PDA

View Full Version : ღ♥ღ محمدقدوتي في تربية أطفاليღ♥ღ


ام سهيل
28-03-2008, 03:41 PM
http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--1.gif


http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--3.gif


اسم سمعناه منذ الصغر
تعلمنا سنته في المدراس
استنشقنا رحيق حبه في كل زاوية في مدينته
ربما الكل يحسدنا لسكنتنا في مدينته
لكن هل وفينا حق السكن فيها ؟
هل علمنا أطفالنا حبه ؟
هل عشقناه وعلمنا عشقه لهم ؟
هل اتبعنا سنته ؟

نحن كأمهات هل قرأت يوما كتابا
تربويا من هدي رسول الأمة ؟

هل طبقت ماقرأتيه في تربية أطفالك ؟
أم أن العادات ونصائح الجدات هي مرجعك؟

هل تعلمين أن رسول الأمة وضح لنا أساليب التربية وأسسها
قبل ألف وأربعمائة وتسع وعشرون عاما ؟

هل تعلمين أنه علم صحابته وهو النبي الأمي كيف يكون بر الأبناء ؟

هل تعلمين أنه كان يلاعب أحفاده ويضحك معهم ؟

هل تعلمين أنه كان عطوفا على ابناء الصحابة الصغار ؟

بأبي أنت وأمي يارسول الله .


http://www.lakii.net/images/Mar08/um_suhail_b-all.gif

http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--4.gif


جمعنا لكن في موضوعنا كل ماينفعكن في تربية أطفالكن
من منتدانا الغالي , ومن منتديات اخرى ومواقع اسلامية .

ام سهيل
28-03-2008, 03:47 PM
هديه صلى الله عليه وسلم في معاملة الأطفال

http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--3.gif

تناول رسول الله كثيرًا من الأمور التي تخص قضاياالاطفال ومشاكلهم نتناول جزءاً منها، وهي بمثابة غَيْض من فيض من حكمة رسول الله التي هي بمثابة مواقف تعليمية للآباء والأمهات، استقيناها كلها من صحيح البخاري.



اشكروهم.. وتلطفوا:


من المعلوم أن كثيرًا من الأطفال عندما يخطئون فإنهم ينتظرون اللوم أو حساب الآباء لهم، ولكن القليل منهم من يقدم له الشكر عندما يقوم بعمل طيب، فلا يحرص على الشكر والثناء كالحرص على التأنيب أو العقاب. [قال ابن عباس ضَمَّني رسول الله وقال: اللهم علمه الكتاب[وقال ابن عباس: وضعت للنبي وضوءاً قال: من وضع هذا؟ فأخبر؛ فقال: اللهم فقهه في الدين. [لما خدم أنس رسول الله دعا له النبي صلى الله عليه وسلم) فقال: "اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته. ويرى كثير من الأطفال أن الكبار يسلمون على بعضهم البعض، ويتبادلون التحية فيما بينهم، غير أنهم يرون أن بعض الكبار يتجاهلونهم. مرَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) على أطفال يلعبون.. فقال لهم: "السلام عليكم يا صبيان" [عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان النبي يفعله]. غير أنه لا يحرم الأطفال من مشاركة الكبار في السلام أو التحية.

[قال : يُسَلِّم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير].



قل له: أحبك!


ومن الجميل أن يسمع كثير من الأطفال آباءهم يقولون لهم: إنهم يحبونهم كثيرًا قدر الدنيا كلها، ولكن الأجمل من الآباء والأمهات أن يشعروهم بهذا الحب وهذه الحفاوة. قال البراء رضي الله عنه: رأيت النبي والحسن بن علي على عاتقه يقول: اللهم إني أُحِبُّه فأَحِبَّه.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله التزم الحسن بن علي، فقال اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه، وقال أبو هريرة فما كان أحد أحب إليَّ من الحسن بعد ما قال الرسول ما قال.



اللعب ضرورة:


واللعب ضرورة هامة في حياة الطفل والحرمان منه نهائيًّا له آثاره النفسية والاجتماعية، واللعب عند الأطفال وجبة أساسية يصعب التنازل عنها أو نسيانها، غير أن بعض الآباء والأمهات يمتَنُّون على أولادهم عندما يسمحون لهم باللعب، ولا يَعُدُّون ذلك حقًّا لهم. عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله إذا دخل يتقمعن منه فيسر بهن إلي فيلعبني معي.



التقبيل والحنان:


وكما أن اللعب حق لهم فإن الحنان والعطاء والرحمة من حقوقهم. عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قَبَّل رسول الله الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبَّلْتُ منهم أحدًا، فنظر عليه رسول الله ثم قال من لا يَرْحَم لا يُرْحَم. عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: أَتُقَبِّلُون الصبيان فما نقبلهم، فقال النبي: أوأملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك؟



حب الطفولة كلها:


إن من الجميل أن نحب أطفالنا، ولكن الأجمل أن نحب الأطفال كل الأطفال أيضًا، لذا فإن نظرة الرسول ترتقي لهذه المرحلة بمعناها الشامل وليس بمعناها المحدود. عن أنس (رضي الله عنه) قال: رأى النبي النساء والصبيان مقبلين (من عرس)، فقام النبي ممثلاً، فقال: اللهم أنتم من أحب الناس إليَّ، اللهم أنتم من أحب الناس إلي، اللهم أنتم من أحب الناس إلي) قالها ثلاثًا.

عن أسامة بن زيد (رضي الله عنهما) حدث عن النبي أنه كان يأخذه والحسن، فيقول اللهم أحبهما فإني أحبهما



. مدارج الرجال:

وإذا كان من السهل على الكثيرين أن يتكلموا مع طفل فإن من الصعب أن يخاطب هذا الطفل بطريقة تناسب عقليته ومداركه وتصوره. ويحاول بعض الآباء أن يعهد إلى ابنه مهمة معينة لا تتناسب مع قدراته، فيضره ذلك أكثر من أن ينفعه وبدلاً من يساعده على إرساء الثقة في نفسه يبدد ثقته في نفسه. ذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله، فقالت: يا رسول الله، بايعه، فقال النبي: هو صغير، فمسح رأسه ودعا له.

عن البراء قال: استُصْغرت أنا وابن عمر يوم بدر، وكان المهاجرون يوم بدر نيفًا على ستين والأنصار نيفًا وأربعين ومائتين.


الإعداد للقيادة:


غير أن من يملك مواهب رائعة وقدرات فائقة على تحمل مسئوليات ضخمة، فمن المفيد أن تستثمر هذه الطاقات والقدرات والمواهب وألا تعطل. كتولي أسامة بن زيد قيادة جيش المسلمين باختيار رسول الله ووصيته ونفذها أبو بكر في خلافته.



قيمة العمل:


والحرص على تشجيع هذه المواهب (بعث رسول الله إلى امرأة مُرِي غلامك النجار يعمل لي أعوادًا أجلس عليهن)، (أن امرأة قالت يا رسول الله، ألا أجعل لك شيئًا تقعد عليه فإن لي غلامًا نجارًا قال رسول الله: إن شئت فعملت المنبر.



http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--4.gif

http://www.lakii.com/vb/smile/27-62.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

ام البنين1977
29-03-2008, 04:41 AM
و إليكم أحبّتي هذا الموضوع يتكلم عن أساليب تربية المصطفى صلى الله عليه و سلم للصحابة الكرام رضوان الله عليهم

http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--3.gif


من أساليب النبي صلى الله عليه وسلم التربوية مايلي:
1 - التربية بالقصة:
إن القصة أمر محبب للناس، وتترك أثرها في النفوس، ومن هنا جاءت القصة كثيراً في القرآن، وأخبر تبارك وتعالى عن شأن كتابه فقال:{نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن} {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثاً يفترى} وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: {واقصص القصص لعلهم يتفكرون} ولهذا فقد سلك النبي صلى الله عليه وسلم هذا المنهج واستخدم هذا الأسلوب.
شاب من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - وهو خباب بن الأرت رضي الله عنه - يبلغ به الأذى والشدة كل مبلغ فيأتي للنبي صلى الله عليه وسلم شاكياً له ما أصابه فيقول رضي الله عنه: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة - وقد لقينا من المشركين شدة - فقلت :ألا تدعو الله؟ فقعد وهو محمر وجهه فقال: (لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد مادون عظامه من لحم أو عصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله).. [رواه البخاري 3852]
وحفظت لنا السنة النبوية العديد من المواقف التي يحكي فيها النبي صلى الله عليه وسلم قصة من القصص، فمن ذلك: قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى الغار، وقصة الذي قتل مائة نفس، وقصة الأعمى والأبرص والأقرع، وقصة أصحاب الأخدود... وغيرها كثير.

2 - التربية بالموعظة:
للموعظة أثرها البالغ في النفوس، لذا فلم يكن المربي الأول صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم يغيب عنه هذا الأمر أو يهمله فقد كان كما وصفه أحد أصحابه وهو ابن مسعود -رضي الله عنه-: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا) [رواه البخاري 68].
ويحكي أحد أصحابه وهو العرباض بن سارية -رضي الله عنه- عن موعظة وعظها إياهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فيقول: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ) [رواه الترمذي 2676، وابن ماجه 42] وحتى تترك الموعظة أثرها ينبغي أن تكون تخولاً ، وألا تكون بصفة دائمة .
عن أبي وائل قال كان عبدالله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل يا أبا عبدالرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم قال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا [رواه البخاري 70، ومسلم 2821].

3 - الجمع بين الترغيب والترهيب:
النفس البشرية فيها إقبال وإدبار، وفيها شرّة وفترة، ومن ثم كان المنهج التربوي الإسلامي يتعامل مع هذه النفس بكل هذه الاعتبارات، ومن ذلك الجمع بين الترغيب والترهيب، والرجاء والخوف.
عن أنس -رضي الله عنه- قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط: (قال لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً) قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم خنين [رواه البخاري 4621، ومسلم].
ومن أحاديث الرجاء والترغيب ما حدث به أبو ذر -رضي الله عنه- قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ فقالما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة) قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قالوإن زنى وإن سرق) قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: (وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر) وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال: وإن رغم أنف أبي ذر [رواه البخاري (5827) ومسلم (94) ].

وعن هريرة -رضي الله عنه- قال كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمر في نفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشينا أن يقتطع دوننا، وفزعنا فقمنا فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطاً للأنصار لبني النجار فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة -والربيع الجدول- فاحتفزت كما يحتفز الثعلب فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أبو هريرة؟) فقلت: نعم يا رسول الله، قال: (ما شأنك؟) قلت: كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي، فقال: (يا أبا هريرة) -وأعطاني نعليه- قال: (اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة)…الحديث. [رواه مسلم (31)].

والمتأمل في الواقع يلحظ أننا كثيراً ما نعتني بالترهيب ونركز عليه، وهو أمر مطلوب والنفوس تحتاج إليه، لكن لابد أن يضاف لذلك الترغيب، من خلال الترغيب في نعيم الجنة وثوابها، وسعادة الدنيا لمن استقام على طاعة الله، وذكر محاسن الإسلام وأثر تطبيقه على الناس، وقد استخدم القرآن الكريم هذا المسلك فقال تعالى:{ولو أن أهل القرى …} {ولو أنهم أقاموا التوراة …}.

4 - الإقناع العقلي:
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، قالوا: مه مه، فقال: (ادنه) فدنا منه قريباً قال: فجلس قال: (أتحبه لأمك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: (ولا الناس يحبونه لأمهاتهم) قال: (أفتحبه لابنتك؟) قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك، قال: (ولا الناس يحبونه لبناتهم) قال: (أفتحبه لأختك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: (ولا الناس يحبونه لأخواتهم) قال: (أفتحبه لعمتك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: (ولا الناس يحبونه لعماتهم) قال: (أفتحبه لخالتك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: (ولا الناس يحبونه لخالاتهم) قال: فوضع يده عليه وقال: (اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه) فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء [رواه أحمد ].

إن هذا الشاب قد جاء والغريزة تتوقد في نفسه، مما يدفعه إلى أن يكسر حاجز الحياء، ويخاطب النبي صلى الله عليه وسلم علناً أمام أصحابه، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم المربي المعلم لديه جانباً لم يدركه فيه أصحابه فما هو؟
لقد جاء هذا الشاب يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان قليل الورع عديم الديانة لم ير أنه بحاجة للاستئذان بل كان يمارس ما يريد سراً، فأدرك صلى الله عليه وسلم هذا الجانب الخير فيه، فما ذا كانت النتيجة: (فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء).

5 - استخدام الحوار والنقاش:
وخير مثال على ذلك موقفه صلى الله عليه وسلم مع الأنصار في غزوة حنين بعد قسمته للغنائم، فقد أعطى صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم وترك الأنصار، فبلغه أنهم وجدوا في أنفسهم، فدعاهم صلى الله عليه وسلم ، وكان بينهم وبينه هذا الحوار الذي يرويه عبدالله بن زيد -رضي الله عنه- فيقول: لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم فقال: (يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين فألفكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟)
كلما قال شيئاً قالوا: الله ورسوله أمن، قال: (ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟) قال كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن قال: (لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا، أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها، الأنصار شعار والناس دثار، إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض) [رواه البخاري (4330) ومسلم (1061)]
ففي هذا الموقف استخدم النبي صلى الله عليه وسلم الحوار معهم، فوجه لهم سؤالاً وانتظر منهم الإجابة، بل حين لم يجيبوا لقنهم الإجابة قائلاً: (ولو شئتم لقلتم ولصدقتم وصُدقتم…).

6 - الإغلاظ والعقوبة:
وقد يُغلظ صلى الله عليه وسلم على من وقع في خطأ أو يعاقبه: فعن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل: يا رسول الله، لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضباً من يومئذ فقال: (أيها الناس إنكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة) [رواه البخاري (90) ومسلم (466)].
وعن زيد بن خالد الجهني -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال: (اعرف وكاءها -أو قال: وعاءها وعفاصها- ثم عرفها سنة، ثم استمتع بها، فإن جاء ربها فأدها إليه) قال: فضالة الإبل؟ فغضب حتى احمرت وجنتاه -أو قال احمر وجهه- فقال: (وما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وترعى الشجر فذرها حتى يلقاها ربها) قال: فضالة الغنم؟ قال: (لك أو لأخيك أو للذئب) [رواه البخاري (90) ومسلم (1722)].
وقد بوب البخاري رحمه الله في صحيحه على هذين الحديثين (باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره).
وعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه وقال: (يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده) فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم. [رواه مسلم (2090)]
عن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- أن رجلا أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله فقال كل بيمينك قال لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر قال فما رفعها إلى فيه [رواه مسلم (2021)].
إلا أن ذلك لم يكن هديه الراتب صلى الله عليه وسلم فقد كان الرفق هو الهدي الراتب له صلى الله عليه وسلم ، لكن حين يقتضي المقام الإغلاظ يغلظ صلى الله عليه وسلم ، ومن الأدلة على ذلك:

7 - الهجر:
واستعمل النبي صلى الله عليه وسلم أسلوب الهجر في موقف مشهور في السيرة، حين تخلف كعب بن مالك -رضي الله عنه- وأصحابه عن غزوة تبوك، فهجرهم صلى الله عليه وسلم وأصحابه، لا يكلمهم أحد أكثر من شهر حتى تاب الله تبارك وتعالى عليهم.
إلا أن استخدام هذا الأسلوب لم يكن هدياً دائماً له صلى الله عليه وسلم فقد ثبت أن رجلاً كان يشرب الخمر وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم… والمناط في ذلك هو تحقيقه للمصلحة، فمتى كان الهجر مصلحة وردع للمهجور شرع ذلك وإن كان فيه مفسدة وصد له حرم هجره.

