شامخه بعز أبوها
27-02-2004, 04:17 PM
........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .........
وش اعلومكم
ان شاء الله كلكم تزقحون...
عجبني يا اخواتي كتاب... شدني من عنوانه(مأساه طالبه)..للكاتبه:(نوره السبيعي..)
مفيد جدا ..جدا ..
والاهم شئ فيه يذكرنا او بالاخص يذكر الامهات في الاهتمام ببناتهم...
اتمنى كل من يقرأهاذي القصه .. يتعظ فيها..وانصحكم يا خوياتي تشترون هالكتاب وأسأل الله ان ينفعكم في ما اكتب..
القصه عنوانها...(اغتيال البراءه)
الطفوله اجمل ايام العمر فيها البراءه والنظره المشرقه للحياه والتفاؤول.وفيها الواحه الخضراء من الامل والحلم الجميل لمستقبل زاهر,الاطفال يسعدهم القليل وتفرحهم الكلمه الطيبه والابتسامه الصادقه ..
ذلك اقصى ما يتمنون ولكن الطفوله معذبه في كثير من بقع الارض ,هذه الطفوله لم تعذبها للامراض والحروب فحسب..انما مصدر عذابها كان من اقرب الناس اليها واكثرها حبا وعطفا,انه من الوالدين مصدر الحب والحنان والعطاء والمشاعر المتدفقه في الاصل.
كيف يكون مصدر الحب هو مصدر العذاب؟يا لهذه المتناقضات الكثيره!تروي الاستاذه (وفاء العمر)في احدى مقالتها بمجله اليمامه هذه القصه الداميه فتقول :
فتاه كانت في الثامنه في عمرها ,كانت والدتها غافله ولاهيه بنفسها,مهمله لهذه الامانه, تعيش بعدا عن الله ,احضرت كل الوسائل الملهيه الى منزلها , اهتمت بكل شئ الا بأولادها ,لم تراقب ابنائها ماذا يفعلون ؟او يشاهدون؟واي افلام يتابعون؟
في ذات يوم اخذ ابنها يزعم بأن كتفه تؤلمه,وانه يحتاج الى اخته لتدلك كتفه في غرفته ,ولم تعرف مغزى هذا الولد ولاهدفه من الطلب ان تدلك اخته كتفه في غرفته على وجه الخصوص,قامت الأم بأرسال هذه الطفله لغرفه اخيها لتدلك له كتفه على حد زعمه , مسكينه لم تدرك ماذا حدث بالغرفه !الولد عمره سته عشر ربيعا في سن المراهقه ,سممت افكاره الافلام الاجنبيه ,ودمرت اخلاقه القنوات الفضائيه,فبدأ بتحرش في شقيقته.
كانت تهرب من غرفته فيطل على والدته قائلا:(فلانه رفضت ان تدلك كتفي وانا لااستطيع التحرك)فتجبرها الأم على العوده وتنهرها بقولها :(بلاش دلع بنات:عودي الى اخيك) ثم يهدد الأخ اخته بوضع السكين على رقبتها ان هي تحدثت .
ولمدة ثلاث سنوات اسمر التهديد والتعذيب النفسي والاعتداء الجسدي ولأم نائمه ولم تتسائل عن سبب بكاء ابنتها المستمر.
تدمرت نفسيه الصغيره ونحل جسدها ,وضاعت في دراستها ,والام لازالت نائمه ,والبنت تعيش القهر النفسي ويقتلها الاضطهاد والالم الف مره,كل لحظه.
وكبرت وكبرت معها المعاناه دون اي انتباه او احساس من الام !!
وتسير الايام وتحمل معها المعاناه : ايام طويله وليال ثقيلهمرت وانقضت كأقسى ماتكون,والان هاهي البنت تتلقى العلاج في احدى المصحات النفسيه , تنتابها ازمه نفسيه كلما رأت رجلا,لأنها ترى فيه صوره اخيها , تعيش شعور القهر والظلم والضعف والمسانده من اقرب الناس اليها ,وتحس بعدم الثقه بالاسره ,الأنهم سبب نكبتها ,تبحث عن امن فقدته..
خوف دائم تعيشه وكره للحياه والناس تتظلى به مع عدم احساس بجمال الحياه ,ومنذ سنتين وهي تعالج في احد المراكز المتخصصه ولم يحدث اي تقدم في حالتها النفسيه .
لقد اغتيلت براءة الطفوله فيها وحرمت جمال الحياه ,وما ذلك الا نسيان الام التوجيه التربوي من الشرع الحكيم (..وفرقوا بينهم في المضاجع ) الذي لاينحصر فهمه في المنام فقط..
وقفه...................
sid sid
أيتها الأم أن اخطر مرحلة تمر في حياة ابنائك هي مرحلة المراهقة فاحذري وكوني على اماذا يشاهدون وتوقعي حدوث مالا ترجين حتى تنجي غيرك من هلاك محقق ودمار ساحق .ةلتعني الخوه في عمر المراهقه ان يختلي الاخ بأخته دون رقابه وخصوصا حينما توفرين لهم ما يسمم افكارهم ويؤجج عواطفهم.........
000000000000000000000000000
لكم مني اجمل التحايا......W:
وش اعلومكم
ان شاء الله كلكم تزقحون...
عجبني يا اخواتي كتاب... شدني من عنوانه(مأساه طالبه)..للكاتبه:(نوره السبيعي..)
مفيد جدا ..جدا ..
والاهم شئ فيه يذكرنا او بالاخص يذكر الامهات في الاهتمام ببناتهم...
اتمنى كل من يقرأهاذي القصه .. يتعظ فيها..وانصحكم يا خوياتي تشترون هالكتاب وأسأل الله ان ينفعكم في ما اكتب..
القصه عنوانها...(اغتيال البراءه)
الطفوله اجمل ايام العمر فيها البراءه والنظره المشرقه للحياه والتفاؤول.وفيها الواحه الخضراء من الامل والحلم الجميل لمستقبل زاهر,الاطفال يسعدهم القليل وتفرحهم الكلمه الطيبه والابتسامه الصادقه ..
ذلك اقصى ما يتمنون ولكن الطفوله معذبه في كثير من بقع الارض ,هذه الطفوله لم تعذبها للامراض والحروب فحسب..انما مصدر عذابها كان من اقرب الناس اليها واكثرها حبا وعطفا,انه من الوالدين مصدر الحب والحنان والعطاء والمشاعر المتدفقه في الاصل.
كيف يكون مصدر الحب هو مصدر العذاب؟يا لهذه المتناقضات الكثيره!تروي الاستاذه (وفاء العمر)في احدى مقالتها بمجله اليمامه هذه القصه الداميه فتقول :
فتاه كانت في الثامنه في عمرها ,كانت والدتها غافله ولاهيه بنفسها,مهمله لهذه الامانه, تعيش بعدا عن الله ,احضرت كل الوسائل الملهيه الى منزلها , اهتمت بكل شئ الا بأولادها ,لم تراقب ابنائها ماذا يفعلون ؟او يشاهدون؟واي افلام يتابعون؟
في ذات يوم اخذ ابنها يزعم بأن كتفه تؤلمه,وانه يحتاج الى اخته لتدلك كتفه في غرفته ,ولم تعرف مغزى هذا الولد ولاهدفه من الطلب ان تدلك اخته كتفه في غرفته على وجه الخصوص,قامت الأم بأرسال هذه الطفله لغرفه اخيها لتدلك له كتفه على حد زعمه , مسكينه لم تدرك ماذا حدث بالغرفه !الولد عمره سته عشر ربيعا في سن المراهقه ,سممت افكاره الافلام الاجنبيه ,ودمرت اخلاقه القنوات الفضائيه,فبدأ بتحرش في شقيقته.
كانت تهرب من غرفته فيطل على والدته قائلا:(فلانه رفضت ان تدلك كتفي وانا لااستطيع التحرك)فتجبرها الأم على العوده وتنهرها بقولها :(بلاش دلع بنات:عودي الى اخيك) ثم يهدد الأخ اخته بوضع السكين على رقبتها ان هي تحدثت .
ولمدة ثلاث سنوات اسمر التهديد والتعذيب النفسي والاعتداء الجسدي ولأم نائمه ولم تتسائل عن سبب بكاء ابنتها المستمر.
تدمرت نفسيه الصغيره ونحل جسدها ,وضاعت في دراستها ,والام لازالت نائمه ,والبنت تعيش القهر النفسي ويقتلها الاضطهاد والالم الف مره,كل لحظه.
وكبرت وكبرت معها المعاناه دون اي انتباه او احساس من الام !!
وتسير الايام وتحمل معها المعاناه : ايام طويله وليال ثقيلهمرت وانقضت كأقسى ماتكون,والان هاهي البنت تتلقى العلاج في احدى المصحات النفسيه , تنتابها ازمه نفسيه كلما رأت رجلا,لأنها ترى فيه صوره اخيها , تعيش شعور القهر والظلم والضعف والمسانده من اقرب الناس اليها ,وتحس بعدم الثقه بالاسره ,الأنهم سبب نكبتها ,تبحث عن امن فقدته..
خوف دائم تعيشه وكره للحياه والناس تتظلى به مع عدم احساس بجمال الحياه ,ومنذ سنتين وهي تعالج في احد المراكز المتخصصه ولم يحدث اي تقدم في حالتها النفسيه .
لقد اغتيلت براءة الطفوله فيها وحرمت جمال الحياه ,وما ذلك الا نسيان الام التوجيه التربوي من الشرع الحكيم (..وفرقوا بينهم في المضاجع ) الذي لاينحصر فهمه في المنام فقط..
وقفه...................
sid sid
أيتها الأم أن اخطر مرحلة تمر في حياة ابنائك هي مرحلة المراهقة فاحذري وكوني على اماذا يشاهدون وتوقعي حدوث مالا ترجين حتى تنجي غيرك من هلاك محقق ودمار ساحق .ةلتعني الخوه في عمر المراهقه ان يختلي الاخ بأخته دون رقابه وخصوصا حينما توفرين لهم ما يسمم افكارهم ويؤجج عواطفهم.........
000000000000000000000000000
لكم مني اجمل التحايا......W: