د. محمد
15-05-2007, 01:56 PM
يتعرضون للإساءة والضرب والعزل والحرمان من التعلم
330 طفلاً فلسطينيًا يقبعون في سجون الاحتلال
الرياض ـ وكالات:
أصدر نادي الأسير الفلسطيني تقريراً أكد فيه أن قوات الاحتلال الصهيوني لا زالت تعتقل 330 طفلاً فلسطينيًا من بين أكثر من 6 آلاف طفل اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000, مشيرًا إلى أنهم يعانون ظروفًا قاسية وصعبة.
وقال التقرير: إنه في الوقت الحالي تحتجز قوات الاحتلال 330 طفلاً فلسطينيًا منهم 193 طفلاً موقوفًا، و8 أطفال تحت الاحتجاز الإداري وبدون تهمة"، و129 طفلاً محكوم عليهم.
وأكد التقرير أن حوالي 50 طفلا أسيرًَا يعانون من أمراض مختلفة نتيجة الإهمال الطبي الذي تتبعه إدارة السجون، فيما تعرّض العديد منهم لأنماط متنوعة من التعذيب والإهانة والمعاملة القاسية.
وحول أشكال التعذيب التي يتعرض لها الأطفال أثناء التحقيق معهم, ذكر التقرير أن المحققين الصهاينة يقومون بضربهم على جميع أنحاء الجسم وخاصة في المناطق العليا والرأس, كما يقومون بهزهم بشكل متكرر, ويربطون أرجلهم وأيديهم ويجبرونهم على الوقوف أو الجلوس لساعات طويلة.
وأضاف التقرير أنهم يتعرضون أيضًا إلى الحرمان من النوم والطعام وقضاء الحاجة, والإذلال والإهانة وشتمهم بكلمات نابية وبذيئة وتهديدهم بالمساس بأهلهم أو بيوتهم, وسكب الماء البارد أو الساخن على الطفل أثناء التحقيق معه.
أما في المعتقلات والسجون فإن الأطفال الأسرى يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتان، إضافة إلى الإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية, والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهالي.
وواصل التقرير عرض الظروف القاسية التي يعانيها هؤلاء الأطفال حيث إنهم يتعرضون للإساءة اللفظية والضرب والعزل والعقوبات الجماعية, وهم محرومون من حقهم في التعلم.
24-ربيع ثاني-1428 هـ:: 12-مايو-2007
أخبار لها
330 طفلاً فلسطينيًا يقبعون في سجون الاحتلال
الرياض ـ وكالات:
أصدر نادي الأسير الفلسطيني تقريراً أكد فيه أن قوات الاحتلال الصهيوني لا زالت تعتقل 330 طفلاً فلسطينيًا من بين أكثر من 6 آلاف طفل اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000, مشيرًا إلى أنهم يعانون ظروفًا قاسية وصعبة.
وقال التقرير: إنه في الوقت الحالي تحتجز قوات الاحتلال 330 طفلاً فلسطينيًا منهم 193 طفلاً موقوفًا، و8 أطفال تحت الاحتجاز الإداري وبدون تهمة"، و129 طفلاً محكوم عليهم.
وأكد التقرير أن حوالي 50 طفلا أسيرًَا يعانون من أمراض مختلفة نتيجة الإهمال الطبي الذي تتبعه إدارة السجون، فيما تعرّض العديد منهم لأنماط متنوعة من التعذيب والإهانة والمعاملة القاسية.
وحول أشكال التعذيب التي يتعرض لها الأطفال أثناء التحقيق معهم, ذكر التقرير أن المحققين الصهاينة يقومون بضربهم على جميع أنحاء الجسم وخاصة في المناطق العليا والرأس, كما يقومون بهزهم بشكل متكرر, ويربطون أرجلهم وأيديهم ويجبرونهم على الوقوف أو الجلوس لساعات طويلة.
وأضاف التقرير أنهم يتعرضون أيضًا إلى الحرمان من النوم والطعام وقضاء الحاجة, والإذلال والإهانة وشتمهم بكلمات نابية وبذيئة وتهديدهم بالمساس بأهلهم أو بيوتهم, وسكب الماء البارد أو الساخن على الطفل أثناء التحقيق معه.
أما في المعتقلات والسجون فإن الأطفال الأسرى يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتان، إضافة إلى الإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية, والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهالي.
وواصل التقرير عرض الظروف القاسية التي يعانيها هؤلاء الأطفال حيث إنهم يتعرضون للإساءة اللفظية والضرب والعزل والعقوبات الجماعية, وهم محرومون من حقهم في التعلم.
24-ربيع ثاني-1428 هـ:: 12-مايو-2007
أخبار لها