8 - استخدام التوجيه غير المباشر:
ويتمثل التوجيه غير المباشر في أمور منها:

أ - كونه صلى الله عليه وسلم يقول ما بال أقوام، دون أن يخصص أحداً بعينه، ومن ذلك قوله في قصة بريرة فعن عائشة -رضي الله عنها- فقالت أتتها بريرة تسألها في كتابتها فقالت إن شئت أعطيت أهلك ويكون الولاء لي فلما جاء رسول الله صلى اللهم عليه وسلم ذكرته ذلك قال النبي صلى اللهم عليه وسلم ابتاعيها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق ثم قام رسول الله صلى اللهم عليه وسلم على المنبر فقال ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن اشترط مائة شرط [رواه البخاري (2735) ومسلم].
وحديث أنس -رضي الله عنه- أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر فقال بعضهم لا أتزوج النساء وقال بعضهم لا آكل اللحم وقال بعضهم لا أنام على فراش فحمد الله وأثنى عليه فقال: (ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني) [رواه البخاري (1401)].

ب - وأحياناً يثني على صفة في الشخص ويحثه على عمل بطريقة غير مباشرة، ومن ذلك ما رواه عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على النبي صلى الله عليه وسلم ، فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبي صلى الله عليه وسلم ، وكنت غلاماً أعزب، وكنت أنام في المسجد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا فيها ناس قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، فلقيهما ملك آخر فقال لي: لن تراع، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقالنعم الرجل عبدالله لو كان يصلي بالليل) قال سالم: فكان عبدالله لا ينام من الليل إلا قليلاً [رواه البخاري (3738-3739].

ج - وأحياناً يأمر أصحابه بما يريد قوله للرجل، عن أنس بن مالك أن رجلا دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر صفرة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قلما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه فلما خرج قال: (لو أمرتم هذا أن يغسل هذا عنه) [رواه أبو داود (4182)].

د - وأحياناً يخاطب غيره وهو يسمع، عن سليمان بن صرد قال استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) فقالوا للرجل: ألا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني لست بمجنون [رواه البخاري (6115) ومسلم (2610)]

9 - استثمار المواقف والفرص:
عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع أصحابه يوماً وإذا بامرأة من السبي تبحث عن ولدها فلما وجدته ضمته فقال صلى الله عليه وسلم أترون هذه طارحة ولدها في النار) قالوا: لا، قالوالله لا يلقي حبيبه في النار؟) [رواه البخاري (5999) ومسلم ( 2754 )].
فلا يستوي أثر المعاني حين تربط بصور محسوسة، مع عرضها في صورة مجردة جافة.
إن المواقف تستثير مشاعر جياشة في النفس، فحين يستثمر هذا الموقف يقع التعليم موقعه المناسب، ويبقى الحدث وما صاحبه من توجيه وتعليم صورة منقوشة في الذاكرة، تستعصي على النسيان.
والمواقف متنوعة فقد يكون الموقف موقف حزن وخوف فيستخدم في الوعظ، كما في وعظه صلى الله عليه وسلم أصحابه عند القبر.
عن البراء بن عازب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله صلى اللهم عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رءوسنا الطير وفي يده عود ينكت به في الأرض فرفع رأسه فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا… ثم ذكر الحديث الطويل في وصف عذاب القبر وقتنته. [رواه ابو داوود (4753)]
ب ـ وقد يكون وقد يكون موقف مصيبة إذا أمر حل بالإنسان، فيستثمر ذلك في ربطه بالله تبارك وتعالى.
عن زيد بن أرقم قال أصابني رمد فعادني النبي صلى الله عليه وسلم ، قال فلما برأت خرجت، قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أرأيت لو كانت عيناك لما بهما ما كنت صانعاً؟) قال: قلت: لو كانتا عيناي لما بهما صبرت واحتسبت، قال: (لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت للقيت الله عز وجل ولا ذنب لك) [رواه أحمد].
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم استخدم مثل هذا الموقف لتقرير قضية مهمة لها شأنها وأثرها كما فعل حين دعائه للمريض بهذا الدعاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء الرجل يعود مريضا قال: اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا ويمشي لك إلى الصلاة) [رواه أحمد (6564)].
إنه يوصي المسلم بعظم مهمته وشأنه وعلو دوره في الحياة، فهو بين أن يتقدم بعبادة خالصة لله ، أو يساهم في نصرة دين الله والذب عنه .
ج- وقد يكون الموقف ظاهرة كونية مجردة، لكنه صلى الله عليه وسلم يستثمره ليربطه بهذا المعنى عن جرير بن عبدالله -رضي الله عنه- قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة يعني البدر فقال: (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا) ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [رواه البخاري (554) ومسلم].
د ـ وقد يكون الموقف مثيراً، يستثير العاطفة والمشاعر كما في حديث أنس السابق في قصة المرأة.

10 - التشجيع والثناء:
سأله أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ يوماً :من أسعد الناس بشفاعتك ؟ فقال صلى الله عليه وسلم (لقد ظننت أن لا يسألني أحد عن هذا الحديث أول منك لما علمت من حرصك على الحديث) [رواه البخاري ( 99 )].
فتخيل معي أخي القارئ موقف أبي هريرة، وهو يسمع هذا الثناء، وهذه الشهادة من أستاذ الأساتذة، وشيخ المشايخ صلى الله عليه وسلم. بحرصه على العلم، بل وتفوقه على الكثير من أقرانه. وتصور كيف يكون أثر هذا الشعور دافعاً لمزيد من الحرص والاجتهاد والعناية.
وحين سأل أبيَ بن كعب: (أبا المنذر أي آية في كتاب الله أعظم؟) فقال أبي: آية الكرسي. قال له صلى الله عليه وسلم (ليهنك العلم أبا المنذر) [رواه مسلم (810) وأحمد (5/142)].
إن الأمر قد لا يعدو كلمة ثناء، أو عبارة تشجيع، تنقل الطالب مواقع ومراتب في سلم الحرص والاجتهاد. والنفس أياً كان شأنها تميل إلى الرغبة في الشعور بالإنجاز. ويدفعها ثناء الناس -المنضبط- خطوات أكثر.
والتشجيع والثناء حث للآخرين، ودعوة غير مباشرة لهم لأن يسلكوا هذا الرجل الذي توجه الثناء له.




http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--4.gif

ام البنين1977
29-03-2008, 04:59 AM
و هذا الموضوع من هي السنه النبوية للمبدعة مشتاقة لبلادي :)
http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--3.gif

هنا (http://www.lakii.com/vb/showthread.php?t=377592&highlight=%CA%D1%C8%ED%C9+%C7%E1%D1%D3%E6%E1)

صور من هدي الحبيب مع الأطفال
تشجيع الطفل على طلب العلم ومخالطة العلماء



ففي حضور الناشئ مجالس العلماء ومن يكبرونه سناً وقدراً



تكريم له وتوسيع لمداركه وتبصير له بأمور الحياة



ولكن ينبغي على الأبوين تعليمه آداب المجلس وكيفية التخلق فيه



فلا يطاول الكبار في مجالسهم أو يتقدمهم بحديث أو كلام







وقد روي مسلم في صحيحه أن سَمُرَة بن جندب رضي الله عنه قال:



لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً،
فكنت أحفظ عنه فما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالاً هم أسن مني



وهناك أيضاً ما رواه البخاري عن ابن عباس – رضي الله عنه- قال:
كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لم تُدخل هذا الفتى معنا،
ولنا أبناء مثله، فقال: إنه ممن قد علمتهم،



قال: فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم قال وما رأيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني



فقال: ما تقولون ( إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون) حتى ختم السورة
فقال بعضهم: أُمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نُصرنا وفُتح علينا،
وقال بعضهم لا ندري،
ولم يقل بعضهم شيئاً،
فقال لي: يا ابن العباس أكذلك تقول؟ قلت: لا ، قال: فما تقول؟
قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له
( إذا جاء نصر الله والفتح ) فتح مكة،
فذاك علامة أجلك ( فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً )



قال عمر ما أعلم منها إلا ما تعلم






المداعبة والتعليم بطريقة اللعب

هناك الكثير من الأحاديث التي تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم

قد أقر نهج المداعبة والتعليم بطريقة اللعب

وعمل به ومن القصص التي تؤيد ذلك ما رواه الشيخان وغيرهما

من حديث أنس رضي الله عنه قال:

كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً،

وكان لي أخ يقال له أبو عمير، وكان إذا جاء قال:

" يا أبا عمير ما فعل النغير"

والنغير تصغير لكلمة نغر وهو طائر كان يلعب به


التلطف بهم واحترام مشاعرهم ومواساتهم

فقد روى أنه ذات مرة كان صلى الله عليه وسلم يمشي في السوق

فرأى أبا عمير يبكي، فسأله عن السبب

فقال له " مات النغير يا رسول الله "

فظل صلى الله عليه وسلم يداعبه ويحادثه ويلاعبه حتى ضحك،

فمر الصحابة بهما فسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عما أجلسه معه،

فقال لهم " مات النغير، فجلست أواسي أبا عمير "


يا الله
تلكـ هي الرحمة الحقة



التقرب إلى الأطفال بالهدايا والهبات

ومما يدل على ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فإذا أخذه قال: " اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا"

ثم يدعو أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر


التأكيد على عدم غشهم أو الكذب عليهم

ومما جاء في ذلك حديث عبد الله بن عامر رضي الله عنه،

قال: " دعتني أمي ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا

فقالت: ها تعال أعطيك"

فقال لها صلى الله عليه وسلم: " ما أردت أن تعطيه؟"

قالت " أعطيه تمرا"

فقال لها: " أما أنك لو لم تعطيه شيئاً كتبت عليك كذبة"


التأديب بلطف مع بيان السبب


فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة،

فجعلها في فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" كخ، كخ، ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة؟"



من تجارب الأمهات



كانت الأم تحكي لطفلها منذ نعومة أظفاره سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

وكيف كان خَلقه وُخلقه،

ولما بلغ العاشرة من عمره أكره الله تعالى بزيارة قبره صلى الله عليه وسلم،

ولما عاد قال لها: " إني أحب الرسول جداً وأتمنى رؤيته، ومقابلته في الجنة:
ولكني لا أحب أن يكون ملتحياً؛ فأنا أفضله بدون لحية!

فكان على الأم أن تتصرف بلباقة فقالت له:

" أنا متأكدة يا بني أنك حين تراه ستحبه أكثر بكثير، سواء كان ملتحياً أم لا"،

ولكنه أصر قائلاً: " لا ، أنا أحبه بدون اللحية " ،

فقالت له الأم: " هل تعلم لماذا كان يربي الرسول لحيته؟"

قال: "لا"، فقالت له: " لأن اليهود كانوا يحلقون اللحية، ويعفون الشارب،

فأراد صلى الله عليه وسلم أن يخالفهم.. أم أنك كنت تفضل أن نتشبه بهؤلاء القوم؟ "

فرد على الفور: " لا ، لا يصح أن نتشبه بهم أبداً" وانتهى الحوار،

ولم يعد يتكلم في هذا الموضوع أبداً.







وكانت أم ثانية تحكي لأطفالها عن أخلاقه صلى الله عليه وسلم، وطباعه،



وكيف كان يفكر، وكيف كان يحل شتى أنواع المشكلات،



حتى اطمأنت إلى أنهم قد فهموا ذلك جيداً،
فصارت بعد ذلك كلما مر أحدهم بمشكلة جمعتهم وسألت:
" تُرى كيف كان سيحلها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!".



ثم تكافئ من يقدّم الحل الصحيح..
فكانت بذلك تعلمهم كيف يطبقون هديه صلى الله عليه وسلم في حياتهم بطريقة عملية متجددة، حتى يعتادوا ذلك في الكبر،
ويعتادوا أيضاً مشاركة بعضهم بعضاً في حل مشكلاتهم








وكانت أم أخرى تعاني من أن أصحاب ابنها من الجيران والزملاء



لا يلتزمون بالأخلاق التي ربته عليها،



مما تسبب له في إحباط وعدم ثقة في تلك الأخلاق؛
لأنه لا يريد أن يشذ عن أصدقائه وزملائه،



فقررت الأم أن تدعو مجموعة من هؤلاء الأصحاب في الإجازة الصيفية
ليلعبوا معه بمختلف الألعاب التي لديه،



وفي نهاية الجلسة كانت تقدم لهم بعض الفطائر والعصائر أو المرطبات



وتجلس معهم لتحكي قصصاً عن خلق معين من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم



مع توضيح فائدة الالتزام بهذا الخلق،



وكانوا يقاطعونها أحياناً ليكملوا حديثها،



فكانت تتركهم يتكلمون- لأن ذلك يسعدهم – ثم تكمل حديثها؛



وكانت تكتفي بالحديث عن خلق واحد في كل مرة..



حتى شعرت في نهاية الإجازة بتطور ملحوظ في سلوكياتهم جميعاً،



وفي طريقة حديثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم


::

http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--4.gif

ام سهيل
29-03-2008, 03:50 PM
حتى في التربية والعقاب وجهنا رسولنا الكريم لما فيه الخير لابنائنا .

http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--3.gif

ورد أن الحسن والحسين غابا عن أمهما ساعةً، فشغفت وحنت وخافت عليهما، وبدأ البحث عنهما، ثم وجدهما النبي- صلى الله عليه وسلم-، فما كان منه إلا أن احتضنهما قائلاً: "حبيباي.. حبيباي" فلم يعنف ولم يضرب، بل أظهر الود والحنان كعادته- صلى الله عليه وسلم-، وصدق تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء:107).

عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "كخ .. كخ .. ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة" أخرجه البخاري ومسلم، وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مرَّ بغلام يسلخ شاةً ما يحسن، فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "تنح حتى أريك فأدخل يده بين الجلد والعظم.." أخرجه أبو داوود، فبدأ النبي- صلى الله عليه وسلم- في تعليمه أولاً ولم يعنفه.
فإذا أصرَّ الطفل على ارتكاب الخطأ فلا حرج في فتل أذنه (أي شدها)، عن عبد الله بن يسر المازني رضي الله عنه قال: "بعثتني أمي إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بقِطْْْْْف من عنب، فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه، فلما جئتُ أخذ بأذني وقال: يا غُدر (أي يا غادر)".

ولا بأس بإظهار السوط ونحوه هيبةً وزجرًا، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي- صلى الله عليه وسلم-: "أمر بتعليق السوط في البيت"، ويجوز ضرب الصبي للتأديب والتهذيب دون إتلاف إذا لم يرتدع.

ومن شروط الضرب الواردة في السنة:
• أن يكون ابتداء الضرب في سن العاشرة.
• أقصى الضربات عشر، لا يضرب الوجه أو الرأس أو الفرج.
• أن يكون مفرقًا معتدلاً لا يحدث عاهةً ولا يكسر عضوًا.
• يحذر الغضب الذي يخرجه عن حد الاعتدال.
• يتجنب السب والشتم البذيء.
• إذا ذكر الطفل ربه، يرفع يده عنه لما رواه الترمذي عن أبى سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله فارفعوا أيديكم" أخرجه الترمذي، وكذلك الأمر بالنسبة للصبي.
• لا يصح التحريق بالنار لورود النهي عنه

http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--4.gif

ام سهيل
29-03-2008, 03:58 PM
أثر المسجد في التربية وهذا ماحثنا عليه رسول الأمة
http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--3.gif

للمسجد أثر كبير على النشء وخاصة إذا تعودوا منذ صغرهم على ارتياد المساجد بصحبة آبائهم، فالمسجد محضن تربوي ذو أثر عظيم يحافظ على الفطرة وينمي الموهبة ويربط النشء بربه من أول ظهور الإدراك وعلاقات التمييز، ويطبع فيه المثل والقيم والصلاح بتأثير من الصالحين والخيرين ورواد المساجد من خلال المشاهدة والقدوة.


كما يقوم المسجد بتدريب الطفل على النظام ويعلمه كيف يتعامل مع الآخرين من خلال المشاركة الاجتماعية والاختلاط بفئات المجتمع، فينشأ على الأخلاق الفاضلة والمبادئ السامية والشجاعة، لأنه يختلط بالكبار ولا يهابهم ويتعلم الاطمئنان النفسي ويتربى على النظام من خلال الصفوف المتراصة للصلاة، فيكون إنطبعاها في نفسه الترتيب والنظام ويشهد طاعة المأموم لإمامه، ويرى احترام الصغير للكبير، فتكبر هذه المفاهيم وتشب معه. وكانت صلة الأطفال الصغار بالمسجد في عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والخلفاء الراشدين من بعده، صلة قوية وثيقة نماها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه من خلال أفعالهم وتوجيهاتهم.

