وجل؟!" فأسلمت فرأيت وجهه استبشر..

نعم..لقد أثر في عدي تعامل النبي صلى الله عليه وسلم المحب المشفق..
نجد هذا الأثر بينا واضحا في قوله:
انطلق بي إلى بيته فوالله إنه لعامد بي إليه إذ لقيته امرأة ضعيفة كبيرة فاستوقفته فوقف لها طويلا تكلمه في حاجتها قال: قلت في نفسي: والله ما هذا بملك. قال: ثم مضى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا دخل بيته تناول وسادة من أدم محشوة ليفا فقذفها إلي فقال: "اجلس على هذه". قال: قلت: بل أنت فاجلس عليها. قال: "بل أنت"..فجلست وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأرض..

ثم يفرح النبي صلى الله عليه وسلم ويستبشر بإسلام عدي بن حاتم..
هذا التعامل الراقي وهذا الحب العظيم الذي تنطق به أفعاله عليه الصلاة والسلام هو الذي أثر في عدي فدخل الإسلام..
******

وهذا شاب فتي يتفجر حيوية وشبابا..أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قائلا: يا رسول الله ائذن لي في الزنا..
فينتهره الصحابة رضوان الله تعالى عليهم..
ولكن الداعية المحب يناديه برفق ويفتح معه حوارا:أترضاه لأمك..فيقول الشاب لا والذي بعثك بالحق يا رسول الله..أترضاه لعمتك ...أترضاه لخالتك....وفي كل ذلك يقول الشاب:لا والذي بعثك بالحق..
فيقول: كذلك الناس لا يرضونه..
ثم يضع يده على صدره ويقول : اللهم طهر قلبه وحصن فرجه..
فلم يعد بعد ذلك الشاب يلتفت إلى شيء..

http://l000l.com/img/pic/tasmem5.jpg


الدعوة الناجحة تحتاج لدخول إلى القلب ..دخول برفق..خطوة ثم خطوة ثم خطوة ولو طال الزمن المهم هو الهدف ..المهم أن يتقبلك الطرف المقابل فيتقبل ما جئت به من بعد ..
فإذا وصلت إلى القلب يرجى أن يستجيب العقل ويستقيم الطريق ..

هل نظن أن هذا البناء العظيم الذي بناه النبي صلى الله عليه وسلم بني في يوم وليلة..
كلا ..لقد استمر لسنوات من العطاء..سنوات في كل يوم يبني لبنة من لبنات الحب..
حتى اكتمل البناء..وتم الأمر..وانتشر الدين..وأقبلت أفواج المهتدين ..فدخلوا في الدين..

فهيا.. هيا..لندعو بحب..فالبحب تختصر المسافات إلى القلوب ..
وتحقق الغايات الصعبة البعيدة المنال..
وليس أعظم من الإسلام غاية..ولا أشرف منه بداية ونهاية..
فيأيها الدعاة...
لا تحقروا أحدا فالله يصطفي من يشاء ويجتبي من يشاء..
سوف يتأكد لكم أن هناك من يترقب أيديكم لتأخذوا بيده..
وهناك من يتمنى أن يتعرف على الدعوة ويترقب من يناديه أن هلم إلينا..
يترقب من يبعث الأمل في نفسه..ويبعث الحياة إلى روحه..
لتسعد وتهنأ وتطمئن بقربها من ربها ..

ليس من الوفاء للدين أن يسعد به الصالحون وحدهم..
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
المنبع واحد..والغاية واحدة..والحقيقة واحدة..
فهيا لنصنع الرجال ونبني الأجيال..

