ليل
04-10-2007, 06:25 PM
هي فلسفة إنسان في هذه الحياة حُشر في زاوية ضيقة جدا لا يتنفس إلا من ثقب إبرة ولو أدار ظهره للزاوية لاصبح الكون أمامه فسيحا؛ ولكن من زاويته كتب هذه الكلمات عن ذاته وهو يُعَرِفُ بها :-
أنـــــــــــــــــا
من يعيش بلا حياة
من يرسم أحلاما جميلة مع بزوغ كل فجر.. لأعود فأغتالها مع كل غروب
أشبه بمجنون
اعزف على قيثارة .... الألم وانشد أنغام الأسى
اسقي الناس الشهد .... واحتسي العلقم
شبح في داخلي ... ملاك في ظاهري
... هذا انا...
مجموعة أحزان , وشخصيات معذبة , يزيد من سعادتها أنها لا تستطيع الفكاك من العذاب فتمعن إيغالاً في سراديب الألم
هذا أنا بقايا روح .... وأشـــلاء جسـد
أريج الورود يبكيني .... وشذا العطر يعذبني .... وأنين الأرواح يقتلني
سـياط السـعادة تجلد روحي لتذوق طعمها..... فلا تشعر إلا بألم السياط
أبكي إذا ضحك الناس ........ وأموت إن هم بكوا
عزفت بناي المأساة حتى أصاب من حولي الصمم
وبكيت بدموع الأسى حتى عميت عن السـعادة عيني
أنا بقايا روح ملائكية جميلة .... وأشلاء جسد طفولي بريء
من ذاق طعم الألم سنين طويلة ........ ولم تبصر عينية غيره
ولم يطعم في الحياة سواه ..... ولم يشم في الوجود غير رائحته
لم يجد السعادة إلا فيه
شعور لا يحبه البشر....... يكرهون سماع اسمه
وهم يديرون كأسه بينهم ....... كل واحد منهم يشرب منه فمقل ومستكثر
يتهادون الألم في باقات الورود ...... وفي بسمات الوجوه ...... يستنشقون رائحته مع رائحة الزهور ........ ويشربونه من أثداء الحياة
يخدعون أنفسهم بوهم كبير يسمى السعادة ... والكل يحلم بها ويغازلها ويخطب ودها وهي تهديهم الألم وتزوجهم الأسى
هكذا ازعم ...... مجنون يسير حافي القدمين في أزقة الحياة الموحلة , وفوق رمضائها الحارقة
نعم مجنون يحتاج إلى أن يغيب عن دنياه ليرتاح الألم من حمله,
اتعب الألم وهو قابع على هامته
نعم يحتاج إلى أن يغيب عن وعيه لعل الألم يفلح في الفكاك منه
ابوعبدالرحمن الغريب
أنـــــــــــــــــا
من يعيش بلا حياة
من يرسم أحلاما جميلة مع بزوغ كل فجر.. لأعود فأغتالها مع كل غروب
أشبه بمجنون
اعزف على قيثارة .... الألم وانشد أنغام الأسى
اسقي الناس الشهد .... واحتسي العلقم
شبح في داخلي ... ملاك في ظاهري
... هذا انا...
مجموعة أحزان , وشخصيات معذبة , يزيد من سعادتها أنها لا تستطيع الفكاك من العذاب فتمعن إيغالاً في سراديب الألم
هذا أنا بقايا روح .... وأشـــلاء جسـد
أريج الورود يبكيني .... وشذا العطر يعذبني .... وأنين الأرواح يقتلني
سـياط السـعادة تجلد روحي لتذوق طعمها..... فلا تشعر إلا بألم السياط
أبكي إذا ضحك الناس ........ وأموت إن هم بكوا
عزفت بناي المأساة حتى أصاب من حولي الصمم
وبكيت بدموع الأسى حتى عميت عن السـعادة عيني
أنا بقايا روح ملائكية جميلة .... وأشلاء جسد طفولي بريء
من ذاق طعم الألم سنين طويلة ........ ولم تبصر عينية غيره
ولم يطعم في الحياة سواه ..... ولم يشم في الوجود غير رائحته
لم يجد السعادة إلا فيه
شعور لا يحبه البشر....... يكرهون سماع اسمه
وهم يديرون كأسه بينهم ....... كل واحد منهم يشرب منه فمقل ومستكثر
يتهادون الألم في باقات الورود ...... وفي بسمات الوجوه ...... يستنشقون رائحته مع رائحة الزهور ........ ويشربونه من أثداء الحياة
يخدعون أنفسهم بوهم كبير يسمى السعادة ... والكل يحلم بها ويغازلها ويخطب ودها وهي تهديهم الألم وتزوجهم الأسى
هكذا ازعم ...... مجنون يسير حافي القدمين في أزقة الحياة الموحلة , وفوق رمضائها الحارقة
نعم مجنون يحتاج إلى أن يغيب عن دنياه ليرتاح الألم من حمله,
اتعب الألم وهو قابع على هامته
نعم يحتاج إلى أن يغيب عن وعيه لعل الألم يفلح في الفكاك منه
ابوعبدالرحمن الغريب