**الجوري **
22-04-2007, 03:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصرصار في الفصل صار!
اليكن هذا المنقول
عواطف الخريصي
تمثل حشرة الصرصار هاجساً عند فتياتنا، فإذا رأيتهن وهن يرتفعن وينزلن بأجسادهن وأصواتهن اعتقدت أن أسداً قد
هجم عليهن، وعند التحري والتدقيق تجده صرصاراً!
ولنكن أكثر صراحة، فالخوف من الصرصار لم يعد قاصراً على فئة الفتيات فحسب،
وإليك هذه القصة:
عريس ذهب وعروسه للنزهة، وبعد العشاء أنزل عروسه في المنزل وقال لها: سأذهب لأحضر بعض الأغراض المنزلية
وبعد غيابه ساعة رأت عروسه صرصاراًَ فلبست عباءتها وخرجت خارج المنزل ومعها هاتفها الجوال، ومن شدة الخوف
صارت ترن رنة على هاتف زوجها وتقطع الاتصال، فأتى مسرعاً إلى شقته، فلما وجدها أمام الشقة قال بصوت منزعج:
سلامات ماذا حدث؟ قالت بصوت متقطع: صرصار داخل الدار!! فقال صرصار؟! ونزل مع الدرج وهو يقول الحقي بي
لنذهب إلى منزل أهلي!!
وإليك أيضاً قصة "إدارية" تحدثني بنفسها فتقول: سمعت صوت صياح عال جداً في أحد الفصول فأقبلت مسرعة نحوه،
وقلت: ما دهاكم؟ قلن: في الفصل صرصار، فقالت: ابتلعت خوفي عند سماع الخبر ثم عدت أدراجي نحو غرفة الإدارة
وقفلت على نفسي وتركت البنات!
ولك أن تسمع أيضا ما أوردته إحدى السيدات اللاتي عقدن العزم على الذهاب إلى أحد المنتزهات، وبعد الوصول إلى
المكان المرغوب فيه جلسن في القسم الخاص بالنساء "شاليه مغلق" وبدأن يتجاذبن أطراف الحديث ويستمتعن قرابة
ست ساعات بالحديث وبما لذ وطاب من الأطعمة، أوردت القصة فقالت: كنت مرهقة جداً لأني لم أنم ليومين ماضيين
فشعرت بحاجة إلى النوم، فأطبقت عيني دون إرادة مني وأنا جالسة بين النسوة اللاتي كنَّ معي، وفجأة سمعت
صوت صراخ فاستيقظت دون وعي على الصوت العالي جداً، الذي قمت معه فزعة إلى قسم الرجال دون حجاب ودرت
في مجلسهم ثم خرجت أركض إلى الخارج وأقع وأركض وأقع، فلحق بي أبنائي فلم يستطيعوا الإمساك بي، وعدت
مرة ثانية إلى قسم النساء عندها توقف أبنائي وهم يقولون لمن بالداخل ماذا بها أمي؟ وجلست بين النساء ولم
أستيقظ حتى سألني النسوة ضاحكات ما بالك؟ فقلت وأنا في شيء من الذهول: بل ما بالكن أنتن لماذا صرختن،
فقلن لي: لقد دخل علينا صرصار!!
ولك أن تحكم بعد ذلك وتسأل عن المبادئ والقيم التي سقطت في وحل الخوف من الصرصار.
وبعدما سمعت هذه المواقف تذكرت شيخي د. علي العمري - حفظه الله - عندما قال لنا: كيف سيكون حال الأمة
وبناتها يخفن من الصرصار!!
اترك لكن التعليق فلعل البعض قد مر بموقف مشابه
الصرصار في الفصل صار!
اليكن هذا المنقول
عواطف الخريصي
تمثل حشرة الصرصار هاجساً عند فتياتنا، فإذا رأيتهن وهن يرتفعن وينزلن بأجسادهن وأصواتهن اعتقدت أن أسداً قد
هجم عليهن، وعند التحري والتدقيق تجده صرصاراً!
ولنكن أكثر صراحة، فالخوف من الصرصار لم يعد قاصراً على فئة الفتيات فحسب،
وإليك هذه القصة:
عريس ذهب وعروسه للنزهة، وبعد العشاء أنزل عروسه في المنزل وقال لها: سأذهب لأحضر بعض الأغراض المنزلية
وبعد غيابه ساعة رأت عروسه صرصاراًَ فلبست عباءتها وخرجت خارج المنزل ومعها هاتفها الجوال، ومن شدة الخوف
صارت ترن رنة على هاتف زوجها وتقطع الاتصال، فأتى مسرعاً إلى شقته، فلما وجدها أمام الشقة قال بصوت منزعج:
سلامات ماذا حدث؟ قالت بصوت متقطع: صرصار داخل الدار!! فقال صرصار؟! ونزل مع الدرج وهو يقول الحقي بي
لنذهب إلى منزل أهلي!!
وإليك أيضاً قصة "إدارية" تحدثني بنفسها فتقول: سمعت صوت صياح عال جداً في أحد الفصول فأقبلت مسرعة نحوه،
وقلت: ما دهاكم؟ قلن: في الفصل صرصار، فقالت: ابتلعت خوفي عند سماع الخبر ثم عدت أدراجي نحو غرفة الإدارة
وقفلت على نفسي وتركت البنات!
ولك أن تسمع أيضا ما أوردته إحدى السيدات اللاتي عقدن العزم على الذهاب إلى أحد المنتزهات، وبعد الوصول إلى
المكان المرغوب فيه جلسن في القسم الخاص بالنساء "شاليه مغلق" وبدأن يتجاذبن أطراف الحديث ويستمتعن قرابة
ست ساعات بالحديث وبما لذ وطاب من الأطعمة، أوردت القصة فقالت: كنت مرهقة جداً لأني لم أنم ليومين ماضيين
فشعرت بحاجة إلى النوم، فأطبقت عيني دون إرادة مني وأنا جالسة بين النسوة اللاتي كنَّ معي، وفجأة سمعت
صوت صراخ فاستيقظت دون وعي على الصوت العالي جداً، الذي قمت معه فزعة إلى قسم الرجال دون حجاب ودرت
في مجلسهم ثم خرجت أركض إلى الخارج وأقع وأركض وأقع، فلحق بي أبنائي فلم يستطيعوا الإمساك بي، وعدت
مرة ثانية إلى قسم النساء عندها توقف أبنائي وهم يقولون لمن بالداخل ماذا بها أمي؟ وجلست بين النساء ولم
أستيقظ حتى سألني النسوة ضاحكات ما بالك؟ فقلت وأنا في شيء من الذهول: بل ما بالكن أنتن لماذا صرختن،
فقلن لي: لقد دخل علينا صرصار!!
ولك أن تحكم بعد ذلك وتسأل عن المبادئ والقيم التي سقطت في وحل الخوف من الصرصار.
وبعدما سمعت هذه المواقف تذكرت شيخي د. علي العمري - حفظه الله - عندما قال لنا: كيف سيكون حال الأمة
وبناتها يخفن من الصرصار!!
اترك لكن التعليق فلعل البعض قد مر بموقف مشابه