وقد يعترض البعض على وجود الأطفال في المساجد بحديث ضعيف مفاده: «جنبوا مساجدكم صبيانكم».. وقد عارض الشوكاني هذا الحديث، بحديث أبي قتادة رضي الله عنه قال:« رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) يؤم الناس وأمامه بنت أبي العاص ابنة زينب بنت رسول الله على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها «، قال الشوكاني: والحديث يدل على أن مثل هذا الفعل معفو عنه، من غير فرق بين الفريضة والنافلة والمنفرد والمأموم والإمام، لما في الصحيح من زيادة «وهو يؤم الناس في المسجد» وإذا جاز ذلك في حالة الإمامة في الصلاة الفريضة جاز في غيرها ومن فوائد هذا الحديث جواز إدخال الصبيان المساجد، ومما يؤكد ذلك حديث أبي هريرة قال: (كنا نصلى مع النبي (صلى الله عليه وسلم) العشاء، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع أخذهما من خلفه أخذاً رفيقاً ويضعهما على الأرض)، وحديث أنس: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تفتن أمه».

وعندما يأخذ المسجد مكانة الطبيعي الذي بنى من أجله وأراده الله له يصبح من أعظم المؤثرات التربوية في تربية الأطفال والناشئين وتكوينهم، حيث يرون الراشدين مجتمعين على الله فينمو في نفوسهم الشعور بالمجتمع المسلم والاعتزاز بالجماعة الإسلامية، وفيه يسمعون الخطب والدروس العلمية فيبدأون بوعي العقيدة الإسلامية، وفهم هدفهم من الحياة وما أعدهم الله له في الدنيا والآخرة وفيه يتعلمون القرآن ويرتلونه فيجمعون بين النمو الفكري والحضاري بتعلم القراءة ودستور المجتمع الإسلامي والنمو الروحي والارتباط بخالقهم، وفيه يتعلمون الحديث والفقه وكل ما يحتاجونه من نظم الحياة الاجتماعية، كما أراد الله أن ينظمها للإنسان. فالمسجد يعلم الناشئين أن كل أمور الحياة تابعة للارتباط بالله وإخلاص العبودية لله وينغرس هذا المعنى في نفوسهم عفواً من غير قصد ولا تكلف، وفي الصلاة تتجسد كثير من مزايا الأخلاق التي تسوغ الشخصية المسلمة السوية، ومن ذلك قيمة العزة والتي تجسد أسمى معاني الأخلاق وكذلك صفة الرحمة، وهي الصفة التي اختارها الله لعباده دون سائر صفاته في فاتحة الكتاب (الرحمن الرحيم)، فيبتعد النشء عن الرياء والسمعة والكذب وتناقض الفعل والقول. وقد بقي تعلم القرآن الكريم في الكتاتيب والمساجد إلى عهد قريب هو الوسيلة لتعلم القراءة والكتابة فيكثير من البلاد الإسلامية، فكان الأطفال قبل إنتشار المدارس الحديثة يتقنون قراءة القرآن فيتعلمون القراءة من خلال تعرفهم إلى صور الكلمات المكتوبة مقترنة بألفاظها المنطوقة، وكان الأطفال بعد هذه القراءة الأولى، يكتبون القسم الذي قرؤوه على ألواح خشبية يحاكون رسمه في المصحف وكلما كتبوا جزءاً يناسب مقدرتهم عادوا فأتقنوا تلاوته ثم ينتقلون إلى غيره وهكذا حتى يتموا جميع القرآن ثم يُنتقى منهم المتفوقون ليحفظوا القرآن عن ظهر قلب. ومما يذكر أنه ضاقت المساجد بالصبيان، حتى اضطر الضحاك بن مزاحم معلمهم ومؤدبهم أن يطوف عليهم بدابته ليشرف عليهم وقد بلغ عددهم ثلاثة آلاف صبي وكان لا يأخذ أجراً على عمله. إ ن تردد الناشيء على المساجد منذ نعومة أظفاره يجعله ينمو نمواً لا مشاكل فيه ولا تعقيد أمامه ولا اضطراب في نفسه ويثبت قلبه على الإيمان لأن مرحلة المراهقة من أخطر المراحل في حياته، وعند بلوغه يكون قد حُصن فؤاده وثبت يقينه فلا قلق ولا اختلال ولا أوهام لأن في المسجد يجد المناخ الطيب والجو الديني والمجتمع الطاهر، فتتأصل في نفسه أمور العبادة وآداب التعامل وشدة المراقبة لله فيكون عضواً سليماً في مجتمعه ويصدق فيه الحديث الشريف: سبعة يظلهم الله في ظله يوم القيامة، منهم شاب نشأ في عبادة الله. إن خير القلوب وأدعاها للخير ما لم يسبق الشر إليه، وأولى ما عني به الناصحون ورغب في أجره الراغبون إيصال الخير إلى قلوب أولاد المؤمنين لكي يرسخ فيها، وقد حرص الإسلام على رعاية الأطفال رعاية منقطعة النظير، إيماناً بأن الأطفال رجال المستقبل وعدة الغد، فلا يجوز تركهم مشردين في الأزقة محرومين من نعمة المسجد الذي هو بيت الله وعش المؤمن ومدرسته العملية، والطفل إذا شب على شيء شاب عليه، ولقد كان الأطفال يأتون المسجد في عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يرعى شئونهم ويتلطف بهم، أما اليوم فترى مقابلة بعض رواد المساجد للأطفال قاسية للغاية دون نصح أو إرشاد ظناً منهم أن هذا يخدم المسجد ليكون نظيفاً وقد أدت هذه الظاهرة إلى هجرهم المساجد وذهابهم إلى أماكن اللهو. ولاجتذابهم من جديد إلى المساجد لابد للكبار من النصح اللطيف والموعظة الحسنة وبسط الجناح وإشعارهم بالعطف والحنان ذلك أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يمنع الأطفال من المساجد حتى أنه (صلى الله عليه وسلم) نزل من فوق المنبر في أثناء الخطبة لما رأى الحسن والحسين عليهما السلام، وقبلهما ثم عاد إلى خطبته، وحديث أبي بكرة المشهور الذي جاء فيه: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يصلى ويجيء الحسن بن علي وهو صغير فكلما سجد النبي (صلى الله عليه وسلم) وثب على ظهره ويرفع النبي عليه الصلاة والسلام رأسه رفعاً رفيقاً حتى يضعه على الأرض. ومن هنا فالواجب أن نستعين بكل وسيلة من شأنها أن تشوق الطفل إلى المسجد وتحببه إليه، ونحذر من كل أسلوب من أساليب التنفير من المسجد ولا عبرة للذين يرون إبعاد الأطفال وأبناء المصلين عن المساجد وخاصة إذا وجد من يهتم بهم وينظم وجودهم ويعلمهم ويربيهم ويرشدهم، وذلك لأن مفسدة إنحراف الأطفال بإبعادهم عن المساجد أخطر من مصلحة الحفاظ على أثاث المسجد أو الهدوء فيه.


وحتى تتحقق مصلحة تربية الأطفال وتكوينهم من خلال المساجد، لابد من اتخاذ بعض الإجراءات من القائمين على المساجد ومنها:
1ـ أن يشجعوا الآباء لاصطحاب أبنائهم إلى المساجد وتعليمهم النظافة والنظام وأن يراقبوهم ويوجهوهم لما فيه صالحهم.
2ـ أن يجد الأطفال والصغار من يرشدهم وينظم جلوسهم ويقيم لهم المناشط التي تتفق وأعمارهم.
3ـ أن يتحبب العاملون في المساجد للأطفال وأبناء المصلين بالبسمة ورحابة الصدر وأن يجذبوهم للمساجد ولا ينفروهم منها.
إن الهدف من تربية الأطفال التربية الإسلامية ليس تزويدهم بالمعلومات والآداب الإسلامية فحسب بل إطلاع الأطفال على المعنى الأعمق للحياة والعالم من حولهم، والأخذ بأيديهم إلى الطريق الذي يؤدي إلى تنمية متكاملة لكافة جوانب الشخصية ومساعدتهم على التصدي لمشكلات الحياة الشخصية والاجتماعية.




هنا رابط الموضوع الأصلي. (http://www.quran-radio.com/abna19.htm)

http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--4.gif

ام البنين1977
30-03-2008, 07:32 PM
و هنا يا أحبتي موضوع كيف نصنع من طفلنا رجلا من السنه النبوية
هنا (http://www.lakii.com/vb/showthread.php?t=362613&highlight=%CA%D1%C8%ED%C9+%C7%E1%D1%D3%E6%E1)
http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--3.gif



كيف نصنع من الطفل رجلاً !!
!! كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا !!
أولاً : التكنية
أكنيه حين أناديه لأكرمه .. ولا أناديه بالسوءة اللقب
مناداة الصغيربأبي فلان أو الصغيرةبأمّ فلان ينمّي الإحساس بالمسئولية .. ويُشعر الطّفل بأنّه أكبر من سنّه فيزداد نضجه .. ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد .. ويحسّ بمشابهته للكبار
وقد كان النبي يكنّي الصّغار
فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا .. وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ قَالَ : أَحسبُهُ فَطِيمًا وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ .. مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ !! .. ( طائر صغير كان يلعب به )
[رواه البخاري: 5735]
وعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ قالت : أُتِيَ النَّبِيُّ بثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ ( الخميصة ثوب من حرير ) فَقَالَ : مَنْ تَرَوْنَ أَنْ نَكْسُوَ هَذِهِ؟
فَسَكَتَ الْقَوْمُ .. قَالَ: ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ .. فَأُتِيَ بِهَا تُحْمَلُ ( وفيه إشارة إلى صغر سنّها ) .. فَأَخَذَ الْخَمِيصَةَ بِيَدِهِ فَأَلْبَسَهَا وَقَالَ : أَبْلِي وَأَخْلِقِي .. وَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ فَقَالَ : يَا أُمَّ خَالِدٍ .. هَذَا سَنَاه وَسَنَاه بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ
[رواه البخاري: 5375]
وفي رواية للبخاري أيضاً : فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ : يَا أُمَّ خَالِدٍ .. هَذَا سَنَا وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشِيَّةِ الْحَسَنُ

ثانياً : أخذه للمجامع العامة وإجلاسه مع الكبار
وهذا مما يلقّح فهمه ويزيد في عقله ويحمله على محاكاة الكبار ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب .. وكذا كان الصحابة يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي ومن القصص في ذلك : ما جاء عن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّة عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إِذَا جَلَسَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ .. الحديث
[ رواه النسائي وصححه الألباني في أحكام الجنائز ]

ثالثاً : تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين
والمعارك الإسلامية وانتصارات المسلمين
لتعظم الشجاعة في نفوسهم .. وهي من أهم صفات الرجولة
وكان للزبير بن العوام رضي الله عنه طفلان أشهد أحدهما بعضَ المعارك .. وكان الآخر يلعب بآثار الجروح القديمة في كتف أبيهكما جاءت الرواية عن عروة بن الزبير أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوك ِ: أَلا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ؟ .. فَقَالَ: إِنِّي إِنْ شَدَدْتُ كَذَبْتُمْ .. فَقَالُوا : لا نَفْعَلُ .. فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ( أي على الروم ) حَتَّى شَقَّ صُفُوفَهُمْ فَجَاوَزَهُمْ وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ .. ثُمَّ رَجَعَ مُقْبِلاً فَأَخَذُوا ( أي الروم ) بِلِجَامِهِ ( أي لجام الفرس ) فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْر
قَالَ عُرْوَةُ : كُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ .. وقَالَ عُرْوَةُ : وَكَانَ مَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ فَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ وَوَكَّلَ بِهِ رَجُلاً
[رواه البخاري: 3678]
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث : وكأن الزبير آنس من ولده عبد الله شجاعة وفروسية فأركبه الفرس وخشي عليه أن يهجم بتلك الفرس على ما لا يطيقه .. فجعل معه رجلاً ليأمن عليه من كيد العدو إذا اشتغل هو عنه بالقتال
وروى ابن المبارك في الجهاد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير أنه كان مع أبيه يوم اليرموك .. فلما انهزم المشركون حمل فجعل يجهز على جرحاهم .. ( وقوله : يُجهز ) أي يُكمل قتل من وجده مجروحاً .. وهذا مما يدل على قوة قلبه وشجاعته من صغره

رابعاً : إعطاء الصغير قدره وقيمته في المجالس
ومما يوضّح ذلك الحديث التالي : عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَال َ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ أَصْغَرُ الْقَوْمِ وَالأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارهِ فَقَالَ : يَا غُلامُ .. أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الأشْيَاخَ ؟ .. قَالَ : مَا كُنْتُ لأوثِرَ بِفَضْلِي مِنْكَ أَحَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاه

خامساً : تعليمهم الرياضات الرجولية
كالرماية والسباحة وركوب الخيل
وجاء عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمْ الْعَوْمَ
[ رواه الإمام أحمد في أول مسند عمر بن الخطاب ]

سادساً : تجنيبه أسباب الميوعة والتخنث
فيمنعه وليّه من رقص كرقص النساء وتمايل كتمايلهن ومشطة كمشطتهن ويمنعه من لبس الحرير والذّهب
وقال مالك رحمه الله : وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئًا مِنْ الذَّهَبِ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ .. فَأَنَا أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ الْكَبِيرِ مِنْهُمْ وَالصَّغِير
[ موطأ مالك ]

سابعاً : إشعاره بأهميته وتجنب أهانته خاصة أمام الآخرين
ويكون بأمور مثل
( 1 ) إلقاء السّلام عليه
وقد جاء عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرَّ عَلَى غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
[ رواه مسلم: 4031 ]
( 2 ) استشارته وأخذ رأيه
( 3 ) توليته مسئوليات تناسب سنّه وقدراته
( 4 ) استكتامه الأسرار
عن أَنَسٍ قَالَ : أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ قَالَ : فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ فَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي .. فَلَمَّا جِئْتُ قَالَتْ : مَا حَبَسَكَ ؟ .. قُلْتُ : بَعَثَنِي رَسُولُ وسلم لِحَاجَة .. قَالَتْ: مَا حَاجَتُهُ ؟.. قُلْتُ : إِنَّهَا سِرٌّ .. قَالَتْ : لا تُحَدِّثَنَّ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ أَحَدًا
[ رواه مسلم: 4533 ]
وعن ابْن عَبَّاسٍ قال : كُنْتُ غُلامًا أَسْعَى مَعَ الْغِلْمَانِ.. فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِنَبِيِّ اللَّهِ خَلْفِي مُقْبِلاً فَقُلْتُ : مَا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ إِلا إِلَيَّ .. قَالَ : فَسَعَيْتُ حَتَّى أَخْتَبِئَ وَرَاءَ بَابِ دَار.. قَالَ : فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّى تَنَاوَلَنِي فَأَخَذَ بِقَفَايَ فَحَطَأَنِي حَطْأَةً ( ضربه بكفّه ضربة ملاطفة ومداعبة ) فَقَالَ : اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ .. قَالَ : وَكَانَ كَاتِبَهُ فَسَعَيْتُ فَأَتَيْتُ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ : أَجِبْ نَبِيَّ اللَّهِ فَإِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ
[ رواه الإمام أحمد في مسند بني هاشم ]

وهناك وسائل أخرى لتنمية الرجولة لدى الأطفال منها
1 ) تعليمه الجرأة في مواضعها ويدخل في ذلك تدريبه على الخطابة
( 2 ) الاهتمام بالحشمة في ملابسه وتجنيبه الميوعة في الأزياء وقصّات الشّعر والحركات والمشي .. وتجنيبه لبس الحرير الذي هو من طبائع النساء
( 3 ) إبعاده عن التّرف وحياة الدّعة والكسل والرّاحة والبطالة .. وقد قال عمر رضي الله عنه : اخشوشنوا فإنّ النِّعَم لا تدوم
( 4 ) تجنيبه مجالس اللهو والباطل والغناء والموسيقى .. فإنها منافية للرّجولة ومناقضة لصفة الجِدّ

وفى الختام أرجو أن يوفقني الله في ما كتبت ويجعل خيره لي ولكم حجة لي لا على
وإنْ تَجدْ عَيْباً فَسُدَّ الخَللا .. فَجَلَّ مَنْ لا عَيْبَ فِيهِ وعَلا
عسى الله أن يصلح أحوالنا ويأخذ بنواصينا ويهدى ابنائنا ويجعلهم رجالا اقوياء وصالحين
ارجو المشاركه فى الموضوع



http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--4.gif

ام سهيل
08-04-2008, 07:05 PM
وفي الختــــــــــــــــام
http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--3.gif

منذ قرابة السنتين رسمت يد رسام دانماركي رسومات أساءت لرسولنا خاصة وللمسلمين عامة .

