PDA

View Full Version : (¯`·._.·( مدرسة (لكِ) العامة )·._.·¯)


أم مرادالتميمي*
02-02-2004, 12:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



اخواتي ..

الحياة بمجملها مدرسة .. نعم . فيها يتعلم المرء كثيراً من العجائب والغرائب

فضلاً عن إكتسابه للقيم والعادات وماسواها ..

فقد نرى في الوقت الراهن كثيراً من كبار السن يسدون النصائح

ويلقون الدروس حتى أحياناً تكون أحاديثهم لنا بمنزلة الأستاذ لطالبه

فقصصهم عبر وأخبارهم دروس ...

ومع هذا فإن بعض السلف كانوا يسردون جنى دنياهم في كتب ليقرأها

جميع الناس حتى يستفيدوا منها ..

فمثلاً كتاب صيد الخاطر لإبن الجوزي خير مدرسة لمن أراد التعلم من

صانعي الهمم ..

ومن هذا الكتاب إقتبست الفكرة ( لعلها تكن غريبة نوعاً ما ) أو غير

مقبولة .. ولكن أقلامكم نوالها دفيق سيعيد توازن الفكرة حتى تستقيم

فينتج لنابإذن الله مجموعة دروس ننهل منها ثمراً طيباً أكله .



***** أما مضمون الفكرة *****

ـ أن تضع كل واحدة منا قصة تعلمت منها شيئاً مفيداً لدنياها وآخرتها

سواءً كانت القصة من كبار السن أو حصلت معها شخصياً ..

ـ أن تضع كل واحدة مجموعة من الحكم التي هي بنفسها اكتشفتهاجراء

تفكرها في العبادات مثلاً أو الكون أوماسواه ...

ولايمنع أن تسرد حكم غيرها فالقصد هو تعميم الفائدة لاغير ..

ـأن تضع كل واحدة منا موقفاً مثلاً مؤثراً حصل معها أو لغيرها فأثر في حاتها أو غير مجرى مسارها للأفضل ..

أخياتي .. لاضير إن جاءت الكلمات بسيطة فالأهم عموم الفائدة ..

وختاماً أتمنى أن تنال الفكرة على إعجابكم

فأنهل من معين ( بنات لكِ) عذب الدروس ..

دمتم أيتها الغاليات بكل خير

محبتكم في الله /

أم مـــر ا د

أم مرادالتميمي*
02-02-2004, 12:28 AM
حياتنامابين آذانٍ وإقامة !!



تفكرت في نفسي حينما ولدت فوجدت أن أهلي لم يتوانوا

في رفع ( الآذان ) على مسمعي وهذا هدي نبوي ولاغرابة ..

ثم تفكرت في الميت حين يٌصلى عليه فوجدت أن الصلاة عليه

بدون آذان فقلت :

سبحان الله كأن حياتي في هذه الدنيامابين الآذان والإقامة

نعم فالحياة قصيرة جداً ولكن الأمل والعياذ بالله

لازال قيداً يطوق عنقي ..أسأل الله بمنه وكرمه أن

يتوب علي وعليكم وأن يهديناسواء السبيل وأن يختم لنا

بحسن الختام .. آمين ..

أم مرادالتميمي*
02-02-2004, 12:29 AM
إن الله غفور رحيم

وقدأحضر هذا الموقف فأستاء منه جداً ، فمن الفتيات من تؤخر صلاة العصر والمغرب والعشاء لتجمع تلك الأوقات متى ماستيقظت من سباتها بعد يوم الدراسة وإذا أبديت حُرمة هذا الفعل لهن قلن ( النائم يرفع عنه القلم)
سبحان الله .. من تنام وفي نيتها الجمع لتلك الصوات حين يقظتها ، ومن تنام وقد أدنت من رأسها منبهاً أو وكلت أحداً لإيقاظها هل هن في الحرص سواء ؟؟؟!!!!!!!

عجبي من تلك الحال !!

بل الأحرى أن تدخل الأخرىفي المرفوع عنهم القلم لإنها عملت مابوسعها أماالأولى فلا حرص يدفعها أصلاً لليقظة والعياذ بالله ..

