PDA

View Full Version : من الفـــــــراق !


شمس الحق
27-05-2002, 08:18 PM
="http://www.enshad.net/audio/Bawaabat_Al-Amjaad/Bawaabat_Al-Amjaad_-_06_-_Min_Al-Forqah.rm

الدرر
27-05-2002, 08:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يجزيك الف خير اخية
والله القلب يحترق ويحزن ونشكو امرنا لله....
لست ادري ان كا نمناسب وضع الخبر التالي هنا لكن وجدته ملائم للأنشودة..

كلما علا صراخه زادت شراستهم :الطفل مراد عذبه ثلاثة جنود صهاينة حتى تسببوا له باعاقة عقليه

رام الله / صابرون - 2002-05-24
ترك مدرسته على مضض وحمل على راسه لوحا من الخشب بداخله كعكا بسمسم وبعض البيض المسلوق يشق طريقه كبائع متجول
فتاره تراه جنوب رام الله على حاجز قلنديا وتارة اخرى شمالها على حاجز سردا .
مراد ياسر محمود خليل "16 " عاما ، الفتى الذي تربى وعاش في ازقة مخيم الامعري ، المكان الذي يفتقر كالعادة لادنى متطلبات الحياة الكريمة كثمانية الاف فلسطيني يتزاحمون على كيلو متر مربع .
الحياة الصعبة في المخيم والظروف القاهرة لاسرته صنعت منه رجلا ، فالبرغم من صغر سنه ، وعوده الطري ، اصر على تحمل المسؤولية مبكرا ليساعد والدته واشقائه الخمسة الصغار .
( كان سعيدا بزملائه في مدرسة الامعري للذكور ، لم اسمع منه يوما كلمة واحدة تنم عن ضجره وعدم رغبته بالدراسة ، ولكن عندما توفي والده وكان حينها في الصف التاسع الاعدادي ، اخبرني انه سيترك المدرسة ، وبالرغم من معارضتي الا انه اصر على ذلك وهو يرى المجاعة قد دنت من اشقائه الخمسة ) تقول والدة الفتى مراد .
الطفل مراد توجه باحساس عجيب نحو العمل وبخطى واثقة ، وكان سعيدا بالدور الذي اصبح منوطا به ، اعالة اسرته ، بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، وكيف لا يكون سعيدا وقد نجح في ابعاد ذل السؤال عن والدته واسرته جميعا .
ترك مدرسته التي احبها ، ووضع ذكرياته الجميلة مع اصدقائه جانبا ولكن زرعها بكل تاكيد داخل ذاكرته الغضة كان سيلجا اليها كلما داهمه الحنين الى مدرسته واصدقائه فيها لولا الاحتلال !!!.
لماذا اختار الفتى مراد حاجز قلنديا او سردا ، مع العلم انه يبعد عن مخيمه عدة كيلومترات مكانا لبيع ما يحمله على لوحة الخشبي المتواضع ؟ ( انه الشعور بالخجل ) هذا ما تقوله ام مراد ( لقد كان يحرص على ان لا يراه ابناء حارته واصدقائه وهو يحمل ادوات عيش اسرته ، ويعرضها على المارة فاختار مكانا بعيدا وتحمل تعبا على تعب وهو يصل مكان عمله مشيا على الاقدام في ذهابه وايابه قاطعا اكثر من عشرة كليومترات .
عام مضى والفتى ياسر على هذا الحال يعود كل مساء الى منزله وهو يرسم ابتسامة على شفتيه دون ان يظهر تعب وشقاء يوم كامل امام والدته حرصا منه على عدم خدش قدسية الامومة بداخلها .
ولكن الاسرائيليين ، ابناء عمومتنا ، على حد زعم ولاة امرنا ، كان لهم رايا اخر ، ليعيد تشكيل وصياغة ماساة هذه العائلة ، ويضيف الما على الم ، وعذابا الى عذاب ، فهم لم يكتفوا بما الحقوه بعائلة مراد التي اخرجت عصابتهم عنوة من بيتهم ومزرعتهم ومدينتهم اللد كالالف الاسر الفلسطينية عام 48 ، فلاحقوا الاحفاد الى باب المخيم الجديد .
5/5/2002 ، مساء الاثنين ، امام فندق سميرميس ، بين قلنديا ورام الله ، والذي حوله جيشهم عام 67 الى معسكر لهم بدات قصة مراد .
في ذلك المساء ، كان عائدا الى بيته كعادته كل يوم ، اوقفه ثلاثة جنود كانوا على الشارع الرئيسي ، ويبدو انهم استغلوا خلو الشارع من المارة او السيارات ، اعتدوا ثلاثتهم على الفتى المنهك من يوم عمل شاق على حاجز قلنديا بالضرب ، مستخدمين اعقاب بنادقهم ، وايديهم وارجلهم وبساطيرهم قرابة ساعة كاملة بدون توقف .
صراخ الفتى ،،،بكاؤه ،،، توسلاته ،،، دموعه ،،، الدماء التي غطت وجهه ،،، انينه ،،، صوته الذي بدا يختفي شيئا فشيئا ،،، لم يشفع له امام الجنود ،،، بل على العكس ،،، كلما علا صراخه زادت شراستهم ،،،
،،، حتى خار بين ايديهم وبنادقهم وقهقهاتهم ، ليعبروا وبجدارة عن معنى الاحتلال ، الذي يكتوي الفلسطينيون وليس احدا غير اطفالهم ونسائهم وشيوخهم وشبابهم بناره وسطوته .
تركوا فريستهم تغص بدمائها ملقا على الارض ، حتى وصل من نقله الى مستشفى الشيخ زايد في رام الله يلفظ انفاسه الاخيرة وعناية الله ثم تدخل الاطباء في الوقت المناسب انقذت حياته من نزيف حاد ولكن ... ؟
ولكن ، اليوم على الفتى مراد ان يعيش بدون ذاكرة ، ومع انهيار عصبي كامل بفعل الضربات التي تلقاها على راسه من تلك الوحوش الكاسرة .
(اي عدو هذا ،،، ) تتسال ام مراد ؟ ( انهم قتلة اوغاد ) ياتي الجواب من الام المكلوبة ، المجروحة ، المصدومة بابنها الذي كانت ترى فيه الامل وصمام الامان والمعيل بعد الله سبحانه وتعالى لاسرتها من مذلة السؤال والمجاعة والحاجة ...
نظرات تلك الام تصيب كل من تقع عليه في مقتل اذا كان لديه شيء من الانسانية كانت عيونها كريمة واي كرم ، بدموعها الغزيرة التي لم تتوقف لحظة واحدة وهي تقف على راس ابنها في المشفى ، حتى بللت منديلها الابيض .
قصة مراد التي بدات مع جنود الاحتلال الذين تجردوا من كل انسانيتهم ان كان في يوم من الايام لديهم شيئا من الانسانية لا يعرف احد اين ومتى وكيف ستنتهي .
فاليوم مراد يتصرف بشكل غريب ، لم يكن معهودا عليه من قبل ، فيقوم بتوزيع الحلوى والسجائر على الجيران لشعوره بانه عريس وهذا يوم فرحه ، فهو يشعر في صباح كل يوم انه عريس ، عريس خارج الزمان والمكان والذاكرة ...
ولا ترغب ام مراد ان تفكر في الايام القادمة لانها لم تعد قادرة على التفكير هي ايضا ، فمراد ، معيل الاسرة سابقا هو اليوم بحاجة الى من يعيله ، فعلاجه يتطلب وقتا طويلا ومصاريف جديدة من الادوية والحقن الطبية المهدئة .
ويبقى السؤال ، من سيعيل هذه الاسرة التي فقدت معليها مرتين ، الاولى بانفصال الاب عن الام ، والثانية ما سببه الاحتلال لبكرها مراد فاقعده البيت خوفا عليه من الناس والعكس صحيح ، فهو لا يعي تصرفاته ، فقبل ايام قليلة حاول ان يحرق نفسه ؟
ومع ان ام مراد ، لم تترك مؤسسة او وزارة او هيئة الا ودقت بابها طلبا للمساعدة ولكن دون فائدة ، تجيب على هذا السؤال بدمعين وابتسامة .
الدمعة الاولى عندما يقع نظرها على حال ابنها مراد ، الشمعة التي احرقت نفسها لتضي الطريق لغيرها ، والدمعة الثانية عندما تنظر الى ابنائها الخمسة الباقين وهي لا تعرف كيف ستتدبر مصاريف دراستهم وعلاجهم وملبسهم وماكلهم ، اما الابتسامة فمدعاتها الامل بهذا التقرير الصحفي الذي تامل من خلاله ان يتحرك صاحب ضمير حي .

شمس الحق
27-05-2002, 08:58 PM
( القدس مازالت بقلوبنا )
بارك الله فيك أختى الدرر 0
ماذا عساى أن اقول ؟ وقفت الكلمات والعبرات ؟
حسبى الله ونعم الوكيل 00حسبى الله ونعم الوكيل 00

الخنساء
28-05-2002, 12:48 AM
جزاك الله خيرا الجزاء

نسأل الله ان ينصرهم ..

ام يوسف
28-05-2002, 09:50 AM
جزاك الله الخير..
لقد ادخلت الحزن الى قلبي..

شمس الحق
28-05-2002, 01:37 PM
بارك الله فيك أختى الخنساء
بارك الله فيك اختى الشريه 0
أسأل الله أن يرزقنا صلاة فى المسجد الأقصى عاجلاً 0
نصرهم الله ورد كيد عدوهم 00وزلزل الأرض من تحتهم 0

شــــــذى
04-06-2002, 03:58 AM
يتقطع القلب الم وكمدا
كم هو مؤلم اناس تتعذب كل لحضة وحين ..
ولا نملك سوى الدعاء ..
اللهم انصر عبادك نصرا مؤزرا انك ولي ذالك والقادر عليه..

الجمان
04-06-2002, 05:37 AM
:(
نصرهم لله

شمس الحق
04-06-2002, 02:33 PM
بارك الله فيك أختى شذى
بارك الله فيك أختى الجمان
آآمين

سوسي
04-06-2002, 04:15 PM
اللهم أنصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان ..
وتقبل شدائهم ..ياأرحم الأرحمين..

شمس الحق
06-06-2002, 03:45 PM
آآآمين
بارك الله فيك أخيه 0

شمالية غربية
07-06-2002, 01:07 AM
الله يبارك فيك ياشمس......ويرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى...امييييييين

شمس الحق
07-06-2002, 02:42 PM
بارك الله فيكِ أختى الغاليه
( لاتنسون أخوانكم بدعوة صالحة )