لعل بعض القلوب كانت منطوية منزوية منسية..
ولكنها ما إن تجد همسة من نداء..
ولمسة من يد حانية..ونظرة من عين محبة..
ولمحة من كلمة ندية..
ما إن تجد ذلك حتى تتفتح كما تتفتح الأزهار..
وتقبل كإقبال النهار..
وتتدفق عواطفها كما تتدفق الأنهار..
وتشع بنور الهدى وتنشر الدعوة إلى الأمصار..
*****
هذه كلماتي ..
نبض قلب وخلجات نفس..
تكاد تنطق لفرط ما تحمله من عظيم الحب لك أيها الداعية..
فالحق بالركب وأعطه الحب..
روى البخاري في حديث سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب
عندما أعطاه الراية:
(...فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم..)


http://l000l.com/img/pic/tasmem10.jpg

أبو خالد
23-04-2004, 04:30 PM
http://www.uploadxfiles.com/f/04/04/11043213-alDaawah.psd.jpg

لا شك أن هناك الكثير من الوسائل الدعوية الناجحة ..
التي تنطق بالمحبة..وتشهد بالمودة..
فيكون الناس لها أكثر قبولا..
وعند ما تدعو إليه أكثر نزولا..

وهناك الكثير من المواقف الدعوية الناجحة
سواء في الحياة اليومية
أو من مواقف الني صلى الله عليه وسلم مع أصحابه
أو من سير الصالحين من سلف الأمة وخلفها..

فهذه دعوة للجميع للمشاركة في هذا الموضوع
الدعوة بالحب
لعل موقفا أو أسلوبا يستفيد منه أحد الإخوة والأخوات
فيعود بالأجر العظيم على صاحبه إلى أن يلقى الله..

بانتظار مشاركاتكم الفعالة
أسأل الله أن يكتب لكم الأجر والمثوبة..

من أمثلة هذه المواقف..
ما حصل لابن مسعود مع مغن يقال له زاذان عندما مر به وكان مع جمع من رفاقه يغنون
فقال ابن مسعود رضي الله عنه : ما أجمل هذا الصوت لو كان بقراءة القرآن..
فلما بلغ ذلك زاذان تأثر وترك الغناء وتاب إلى الله وحسنت توبته حتى أصبح من رواة الحديث
فلله در ابن مسعود ..ولكن لا غرابة فقد تأثر بقائد الدعاة عليه الصلاة والسلام..


فهذه دعوة للجميع للمشاركة..

- asma -
23-04-2004, 04:37 PM
يا الله
كم هي رائعة تلك الكلمات..

بارك الله فيك أخي الكريم..

كم تمنيت أن تكون قلوبنا أكبر وحبنا للخير يشمل البعيد والقريب..

لا أدري لم أدمعت عين هذه العبارات
‏وهذا غلام ‏‏ يهودي ‏مرض فأتاه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يعوده ‏ ‏فقعد عند رأسه فقال له أسلم فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه وكأنه يستشيره في الأمر.. فقال أبوه: أطع ‏ ‏أبا القاسم ‏.. ‏
فأسلم الغلام..
فخرج النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من عنده متهللا فرحا مسرورا مستبشرا ..
يقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار..

يهودي يقول لولده أطع رسول الله!
هل تتخيلوا لم أمره؟ لم يكن من فراغ!


بارك الله فيكم أخي الكريم وجعله في ميزان حسناتك..

ترتيل
23-04-2004, 06:38 PM
ماشاءالله
موضوع جاء في وقته
ابتسامة صادقة
كلمة طيبة
نظرة حنونة
هذه أشياء بسيطة تستطيع أن تخرج بها إنسانا
من ظلمات المعاصي إلى نور الهداية و الإستقامة

جزاكم الله خيرا

روينة
24-04-2004, 02:51 AM
أولا:ماشاء الله لاقوة إلا بالله,,,,,وجزاك الله كل خير أخي.
بصراحة وبدون مجاملة والله أخي إنك لضربت على الوتر الحسّاس (فهذا ما أحتاجه اليوم بالذات )
ربما لنصح خادمتي بأسلوب رااااااااائع كأسلوبك ,ولنصح جاراتي عندما أرى منهم مالايرضي رب العالمين,ولتربية أطفالي التربية الصالحة بإذنه الكريم.

سر السعادة
24-04-2004, 02:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


بارك الله فيك 00 كلمات رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااائعه جدا 00


000 والموضوع يستحق وبجداره شعار الموضوع المميز 000


جزاك الله خيرا 000 كثر الله من أمثالك 00

&& ولي عوده بإذن الله &&

حمامة الجنة
24-04-2004, 07:30 PM
الدعوة الناجحة تحتاج لدخول إلى القلب
بالفعل إنها تحتاج الدخول إلى القلب ..
بارك الله فيك أخي الكريم ، ما شاء الله أسلوب متميز وراقي جداً ..

ويحضرني موقف دعوي لأخت في الله شاهدت فتاةً غير محجبة فأبدت لها إعجابها الشديد بجمال
شَعرها وأناقته وترتيبه ثم قالت لها أن هذا الجمال لا ينبغي أن يشاهده الجميع .. فالدرة الثمينة تخبّئ جمالها في محّارتها ، وظلت تنصحها بابتسامةٍ وبأسلوبٍ لطيف رقيق على مدار عدة أيام .. وسبحان الله الذي يهدي من يشاء .. تحجّبت تلك الفتاة رغم أن أهلها غير موافقين أبداً على حجابها ..
لكن الأسلوب اللطيف في النصح كان له الأثر الكبير عليها ..

أكـــابـر
24-04-2004, 09:37 PM
لافض فوك ياأخي الكريم ..
موضوع رائع يحمل في طياته الكثير من النصائح المنسوجة بخيوط الذهب..

و رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم قدوة لنا في ذلك ..

وفي حياتنا اليومية الكثير من ثمار الدعوة الى الله بحب ولين وموعظة حسنه ..

فكم من خادمة أسلمت حين وجدت ملاذاً لها من حياة الكفر في هذا الدين الحنيف وحين وجدت القيم والاخلاق والمعاملة الحسنه في من يدعونها اليه ..


جزاك الله خيراً أخي الكريم ولعل هذا الموضوع يذكرنا بالدعوة الى الله بكل وسائل الحب واللين والرفق في المعاملة دون عنف او جرح مشاعر ..

الجمان
25-04-2004, 05:07 AM
لا نضب مداد قلمك اخي الفاضل..
كتب الله اجرك ورفع قدرك على الموضوع الطيب..

قدوتنا عليه الصلاة والسلام مواقف ومواقف نستنير بها في حياتنا..تعامله مع خدمه ومواليه كيف كان حتى قال أنس ببن مالك رضي الله عنه"خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يقل لي بشيء فعلته لم فعلته و لم يقل لي بشيء لم افعله لم لم تفعله" أو كما قال..
وكذلك رحمته بأهل الطائف عندما قال له ملك الجبال : يامحمد ان شئت ان اطبق عليهم الاخشبين لفعلت قال النبي صلى الله عليه وسلم : بل ارجو ان يخرج الله عزوجل من اصلابهم من يعبد الله عزوجل وحده..

سبحان الله..

ورقة ليمونة
25-04-2004, 07:18 AM
ماشاء الله عليك أخي الفاضل موضوع بقمة الروعة

ولقد ضربت على الوتر الحساس في علاقاتنا

وأساليب النصح واسعة وطرقها أوسع

الله يفتح عليك ويزيدك من فضله

والموضوع بالفعل مميييييييييييييييييييييييييييز

المعاني السامية
25-04-2004, 09:19 AM
الله يجزاك الجنة اخي الكريم على ما سطرته من كلمات اكثر من رائعة..

و فعلا الموضوع يستحق التميز ...ما شاء الله ..

لي عودة للموضوع ان شاء الله

سر السعادة
25-04-2004, 03:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

إليكم أخواتي هذه الأفكار التي قرأتها في أحد المواضيع وهي أفكار راااااااااااااااااااائعه :

فكرة الساعة المنبهة :

اشتر لطفلك ساعة منبهة جذابة الشكل زاهية الألوان كهدية له على عملٍ قام به , ثم أخبره أنه صار كبيراً وعليه أن يستخدم هذا المنبه للاستيقاظ لصلاة الفجر .

سينشأ لديه إحساس بالمسؤولية والثقة بالنفس , وسيحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها ...


