سلمان
25-06-2002, 08:17 AM
قامت منظمة الصحة العالمية بإجراء سلسلة مشاورات طارئة لتقييم الأبحاث والدراسات المقلقة الأخيرة التي أشارت إلى وجود مادة في رقائق البطاطس، والبطاطس المقلية وبعض أنواع الخبز يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. وستعد المنظمة تقريرا حول ما يجب إتخاذه من إجراءات للتعامل مع هذا الأمر.
ويأتي الإجتماع الذي سيستمر ثلاثة أيام، والذي يفتتح أعماله غدا الثلاثاء، في أعقاب دراسة سويدية نشرت في نيسان/أبريل المنصرم أفادت بأن بعض الأطعمة النشوية المطهية على درجات حرارة عالية تحتوي على مادة الأكريلاميد.
وقد تمت البرهنة في تجارب مخبرية أجريت على حيوانات على أن مادة الأكريلاميد، التي تستخدم في إنتاج مواد بلاستيكية وأصبغة ولتنقية مياه الشرب، هي مادة مسببة للسرطان وبالتالي فإنه يشتبه في كونها تسبب السرطان لدى الأشخاص المعرضين لمستويات عالية منها على مدى فترات طويلة. وعلى الرغم من وجودها في المياه، فإن وجودها المحتمل بمستويات عالية في أغذية أساسية قد كان له وقع الصدمة.
وقال يورجن شلوندت، منسق قسم سلامة الأغذية في منظمة الصحة العالمية: "إذا كان ما نعرفه عن طريق المياه والتجارب على الحيوانات صحيحا، فإن ذلك يمكن أن يكون مصدرا هاما جدا للسرطان لدى البشر". وأضاف: "إن هذا الأمر ليس مجرد ذعر غذائي آخر".
رقم قياسي
وقد بلغ مستوى القلق لدى منظمة الصحة العالمية درجة حدت بها إلى تنظيم لقاء يضم 25 خبيرا دوليا في غضون شهرين من نشر الدراسة السويدية. وإستنادا إلى شلوندت، فإن هذا الأمر قد سجل "رقما قياسيا" بالنسبة للمنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة، والتي عادة ما يستغرق منها أمر تنظيم إجتماعات متخصصة لمراجعة معلومات علمية ما يقارب العام.
وقال شلوندت إن قلق منظمة الصحة العالمية قد لقي ما يبرره في دراسات لاحقة في النرويج، وبريطانيا وسويسرا عززت من صحة ما توصلت إليه دراسة دائرة الغذاء القومية السويدية من نتائج.
وأردف يقول: "إنها ليست مسألة دفعة من النتائج المغلوطة من قبل علماء. كل من لديه أدنى خبرة يفهم أن هذا تهديد محتمل".
وعلى الرغم من ذلك، عبّر عدد من العلماء عن شكوكه إزاء صحة نتائج الدراسة السويدية، التي كانت تستند إلى 100 صنف من الأغذية، والتي تم نشرها في مؤتمر صحافي للحكومة بدلا من مرورها عبر الإجراءات العادية للتحكيم من قبل خبراء على نحو ما هو معتمد في الدوريات العلمية.
وقال الباحثون السويديون إن "البطاطس المقلية، والمشوية بالفرن والمقلية مغمورة بالزيت والمنتجات الحبوبية يمكن أن تحتوي على مستويات عالية من الأكريلاميد". ولم يتم التوصل إلى نفس النتائج فيما يتعلق بالمنتجات المسلوقة.
وقدّر علماء تابعون للحكومة السويدية أن المادة يمكن أن تكون مسؤولة عن بضع مئات من حالات السرطان البالغة 45,000 التي تسجل في البلاد في كل عام، وذلك إستنادا إلى تجارب تم فيها إطعام جرذان طعاما مقليا.
شتى أنواع السرطان
وقال شلوندت إن أنواع السرطان التي يتسبب بها الأكريلاميد لدى الحيوانات لم تكن محصورة بالجهاز الهضمي فحسب، ولكنها شملت أيضا الغدد الثديية والخصيوية، والجلد. غير أنه شدد على عدم وجود أي دليل يوحي بأن هذا الأمر يمكن أن ينطبق على البشر.
وأضاف شلوندت إنه من السابق لأوانه التنبوء بما إذا كان الإجتماع سيحث على إحداث تغييرات غذائية، أو سيوصي بدراسات إضافية في مجالات محددة.
وبغض النظر عن المخاوف في شأن الأكريلاميد، فإن هناك إجماعا أساسيا على أنه يجب على الناس أن يحددوا من إستهلاكهم للأطعمة المدهنة والمقلية إذا ما كانوا يريدون حمية غذائية صحية. ولكن إصدار توصية في شأن الخبز ينطوي على قدر أكبر من الصعوبة، خصوصا وأن الأمر يتعلق بانواع معينة منه حتى الآن، وذلك بسبب أهميته كغذاء رئيسي على مستوى قومي في العديد من الدول.
وقال شلوندت: "نأمل أن نكون قادرين على النظر إلى القدر المحدود من المعلومات المتوفر وأن نأتي بإقتراحات معقولة حول الصورة الحالية وما هي الثغرات الموجودة في ما لدينا من معلومات".
ويتم تنظيم الإجتماع بشكل مشترك مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة. ورفضت منظمة الصحة العالمية نشر قائمة بالمشاركين في الإجتماع، مبررة ذلك بأنها تريد ضمان نزاهتهم العلمية. وقالت المنظمة إن غالبية المشاركين هم من أوروبا وأمريكا الشمالية.
نسأل الله ان يقينا وإياكم شر هذا المرض ويحفظنا من كل مكروه.
:rolleyes:
ويأتي الإجتماع الذي سيستمر ثلاثة أيام، والذي يفتتح أعماله غدا الثلاثاء، في أعقاب دراسة سويدية نشرت في نيسان/أبريل المنصرم أفادت بأن بعض الأطعمة النشوية المطهية على درجات حرارة عالية تحتوي على مادة الأكريلاميد.
وقد تمت البرهنة في تجارب مخبرية أجريت على حيوانات على أن مادة الأكريلاميد، التي تستخدم في إنتاج مواد بلاستيكية وأصبغة ولتنقية مياه الشرب، هي مادة مسببة للسرطان وبالتالي فإنه يشتبه في كونها تسبب السرطان لدى الأشخاص المعرضين لمستويات عالية منها على مدى فترات طويلة. وعلى الرغم من وجودها في المياه، فإن وجودها المحتمل بمستويات عالية في أغذية أساسية قد كان له وقع الصدمة.
وقال يورجن شلوندت، منسق قسم سلامة الأغذية في منظمة الصحة العالمية: "إذا كان ما نعرفه عن طريق المياه والتجارب على الحيوانات صحيحا، فإن ذلك يمكن أن يكون مصدرا هاما جدا للسرطان لدى البشر". وأضاف: "إن هذا الأمر ليس مجرد ذعر غذائي آخر".
رقم قياسي
وقد بلغ مستوى القلق لدى منظمة الصحة العالمية درجة حدت بها إلى تنظيم لقاء يضم 25 خبيرا دوليا في غضون شهرين من نشر الدراسة السويدية. وإستنادا إلى شلوندت، فإن هذا الأمر قد سجل "رقما قياسيا" بالنسبة للمنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة، والتي عادة ما يستغرق منها أمر تنظيم إجتماعات متخصصة لمراجعة معلومات علمية ما يقارب العام.
وقال شلوندت إن قلق منظمة الصحة العالمية قد لقي ما يبرره في دراسات لاحقة في النرويج، وبريطانيا وسويسرا عززت من صحة ما توصلت إليه دراسة دائرة الغذاء القومية السويدية من نتائج.
وأردف يقول: "إنها ليست مسألة دفعة من النتائج المغلوطة من قبل علماء. كل من لديه أدنى خبرة يفهم أن هذا تهديد محتمل".
وعلى الرغم من ذلك، عبّر عدد من العلماء عن شكوكه إزاء صحة نتائج الدراسة السويدية، التي كانت تستند إلى 100 صنف من الأغذية، والتي تم نشرها في مؤتمر صحافي للحكومة بدلا من مرورها عبر الإجراءات العادية للتحكيم من قبل خبراء على نحو ما هو معتمد في الدوريات العلمية.
وقال الباحثون السويديون إن "البطاطس المقلية، والمشوية بالفرن والمقلية مغمورة بالزيت والمنتجات الحبوبية يمكن أن تحتوي على مستويات عالية من الأكريلاميد". ولم يتم التوصل إلى نفس النتائج فيما يتعلق بالمنتجات المسلوقة.
وقدّر علماء تابعون للحكومة السويدية أن المادة يمكن أن تكون مسؤولة عن بضع مئات من حالات السرطان البالغة 45,000 التي تسجل في البلاد في كل عام، وذلك إستنادا إلى تجارب تم فيها إطعام جرذان طعاما مقليا.
شتى أنواع السرطان
وقال شلوندت إن أنواع السرطان التي يتسبب بها الأكريلاميد لدى الحيوانات لم تكن محصورة بالجهاز الهضمي فحسب، ولكنها شملت أيضا الغدد الثديية والخصيوية، والجلد. غير أنه شدد على عدم وجود أي دليل يوحي بأن هذا الأمر يمكن أن ينطبق على البشر.
وأضاف شلوندت إنه من السابق لأوانه التنبوء بما إذا كان الإجتماع سيحث على إحداث تغييرات غذائية، أو سيوصي بدراسات إضافية في مجالات محددة.
وبغض النظر عن المخاوف في شأن الأكريلاميد، فإن هناك إجماعا أساسيا على أنه يجب على الناس أن يحددوا من إستهلاكهم للأطعمة المدهنة والمقلية إذا ما كانوا يريدون حمية غذائية صحية. ولكن إصدار توصية في شأن الخبز ينطوي على قدر أكبر من الصعوبة، خصوصا وأن الأمر يتعلق بانواع معينة منه حتى الآن، وذلك بسبب أهميته كغذاء رئيسي على مستوى قومي في العديد من الدول.
وقال شلوندت: "نأمل أن نكون قادرين على النظر إلى القدر المحدود من المعلومات المتوفر وأن نأتي بإقتراحات معقولة حول الصورة الحالية وما هي الثغرات الموجودة في ما لدينا من معلومات".
ويتم تنظيم الإجتماع بشكل مشترك مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة. ورفضت منظمة الصحة العالمية نشر قائمة بالمشاركين في الإجتماع، مبررة ذلك بأنها تريد ضمان نزاهتهم العلمية. وقالت المنظمة إن غالبية المشاركين هم من أوروبا وأمريكا الشمالية.
نسأل الله ان يقينا وإياكم شر هذا المرض ويحفظنا من كل مكروه.
:rolleyes: