PDA

View Full Version : الـمهــــــــــــــــــارة


belal28
15-10-2006, 02:57 AM
الـمهــــــــــــــــــارة
بستان الحكمة
هناك من يقول
أنه لا يوجد هناك صلة بين النجاح و المعرفة أو المهارة ، ولكنها فقط مسألة حظ ..
وهناك مثل يقول : " أعطني حظاً و أرميني في البحر " بمعنى أنه إذا كان الحظ حليفي
فإنني سأجد الطريقة التي أنقذ بها حياتي ، ولكني دعني أقول لك : " إذا رميتك
في البحر فعلاً و أنت لا تستطيع السباحة فأؤكد لك أنك ستكون وجبة شهية للسمك " ! !
المعرفة قوة ، وبمقدار المعرفة التي لديك ستكون مبدعاً وستكون لديك فرص أكثر لتصبح
سعيداً و ناجحاً ، فبالمعفة ترتفع درجة ذكائك و يتفتح ذهنك لأفق و مجالات جديدة .
دعني أخبرك أننا نقضي في السيارة 700 ساعة في السنة المتوسط .. نقضيها في حرب مع
المرور وسماع أخبار حزينة و كئيبة ، و بدلاً من أن نتمتع بهذا الوقت فإننا نعرض
أنفسنا لسيل من الضغوط الخارجية تزيد من درجة التوتر لدينا ، و يمكنك استخدام الوقت
الذي تقضيه في السيارة بطريقة منتجة ، فإن مقدار ال700 ساعة في السنة تكفي لكي تسمع
و تتعلم كيف تكون متحمساً وكيف يكون لديك طاقة عالية ، أو كيف تكون أباً أو أماً
أفضل لأطفالك .. حيث أن مقدار ال700 ساعة هذه هي كل ما يحتاجه أي شخص للحصول على
شهادة في الإدارة .. أي أنك لو قمت بقيادة سيارتك لمدة 10 سنوات فإنه من الممكن أن
تحصل على درجة الدكتوراه مجاناً ! !
الكثير منا يحب القراءة ولكن ! كم منا يشتري كتباً و لا يقرأها أبداً ؟
هناك بحث أجري في أمريكا أظهرت نتيجته أن الشباب في سن المراهقة يقضون حوالي 39
ساعة في الأسبوع أمام التليفزيون بينما يقضي الكبار حوالي 30 ساعة في الأسبوع .. "
تصور " ؟ ..
هذا يعني أن معظم الناس يكون شغلهم الشاغل هو مشاهدة برامج التليفزيون ثم بعد ذلك
يشتكي من الكثير أنهم غير ناجحين و لا يوجد لديهم وقتاً للقراءة .. لو أنك استخدمت
هذا الوقت لتتعلم و تتقن مهارات جديدة فمن الممكن أن تصبح غنياً و سعيدا ً
ينفق معظم الناس نقوداً كثيرة على الطعام و الشراب بأنواعه و على السجائر و
السيارات و الملابس ، و كن ليس على عقولهم
فمن اليوم قم بشراء ( كاسيتات ) برامج مفيدة وضعها دائماً في سيارتك للحصول
على أقصى فائدة من ال700 ساعة التي تضيع منك كل سنة . . . اقرأ على الأقل لمدة 20
دقيقة في اليوم . . تعلم كل شيء يتعلق بمجال عملك لتصبح ممتازاً في أي شيء
تعمله .
والآن أقدم لك الوصفة التي يمكنك بها الوصول لأعلى درجات المعرفة و المهارة :
1- استثمر في شراء برنامج شرائط ( كاسيت ) اليوم و هذا متوفر في كل مكان و أسعاره
في متناول اليد ، و اسمعه دائماً
2- اشتري كتاباً لمؤلفك المفضل و اقرأ في مجال الأعمال و الدوافع و الطاقة .
3- احضر محاضرتين على الأقل في السنة .
4- تعلم لغة جديدة .. تعلم كل يوم كلمة جديدة من القاموس و خلال سنة سيرتفع مستوى
معرفتك بدرجة مذهلة .
5- احتفظ بمفكرة صغيرة و قلم بجانب سريرك دائماً و قم بتدوين أية فكرة هامة تخطر
على بالك لأنها هدية من عقلك الباطن . فقد قال فيكتور هوجو " من الممكن مقاومة غزو
الجيش ولكن لا يمكن مقاومة أية فكرة آن وقتها ".
6- اسأل نفسك كل يوم " ما الذي يمكن عمله في هذا اليوم لكي أحسن من مستوى حياتي " .
استخدم هذه الوصفة و ستصل لأعلى درجات المعرفة ، و أعمل ما يجب عمله ستجد أنك تتسلق
سلم النجاح و تكون ضمن مجموعة أحسن %3 في العالم ، استمتع بمحاولاتك هذه للوصول
للنجاح و ستصل لأحسن حالة من الممكن لأن تكون عليها .

الــتـصـــــــــــــــــــــــــــــور
الطريق إلى النجاح
إنجازات و إحرازات اليوم هي تخيلات و
أحلام بالأمس ، إذا فكرت في ذلك قليلاً و نظرت حولك و لاحظت المباني الشاهقة و
البواخر الضخمة و الطائرات ، و إذا لاحظت الأشياء المحيطة بك مثل ( التليفزيون و
الكمبيوتر و الفاكس و التليفون و ماكينات التصوير والراديو ) ، تجد أن كل ما تتمتع
به اليوم كان في يوم من الأيام أحلام و تخيلات لأشخاص آخرين فالأحلام هي نقطة
البداية لأي نجاح ، و هي العامل الأساسي لأي إنجاز و أجمل شيء في خيالنا و أحلامنا
أنها بلا حدود .
قال جورج برناردشو " التخيل هو بداية الابتكار "
كان فريد سميث مؤسس شركة فيديرال إكسبريس تلميذاً في جامعة بيل
الأمريكية ، وفي إحدى المواد الدراسية طلب من الطلاب عمل مشروع يمثل حلماً من
أحلامهم .. فكتب فريد سميث خطة مشروع تفصيلي عن إنشاء شركة لتوصيل الطرود لأي مكان
في العالم في اليوم التالي لإستلامها ، و كان رأي أستاذه أنها فكرة تعبر عن حلم
ساذج لن يتحقق ، و قيل له وقتها : أنه لن يكون هناك من يحتاج مثل هذه الخدمة أبداً
.. وضرب سميث برأيهم عرض الحائط و وضع حلمه موضع التنفيذ ، و بدأ في المشروع ،
و كان أول شحنة عبارة عن 8 طرود منهم 4 هو نفسه الذي أرسلهم ، و قد خسر في
بداية المشروع أموالاً كثيرة ، و كان موضع تهكم الناس ، و لكنه كان يؤمن و يقتنع
بهذه الفكرة في قرارة نفسه ، و استمر في العمل إلى أن أصبح حجم عمل شركة فيديرال
إكسبريس اليوم تخطي ملايين الدولارات و كل هذا كانت بدايته مجرد حلم .
و حدث أن شاهدت أحد البرامج الغربية على شاشة التليفزيون ، و كان موضوعه عن مجموعة
من رهبان الصين يجلسون في حجرة باردة جداُ بدون ثياب إلا ملاءة مبللة ملفوفة على
أجسامهم 7 مرات ، و عن طريق التخيل و تصور الحرارة التي في أجسامهم نجحوا في رفع
درجة حرارة الجسم إلى الدرجة التي جفت بها الملاءة ، نعم التخيل له قوة رائعة ..
و الآن ما هو حلمك ؟
ما هو الشيء الذي تتمناه أكثر من أي شيء آخر في هذه الدنيا ؟
هناك أفكار عظيمة تموت قبل أن تولد ، و ذلك لسببين رئيسين هما :
أولاً : " السم الحلو " .
فالسم الحلو لا يأتي الناس من أعدائهم حيث أنهم يشكون في الآخرين في أن يحاولوا
هدمهم و لكن العكس هو الصحيح فــ" السم الحلو " يأتي من الناس المحيطين بهم و
المهتمين بأحوالهم من أصدقاء أو جيران أو حتى من أفراد العائلة لأنهم سيسببون لهم
كل الأسباب التي من أجلها ستفشل أفكارهم ، و كيف أنهم سيكونون عرضة للسخرية و
الاستهزاء لو قاموا بتنفيذها . و بالرغم من أن نصائحهم تكون نابعة بصدق من داخلهم
إلا أنهم من الممكن أن تسبب الكثير من الأذى الضبط مثل الثعبان الجميل ذي السم
القاتل .
ثانياً : أنت نفسك .
قال دكتور روبرت شولر في كتابه قوة الأفكار " المكان الوحيد الذي تصبح فيه أحلامك
مستحيلة هو داخل أفكارك أنت شخصياً "
هل تتذكر أي مرة كنت فيها تريد عمل شيئاً معيناً ، و لكنك قلت لنفسك " لا .. أنا لا
أستطيع عمل ذلك " ، و الناس من الممكن أن تقول لك أن فكرتك لا قيمة لها و يعطوك
العديد من الأسباب التي من أجلها لن تنجح هذه الفكرة و لكنك الوحيد الذي يملك القوة
لكي يقبل أو يرفض ما يقال لك .
ابدأ اليوم و احلم أحلاماً كبيرة ...
اقرأ عن سير الناجحين ، واشعر بنجاحهم ، و تخيل نفسك تحقق إنجازاتهم ، احذر من لصوص
الأحلام ، احذر " السم الحلو " لا تعطي الفرصة لأي شخص و لا حتى لنفسك أو أي شيء أن
يسلبك أو يسرق منك أحلامك دع خيالك يسبح على هواه لأن خيالك له القوة التي من
الممكن أن تساعدك على تغيير حياتك ، ثق بنفسك و كرر كثيراً : " أنا في استطاعتي أن
أنجح ، أنا واثق من قدرتي على النجاح " و ستصل بإذن الله لأعلى الدرجات .

الفعــــــــــــــــل
الطريق إلى القوة
من الممكن أن
يملأك الحماس ، و يكون لديك طاقة عالية ، و تملك المعرفة و القوة العقلية التي
تحتاج للنجاح .. و لكنك إن لم تضع كل هذا موضع التنفيذ ، ستكون المهارات بلا قيمة
لها .
قال جيم رون في كتاب 7 طرق للسعادة و الرخاء " المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي
إلى الفشل و الإحباط "
و كان والدي يقول لي دائماً " الحكمة أن تعرف ما الذي تفعله ؟ و المهارة أن تعرف
كيف تفعله و النجاح هو أن تفعله " .
سئل رئيس شركة ناجحة ذات مرة عن الذي يحتاجه أي شخص لكي ينجح و يصل للقمة .. و كان
رده : " ما دمت مقتنعاً بالفكرة التي في ذهنك فقم بتنفيذها فوراً "
هناك سببان يمنعان الناس من أن يضعوا إمكانياتهم موضع الفعل .
السبب الأول
هو الخوف ..
وللخوف عدة أنواع :
قد يكون خوفاً من الفشل .. أو خوفاً من عدم التقبل .. أو خوفاً من النجاح ؟ كأن يرى
أن بنجاحه هذا قد يكون عرضة لإنفاق النقود بإسراف و تبذير .. و على ذلك فالخوف من
النجاح من الممكن أن يمنع الناس من تنفيذ أفكارهم .
السبب الثاني
هو المماطلة
فبعضنا يأخذ في تأجيل الواجبات التي من المفروض أن يقوم بها و يظل يؤجلها إلى اليوم
التالي ، والأسبوع الذي يليه و هكذا .. فلو كان عندك هدف تتمنى تحقيقه ، و في نفس
الوقت تشعر أن هناك شيئاً يمنعك من التصرف فأبحث عن السبب الحقيقي وراء عدم أخذك في
التنفيذ و اسأل نفسك :
- ما الذي يمنعني من التصرف ؟
- ما هو أسوأ شيء من الممكن أن يحدث لو تصرفت فعلاً ؟
- ما هو أفضل شيء من الممكن أن يحدث لو تصرفت فعلاً ؟
و الآن حاول أن تتذكر كم من مرات واجهت مواقف صعبة في حياتك و استطعت أن تتخطاها .
و في البرمجة اللغوية العصبية نقول : " ليس هناك فشل ، و لكن هناك فقط خبرات " .
و في مقالة في جريدة وول ستريت قال المحرر : " لا تنزعج من الفشل ، و لكن أولى بك
أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول أن تجربها " .
فعليك أن تجمع حماسك و تتصرف الآن ، و لتحقيق ذلك يجب عليك أن تخطط .. فقد فشل أناس
كثيرون لأنم لم يضعوا خطة واضحة لتحقق أهدافهم
و قال مؤلف كتاب فلسفة الإنضباط : " التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل " .
و الآن إليك هذه الطريقة للوصول إلى التنفيذ السليم ..
1- أكتب 3 أهداف تريد تحقيقها .
2- ضع خطة لكل واحد من هذه الأهداف
3- كون إحساساً بالضرورة و السرعة
4- ابدأ حالاً في التنفيذ
5- أكد لنفسك يومياً أنك قادر على تحقيق أهدافك .
6- تصرف و كأنك قد نجحت فعلاً
7- لا تقارن نفسك بأي شخص آخر ، و لكن قارن نفسك بما كنت فيه من قبل و ما الذي
ستكون عليه في المستقبل .
8- ركز على النتائج و ليس على الخطوات ، و تصرف الآن ، اليوم عليك بإجراء المحادثة
الهاتفية التي تريد عملها ، لا تقم بها غداً أو بعد غد ، اليوم قل للشخص الذي تحبه
أنك تحبه ، لن تستطيع تقدير ما يمكنك عمله بدون أن تقوم بالتجربة .

التوقــعـــــــــــــات
الطريق إلى النجاح
من المهم أن
تعرف أنه من الممكن أن تكون ممتلئاً بالحماس و الطاقة و تكون لديك مهارات عديدة و
تضع كل هذا موضع التنفيذ عقلياً و فعلياً و لكن إذا لم تتوقع النجاح فستفشل ، فإن
كل الناجحين في الحياة يجمعهم شيء واحد و هو ترقب أحسن ما في الحياة و مهما حدث لهم
فإنهم يتوقعون النجاح أكبر من أي شيء آخر .. فالتوقع مثل السيارة بالضبط التي تأخذك
إلى المكان الذي تريد الذهاب إليه و كما قال الحكيم كونفيوشيس : " ما أنت
عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك " .
و الآن إليك هذا السؤال :
هل تعتقد في توارد الأفكار ؟ هل حدث و فكرت في شخص ما و في نفس اللحظة وجدته يتصل
بك هاتفياً ؟ أو هل توقعت شيئاً ثم حدث هذا الشيء بالفعل مثلاً أن تجد مكاناً
لإيقاف سيارتك في شارع غاية في الإزدحام .
لو حدث ذلك فأنت قد مررت بتجربة " قانون التوقعات " و هذا القانون يقول : " كل ما
تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً " .
حدث مرة أن أخبرني أحد الأصدقاء بأنه يشعر بالصداع في كل يوم في تمام الساعة
الرابعة ، و قد وعدته أن يتقابل معي في الساعة الثالثة و النصف و انتظرت لأرى ما
الذي سيحدث ، و بعد خمس دقائق من لقائنا بدأ يقول : " أشعر بأن الصداع بدأ يهاجمني
.. فعلاً أنا أشعر أنه سينتابني في أية دقيقة ، إن هذا يحدث لي بنفس الطريقة في كل
يوم و في نفس الوقت
عندما يعيش الناس حياتهم بطريقة تعسة فإن ذلك يكون بسبب توقعهم بأن أشياء سلبية
ستحدث لهم و فعلاً هذا ما يجنونه في هذه الحياة .
و هناك حكمة تقول : " نحن نتسبب في تكوين و تراكم حاجز الأتربة ثم نشكو من عدم
القدرة على الرؤية " . فأنت عندما تبرمج عقلك على توقعات إيجابية ستبدأ في طريقك
لإستخدام حقيقة قدراتك و يكون في إمكانك تحقيق أحلامك . . فلم لا نبرمج عقولنا على
التوقعات الإيجابية ؟ ؟
العقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة و غير الحقيقة و لا يعقل الأشياء و هو يقوم بعمل
ما تمليه أنت عليه فإذا قلت لنفسك : " أنا أستطيع أن أقوم بعمل ذلك " فإن ما تقوله
لعقلك الباطن هو الذي سيحدث فعلاً
و الآن إليك هذه الوصفة للوصول للتوقعات الإيجابية :
1- عندما تشعر أنك تقول لنفسك أشياء سلبية عليك أن تتنبه فوراً و تأمر عقلك الباطن
بالإلغاء .. " أي إلغاء هذه الأشياء السلبية " .
2- قم بالتصرف فوراً تبعاً لخطتك و احذر الرسائل و الإرشادات السلبية التي يتلقاها
عقلك البطن من أصدقاء و أفراد عائلتك و المحيطين بك ، و لا تسمح لأي شخص أن يبرمج
لك توقعاتك بطريقة سلبية .
3- ابدأ يومك بتوقعات إيجابية و قل لنفسك " أنا أتوقع أن يكون اليوم يوماً ممتازا ً
إن شاء الله " ..و ثق بأن شيئاً جيداً سيحدث لك .
4- توقع الخير و أحسن ما في الحياة و أحسن مافي المواقف و أحسن ما في الحياة .
ابدأ من اليوم ارتفع بتوقعاتك و كن دائماً متفائلاً .. وتذكر قوله عليه الصلاة و
السلام : " تفاءلوا بالخير تجدوه " فركّز طاقتك على النتائج الإيجابية التي ستحصل
عليها

اشراقة الإسلام
15-10-2006, 03:56 PM
معلومات راااائعة
يحتاجها كل من اراد ان ينمي نفسه ويطور من قدراته ومهاراته
مشكورررررررررررررررررررين على الموضوع

النجم والقمر
15-10-2006, 09:18 PM
مشكورة اختي على الموضوع الموضوع رائع

محمد عجاج
19-10-2006, 01:19 PM
جزاك الله خيرا على الموضوع