PDA

View Full Version : بعد ٤٠ عاماً علي حرب يونيو.. مصر تواجه «نكسة» علمية


الكميائى
14-06-2007, 05:24 PM
معهد وايزمان


معهد وايزمان للعلوم (عبرية : מכון ויצמן למדע) هو معهد إسرائيلي مشهور عالميا للتعليم العالي والبحث ، يقع في ريحوفوت في إسرائيل ، ويختلف عن غيره من الجامعات الإسرائيلية في أنه يوفر برامج للدرسات العليا فقط ويقتصر على تعليم العلوم الطبيعية فقط . تأسس أصلا في عام 1934 على يد "حاميم وايزمان" تحت اسم "دانيال سييف للبحوث" ثم تمت توسعته و أعلن رسميا ك"معهد وايزمان للعلوم" فقط في 2 نوفمبر 1949 . بعد مزيد من التوسع في المعهد واعتماد الدراسات العليا ، يوصف المعهد الآن بدرجة كبيرة كجامعة بحثية فقط ، ويعمل فيه الآن نحو 2.500 شخص من الطلاب والموظفين ويوفر درجات الماجستير و الدكتوراه في الرياضيات ، الفيزياء ، الأحياء ، الكيمياء ، الكيمياء الحيوية ، علوم الحاسب ، فضلا عن المزيد من التخصصات والبرامج الأخرى .

لم يكن غريبا أن يحصل اثنان من أعضاء هيئة التدريس في قسم علوم الحاسب هما «أميربنويلي» و«آدي شامير» ـ خبير التشفير الأول في العالم ـ علي جائزة «تورينج» عام ٢٠٠٢،

والتي تعادل جائزة نوبل في العلوم، إذا علمنا أن ميزانية هذا المعهد هي مليارا دولار سنويا يتم توزيعها علي الكليات الخمس، التي يتألف منها المعهد وهي «الفيزياء، والكيمياء، والأحياء، والكيمياء الحيوية، وعلوم الحاسب والرياضيات»، والتي تقسم بدورها إلي عدد من التخصصات والبرامج ليصل عددها في النهاية إلي ١٨ قسما.

ومؤخراً قام المعهد بإنشاء أول حديقة تكنولوجية في إسرائيل لتقوم بعض الشركات بإجراء أبحاثها العملية الخاصة هناك، ويجري الآن إنشاء الحديقة الثانية وهو ما جعل معهد وايزمان يحتل المرتبة ١٥٢ من بين أفضل ٥٠٠ جامعة في العالم، وبعيدا عن نظرية المؤامرة والتحيز للكيان الصهيوني،

فإن الذي قام بهذا التصنيف هو معهد التعليم العالي في شنغهاي بالصين بمشاركة جامعة «جياو تونج» الصينية، ويحتل المعهد أيضاً المرتبة الثانية في جامعات الشرق الأوسط بعد الجامعة العبرية، والتي جاءت في المركز الأول.

عن إنجازات المعهد في مجال خدمة الحياة العملية في إسرائيل، يشير الموقع الإلكتروني للمعهد إلي مشاريع متطورة، أهمها ما قام به من أبحاث أدت لتقدم ملحوظ في علاج السرطان، الذي يعطيه المعهد أولوية كبيرة، ومثلت مؤسسة وايزمان إضافة مبكرة للأبحاث النووية والذرية في إسرائيل،

فقد عمل معهد «وايزمان» للعلوم منذ البداية علي دعم البحوث النووية عندما أرسل المعهد عام ١٩٤٩ الطلاب الذين أظهروا نبوغاً وتميزاً إلي الخارج لدراسة الهندسة النووية والفيزياء علي نفقة الحكومة الإسرائيلية، حتي كان العام ١٩٥٢،

عندما أسست إسرائيل وكالتها للطاقة النووية، التي وضعت تحت إمرة وزارة الدفاع، وبدأت معها تطوير برنامجها النووي بشكل مستقل، وعاد الباحثون ليطوروا أبحاثهم.

ومع بداية ظهور المعهد استطاع العلماء اختراع أكبر جهاز كمبيوتر في إسرائيل وأحد أكبر الأجهزة في العالم، والذي تم تطويره ليصبح أكثر الأجهزة تعقيدا، ويستعمل الآن في الطائرات وسفن الفضاء والمولدات النووية.

وقد أسهم الباحثون داخل معهد وايزمان في العديد من الإنجازات الطبية، عندما تمكنوا من علاج اللوكيميا وتطوير عقار «الجليفاك»، بدلا من نقل النخاع من شخص إلي آخر


وبلغت نسبة العلماء والتقنين في إسرائيل 760 لكل 100000 شخص عام 2000 مقابل
450 لكل 100000 شخص في مصر، و 125 لكل 100000 نسمة في تونس



http://www.almasry-alyoum.com/articl...rticleID=63449يقراء بالتفصيل هذا الرابط


«المركز القومي للبحوث».. قاعدة عملاقة لإنتاج «أوراق الترقيات»

احتفل المركز القومي للبحوث العام الماضي بيوبيله الذهبي وكانت هذه مناسبة للالتفات إلي هذا الصرح العلمي الذي أسسه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عام ١٩٥٦، ليكون قاطرة علمية للتقدم في كل مجالات الإنتاج.

ورد اسم المركز القومي للبحوث في تقارير دولية كان منها ما أشارت إليه لجنة «الإسكوا» التابعة للأمم المتحدة. وفي مقارنتها بين مصر وإسرائيل عام ٢٠٠٣ قالت: إن المركز القومي للبحوث كان يضم في عام ١٩٩٥ ما يصل إلي ٢٢٠٠ باحث، منهم ١٢٠٠ حاصل علي الدكتوراه، بالإضافة إلي ٢٥٠٠ إداري. وعلقت بأن هذا العدد من الباحثين هو عشرة أضعاف نظرائهم في معهد وايزمان الإسرائيلي، لكن الإنتاج العلمي للأخير في ذات العام فاق المركز القومي للبحوث بأكثر من ثمانية أضعاف في مجال واحد، هو النشر في الدوريات العلمية العالمية.



ومثال واضح اراه عند الذهاب الى الكليه
دليل على اننا انفسنا نجهل قيمه اولادنا او علمنا وليس لنا ثقه فى انفسنا
ان فى جامعه القاهره يوجد فى معمل الكمياء موظف حاصل على الدكتوراه والماجستير فى المناعه والفيروسات من اسرائيل
http://www.weizmann.ac.il/diff_angle/garden/
وكان يقوم بالدراسه على مواضيع هامه جدا مع اكبر علماء العالم ورجع مصر زياره بس يخساره مقدرش يرجع تانى بسبب المحشى واتوظف فى الكليه ولكن يعتبره الجميع موظف عادى جدا واسمه الااستاذ فلان وليس له اى اعتراف من الكليه بالدكتوراه
ليه ياباشا علشان من اسرائيل



يبقى انت اكيد فى مصر

ياسمينة ..
14-06-2007, 07:08 PM
لا ننسى طبعاً الفرق في الميزانية السنوية لكلا المؤسستين.. الأبحاث تطلب إضافة إلى الخبرات البشرية، إمكانيات مادية تحول أبحاث الـ2200 باحث إلى مشاريع تطبيقية..
المقارنة ظالمة أخي الكريم..

نسأل الله أن يقدرنا لكي ننهض بأمتنا..