لكن ماذا عملنا وقتها غير المقاطعة المؤقتة , وإرسال الرسائل عبر الهواتف المحمولة .

أطفالنا لم يعلموا عنها شيئا , لماذا ؟

ألم يرشدنا رسولنا لطرق التربية في سنته ؟

إذن لم لا نرشد نحن أبنائنا لسيرة خير البرية ؟

من أبسط ما نقدمه في مثل هذه الأمور , هو أن نقدم سيرة رسولنا على طبق من ذهب

ونشرح لهم حياته , وهديه في الحياة , حتى يكونوا خير جيل يحمل هدي الرسول صلى الله عليه وسلم

وحتى يكون قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم في حياتنا .

وفي الختام ماذا قدمت لأبنائك حتى تكون صورة قدوتنا كاملة أمام أعينهم ؟


http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--4.gif
http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--2.gif

omrody2005
10-04-2008, 02:58 AM
اولا الموضوع بارك الله فيمن جمعه ووضعه بين ايدينا

ولان الموضوع كبير قوووي في قيمته

فيجب قراءته بعنايه شديده

ولن ارد الان

ولكن هقول حاجتين

ان كل ما اقرأ شيئ عن رسولنا الكريم مش عارفه اوصف بجد قد ايه هو مشرفني اني أتبعه

ولو أقدر اترجم مواقفه اللي بنقراها الي الاجانب ما كنت تركت موقع غربي الا لو دخلت عليه ووضعت له فقره من مواقفه العظيمه

ولكننا مقصرين جداا

خصوصا في تربيتنا لاطفالنا

والامر التاني هوريكم الاباء اللي يستحقوا ان يكونوا اباء في قضائهم لوقتهم مع أطفالهم

اسمحو لي




لن أعطى أى مقدمات عن هذا الفيديو ...

للتحميل هذا الرابط

http://file8.9q9q.net/Download/73195649/rahmaa.wmv.html

الورد فى الاكمام
10-04-2008, 12:07 PM
http://i279.photobucket.com/albums/kk139/rana363/rmanahrmanah3zf2.gif


اللهم صلى وسلم عليه

ماشاء الله

التربيه على منهج النبوه انه الطريق الصحيح والنافع لــ الامه الموصل الى الجنه

بارك الله فيك اخواتى على هذا الطرح المميز

فداك امى وابى ونفسى يا رسول الله

http://i279.photobucket.com/albums/kk139/rana363/rmanahrmanah3zf2.gif

lonle
10-04-2008, 08:39 PM
مشرفاتنا الكريمات
موضوع قيم يستحق القرأه بتروى
فتقبلوا مرورى وامتنانى لمجهوداتكم الرائعه
بارك الله فيكم وبأبنائكم
وهدانا وإياكم لما فيه الخير

um almajd
10-04-2008, 09:35 PM
ما شاء الله

بارك الله فيكن اخواتي

موضوع رائع .. وطرح أروع

بالفعل .. أين نحن من نهج رسولنا الكريم في تربية أطفالنا

عليه أفضل الصلاه والسلام

اللهم أعنا .. على مسؤولية التربيه .. وتحضير أطفالنا

للدفاع عن الامة الاسلاميه

جزاكن الله كل الخير

http://img378.imageshack.us/img378/418/isl018gn6.gif

أم مــــالــــك
11-04-2008, 12:53 AM
http://i279.photobucket.com/albums/kk139/rana363/rmanahrmanah3zf2.gif

اللهم صلي وسلم عليك يا رسول الله

يا حبيبي يا رسول الله

بارك الله فيكي اختي ام سهيل

وفي جميع الاخوات الواتي شاركن بهذا الموضوع الرائع

والذي يجب دراسته بتعمق وليس مجرد قرأة

جعله في موازين حسناتكن باذن الله تعالى

ريومه الامارات
11-04-2008, 02:15 PM
جزاج الله موضوع فى غايه الروعه
ايدج ما تحوشها النار يارب

yakoot
11-04-2008, 09:59 PM
بارك الله بكن وجزاكن عنا كل خير

*ام هند*
12-04-2008, 04:07 AM
http://www.lakii.com/vb/smile/12-36.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

السلام عليكم و رحمه الله تعالى و بركاته

جزاكن الله كل خير على هذه الاطلاله الطيبه و النفحات العظيمه عن حياه و نهج النبى صلى الله عليه و سلم

تربيه محمديه شامله كامله فى جميع نواحى الحياه التربويه للابناء

و الله لم يترك مجالا الا و اشار اليه فى حسن التربيه

عليك افضل الصلاه و السلام يا رسول الله

http://www.lakii.com/vb/smile/12-36.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

و يجب علينا جميعا وضع نهج ثابت فى حياتنا اليوميه لتربيه ابنائنا كلاتى:

تربيتهم على مراقبة الله :

فهذا الحديث العظيم والتوجيه التربوي من الرسول صلى الله عليه وسلم لأحد الأطفال :
ياغلام إنى أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك, احفظ الله تجده تجاهك ,
إذا سألت فاسأل الله, واذا استعنت فاستعن بالله ,
واعلم ن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك ,
ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك, جفت الأقلام ,
ورفعت الصحف .
رواه الترمذي

http://www.lakii.com/vb/smile/12-36.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

كما تربى الأجيال على محبة أهل الأيمان :

* فقد قال انس بن مالك : كانوا يعلمون أولادهم محبة الشيخين
كما يعلمونهم السورة من القران .(السنة للخلال)

*قال صالح بن الأمام احمد بن حنبل: كان أبى يبعث خلفي
اذا جاءه رجل زاهد أو متقشف لأنظر اليه يحب أن أكون مثله,
(سير إعلام النبلاء للذهبي 12/ 529)

http://www.lakii.com/vb/smile/12-36.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

تحفيظهم كتاب الله

أول ما يجب أن يعنى به الوالدان هو الحرص على أن يحفظ الأبناء كتاب الله
منذ صغرهم فيشبوا وقد علقت قلوبهم بحب الله , وتعظيم كتابه ,
وتدبر آياته... فيأتمرون بأوامره وينتهون بنواهيه ,
فان كانت من مكارم الأخلاق أطّلع عليها و أقتدي بها, وان كانت عبرا وعظات,
اعتبر بها وقرعت فؤاده.

*ومما يدل على إن هذا دأب الصحابة قول ابن عباس :
جمعت المحكم في عهد رسول الله ؟؟ فقلت له : ما المحكم؟ قال :
المفصل! (أى من الحجرات إلى آخر القرآن) وقال أيضاً :
سلوني عن التفسير فإنى حفظت القرآن وأنا صغير

وعن ابن عباس قال : من قرأ القرآن قبل أن يحتلم فهو ممن أوتى الحكم صبيا
(الآداب الشرعية لابن مفلح1/244)


http://www.lakii.com/vb/smile/12-36.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

تأديبه على ترديد الأدعية :

حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الأدعية سواء أذكار الصباح والمساء أو المتفرقة ,
وجاء عنه الحرص الشديد في بعضها حتى قال
في حقها الصحابة كان يعلمنا هذا الدعاء كما كان يعلمنا السورة من القرآن
كما جاء عن ابن عباس:" أعوذ بك من عذاب جهنم , وأعوذ بك من عذاب القبر ,
..." (الأدب المفرد للبخاري)

http://www.lakii.com/vb/smile/12-36.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)


الاحاديث مرجعها( الشبكه الاسلاميه)

http://www.lakii.com/vb/smile/12-36.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

اما تجربتى و الحمدلله بدات مع ابنى ببعض الادعيه :

1-مثل ادعيه قبل النوم الاستيقاظ من النوم

و ادعيه دخول الحمام( اكرمكم الله ) و الخروج منه

2- حفظ القران و بدات معه من جزءعم

3- حفظ اسماء الله الحسنى و الان تم حفظ 20 اسم من اسماء الله الحسنى و الحمدلله

4- قصص عن النبى صلى الله عليه و سلم و قصص من الصحابه
ثم قصص عن النظافه من الايمان... و حب الخير للناس ....و مساعده الفقراء و المساكين ....
و التبرع بما يزيد عن الحاجه مثل الالعاب.... و التصدق بالملابس و الاشياء الاخرى الزائده عن الحاجه.