والأدهى والأمر أنك حين تبين وتناقش تجيب بكل تبلد :
(( إن الله غفور رحيم ))




حينهاتذكرت قول إبن الجوزي في كتابه ( تلبيس إبليس ) :
( ومنهم من يتعبد ويبكي وهو مصر على الفواحش لايتركها فإذا قيل له، قال :
سيئة وحسنة والله غفور رحيم ..)

أم مرادالتميمي*
02-02-2004, 12:33 AM
لاينال لذة المعاصي إلا سكران غفلة)

ذكرها إبن الجوزي في كتابه ( صيد الخاطر)





فكانت بالفعل كلمة يجدربالمسلم أن يقف عليها ويتأملها

فإن المعاصي لايتلذذ بها إلا الغافلين السكارى ( كماورد في تشبيه ابن الجوزي )
أما المؤمنين فكلما تذكروا تلك المعاصي خطرت لهم حرمتها وعقوبتها فندموا أشد الندم حتى يقلعوا عنها ..

شمالية غربية
02-02-2004, 03:52 AM
موضوع راااااااااااائع كعادتك اخية ...








بإذن الله لي عودة للموضوع ....

بسمة فرح
02-02-2004, 05:43 AM
مووووضوع رااااائع...

مرارة البحر
02-02-2004, 08:03 AM
بل أكثر من رائع:)
أم مراد..بارك الله فيك وجزاكِ خيراً

الراااايقة
02-02-2004, 11:04 AM
أم مراد جزاك الله خير ...
موضوعك رااااااائع ...

رائده
03-02-2004, 12:02 AM
اختي الحبيبه ام مراد ماأروع اقلامك ونثرتك هنيئا للعيوننا حينما قرأنا ما خطته اناملك الطاهرتين لله درك على هذه كلمات التي تصل إلى أعماق القلوب فنعيش معها وقتا طيباونتعلم منها الكثير إنها كلمات من ذهب جزاك الله خيرا ونسأل الله تعالىأن يجعل ما كتبت في ميزان حسناتك وجعلك الله من ورثة الجنة النعيم ...اللهم آمين

زوجة داعية
03-02-2004, 10:34 PM
بارك الله فيك ياغالية ..
موضوعك رائع وجميل ومفيد كباقي مواضيعك المباركة
ولي عودة له قريباً إن شاء الله بعد أن أرتب أوراقي :)

محبة القرآن
03-02-2004, 11:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أختي أم مراد ....

بارك الله فيكِ أختي وجزاكِ الله خيراً......

مشاركتي البسيطة تقول....;)

في أحد الأيام ذهبتُ إلى درس لتجهيز الجنازة ،وغسل الميت وتكفينه.....

وبعد الدرس كانت الداعية التي تُلقي الدرس قد أحضرت معها أكفان للبيع.....

قمت بشراء واحد نسائي وآخر رجالي....وأحضرتها إلى البيت ...وبحثت عن مكانٍ مناسب لها ، وبعد تفكير دام طويلاً ،أستقريت على وضعها تحت سرير نومي.....:confused:

ومُنذُ ذلك اليوم ...وأنا أشعر بأحساس مُختلف ....وبما أن مُصلاي في غرفتي أمام السرير أصبحت كثيراً ما أستشعر وجود كفني الذي سألبسه آجلاً أو عاجلاً ، قريباً مني..أو بمعنى آخر خلفي ....مما يدفعني على مجاهدة الشيطان في عبادتي ...ولله الحمد....

وقد حثثت الكثير من الأخوات لشراء الكفن....فوجوده في البيت ...يزهدكِ في كثييير من ملذات الدنيا....أسأل الله أن يحسن لي ولكن الخاتمة.....آمينsid

تقبلي تحياتي أختي...ولي عودة أخرى بإذن الله إذا تذكرت أمراً آخر....:)

ودمتي لنا.....

زهر
05-02-2004, 05:01 AM
جزاك الله خيراً وبارك فيك على أفكارك الرائعة دائماً أخت أم مراد ونفع بك .

أخبركم قصة أخت لي في الله وهي من أقاربنا ايضاً وقصتها كالتالي مع العلم أني قلت لها ممكن انشر قصتك قالت لا بأس فهذة مناسبة أذكرها لعلها تفيد أحد :

بداية تعرفت عليها بعد زواجها من قريبنا فكانت القرابة سبب صحبتها وهي كانت أنسانة عادية جداً الدين مش على القائمة وزوجها كان وما زال (واسمه محمد للأسف) بعيد جداً عن الله ،
وبعد شهور من زواجها بدأت تتغير للأفضل بحكم البيئة والرفقة الطيبة أمثالكم وتأثرت وتابت وعادت الى الله وتحجبت ولبست الجلباب مع المعانة الكبيرة من رفض زوجها لذلك ناضلت فترة سنتين تقريباً وحياتها جحيم مع زوجها ، وبعد فترة انتقلت الى مدينة أخرى وبعد شهر تقريباً من انتقالها والحاح زوجها وأهله عليها لم تعد تحتمل وغلبها الشيطان وخلعت جلبابها وحجابها وعادت كما كانت من الخارج ظاهراً ولكن قلبها كان معلق بالله وكانت محافظة على كل الطاعات من صلاة وصيام وقراءة قران وذكر ودعاء يعنى لم يتغير إلا شكلها الحمد لله ، وكانت علاقتي بها عادية بعد ما انتقلت وكانا نتواصل عبر الهاتف في المناسبات وبصراحة هي بقيت على الصداقة أكثر منى وكانت تتصل بي دائماً وانا كمان ولكن هي أكثر وكانت تأتي لزيارتنا ايضاً ومرت سنتان تقريباً على هذا الحال الى مدة بسيطة جداً من أول أيام ذي الحجة اتصلت بي وهي ترقص فرحاً وأخبرتني أنها عادت الى الحبيب وزال الفراق وتحجبت واعادة الصلة بينها وبين ربها وهي فى غاية السعادة فسألتها كيف اقنعت زوجها فقالت بكل ثقة وايمان وحب لله : انا لم ولن استطيع ان ارضي زوجي لا البحجاب كان مبسوط ولا بدون الحجاب مبسوط فقررت ان ارضي ربي والحمد لله انا راضية عن قراري واسال الله ان يرضى عني ويسامحني ( وزوجها صاخط عليها ويوم كلمتني قالت لي أنها ارتدت الحجاب منذ 12 يوماً ومن حينها وزوجها لا يكلمها ) .الله يهديه.

وأخبرتني ايضا أنها ذهبت مع اختين لها لعيادة اخت لهن في الله مصابة بمرض... ( عفانا الله واياكن)وعلمت انها سترحل عن هذة الدنيا بعد شهور قليلة كما يقول الأطباء فكانت عيادتها لها أثر كبير ونبهتها..... الى سرعت انقضاء الأجل وان الانسان ليس له إلا صالح أعماله وطاعة ربه وليس إلا ...

معلى الإطالة .

رسن
05-02-2004, 07:11 PM
أخيتي دوما مواضيعك رااائعه
بارك الله فيك ورعاك

إيمان علي
06-02-2004, 02:53 AM
أكثر من رائع أختي، بارك الله فيك :)
وبارك في الأخوات اللواتي شاركننا بقصصهن المفيدة.

غصن الزيتون
06-02-2004, 03:03 AM
بورك فيك غاليتي ****أم مراد ***وزادك من واسع فضلــــــــــــــه W: W:

أم مرادالتميمي*
06-02-2004, 04:37 PM
الغاليات :
شمالية غربية
بسمة فرح
نيومون
الرايقة
رائدة
زوجةداعية

شكرألمروركن العذب ولاعدمت إطلالتكن ..وبإنتظاردروسكن النيرة ..

أم مرادالتميمي*
06-02-2004, 04:45 PM
الغالية محبة القرآن:
درسك العملي رائع جداً وقديحيي القلوب الغافلة وينير الدروب المظلمة بمجرد نظرة للكفن ..
لاحرمت من دروسك ، سأجرب بإذن الله وأدعو للتجربة ..

*********************

الغاليةزهر:
شكراً لكِ غاليتي وكلي إمتنان لدرسك الرائع ، سبحان الله مقلب القلوب ولاإلاه إلاهو الذي بيده الهداية والضلال .. اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبناعلىدينك ..

أم مرادالتميمي*
06-02-2004, 04:48 PM
قال عمر رضي الله عنه :



لاتكلف
في القول بتشقيق الخطب والتفاصح وطلب الإغراب

والتشدق بالألفاظ وتنميق السجع والتفهيق لقصد الرفعة .،.



ولاتكلف
في العلم بالخوض فيمالاينبغي والغوص على الدقيق وتعمد الأغلوطات
والسؤال عمالم يقع .،.



ولاتكلف
في اللباس والهيئة بالإسراف والبذخ وإضاعة الوقت في التزين.،.

وكذلك لاتكلف للتبذل والتصنع بالتقشف لإرضاء الناس .,.



ولاتكلف
في المعيشة بالإنفاق فوق الطاقة وتحمل الدين من أجل نفع الناس
وإرهاق القلب بجمع المال أكثر من الحاجة .,.



هذا درسٌ من دروس عمر رضي الله عنه وحياة عمر رضي الله عنه كلها دروس !!


***********************

وللحاسد فضل عليك

ماغتابني حاسدٌ إلا شرفت به
فحاسدي منعم في زي منتقم

فالله يكلؤ حسادي فأنعمهم
عندي وإن وقعت من غير قصدهم

ينبهون على فضلي إذا كتبت
صحيفتي في المعالي عنونت بهم

من كتاب هكذا حدثنا الزمان للدكتور عائض القرني

أم مرادالتميمي*
06-02-2004, 04:49 PM
الغاليات :
رسن
إيمان علي

غصن الزيتون

لاحرمني الله من إطلالتكن وبإنتظاردروسكن ياغاليات ..

متفائلة في زمن اليأس
07-02-2004, 07:08 AM
بارك الله فيك أخيّة ... لايحضرني شيء الآن ..

وبارك الله فيك اختي محبة القرآن ..والله فكرة جيدة سأجربها بإذن الله ..

مسرّة
07-02-2004, 11:09 AM
السلام عليكم و رحمة الله
فكرتك رووووعة بارك الله فيك

أما بالنسبة لي فالدروس التي أخذتها من الحياة كثيييييرة جدا ...و لكن "أكبرها" و الذي شكل منعطف حقيقي في حياتي هو يوم مرضت مرض ...أسأل الله العفو العافية لي و لجميع المؤمنين
مرضت و رأيت الموت بين عني ...أحسست فعلا روحي تخرج و تعلمت الدرس الكبير ...الدنيا لا تساااااوي شيئا و لا حتى مثقال ذرة ...
الحمد لله تحجبت منذ سن 11 و تربيت على الدين ... ولكن الدنيا كانت في عيني كبيرة رغم أني كنت أعرف قيمتها من الكتاب و السنة و كنت أظن أني أعي ذلك الشيء و..لكن هناك فرق بين معرفة ماهية الشيء و استشعاره...
*كان هذا المرض سببا في ايقاف الكثير من مشاريعي الدنيوية و لكنه كان سببا في مشاريع أخراوية كثيرة و بالتالي خير جزيل بفضل الله ..أصبحت بفضل الله و منه و كرمه مثلا أختم القرآن كل 20 يوم أو شهر على الأكثر ...أحاول قدر الإمكان عمل أي عمل أجده عند ربي ...
أتصور لو أن أجلي كان في تلك اللحظة لكنت ضيعت الكثير ... الحمد لله الذي ابتلاني ...زدت ايمانا و التزاما ...
*و تغيرت شخصيتي تماما... أصبحت مضجرة لدى بعض الصديقات و إن كن ملتزمات (كما كنت) ... أصبحن لا يحتملن كلامي الذي يدور كله حول قصص الأنبياء و الصحابة و تذكير بالآيات و الأحاديث عندما نتكلم عن أي موضوع ... أكثر كلامهن كان فلانة فعلت و فلان كذا و أنا لم أعد أطيق هذه الأحاديث...
*دائما الإنسان يخطأ ... و لكن الآن أصبحت أرى فرقا بين أخطاء الماضي و أخطاء الحاضر ...كنت أرى أنه شيء عادي أي يخطأ المرء و يستغفر و خلاص و الآن أرى خطأ صغيرا جبلا سيقع على رأسي كما قال سيدنا ابن مسعود رضي الله عنه " المؤمن يرى ذنوبه كجبال ستفع عليه و الفاسق يرى ذنوبه كذباب يهشه" (أو كما قال ... ذكرت المعنى)
قال الله جل و علا :"و ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا ..." و أنا كنت أطيق عكس الآية ..كنت ببساطة أأخذ نصيبي من الدنيا و لا أنسى نصيبي من الآخرة ... يعني الأولويات عندي ليست بالشكل الصحيح
...دروووووس جمة تعلمتها من هذا المرض كان هذا بعضها..الحمد لله الذي أنعم علي بهذه النعم و أحمد الله الذي ابتلاني فجعلني أبصر بما كنت قد عميت عنه ...