*فكرة ريال في الأسبوع :

معلمة تحمل هم الإسلام والمسلمين اقترحت على طالباتها التصدق بريال واحد كل يوم إثنين من كل أسبوع .. بعد مدة , استطاعت هي وطالباتها أن يؤسسن مكتبة إسلامية في أوكرانيا أقيمت فيها خمس حلقات لتحفيظ القرآن الكريم والحمد لله من قبل ومن بعد .

lanloon
25-04-2004, 05:59 PM
اللهم صلى و سلم على سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين

والله اني اخجل ان اعلق بشئ لان كلماتي مهما كبرت و مهما رتبت فلم و لن تستطيع ان تفي سيد المرسلين ولو قطره من حقه علينا......

أشكرك أخي و جزاك الله كل الخير و سدد خطاك الى ما يحب و يرضى .

عروس الشام
25-04-2004, 06:50 PM
فبالحب تفتح القلوب ..
ابتسامة واحدة مع كلمات صادقة تأتي بالعجائب ..
جزاك الله أخي الكريم الفردوس الأعلى وجعله الله في موازين حسناتك


عروس الشام

بنت الصديق
26-04-2004, 12:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Search/290X800-1/3/159/0-7,8,9,10,.png آل عمران
و الحمد لله الذي جعل الحب و الرحمة في نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه



http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Search/290X800-1/33/21/0-7,8,.png الأحزاب

جزا ك الله خير الجزاء على هذا الموضوع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شعاع الايمان
26-04-2004, 08:28 AM
أرسلت بداية بواسطة الجمان
لا نضب مداد قلمك اخي الفاضل..
كتب الله اجرك ورفع قدرك على الموضوع الطيب..

قدوتنا عليه الصلاة والسلام مواقف ومواقف نستنير بها في حياتنا..تعامله مع خدمه ومواليه كيف كان حتى قال أنس ببن مالك رضي الله عنه"خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يقل لي بشيء فعلته لم فعلته و لم يقل لي بشيء لم افعله لم لم تفعله" أو كما قال..
وكذلك رحمته بأهل الطائف عندما قال له ملك الجبال : يامحمد ان شئت ان اطبق عليهم الاخشبين لفعلت قال النبي صلى الله عليه وسلم : بل ارجو ان يخرج الله عزوجل من اصلابهم من يعبد الله عزوجل وحده..

سبحان الله..

ام سمية
26-04-2004, 06:28 PM
أخي الكريم كاتب دعوي بارز ..بارك الله فيك ..فإن القلوب اللينة المحبة هي الانجح في الدعوة
والاكثر قدرة على خدمة هذا الدين ..
وقد قرأت اليوم فقط سلسة الرقي الايماني ..وقد أثرت في كثيرا ..لا حرمت الأجر والثواب
وجزاك الله كل خير

السلطانة
26-04-2004, 09:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشاركة رائعة جـــــــداً
كما عودنا أخونا الكريم
وحق هذه المشاركـــــة
أن تكتب بماء الذهـــــب


نعم اخي بارك الله فيك وجعل ما خطته يداك فى موازين حسناتك ومتعك بالفردوس الأعلى ،، الدعوة حب و كم وقفت عند هذه الجملة :

" الدعوة الناجحة تحتاج لدخول إلى القلب ..دخول برفق..خطوة ثم خطوة ثم خطوة ولو طال الزمن المهم هو الهدف ..المهم أن يتقبلك الطرف المقابل فيتقبل ما جئت به من بعد ..
فإذا وصلت إلى القلب يرجى أن يستجيب العقل ويستقيم الطريق .."


كم هي جميلة هذه الكلمات وهذا الاسلوب الذى وللأسف يتغاضى عنه بعض ممن يُـأمَـل فيهم الاصلاح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ...
فكم من صديقة حاولت دعوة صديقتها الى الله واقناعها بارتداء الحجاب مثلاً فتضمن كلامها عبارات مثل : هذا لا يصح .... وهذا لا يليق... ضرب من ضروب الزنى ... فجور ... وما الى ذلك من مرادفات،، فما كان منها الا ان ازدادت نفوراً من " التزمت والتشدد"

وكم من صديق وقف يخطب خطباً عصماء موبخاً صديقه على منكرات لاحظها فى سلوكه و انهال عليه بأحاديث الترهيب وآيات العقاب الشديد دون التفكير فى لحظة فى نصحه بحب أو استعمال الاسلوب الاخر للدعوة ... مما جعل الصديق يقوم بأبسط ما يكون وهو قطع علاقته بصديقه الداعية تجنباً لوجع الراس ...