5- السلوكيات العامه مثل: قول الصدق .... المحبه بين الاخوة.....احترام الكبار....
بالاضافه الى تنميه خبراتهم و هكذا

نسال الله الصبر فى الطاعات اللهم امين

http://www.lakii.com/vb/smile/12-36.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

اتمنى الا اكون اثقلت عليكم

اسال الله ان يجعل ابنائنا و ابنائكم من البارين و من حفظه كتابه الكريم الله امين

و اخر دعوانا لى و لكم:

(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، واجعلنا للمتقين إماماً )

و السلام عليكم و رحمه الله تعالى و بركاته

http://www.lakii.com/vb/smile/12-36.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

Rana363
12-04-2008, 07:40 AM
التربيه المحمديه شامله لجميع نواحى الحياه
عليه الصلاه والسلام اسأل الله ان يحفظ ابنائكم ويرزقنى من واسع فضله

ragod
12-04-2008, 11:09 AM
جزاكن الله كل خير على الموضوع المهم و جعله في ميزان حسناتكن

كم نحن بحاجة ماسة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها أمتنا ..لتعاليم المصطفى صلى الله عليه و سلم، طبعا" نحتاجها في كل وقت لكن ان أكثر...

للأسف نحن نعتمد في تربيتنا لأولادنا على ما ورثناه من أهلنا و ما اعتدنا عليه من عادات فيها الصح و فيها الخطأ
و هذه والله جاهلية فينا...
أعدؤنا يحاربوننا في كل المجالات و أخطرها ....أبناؤنا فلذات أكبادنا
يجب أن نتنبه لهذا الموضوع و نحمي أبناءنا بكل ما أوتينا من قوة
و هل هناك قوة أكبر و أعظم من تعاليم رسول الله صلى الله عليه و سلم..
لقد وضع الله لنا دستورا" كاملا" لكل مجالات حياتنا
لكننا ابتعدنا و آثرنا اتباع الهوى و الشيطان

اللهم فقهنا في الدين
اللهم احم أولادنا و بناتنا و قدرنا على تربيتهم التربية الصالحة
و أن يكون جندا" يدافعون عن دينك و سنة نبيك...

ام خاطر
13-04-2008, 02:41 PM
الله يجازيكم كل خير يارب على الموضوع الرائع والقيم والمفيد والمرشد في نفس الوقت لتربية ابنائنا
ولي عوده ان شاء الله لقراءة الموضوع بالتروي والاستفاده منه
وربي يجعله في ميزان حسناتكم اخواتي
بارك الله فيكم
وربي يجعلهم من الباريين والصالحييين يارب وجعلهم قدوه لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
عليه الصلاة والسلام
تقبلو مروري
اختكم ام خاطر

barbie_souz
13-04-2008, 07:39 PM
اللهم صل وسلم وزد وبارك على رسولك وحبيبك محمد وعلى آله وصحبه الأطهار بوركت أيديكن يا مشرفاتنا العزيزات مجهود رائع عسى الله أن يمدنا بالقوة لتربية أبنائناعلى خطى الحبيب خاصة في هذا الزمان وكلمازادت سخريتهم زاد حبنا وتعلقنا بنبينا أشرف الخلق مشكورات وجزاكن الله كل خير

سـلامات
13-04-2008, 10:07 PM
بارك الله فيك الغالية أم سهيل

نفحات طيبات من سنته صلى الله عليه و سلم ..
ليس لدي ما أزيد به على ما خطته أيادي الأخوات ..
سوى دعوة الأمهات لمراجعة مناهج التربية النبوية ...

و جزاكن الله خير أخواتي و مشرفاتي الغاليات :)

نور هدى 7
14-04-2008, 08:24 AM
http://i279.photobucket.com/albums/kk139/rana363/rmanahrmanah3zf2.gif

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد
موضوع أكثر من رائع
فما أحوجنا إلى مثل هذه المواضيع لنربي أولادا ً على خلق وهدي الحبيب المصطفى
وما أحوجنا للعودة لسنته ليعود مجد الإسلام في أطفالنا الذين اقتدوا بنبراس الخير
بارك الله فيكن وجزاكن كل خير

ام ادم 007
14-04-2008, 03:48 PM
موضوع اكثر من رائع وفعلا قسمنا بحاجه لمثل هاي المواضيع باعتبار

انه كلنا امهات ومسؤليتنا امام الله وامام اطفالنا والمجتمع كبيره كتير

يا رب يكون الموضوع للتطبيق ولا يكون للمطالعه فقط انا ان شاء الله راح ابدا اليوم بعون الله بتعليم بنتي على الصلاة اخر الشهر بطبق 8 سنوات صار لازم تتعلم وتصلي

ويا رب تكون بعوننا على تربية جيل يرفع راية الاسلام عاليا وينصر الاسلام في زمن الذل والهوان

اللي عايشين فيه

انا شفت الحمله اللي اطلقها منتدى لك اللتي يشكروا عليها

في جميع اقسامه لكن وبكل صراحه اكتر قسم انبسط له

هوه قسم الامومه والطفوله لانه احنا الامهات اساس البيت والعيله والمجتمع واذا صلحت الام كلشي بيصلح

بارك الله فيكي ام سهيل وام البنين وام رودي وكل اللي شارك بالموضوع وبارك الله لكم في

ابنائكم واعانكم الله على تربيتهم تربيه محمديه وجزاكم الله عنا كل الخير

ragod
15-04-2008, 11:45 AM
بارك الله بكم
فعلا" متل ما قالت أم آدم المهم التطبيق و ليس الاطلاع فقط
يجب أن نعرف أولادنا بسيرة المصطفى و نحكي لهم عن حياته الرائعة و كم يحب الأطفال و كيف كان يرعاهم

ان شاءالله رح اجيبلهم قصص للأطفال عن السيرة النبوية
عندي شوي ..و رح جيب كمان
و التأكيد على الصلاة و الصدقةو حب الغير

عملتلهم علبة( مكمورة)...و قلت لهم كل واحد بياخد مصروفه بيدخل على الغرفة لوحده و يضع فيها مبلغ صغير قدر ما يحب و دون أن يراه أحد
و عندما تمتلأ نعطي المبلغ الموجود لأي جمعية خيرية أو جامع
أريد أن أزرع فيهم حب العطاء للغير بدون تفكير
والله كل واحد فيهم طبق كلامي عبر لي عن شعوره بالسعادة و الراحة

اللهم قدرنا على اتباع دينك و نصرة حبيبك

شمس الحق
18-04-2008, 09:33 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
:
:
بارك الله فيكمـ ياغاليات وزادكمـ من فضله
سيرة طيبة وقدوة حسنة بأبي وأمي هو
صلى الله عليه وسلمـ
http://www.lakii.net/images/Apr08/rmanah_Rmanah--3.gif

ام سهيل
20-04-2008, 07:13 PM
جزيتم خيرا

وبارك الله في كل من شارك بكلمة

وكل من شارك معنا بوقفة .

neeven
27-04-2008, 06:39 PM
جزاكم الله الف خير احبابى. اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يجعله فى ميزان حسناتكن. اختكم . neeven

neeven
27-04-2008, 06:54 PM
السلام عليكن احبتى فى الله. جزاكم الله الف خير اسال الله ان يجمعنابالحبيب فى جنته اختكمneeven

روح الفرح
30-04-2008, 03:39 AM
بارك الله فيك اختي ام سهيل موضوع اكثر من رائع جزاك الله خيرا

اختك روح الفرح