W:

أكـــابـر
08-02-2004, 11:42 AM
اختي الكريمه
جزاك الله على هذا الموضوع الرائع جعله اله في ميزان حسناتك
عزيزتي انا حالياً تحت تأثير موقف قربني من الله أكثر

اضعه لكم هنا للفائده :
من يومين ذهبت مع العائله لقضاء عطلة نهاية الاسبوع في البر

وحين اشتد البرد علينا
قمت باشعال النار للتدفئه
قمت بمسك قطعه من الحطب صغيره جداً ولم اكن اعلم انها مشتعله
لسعت اصبعي وظللت اضع عليا الماء البارد وما ان اخرجها منه الا وينتابني احساس بالالم شديد
والله العضيم في هذا الوقت تذكرت انا نار جهنم وحرارتها اعظم من هذه النار واشد
لم استحمل هذا الالم وهو بااصبع واحد فماذا نحن فاعلون والنار في جهنم تلتهم اجسادنا كلها
اللهم نجنا منها

اللهم نجنا منها

اللهم اغفر لي ذنوبي اللهم ارحمني برحمتك
هذا الموقف الحسي البسيط والله انه اثر علي بشده ولا ازل لليوم تحت تأثيره

أم مرادالتميمي*
11-02-2004, 04:26 PM
الغالية متفائلة حياكِ الله وأثابكِ وجزاكِ كل خير ..

****
الغاليةزهرة الحديقة أدام الله عليكِ لباس العافية ولاأراكِ مكروهاً وثبتكِ وجميع المسلمين ..
أصبتِ غاليتيفي سرد هذا الحديث الذي كلما تذكرته استشعرت عظمة تهاوني وتقصيري والله المستعان ..
{كما قال سيدنا ابن مسعود رضي الله عنه " المؤمن يرى ذنوبه كجبال ستفع عليه و الفاسق يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به ( هكذا فطار ) }
بورك فيكِ أخيتي ..

****
الغالية ظمـــ ثهلان ـــأ .. وإياكِ غاليتي .. شفاكِ الله من كل مكروه .. ثم إني أسطرإعجابي بـ( مراقبتك لله تعالى وخشيتك ) فكم هم الذين ينال الحرق أجسادهم ومازالوا في غيهم تائهين والله المستعان ..

أم مرادالتميمي*
11-02-2004, 04:27 PM
يقول الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى :
(من حفظ الله في صباه وقوته حفظه في حال كبره وضعف قوته ومتعه بسمعه وبصره وحوله وقوته وعقله ومن الأمثلة على ذلك أن أحد العلماء جاوز عمره المائة سنة وقدعاش وهو متمتع بقوته وعقله فوثب يوماً وثبة شديدةفعوتب على ذلك فقال : هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر فحفظهاالله علينافي الكبر )..

مرارة البحر
13-02-2004, 10:34 AM
بارك الله فيكِ أم مراد..
بارك الله في جميع الأخوات اللاتي عرضن هذه الدروس القيّمة..

لا أدري إن كان هذا مهماً أم لا..ولكنه موقف بسيط أثّر في نفسي بشكل أو بآخر..
إحدى الزميلات ذكرت محاولاتها الدائمة لدعوة إحدى العاملات عندنا في الجامعة للإسلام..
كانت العاملة دوماً ترفض..وتقول أن تصرفات المسلمين وغير المسلمين متشابهة!!(حكمت على الإسلام من خلال تصرفات أبنائه العاقّين للأسف!!)
ما أثار استغرابي..أنها طلبت من الزميلة في رمضان أن تدعو لها بالإسلام!!:eek:
إنها الفطرة السليمة..سبحان الله!

فكرتُ بعد هذا الموقف..ماذا لو لم أولد لأبوين مسلمين؟ هل كنتُ سأعتنق الإسلام؟؟
هل كنتُ سأُسلم..وسط المغريات التي تعجّ بها الدنيا؟!
هل كنتُ سأُسلم..وأنا أرى اختلاف المسلمين وتفرقهم بسبب أتفه الأمور؟!
هل كنتُ سأُسلم..وأنا أرى بعض المسلمين يطبقون العكس تماماً لأوامر دينهم؟!
هل كنتُ سأُسلم..وسط العنصريّة والقبليّة الجاهلية البغيضة التي يرفض بعض المسلمين التخلي عنها؟!

الحمد لله..أحمدك ياربِ أن رفقت بي وهديتني للإسلام دون امتحان
إنها أكبر نعمة..لانحسّ بها..ولا يتذوقها إلا من جرّب فقدها
واسألوا الملحدين الذين اهتدوا للإسلام

هنارهف
15-02-2004, 03:52 AM
بارك الله فيكى ام مراد.. بصدق من كل قلبى.. حياتنا مابين الاذان والاقامة بصدق تلمس القلوب وتجعلها تفيق من الغفلة.. الا حفظك الله وكفاك شر الغفلة.. انتى ونحن جميعا وامة محمد عليه الصلاة والسلام

الكروان غنى
16-02-2004, 06:42 AM
حياك اخيتى ام مراد ..والحياة مدرسة كبيرة ولكنها للجادين فى طلب العلم فهنا يكون الدرس واضح واما الغافل والعياذ بالله فلن تنفعه كل الدروس ..وهنا اذكر اننى تعلمت درس بطريقة قد تكون عجيبة ولكنها فلسفتى فى الحياة ...عندما تكون لدينا رغبات طموحة وجموحة نسعى لها سعياً حثيثاً رغبةً منا فى تنفيذها ولكن عندما نصدم بالواقع الصعب تتحول الى اشلاء مع الحزن الذى يشاطرنا فى قلوبنا..ككانت عندى رغبة جموحة فى ماذا ياترى ؟؟؟؟؟؟؟


فى شراء سيارة عائلية من نوع سوبر بان نظراً لكثرة افراد عائلتى..وطبعاً الامر غير سهل فالتكلفة الاجمالية تفوق المئة الف ..فمكان منا الا ان نفكر بالتقسيط واخذتنا رحلة طويلة فى البحث عن كفيل ..ولكن تاتى الرياح بمالا تشتهى السفن لم نجد الكفيل واغلقت كل الابواب فى وجوهنا..وذات مرة اخذت افكر بينى وبين نفسى فوصلت الى نتيجة مذهلة لازلت سعيدة فيها..

اخذت احد ث نفسى وارُضيها..واقول لها :..ان الرزاق هو الله سبحانه وتعالى وان الله بيده ملكوت السموات والارض وبيده خزائن السموات والارض ..اذن لن يعجز الله شيئاً ان رزقنا بهذه السيارة ولن ينقص من ملكه شئ..اذن منعها الله عنا وهو قادر على ان يرزقنا اياها ..اذن لم تمنع عنا الا باذنه..لذا علينا التسليم بهذا الامر انها عند الله ولم ياذن بعد بها لنا ..وشاء الله ان نرزق بهذه السيارة قبل عامين وكلما نظرت اليها تذكرت ان الله هو الرزاق..كثير منا نسى هذه الصفة ومعانيها..ومن يومها وانا لااحمل هم شئ ابدا واصبحت قاعدتى ..هو الرزاق



اعذرينى على الاطالة ..

السلفية
16-02-2004, 07:36 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
موضوع رائع .. أثابك الله وجزاك خير الجزاء ..
أختي الحبيبة أم مراد ..
أسأل الله يبارك فيك وفي قلمك وأن يجعلكِ مباركة أينما كنتِ .. اللهم آمين ..

-=-

من منا لم تواجهه صعوبات سواء كانت متعلقة بالدين
صعوبات في حفظ آية أو تعلّم حديث .. أو فهم كتاب ..... إلخ ..
أو كانت هذه الصعوبات متعلقة بأمور الدنيا ..
صعوبات في الدراسة .. أو في مجال الوظيفة .. أو طلب الرزق .... إلخ ..


يقول الله تعالى :
( واتقوا الله ويعلمكم الله ) ..

يقول الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية :
أن تقوى الله وسيلة إلى حصول العلم .. وأوضح من ذلك قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاً ) .. أي علماً تفرقون به بين الحقائق والحق والباطل ..
ومنها .. أنه كما أنه من العلم النافع .. تعليم الأمور الدينية المتعلقة بالعبادات .. ومنه أيضا تعليم الأمور الدنيوية المتعلقة بالمعاملات .. فإن الله تعالى حفظ على العباد أمور دينهم ودنياهم وكتابه العظيم فيه تبيان كل شيء ..

أم مرادالتميمي*
08-03-2004, 07:31 AM
بورك فيكم جميعاً حبيباتي في الله على دروسكن الوضاءة ولي عودة بإذن الباري ..
بإنتظار دروسكم ..

بنت-القدس
08-03-2004, 12:29 PM
جزااااااااااكى الله الف خير اختنا ام مراد التميمى
جعل الله كل فائده ناخذها فى ميزان حسناتك
فكره عظيمه , لان كل قصه تكتب الان نتعظ منها مثال قصة اختى محبة القران
لقد اعجبتنى جدا....فظيييييعه... الله يرضى عليها هالمحبه
ويجزى كل اخت كتبت قصه.
اختكم فى الله
بنت-القدسW:

um bader
08-03-2004, 03:46 PM
أختى أم مراد التميمى رفع الله قدرك وثقل ميزانك بما كتبت و نفعت.
و أنا أعتبر دخولى إلى موضوعك و قراءته مع تعليق الأخوات المباركات هو أكبر مدرسة .فجزاكن الله خير الجزاء.

حصلت معى الكثير من المواقف التى أشعرتنى بالقرب من الله. و أولها الغربة. فكم كانت صعبة فى البداية و هذا أنا مع زوجى و أطفالى و إخوانى أيضا فكيف إذا ما كنت فى قبرى وحدى... أسأل الله أن يؤنس وحدتنا و ينير قبورنا يارب العالمين.

الموقف الثانى أننى غسلت ميتة عمرها 33 سنة و هى أرملة و عندها بنت وولد. و كم كانت تعانى فى حياتها الاخيرة لأنها لاتريد أن تفارق طفليها فلا حول ولا قوة إلا بالله. فوالله كنت و مازلت أرى أننى أنا المتوفية و كيف سأقابل ربى و أترك أحبابى كم هو صعب هذا الطريق الله المستعان.

الموقف الثالث: عندما ضرب منطقتنا إعصار قوى قلب الدنيا رأسا على عقب و لم يستمر أكثر من ثلاث ساعات و لو إستمر لكان مات الجميع.... فكنت أنظر بعين المتأمل كيف أننا لانساوى عند الله شيئا و أن الله لا يعجزه شيىء فى الأرض و لا فى السماء و إنا لله و إنا إليه راجعون.

الموقف الأخير: رأيت قدرة الله سبحانه و تعالى فى الكون عندما نزلت علينا ثلوج عطلت حكومة و مطار و كهرباء أكبر الدول و أقواها حسب ما تدعى و جلسنا إسبوع فى البيت معطلين و البلد اعلنت حالة الطوارىء لسبب ذلك فسبحان الله ما اعظمه.