estrellas
23-05-2003, 12:57 AM
نعم أسهل للتنظيف.. ولكنها خطيرة على الصحة!!
طالبت منظمة بيئية أميركية هيئة سلامة منتجات المستهلكين، وضع علامات تحذير صحية على كل المنتجات المطلية بمادة التفلون، المادة المانعة للالتصاق، مثل القدور أو المقالي التي يبطن جدارها الداخلي بالتفلون.
وقالت "انفايرومنتال وركنغ غروب" في دراسة لها، أن قدور التفلون وما شابهها، تسخّن إلى درجة حرارة تصل إلى 371 مئوية خلال دقيقتين أو ثلاث دقائق، الأمر الذي يؤدي إلى انطلاق 15 نوعا من الغازات والمركبات السامة من مادة التفلون من ضمنها مواد مسببة للسرطان.
وذكرت وكالة "رويترز"، أن المنظمة لفتت الانتباه في دراستها، إلى وثائق داخلية لشركة "دوبونت" المنتجة للتفلون، تشير إلى أن انبعاث دقائق سامة تقود إلى هلاك الطيور عند تسخين التفلون بدرجة حرارة أدنى تبلغ 240 مئوية. وبسبب هذا الخطر على الطيور، وربما على الإنسان، تطالب المنظمة بوضع علامات تحذير من المخاطر الصحية للتفلون.
وعلى صعيد آخر، حذر خبراء تغذية من استخدام الأواني المصنوعة من الألومنيوم في الطهو بالنسبة للأغذية الحامضة مثل الطماطم المغلية والصلصة حيث يتفاعل الألومنيوم نتيجة طهو هذه الأطعمة وينزل جزء من المعدن في الطعام ويلوثه، ويترك آثارا ضارة على الجهاز العصبي ويسبب مرض الزهايمر، كما أنه يمنع امتصاص كالسيوم الغذاء ويسبب ضمور وهشاشة العظام ويمنع امتصاص الحديد ويسبب فقر دم بنقص الحديد.
وأشار الدكتور عبدالمنعم حسن درويش رئيس قسم كيمياء التغذية والتمثيل الغذائي بالمعهد القومي للأغذية بالقاهرة، إلى أن الآثار الضارة نتيجة عملية التلوث التي تنتج عن تفاعل الألومنيوم مع الطهو باستخدام الأطعمة الحامضية مثل الطماطم المغلية أو الصلصة حيث ينزل جزء من المعدن في الطعام ويلوثه.
ونصح الدكتور درويش، بضرورة اختيار الأواني من مصدر موثوق به وأن تكون مطابقة للمواصفات القياسية ومراعاة تنظيف الإناء جيدا بسلك ناعم لإزالة الطبقة المطفية وظهور الطبقة اللامعة عند طهو الطعام المستخدم فيه الصلصة أو الطماطم ومراعاة غسل الإناء بالماء والصابون فقط للأواني المستخدمة للمشروبات الساخنة.
ومن جانب آخر وحول بعض الإرشادات الصحية الواجب اتباعها في المنازل لحماية الأفراد من الأمراض نصح د. ريتشارد موريارتي أستاذ طب الأطفال بجامعة بيتس بيرج الأميركية مؤخرا مراعاة شطف الأواني وأدوات المطبخ جيدا من الصابون السائل الذي تستخدمه ربات البيوت هذه الأيام، لأن تخلف بعض بقايا الصابون على الأواني والأطباق وأدوات السفرة قد يؤدي إلي إصابة الأمعاء ببعض المشاكل الصحية، أيضا قد يؤدي إلى بعض الأمراض المزمنة مثل التهاب غشاء القولون، كذلك أغشية المعدة، كما يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية بالمريء.
يقول د. موريارتي إن مخلفات الصابون على الأواني عادة ما تظهر نتيجة عدم الشطف الجيد، مما يعني ابتلاع أفراد الأسرة كميات قليلة من الصابون من وقت لآخر دون أن يدروا وذلك عن طريق طعامهم أو مع المشروبات التي يتناولونها.
نتيجة لذلك فإن هذه المواد تعمل على تآكل خط الدفاع لدى الجهاز المعوي، وهو ما يؤدي إلى حساسية الأمعاء، لذلك فإنها تكون عرضة لهجوم البكتيريا. ولتجنب حدوث مثل هذه المشاكل الصحية ينصح الطبيب بالآتي:
ـ الإقلال بقدر الإمكان من استخدام الصابون السائل المستخدم في غسل الأواني في أحواض الاستنلس ستيل.
ـ يجب العناية بشطف الأواني وأدوات المائدة جيدا بعد غسلها للتخلص من بواقي الصابون العالقة بها.
ـ احرصي على وضع قليل من الملح في زجاجات رضاعة طفلك مع قليل من الماء المضاف إليه خل، ثم رجي الزجاجة جيدا حتى يمكن التخلص من جميع بقايا الصابون، ثم إعادة الشطف أكثر من مرة، على أن تقلب بعد ذلك على الصفاية بحيث يسمح للهواء للدخول من فوهتها حتى تجف تماما. ولمزيد من الحرص يمكنك وضع هذه الزجاجات داخل فرن البوتاجاز بعد إطفائه عقب الانتهاء من إعداد الطعام مما يساعد على تعقيم الزجاجات وتجفيفها بصورة أسرع.
