لؤلؤة القدس
23-02-2003, 12:36 AM
السلام عليكم ..
حفظها رب العالمين
هذه قصة حقيقية وحدثت فعلاً في لندن .. أحداثها تقشعر لها الأبدان .. إليكم التفاصيل وبدون مقدمات : خرجت فتاة عربية (مسلمة) إلى حفلة أو عزيمة لأحد أصدقائها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه .. نُصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار (subway) قد يكون أسرع ، وكما تعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل ذلك الوقت !! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها وأن تقتنع بأنه ليس هناك أي خطر .. وهنا أود أن أخبركم بأن الفتاة ليست من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف ولكن قد تكون من الغافلين جزئياً !! قررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة ، وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها أو قرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن دخلت صالة الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ، وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها .. قرأت في الجريدة عن جريمة قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها إياها، وقد قُبض على القاتل .. ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة دقائق من وقوع الجريمة، وتعرفت على القاتل .. هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإلحاح الشديد قبلت الشرطة الطلب .. فسألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟ رد الرجل عليها: هل أعرفك؟ قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث بخمس دقائق !! قال : نعم تذكرتك. فقالت : لماذا لم تقتلني بدلاً عن تلك الفتاة؟؟؟ قال : كيف لي أن أقتلك وقد كان وراءك رجلان ضخمان..!!
لا إله إلا الله
لا زال على الفتاة من الله حافظ حتى وصلت إلى بيتها
....... سبحان الله .......
........ سبحان الله ..........
وصلتني عبر الإيميل.
حفظها رب العالمين
هذه قصة حقيقية وحدثت فعلاً في لندن .. أحداثها تقشعر لها الأبدان .. إليكم التفاصيل وبدون مقدمات : خرجت فتاة عربية (مسلمة) إلى حفلة أو عزيمة لأحد أصدقائها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه .. نُصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار (subway) قد يكون أسرع ، وكما تعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل ذلك الوقت !! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها وأن تقتنع بأنه ليس هناك أي خطر .. وهنا أود أن أخبركم بأن الفتاة ليست من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف ولكن قد تكون من الغافلين جزئياً !! قررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة ، وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها أو قرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن دخلت صالة الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ، وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها .. قرأت في الجريدة عن جريمة قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها إياها، وقد قُبض على القاتل .. ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة دقائق من وقوع الجريمة، وتعرفت على القاتل .. هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإلحاح الشديد قبلت الشرطة الطلب .. فسألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟ رد الرجل عليها: هل أعرفك؟ قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث بخمس دقائق !! قال : نعم تذكرتك. فقالت : لماذا لم تقتلني بدلاً عن تلك الفتاة؟؟؟ قال : كيف لي أن أقتلك وقد كان وراءك رجلان ضخمان..!!
لا إله إلا الله
لا زال على الفتاة من الله حافظ حتى وصلت إلى بيتها
....... سبحان الله .......
........ سبحان الله ..........
وصلتني عبر الإيميل.