وكم من صاحب منتدى أو مشرف عليه كان اسلوبه فى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حمل مقص الرقيب الداعية والركض وراء مشاركات الاعضاء .. مما قد يجعلهم وبكل بساطة يتركونه الى مكان فيه الدعوة الى الله بالحب لمن اسمى نفسه داعية ....

كل هؤلاء اللذين يهربون ... هم لا يهربون من نداء الى الله .. ولكنهم يهربون من اشخاص وضعوا انفسهم على كراسي المعصومين فى حديثهم ووضعوا انفسهم موضع القاضي والجلاد متعالين على الناس ، محقرين تقواهم ....



لا تحقروا أحدا فالله يصطفي من يشاء ويجتبي من يشاء..
سوف يتأكد لكم أن هناك من يترقب أيديكم لتأخذوا بيده..
وهناك من يتمنى أن يتعرف على الدعوة ويترقب من يناديه أن هلم إلينا..


صدقت يا اخي الكريم .... ولا فض فوك ...

ولي عودة ان شاء الله تعالى ببعض الامثلة الايجابية بعد ان استرسلت فى ذكر الامثلة السلبية على عكس المطلوب .... فعذراً ...

المستعينة بالله
27-04-2004, 06:27 PM
جزاك الله كل خير على هذا الموضوع الرائع
وحق له أن يكتب بماء الذهب كما قالت الاخت السلطانه

يقول تعالى " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "

كم نحن بحاجة الى المحبة والالفة والرفق واللين والحلم واليسر والكلمة الجميله والابتسامه اللطيفه ليس في المجال الدعوي فقط وانما في تعاملنا ككل

مع الوالدين
والأولاد
والأصدقاء والاصحاب
مع الزملاء
والخدم
في تعاملنا ككل

وعندما نطبق هذه الامور في تعاملنا مع من حولنا ستصل دعوتنا بدون جهود تذكر وسيتقبل نصحنا وستسمع كلمتنا

ناااصحة
27-04-2004, 08:46 PM
جزاكم الله خيرا اخي الكريم ونفع بكم الاسلام والمسلمين...

حقا .. فالأسلوب الحسن والحب ولين الجانب من أعظم الوسائل لقبول الحق ...والأسلوب السيئ العنيف من أخطر الوسائل في رد الحق وعدم قبوله...
ولا شك أن هذا الأسلوب يضر الدعوة والدعاة ويمنع انتشارها..أما كون الداعي إلى الله يسلك مسلك الرسل وأتباعهم ولو طالت المدة أولى به من عمل يضر الدعوة أو يقضي عليها ولا حول ولا قوة إلا بالله فالنصيحة مني لكل داع إلى الله أن يستعمل الرفق والحب معا في كلامه وفي جميع تصرفاته حول الدعوة ..
واسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يوفقنا وإياكم وسائر المسلمين للعلم النافع والعمل الصالح وحسن الدعوة إليه وأن يوفق علماءنا جميعا في كل مكان ودعاة الحق في كل مكان للعلم النافع والبصيرة والسير على المنهج الذي سار عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام في الدعوة إليه وإبلاغ الناس دينه إنه جل وعلا جواد كريم ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .


ناصحة..

رائده
27-04-2004, 10:23 PM
جزاكم الله كل خير ياأخي الفاضل ... بالفعل موضوع قيم ...ومعاني أقيم ...ممزوجة باإيمان وطاعة الرحمن ... ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة...بارك الله في قلمكم وجزاكم جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين
الابتسامة تحدث في ومضة و يبقى ذكرها دهرا... و هي المفتاح الذي يفتح أقسى القلوب... و هي العصا السحرية التي تكبت الغضب و تسري عن القلب.. وتبعث السعادة في قلوب الآخرين
لقد تذكرت هذه القصة ...شباب مسلم هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكان يعمل لدى صاحب أعمال وأموال يملك شركات بالولايات المتحدة.. وكان صاحب الشركات كلما مر عليه وجده مبتسما".. تبدو عليه علامات السعادة.. وكان صاحب هذه الشركات دائم الحزن والقلق والحيرة.. فسأله صاحب الشركات عن سبب هذه الابتسامة التي تنم عن الفرح والسعادة؟
فقال: لأنني مسلم!
فقال له صاحب الشركات: لو أسلمت أجد هذه السعادة التي تحس بها؟
قال الشاب: نعم. فأخذه الشاب المسلم إلى أحد المراكز الإسلامية.. فشهد شهادة الحق.. ثم انفجر في بكاء شديد.. فسئل عن سبب هذا البكاء فقال: لأول مرة في عمري أجد طعم السعادة. سبحان الله
نعم إنها الابتسامة... إنها حركة بسيطة و لكنها تعني للمدعو الشيء الكثير.. فهي بذرة صغيرة ترميها في نفسية المدعو تنموا و تكبر و تؤتي أكلها بإذن الله و هاهو خير البشر يرشدك أيها الداعية و يحثك على البسمة : فيقول : " تبسمك في وجه أخيك صدقة" و هاهو صلى الله عليه و سلم يصف حسن الخلق فيقول : " بسط الوجه و بذل المعروف و كف الأذى" و يقول : " كل معروف صدقة و إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ...
أحسن الله إليكم .. وجعلها الله لكم ميزان حسناتكم...اللهم آمين

ضياء الحياة
28-04-2004, 07:32 PM
كم يفتقد كثيييير من الدعاة وأهل الخير إلى هذه العبارات الجميلة والأساليب النبوية الشريفة والتي لو عملنا بها كما كان عليه الصلاة والسلام ......لكانت أحوالنا أفضل بكثير مما هي عليه الآن
ولا حول ولا قوة إلا بالله........اللهم ارزقنا الكلمة الطيبة والخلق الحسن في الدعوة إلى ديننا الإسلامي...

طاب الخاطر
29-04-2004, 03:33 PM
http://www.k4ic.com/daily/45.jpg

أبو خالد
30-04-2004, 02:39 AM
أولا أشكر كل من ساهم بعمل التصاميم الموجودة في الموضوع..


مهما قلنا في حق الأخوات المصممات فلن نوفيهم حقهم
ولكن حسبهم أنهم لا ينتظرون شكرا من أحد وإنما يرجون الأجر من الله تعالى
أسأل الله ألا يحرمهم الأجر
وأن يعظم لهم الثواب..

أبو خالد
30-04-2004, 03:21 AM
كتبت إحدى الأخوات هذه القصة..
سأستعرضها لتروا أهمية الحكمة والرفق والخلق الراقي في الدعوة..
ثم أعلق عليها إن شاء الله..

***************
لا أدري كيف سأبدأ بسرد تلك المأساة .. لتلك الفتاة المسكينة !!

زفافها بعد 3 أشهر ..