_(البوابة
منقولللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللل منقولللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللل
منقولللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللللللللللللللللللللللل
طالبت منظمة بيئية أميركية هيئة سلامة منتجات المستهلكين، وضع علامات تحذير صحية على كل المنتجات المطلية بمادة التفلون، المادة المانعة للالتصاق، مثل القدور أو المقالي التي يبطن جدارها الداخلي بالتفلون.
وقالت "انفايرومنتال وركنغ غروب" في دراسة لها، أن قدور التفلون وما شابهها، تسخّن إلى درجة حرارة تصل إلى 371 مئوية خلال دقيقتين أو ثلاث دقائق، الأمر الذي يؤدي إلى انطلاق 15 نوعا من الغازات والمركبات السامة من مادة التفلون من ضمنها مواد مسببة للسرطان.
وذكرت وكالة "رويترز"، أن المنظمة لفتت الانتباه في دراستها، إلى وثائق داخلية لشركة "دوبونت" المنتجة للتفلون، تشير إلى أن انبعاث دقائق سامة تقود إلى هلاك الطيور عند تسخين التفلون بدرجة حرارة أدنى تبلغ 240 مئوية. وبسبب هذا الخطر على الطيور، وربما على الإنسان، تطالب المنظمة بوضع علامات تحذير من المخاطر الصحية للتفلون.
وعلى صعيد آخر، حذر خبراء تغذية من استخدام الأواني المصنوعة من الألومنيوم في الطهو بالنسبة للأغذية الحامضة مثل الطماطم المغلية والصلصة حيث يتفاعل الألومنيوم نتيجة طهو هذه الأطعمة وينزل جزء من المعدن في الطعام ويلوثه، ويترك آثارا ضارة على الجهاز العصبي ويسبب مرض الزهايمر، كما أنه يمنع امتصاص كالسيوم الغذاء ويسبب ضمور وهشاشة العظام ويمنع امتصاص الحديد ويسبب فقر دم بنقص الحديد.
وأشار الدكتور عبدالمنعم حسن درويش رئيس قسم كيمياء التغذية والتمثيل الغذائي بالمعهد القومي للأغذية بالقاهرة، إلى أن الآثار الضارة نتيجة عملية التلوث التي تنتج عن تفاعل الألومنيوم مع الطهو باستخدام الأطعمة الحامضية مثل الطماطم المغلية أو الصلصة حيث ينزل جزء من المعدن في الطعام ويلوثه.
ونصح الدكتور درويش، بضرورة اختيار الأواني من مصدر موثوق به وأن تكون مطابقة للمواصفات القياسية ومراعاة تنظيف الإناء جيدا بسلك ناعم لإزالة الطبقة المطفية وظهور الطبقة اللامعة عند طهو الطعام المستخدم فيه الصلصة أو الطماطم ومراعاة غسل الإناء بالماء والصابون فقط للأواني المستخدمة للمشروبات الساخنة.
ومن جانب آخر وحول بعض الإرشادات الصحية الواجب اتباعها في المنازل لحماية الأفراد من الأمراض نصح د. ريتشارد موريارتي أستاذ طب الأطفال بجامعة بيتس بيرج الأميركية مؤخرا مراعاة شطف الأواني وأدوات المطبخ جيدا من الصابون السائل الذي تستخدمه ربات البيوت هذه الأيام، لأن تخلف بعض بقايا الصابون على الأواني والأطباق وأدوات السفرة قد يؤدي إلي إصابة الأمعاء ببعض المشاكل الصحية، أيضا قد يؤدي إلى بعض الأمراض المزمنة مثل التهاب غشاء القولون، كذلك أغشية المعدة، كما يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية بالمريء.
يقول د. موريارتي إن مخلفات الصابون على الأواني عادة ما تظهر نتيجة عدم الشطف الجيد، مما يعني ابتلاع أفراد الأسرة كميات قليلة من الصابون من وقت لآخر دون أن يدروا وذلك عن طريق طعامهم أو مع المشروبات التي يتناولونها.
نتيجة لذلك فإن هذه المواد تعمل على تآكل خط الدفاع لدى الجهاز المعوي، وهو ما يؤدي إلى حساسية الأمعاء، لذلك فإنها تكون عرضة لهجوم البكتيريا. ولتجنب حدوث مثل هذه المشاكل الصحية ينصح الطبيب بالآتي:
ـ الإقلال بقدر الإمكان من استخدام الصابون السائل المستخدم في غسل الأواني في أحواض الاستنلس ستيل.
ـ يجب العناية بشطف الأواني وأدوات المائدة جيدا بعد غسلها للتخلص من بواقي الصابون العالقة بها.
ـ احرصي على وضع قليل من الملح في زجاجات رضاعة طفلك مع قليل من الماء المضاف إليه خل، ثم رجي الزجاجة جيدا حتى يمكن التخلص من جميع بقايا الصابون، ثم إعادة الشطف أكثر من مرة، على أن تقلب بعد ذلك على الصفاية بحيث يسمح للهواء للدخول من فوهتها حتى تجف تماما. ولمزيد من الحرص يمكنك وضع هذه الزجاجات داخل فرن البوتاجاز بعد إطفائه عقب الانتهاء من إعداد الطعام مما يساعد على تعقيم الزجاجات وتجفيفها بصورة أسرع.
_(البوابة
منقولللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللل منقولللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللل
منقولللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللللللللللللللللللللللل