عاشقة البدر
01-02-2007, 09:05 PM
http://www.lakii.net/images/Nov06/shamal_hewar4.gif
قبل بضعــة سنوات
مضت ليست بالقريبة ولا بالبعيدة.
كنا أطفالاً صغـاراً نخرج
للعب بكل براءة وعفوية
لكن بثياب محتشمة
حتى ولو لبسنا البنطال
فكان القميص يسترعوراتنا
والبعض منا كان يلبس البنطال ومن فوقه فستاناً.
45783
كــان قليل من الرجال يأخذون عائلاتهم للمطاعم
ولكن في تحفظ شديد جدا جدا
ولا يضع اللقمة في فمه
قبل
أن يتلفت يمينا
أو يساراً
لعل صديقا له في العمل
يراه فيصبح
حديث العمل في الصباح التالي هو واهله.
فالكل يأكل بحذر دون اصدار اي صوت
حتى الملاعق
فلا يُسمع قرع لها فوق الصحون
45783
بالامس كانت النساء يخرجن الى الاسواق
ويعدن دون خوف على انفسهن أو من انفسهن
ممن سيصادفهن
في الشوارع او في الازقة
كن لا يخرجن الا لحاجة ملحة ولقضاء
غرض بعينه ثم العودة
سريعا
45783
قرأنا أو درسنا
في الصفوف الابتدائية
أو المتوسطة
حديثاً
عن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال فيه : ( يأتي زمان على أمتى القابض فيه على
دينه كالقابض على الجمر)...
وهذا ما نراه الان
في وقتنا الراهن
و لا نستغرب ما نراه
ولا نستنكره
انها الفتن .. انها الفتن
45783
أنه زمن الإنفتاح والعولمة
زمن العباءات المزركشة
من فراشة تطير بصاحبتها الى الاعلى وما تكاد ترتفع
حتى تهوي بها الى
وحل المعاكسات والمضايقات
45783
فهو زمن العولمة ولا عجب
نعم
فللعولمة حق
في أن ترش مبيدها
على ما شئنا وما لم نشأء
45783
فهذا زمن الشعور المنفوشة
و المنكوشة
والنفوس المغشوشة
والمخدوعة
أنه زمن النظارة الشمسية
التى بتنا نراها تلبس حتى في الليل
فلا لالالا عجب
45783
أنه زمن البنطال
العاري
الذي اصبح يرينا ما يلبس تحته
وقد لا يلبس تحته !!!
45783
أنه زمن البلوتوث الفاحش
الفاضح
فما الذي نراه
وما الذي نسمعه
أهذا ما تتغذى به عقول شباب الأمة المحمدية
فيالا العار
سموم ثُنفس في وجوههم وتحيط بهم
من كل حدب وصوب
فلا عجب
فذلك عصر العولمة
45783
فإذا حفظناهم داخل البيوت
فلا نستطيع ان نحفظهم من شياطين
الانس التي تتربص بهم
في الشوارع والمقاهي
والملاهي
والاسواق
45783
فلا تعجب عزيزي
ولا تحزن
فانت في زمن العولمة
لا تدعهم يقولون عنك انك جاهل
متخلف
رجعى
غير متحضر
45783
فالان كل فاحش
نراه
عادي
وكل ماجن نراه
عادي
فلا ضير
نحن في زمن
العولمة
45783
هذه هي الحقيقة احبتي
وليس الذي يبني كمن شأنه الهدم
45783
لقد بتنا نرى الأم المربية الفاضلة
تفخر كل الفخر
اذا ما ارسلت ابنتها الصغيرة
مع الخادمة
تجوب بها في مدينة الملاهي
وتلك الزهرة مكتسية ملابس عارية
تتعدى الركبة بأكثر من كثير
ولون ملابسها الداخلية
أو( الاندر وير)
على الموضة
يشبه لونه لون الجوارب ولون القميص
ولون دبابيس الشعر
وتلك الخادمة تمسك بحقيبة الدلوعة بيد
وبمحفظة النقود وبالهاتف النقال باليد الاخرى
ولا يفوتها
أن ترمى بابتسامة لذلك العامل
الذي يخفي في داخله ما يخفي
من خبث وتلاعب
ويبادلها الابتسامات
ثم ارقام الجوالات
وتسعد الصغيرة بأنها ركبت اللعبة
مجانا من قبل ذلك العامل
وتقع الكارثة
45783
إذن أين هي الام
أفي المنزل
أم انها في زيارة
لاحدى الصديقات
لا والله فالام تلك
في نفس مركز الملاهي
ولكن في القسم الاخر
للتسوق
هناك في الطابق العلوي
تصول وتجول حول الرجال
بكعب عالٍ وعباءة تكاد تنفجر من شدة الضيق
وكأنها فيل تدك الارض دكا
تسير بوجه سافر
وعطر فاضح
يسبق خطواتها الى حيث تسير
فيتبعها
من يتبع
وصوت جارح صاخب
يقهقه
مع الطرف الاخر على الهاتف المحمول
ذبح الحياء
فلا عجب
ففي أي عالم تعيش
أنك في زمن العولمة
اذن ... هسسسس
أنظر بعينيك فقط ولا تتكلم
ولا تتعجب
45783
تعال معي نذهب ونفتش
عن والد تلك الطفلة المسكينة
التي لا تدرك من حياتها
الا اللعب واللهو
والى تلك الزوجة البائسة
التي ترك لها زوجها الحبل
على الغارب
انه هناك نعم
هناك
هناك
مسكين....
انه مشغول جدا لا نكاد نرى وجهه
فالمكان مليئ بالدخان الكثيف
وكأننا في مدينة الضباب
وهو هناك خلف ذلك الدخان
وسبب ذلك الدخان
انه يعانق الشيشة (الجراك)
ويتبادل معها القبل الحميمة
مرة تلو مرة
وفي يده الاخرى
يمسك بجهاز التحكم عن بعد
منتقلا من قناة
الى اخرى
ليرى ملا يجب
ان يرى
45783
والكل سارح
ولا ندري من يراقب
من
ومن يوجه من
الا من رحم ربي
45783
فلا عجب حين نرى كل ذلك
انه عالم الانفتاح على الدنيا
و الاعراض عن الاخرة
حتى يأتينا الموت بغتة
45783
فلقد اصبحنا للاسف
في زمن
تُغتال فيه القيم
وتُذبح الاعراف
والاخلاق
والساكت عن الحق
اصبح يتوشح
بوشاح
دع الخلق للخالق
(وكل واحد عقله فى راسه يعرف خلاصه)
وأصبح الناصح أما متطفلا
أو متحيزا
أو إرهابياً
45783
فهنيئــــاً للقابضون على الجمــر
وهذه ليست دعوة للانفتاح على العالم المجنون
بل هي دمعة محبوسة
تسأل كيف سيكون الحساب هناك؟!
45784
حبي لكم
عاشـــــ البدرــقة
قبل بضعــة سنوات
مضت ليست بالقريبة ولا بالبعيدة.
كنا أطفالاً صغـاراً نخرج
للعب بكل براءة وعفوية
لكن بثياب محتشمة
حتى ولو لبسنا البنطال
فكان القميص يسترعوراتنا
والبعض منا كان يلبس البنطال ومن فوقه فستاناً.
45783
كــان قليل من الرجال يأخذون عائلاتهم للمطاعم
ولكن في تحفظ شديد جدا جدا
ولا يضع اللقمة في فمه
قبل
أن يتلفت يمينا
أو يساراً
لعل صديقا له في العمل
يراه فيصبح
حديث العمل في الصباح التالي هو واهله.
فالكل يأكل بحذر دون اصدار اي صوت
حتى الملاعق
فلا يُسمع قرع لها فوق الصحون
45783
بالامس كانت النساء يخرجن الى الاسواق
ويعدن دون خوف على انفسهن أو من انفسهن
ممن سيصادفهن
في الشوارع او في الازقة
كن لا يخرجن الا لحاجة ملحة ولقضاء
غرض بعينه ثم العودة
سريعا
45783
قرأنا أو درسنا
في الصفوف الابتدائية
أو المتوسطة
حديثاً
عن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال فيه : ( يأتي زمان على أمتى القابض فيه على
دينه كالقابض على الجمر)...
وهذا ما نراه الان
في وقتنا الراهن
و لا نستغرب ما نراه
ولا نستنكره
انها الفتن .. انها الفتن
45783
أنه زمن الإنفتاح والعولمة
زمن العباءات المزركشة
من فراشة تطير بصاحبتها الى الاعلى وما تكاد ترتفع
حتى تهوي بها الى
وحل المعاكسات والمضايقات
45783
فهو زمن العولمة ولا عجب
نعم
فللعولمة حق
في أن ترش مبيدها
على ما شئنا وما لم نشأء
45783
فهذا زمن الشعور المنفوشة
و المنكوشة
والنفوس المغشوشة
والمخدوعة
أنه زمن النظارة الشمسية
التى بتنا نراها تلبس حتى في الليل
فلا لالالا عجب
45783
أنه زمن البنطال
العاري
الذي اصبح يرينا ما يلبس تحته
وقد لا يلبس تحته !!!
45783
أنه زمن البلوتوث الفاحش
الفاضح
فما الذي نراه
وما الذي نسمعه
أهذا ما تتغذى به عقول شباب الأمة المحمدية
فيالا العار
سموم ثُنفس في وجوههم وتحيط بهم
من كل حدب وصوب
فلا عجب
فذلك عصر العولمة
45783
فإذا حفظناهم داخل البيوت
فلا نستطيع ان نحفظهم من شياطين
الانس التي تتربص بهم
في الشوارع والمقاهي
والملاهي
والاسواق
45783
فلا تعجب عزيزي
ولا تحزن
فانت في زمن العولمة
لا تدعهم يقولون عنك انك جاهل
متخلف
رجعى
غير متحضر
45783
فالان كل فاحش
نراه
عادي
وكل ماجن نراه
عادي
فلا ضير
نحن في زمن
العولمة
45783
هذه هي الحقيقة احبتي
وليس الذي يبني كمن شأنه الهدم
45783
لقد بتنا نرى الأم المربية الفاضلة
تفخر كل الفخر
اذا ما ارسلت ابنتها الصغيرة
مع الخادمة
تجوب بها في مدينة الملاهي
وتلك الزهرة مكتسية ملابس عارية
تتعدى الركبة بأكثر من كثير
ولون ملابسها الداخلية
أو( الاندر وير)
على الموضة
يشبه لونه لون الجوارب ولون القميص
ولون دبابيس الشعر
وتلك الخادمة تمسك بحقيبة الدلوعة بيد
وبمحفظة النقود وبالهاتف النقال باليد الاخرى
ولا يفوتها
أن ترمى بابتسامة لذلك العامل
الذي يخفي في داخله ما يخفي
من خبث وتلاعب
ويبادلها الابتسامات
ثم ارقام الجوالات
وتسعد الصغيرة بأنها ركبت اللعبة
مجانا من قبل ذلك العامل
وتقع الكارثة
45783
إذن أين هي الام
أفي المنزل
أم انها في زيارة
لاحدى الصديقات
لا والله فالام تلك
في نفس مركز الملاهي
ولكن في القسم الاخر
للتسوق
هناك في الطابق العلوي
تصول وتجول حول الرجال
بكعب عالٍ وعباءة تكاد تنفجر من شدة الضيق
وكأنها فيل تدك الارض دكا
تسير بوجه سافر
وعطر فاضح
يسبق خطواتها الى حيث تسير
فيتبعها
من يتبع
وصوت جارح صاخب
يقهقه
مع الطرف الاخر على الهاتف المحمول
ذبح الحياء
فلا عجب
ففي أي عالم تعيش
أنك في زمن العولمة
اذن ... هسسسس
أنظر بعينيك فقط ولا تتكلم
ولا تتعجب
45783
تعال معي نذهب ونفتش
عن والد تلك الطفلة المسكينة
التي لا تدرك من حياتها
الا اللعب واللهو
والى تلك الزوجة البائسة
التي ترك لها زوجها الحبل
على الغارب
انه هناك نعم
هناك
هناك
مسكين....
انه مشغول جدا لا نكاد نرى وجهه
فالمكان مليئ بالدخان الكثيف
وكأننا في مدينة الضباب
وهو هناك خلف ذلك الدخان
وسبب ذلك الدخان
انه يعانق الشيشة (الجراك)
ويتبادل معها القبل الحميمة
مرة تلو مرة
وفي يده الاخرى
يمسك بجهاز التحكم عن بعد
منتقلا من قناة
الى اخرى
ليرى ملا يجب
ان يرى
45783
والكل سارح
ولا ندري من يراقب
من
ومن يوجه من
الا من رحم ربي
45783
فلا عجب حين نرى كل ذلك
انه عالم الانفتاح على الدنيا
و الاعراض عن الاخرة
حتى يأتينا الموت بغتة
45783
فلقد اصبحنا للاسف
في زمن
تُغتال فيه القيم
وتُذبح الاعراف
والاخلاق
والساكت عن الحق
اصبح يتوشح
بوشاح
دع الخلق للخالق
(وكل واحد عقله فى راسه يعرف خلاصه)
وأصبح الناصح أما متطفلا
أو متحيزا
أو إرهابياً
45783
فهنيئــــاً للقابضون على الجمــر
وهذه ليست دعوة للانفتاح على العالم المجنون
بل هي دمعة محبوسة
تسأل كيف سيكون الحساب هناك؟!
45784
حبي لكم
عاشـــــ البدرــقة