إتصلت بنا إحدى الأخوات قبل أسبوعين .. وقالت : أرجوكم أنقذوا صديقتي .. لقد وقعت في الفخ .. وغرر بها أحد ذئاب البشر الجائعة الضائعة .. فوقع معها في الفاحشة .. وهي الآن .. ( حاااامل ) في الشهر الأول .. فأرجوكم أن تجدوا لها حلاً في اسقاط ذاك الجنين من بطنها ..
أهلها لا يعلمون بشي .. فهم في شغلهم فاكهون .. ولايدرون أن الفجيعة قد حلت بدارهم .. حتى أن والدتها تقول لها بعجب !! بنيتي!! لم كبرت بطنك ؟
كتمت سرها والنار تشتعل بين أحشائها .. وهي تصارع الآلام والأوجاع ..
بحثنا كثيراً عن حل لاسقاط ذلك الجنين حتى نستر على تلك المسكينة ..
ولكن .. كان جواب أكثر الأطباء أو المختصين لا نستطيع فعل اي شي في مثل هذه الحالات .. المستشفيات تمنع الاسقاط إلا بإثباتات ووو ..
بحثنا كثيرا .. طوال أسبوع ونصف .. حتى كانت الكارثة !!
إتصلت بنا صديقة تلك المسكينة ليلة البارحة !! وقد خنقتها العبرات !! وعلاها الصراخ !!
فلانة ( انتحرت ) حرااااااااااام عليكم والله ...
لم نستطع استبيان كلماتها من شدة بكائها ..
تقول ( اتصلت تلك الضحية على أحد المشايخ-عفا الله عنه- بالهاتف وحكت له مأساتها )
فكان رده: * أنا لا أجيب على هذه الأمور ( الوصخة) ثم أغلق سماعة الهاتف في وجهها .
اسودت الدنيا في وجهها .. ولم تجد حولها من يفتح لها بصيص أمل إلى البقاء في هذه الدنيا ..
دخلت غرفتها التي ضاقت بها .. وتناولت سماً قاتلاً .. لتريح نفسها من عذاب قد اشتد عليها .. وقد جفت دموعها .. وبح صوتها وهي تصرخ بمجتمع .. قد فاحت منه رائحة العفن .. فإنا لله وإنا إليه راجعون ..
أحبتي .. هذه قصة واقعية حقيقية حدثت قبل أيام .. في مدينة جدة ..
فنرجوا منكم الدعاء لتلك الأخت المسكينة التي ذهبت ضحية واقع ومجتمع غافل لاه .. لا ندري متى يفيق ؟!!

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ،، وإنا لله وإنا اليه راجعون ...
**************

طبعا هذه هي القصة نقلتها كما هي بنصها والعهدة على الأخت الرواية..
إن صحت القصة فهذا في الحقيقة هداه الله لا أسميه شيخ ..
نعم صحيح لعل عنده شيء من علم ولكن يؤسفني أنه لم يتخلق بأخلاق النبوة..
فالعلم الحقيقي يدعو إلى العمل والتطبيق..وإلا فما فائدة العلم..

تصور يأتيك إنسان عنده مشكلة يرجو منك الحل فتزيده أنت مشكلة على مشكلته..

أين هذا الجاهل الذي يقول :
********
أنا لا أجيب على هذه الأمور ( الوصخة) ثم أغلق سماعة الهاتف في وجهها .
**********
أين هو من القصة المشهورة قصة ماعز بن مالك الأسلمي وقصة الغامدية
الذين زنيا فأتى ماعز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله زنيت فطهرني ..
فيعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه لم يسمع ..-كأنه يقول استر على نفسك واذهب واستغفر الله وتب إليه يتب عليك-..


وهذه الغامدية تأتيه فتقول له زنيت فطهرني فيعرض عنها ..
وكأنه يرجو منها أن ترجع فتستغفر الله وتتوب إليه..

وهكذا ثلاث مرات هذا صنيعه ..حتى أقام عليهما الحد...إلى آخر القصة المشهورة لكل منهما..

لم يعنفهما فضلا عن أن يسبهما أو يصف فعلهما "بالوصخة" أو غيرها..
بل يرشدهما إلى الحل التوبة ويفتح لهما باب الأمل رغم عظم الخطب إلا أن الله يتوب على من تاب وإن بلغت ذنوبه عنان السماء..
بل لما تطاير الدم على ثوب خالد فسبها..نهاه عن ذلك وقال لقد تابت توبة لو قسمت على أهل المدينة لوسعتهم..

هذا هو الفرق بين الداعية الناجح والداعية الفاشل..
الأول يتخلق بأخلاق النبوة ويسترشد بنور الوحي ..
أما الثاني فلا تخلق بأخلاق النبوة ولا استبصار حقيقي بنور الوحي..
عمله خبط عشواء يخلط حقا بباطل وقد تطغى عليه أهواء النفس..
فيالله كم أساء هؤلاء للدعوة والدعاة ..
كم أغلقوا من أبواب الأمل في وجوه العباد..
كم عملوا من عمل شنيع بتبلد حس من حيث لا يشعرون..
كم صدوا عن دين الله وهم يحسبون أنهم مصلحون..
نحمد الله أنهم قليل..
لا كثرهم الله..



http://akabar.jeeran.com/salfyh2.jpg

(أبوعمر)
30-04-2004, 05:43 AM
أخي أبو خالد أشكرك على طرح هذا الموضوع الهام والمميز والذي يجسد المعنى السامي للمعاملة
بارك الله فيك

الغيورة على الدين
01-05-2004, 02:04 PM
موضوع جاء في وقته
فعلا كم نفتقد الى هذه الخاصية الدعوة حب
للأسف البعض يظن ان الدين تزمت وانطوائية ، و كره للأشخاص العاصين ، نحن يجب أن لا نكرههم بل نكره أعمالهم ....


لي عودة بإذن الله

NaWRaS
03-05-2004, 03:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله


اخي الكريم / ابو خالد


أسأل الله أن لا يرحمك الأجر


واسمح لنا ننشرها لتعم الفائدة :)

ذكريات لا تنسى
06-05-2004, 10:40 AM
موضووع في غايت الروعه واهميه فنحن نحتاج من
يوجهنا الى الخير بقلب محب محب لنا ولي ديننا
فالماذا لا ننشر المحبه والرحمه بين الناس قال رسول صلى الله عليه وسلم(اادلكم على شي اذا فعلتمو تحببتم افشو سلام بينكم)

وانتمنى ان تزيد المحبه واخاء بينا اعضاء منتدى لك خاص وبينا الناس عامه

امين يارب العالمين

جزاك الله على موضوع وجعله في ميزان حسناتك

أبو خالد
06-05-2004, 04:48 PM
صدى
نعم لم يكن من فراغ ..

بارك الله فيك
وسدد خطاك..

ترتيل
بالفعل أشياء سهلة يسيرة ولها أثر السحر
بارك الله فيك..

روينة
وجزاك خيرا
أسأل الله أن يوفقك لكل خير..

سر السعادة
جزاك الله خيرا
ونشكرك على تفاعلك مع الموضوع بتلك الأفكار الطيبة
وننتظر منك المزيد..

حمامة الجنة
موقف جميل وأسلوب رائع
بارك الله فيك

أكـــابـر
بارك الله فيك
وسدد خطاك..

يتبع البقية....

شمس الحق
07-05-2004, 01:37 PM
كلمات واعيه .. وقلم دعوي هادف أسأل الله أن يجعله مباركاً أينما كان .
نعم أخي الفاضل ..
الدعوة إلى الله تحتاج إلى قلوب محبه تعطي بصدق
قلوب تعلمت فنون العطاء .. فهي لاتنتظر جزاء من أحد .
الدعوة الى الله مصافحة للقلوب..الدعوة إلى الله إبتسامه في الوجوه
الدعوة إلى الله رحمه لا أستبداد ..
الدعوة إلى الله رفق ولين لاجفاء وغلظه ..
فكل دقيقة من عمرالداعيه حسنات ..وكل ثانية من وقته قربات .
فمن سلك تلك الطريق بالرفق واللين والمحبه والشفقة على من يدعوه
فهنئاً له .. فهنيئاً له .
أثابكم الباري أخي الفاضل .

أبو خالد
08-06-2004, 02:06 AM
الجمان
ورقة ليمونة
المعاني السامية
سر السعادة
lanloon
عروس الشام
بنت الصديق

بارك الله فيكم
ووفقكم لكل خير
وسدد خطاكم على طريق الحق..


يتبع البقية.......

أبو خالد
13-06-2004, 06:49 PM
شعاع الايمان
ام سمية
السلطانة
المستعينة بالله
*ناصحة*
رائده
ضياء الحياة


بارك الله فيكم
ووفقكم لكل خير
ويسر أموركم وشرح صدوركم..


يتبع البقية.......

أبو خالد
29-06-2004, 11:48 PM
طاب الخاطر
أبو عمر
الغيورة على الدين
NaWRaS
ذكريات لا تنسى
شمس الحق

بارك الله فيكم وسدد خطاكم
لا حرمتم الأجر والمثوبة..