الضياء اللامع
28-02-2004, 04:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله
يتعجب الإنسان احياناًعند ما يرى بعض المواقف أويسمع عنها ..والتي تبين كيف أن القوامة في بعض الأسر قد تحولت إلى النساء والله المستعان
لا ألغي بكلامي هذا دور الزوجة ورأيها .. بل الرجل لايستغني عنه أبدا ..
ولكن أن تكون المرأة هي الآمر والزوج هو المنفذ فهذا هو المستغرب والمخالف للفطرة ...
إليكم بعض المواقف التي شاهدتها أو حدثني بها من أثق به والتي يتبين لنا من خلالها كيف ان دور الزوج أصبح سلبياً جدا أو معدوماً ( أعتذر .. سأستخدم اللهجة العامية قليلاً ) :
1- الرجل يتجول مع زوجته في السوق تخرج به من محل إلى آخر وهو يتبعها .. هي من يكلم الباعة ويكاسر في الأسعار ( والأخ متفرج ) .. قد تشتري شيئاً باهض الثمن وغير مهم ( ما يقدر يقولها لا .. طبعاً خايف ) له دور واحد فقط وهو دفع الحساب في الأخير ..
قد يستغرق التجول في السوق ساعتين أو ثلاث .. ( لا يستطيع ان يعترض ) .
2- حدثني من أثق به قال : ( كنا واقفين أمام محل الآيسكريم ، وتقف أمامنا سيارة بها عائلة .. أرسل الزوج ولده البالغ 8 سنوات تقريباً ليشتري الآيسكريم .. تأخر الولد قليلاً ( كأن الأب زعل ) فلما عاد الإبن وبخه والده لأنه تأخر فما كان من الزوجة إلا أن ( ضربت الزوج كف حامي !!!.. الله اعلم اش السبب ؟؟ ) رد عليها زوجها ( بالكلام طبعاً ) ثم حرك سيارته ومشي .. )
القصة حقيقية ..
3- مما يحصل احيانا مع بعض الأصدقاء :
( يابو فلان : نمرك الليلة بعد العصر اش رايك ؟
فيقول : طيب بس خليني أكلم الأهل !!!
أو : يابو فلان نمركم الليلة بعد المغرب ؟
فيرد : طيب طيب خليني أكلم اهلي واشوف !!! )
قلت : قد تكون الزوجة متعبة أو مشغولة .. صحيح .. ولكن الأمر وما فيه
( أن الدخلات والخرجات والزيارات والرحلات لابد فيها من موافقة الزوجة مسبقا
وهذا حسب وجهة نظري لا يكون صحيحا في أغلب الأحوال . )
4- إختيار المرأة لأداوات المطبخ كما تشاء أمر معقول ومن حقها ذلك .. ولكن
أن تكون جميع قطع أثاث المنزل بلا ا ستثناء ( حتى شكل مجلس الرجال ونوعية اللوحات المعلقة فيه ولون البويه ووو ..) ( على كيف الزوجة ) فهذا فيه غرابة لأنها قد تخطئ أحيانا أو يكون رأيها غير صائب أحيانا أخرى .. إلا إذا كان الرجال ما عنده
ذوق بالمرة .
هذا ما حضرني الآن وأرجو ألا يكون في كلامي تحاملا على الزوجات والأمهات
وأوصي كل زوجين بأن يكون بينهما تعاون وتقارب في وجهات النظر مع إلتزام كل منهم
بحدوده الشرعية مع الآخر .. حيث يبقى الرأي الأخير واتخاذ القرار للرجل .
والله أعلم وأحكم ..
يتعجب الإنسان احياناًعند ما يرى بعض المواقف أويسمع عنها ..والتي تبين كيف أن القوامة في بعض الأسر قد تحولت إلى النساء والله المستعان
لا ألغي بكلامي هذا دور الزوجة ورأيها .. بل الرجل لايستغني عنه أبدا ..
ولكن أن تكون المرأة هي الآمر والزوج هو المنفذ فهذا هو المستغرب والمخالف للفطرة ...
إليكم بعض المواقف التي شاهدتها أو حدثني بها من أثق به والتي يتبين لنا من خلالها كيف ان دور الزوج أصبح سلبياً جدا أو معدوماً ( أعتذر .. سأستخدم اللهجة العامية قليلاً ) :
1- الرجل يتجول مع زوجته في السوق تخرج به من محل إلى آخر وهو يتبعها .. هي من يكلم الباعة ويكاسر في الأسعار ( والأخ متفرج ) .. قد تشتري شيئاً باهض الثمن وغير مهم ( ما يقدر يقولها لا .. طبعاً خايف ) له دور واحد فقط وهو دفع الحساب في الأخير ..
قد يستغرق التجول في السوق ساعتين أو ثلاث .. ( لا يستطيع ان يعترض ) .
2- حدثني من أثق به قال : ( كنا واقفين أمام محل الآيسكريم ، وتقف أمامنا سيارة بها عائلة .. أرسل الزوج ولده البالغ 8 سنوات تقريباً ليشتري الآيسكريم .. تأخر الولد قليلاً ( كأن الأب زعل ) فلما عاد الإبن وبخه والده لأنه تأخر فما كان من الزوجة إلا أن ( ضربت الزوج كف حامي !!!.. الله اعلم اش السبب ؟؟ ) رد عليها زوجها ( بالكلام طبعاً ) ثم حرك سيارته ومشي .. )
القصة حقيقية ..
3- مما يحصل احيانا مع بعض الأصدقاء :
( يابو فلان : نمرك الليلة بعد العصر اش رايك ؟
فيقول : طيب بس خليني أكلم الأهل !!!
أو : يابو فلان نمركم الليلة بعد المغرب ؟
فيرد : طيب طيب خليني أكلم اهلي واشوف !!! )
قلت : قد تكون الزوجة متعبة أو مشغولة .. صحيح .. ولكن الأمر وما فيه
( أن الدخلات والخرجات والزيارات والرحلات لابد فيها من موافقة الزوجة مسبقا
وهذا حسب وجهة نظري لا يكون صحيحا في أغلب الأحوال . )
4- إختيار المرأة لأداوات المطبخ كما تشاء أمر معقول ومن حقها ذلك .. ولكن
أن تكون جميع قطع أثاث المنزل بلا ا ستثناء ( حتى شكل مجلس الرجال ونوعية اللوحات المعلقة فيه ولون البويه ووو ..) ( على كيف الزوجة ) فهذا فيه غرابة لأنها قد تخطئ أحيانا أو يكون رأيها غير صائب أحيانا أخرى .. إلا إذا كان الرجال ما عنده
ذوق بالمرة .
هذا ما حضرني الآن وأرجو ألا يكون في كلامي تحاملا على الزوجات والأمهات
وأوصي كل زوجين بأن يكون بينهما تعاون وتقارب في وجهات النظر مع إلتزام كل منهم
بحدوده الشرعية مع الآخر .. حيث يبقى الرأي الأخير واتخاذ القرار للرجل .
والله أعلم وأحكم ..