PDA

View Full Version : بروا أبائكم تبركم أبنائكم .....صورة وقصص واقعية فشاركونا


..أم جمانة..
11-09-2006, 09:02 AM
http://mow.jeeran.com/images/fathers.jpg

http://islamroses.com/zeenah_images/basmala.gif

نعم والله كماتدين تدان

وبروا آباءكم تبركم أبناءكم


من هذه الصورة المعبرة والرائعة أدعوكم أخوتي وأخواتي الكرام أن نشارك معاً بكتابة قصص من هذا القبيل
لنأخذ منها العبرة في السعي لبر آباءنا لنجده أمامنا بإذن الله


وسأبدأ معكم بكتابة القصص وأتمنى مشاركتكم وسأزيدكم بعدها بقصص أخرى:

وأورد لكم قصة عشنا حاضرها وعاشت أمي ماضيها

فقد علمنا أن جارة لنا قد طردت امها العجوز خارج المنزل في ليلة ممطرة...

وحزنا وتأثرنا لقسوة قلبها..

فقالت لنا أمي : والله يابنياتي عندما كنت صغيرة طردت هذه العجوز أمها من البيت وفي ليلة ماطرة أيضاً ,,,,,,فياسبحان الله.......كما تدين تدان.







وقصة أخرى حدثت لي شخصياً:


فقد ذهبت وأولادي لإستقبال أمي العائدة من السفر والمبيت عندهم
وقبل الفجر وبينما أمي نائمة لإنها متعبة من السفر إنقطع التيار الكهربائي
والجو شديد الحرارة
فأخذت قطعة من الكرتون وأصبحت أهوي بها على أمي وهي نائمة لكي لاتستيقظ من الحر
وأبنتي الكبرى وعمرها 11 عام تنظر إليّ
فقلت في نفسي : الحمد لله هذه فرصة للتعلم إبنتي بر الوالدين.

وبعد أن أذن الفجر ذهبت للصلاة في حجرة مظلمة
وأنا في صلاتي إذا بإبنتي تأتي إليّ بشمعة وتضعها بجواري
وعندما أنتهيت سألتها : لم أحضرت الشمعة ؟
فقالت : لكي تنير لك ياأمي الغرفة.
فدمعت عيناي وضممتها إلى صدري وأنتهزتها فرصة لأكمل لها الدرس
فقلت لها : أرأيتي ياأبنتي ..لإني بررت أمي الأن عجل الله لي الثواب وجعلك تبرين بي..



وهكذا فثواب بر الوالدين أو عقوبة عصيانهما عاجلة في الدنيا قبل الأخرة..



فياأخوتي وأخواتي : ماتتمنون أن يفعله أبناءكم بكم في كبركم ...إفعلوه الأن أنتم مع آباءكم وستضمنون حدوثه بإذن الله.




هذه أخوتي الكرام مقدمة لملف شيق بإذن الله بمشاركاتكم القيمة في هذا الموضوع المهم والخطير عن بر الوالدين أو عقوقهما

وأنتظر منكم المشاركة بقصص واقعية حدثت لكم أو لمن حولكم أو قرأتموها وبإذن الله لديّ الكثير جدا من القصص من واقع حياتنا ومن السلف الصالح سأوردها لكم على دفعات بعد أن أرى مشاركاتكم القيمة لإفادة الملف وإثرائه


بإنتظاركم............ وأنتظروني


بقلم

أم جمانة

http://cards.motken.com/www.jpg

بركانية الطباع
11-09-2006, 06:29 PM
والله ان كلامك كلة صح يا ام جمانة وانا ان شاء الله اكتب واشارك معاكى باذن الله تعالى لعل الناس تعتبر.اختك بركانية

سـلمى
11-09-2006, 08:16 PM
الله اكبر
ما شاء الله عليك يا ام جمانهhttp://www.lakii.com/vb/images/icons/16.gif
متميزة والله بما تطرحينه لنا في نافذتنا الحبيبة
لقد اثارت مشاعري تلك الصورة ...واخذت اراجع نفسي
كيف اتعامل مع والدي....اشفق عليهما واتودد لهما دائما ...وافكر في مرضهما ونفسية كل منهما...
ولا اعرف ان اقيم نفسي ... لكنهما يرضيان علي دائما ويحبان ابني
حبا شديدا ...قالت لي والدتي من يومين.... لن احب احدا من احفادي اكثر
منه وللعلم هي تعتبرني صديقتها ...واشعر انهما راضيين عني..

يا رب اعنا على برهما وطاعتهما والاحسان اليهما ولا تمتنا الا وهما
راضيين عنا
اللهم امين
لي عودة باذن الله
تقبلي مني كل تقدير واحترامhttp://www.lakii.com/vb/images/icons/icon20.gif

..أم جمانة..
12-09-2006, 01:11 AM
هلا وغلا أختي بركانية وشاكرة لك تشريفك

وبإنتظار قلمك بشغف.





























حياك الله أختي بنت البترا وأسعدني تشريفك

ووالله يااختي مهما فعلنا لوالدينا فلن نوفيهم حقهم ولو برفسة في التاسع أو كما قال حبيبنا عليه الصلاة والسلام

وأكبر نعمة من الله حينما تشعرين أن والديكِ راضيين عنك.



بإنتظار تشريفك مرة أخرى لتنثرين لنا الآليء بقلمك.






























ولنكمل القصص:

أحد الأشخاص قص علينا هذه القصص الواقعية والتي حدثت أمام عينه وهو من لبنان يقول فيها:

رأيت على مدخل السوق رجالا مجتمعين وأصوات متصاعدة
اقتربت قليلا فعلمت أن أحد الباعة يعمل مع والده بالخضار كان قد صفع والده على وجهه فأرداه أرضا فأتت حمية من شاهد الحادثة يريدون ضرب الشاب الذي صفع العجوز فرد الوالد وهو منطرح أرضا قائلا اتركوه فهذا ابني وكنت قد صفعت والدي بنفس المكان الذي صفعني به ابني هذا

ويقول أيضاً :

حين كنت صغيرا حدث أمرا في محل لبيع اللحوم أسفل منزلنا ….
ابن صاحب المحل ضرب والده فأدماه أمام المحل
فدعا عليه والده بالموت بنفس المكان الذي ضربه به .
وبعد مضي سنوات عديدة وكان الشاب قد كسب أعداء كثر في فترة الأحداث اللبنانية وكان جالسا يوما أمام محل والده الذي توفي وورثه المحل
أقدمت مجموعة من بعض أعداءه وأمطروه ثلاثين طلقة من الكلاشنكوف فأردوه قتيلا بنفس المكان الذي ضرب فيه والده .
اعتبروا يا أولي الأبصار والنهى


وحكى انه فى زمن النبى عليه افضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمه وكان كثير الاجتهاد
فى طاعة الله فى الصلاة
والصوم والصدقه فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته الى رسول الله ان زوجى علقمه فى
النزع فأردت ان أعلمك .يارسول بحاله فأرسل النبى -صلى الله عليه وسلم -عمارا وصهيبا
وبلالا وقال : امضوا اليه ولقنوه الشهاده
فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه - لااله الا الله - ولسانه
لاينطق بها
فأرسلوا الى النبى -صلى الله عليه وسلم - يخبرونه انه لاينطق لسانه بالشهاده
فقال-صلى الله عليه وسلم -:هل من ابويه أحد حى؟
قيل : يارسول الله أم كبيرة بالسن
فأرسل اليها رسول الله وقال الرسول : قل لها ان قدرت على المسير الى رسول الله والا
فقرى فى المنزل حتى يأتيك
فجاء اليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله-صلى الله عليه وسلم -فقالت : نفسى له
الفداء ,انا احق بأتيانه
فتوكأت على عصى وأتت الى رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _فسلمت فرد عليها السلام
وقال لها : يام علقمه كيف كان حال ولدك علقمه؟
قالت : يارسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقه
قال رسول الله_صلى الله عليه وسلم _ فما حالك؟
قالت : يارسول الله انا عليه ساخطه
قال : ولم؟ قالت : يارسول الله يؤثر على زوجته ويعصينى , فقال رسول الله :ان سخط ام
علقمه حجب لسان علقمه من الشهاده ثم قال : يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا
قالت : يارسول الله وما تصنع به؟
قال : احرقه بالنار بين يديك
قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبى أن تحرقه بالنار بين يدى
قال : يأم علقمه عذاب الله أشد وابقى , فأن سرك ان يغفر الله فأرضى عنه
فو الذى نفسى بيده لاينتفع علقمه بصلاته ولا بصدقته مادمت عليه ساخطه
فقالت : يارسول الله انى اشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرنى من المسلمين انى رضيت
عن ولدى علقمه
فقال رسول الله : انطلق يابلال اليه فأنظر هل يستطيع ان يقول _ لااله الا الله _ ام
لا؟فلعل ام علقمه تكلمت بما ليس فى قلبها حياء منى فأنطلق بلال فسمع علقمه من داخل
الدار يقول لااله الا الله
فدخل بلال وقال : ياهؤلاء ان سخط أم علقمه حجب لسانه عن الشهاده وان رضاها اطلق
لسانه
ثم مات علقمه من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه
ثم قام على شفير قبره فقال


يامعشر المهاجرين والانصار من فضل زوجته على امه فعليه
لعنة الله وملائكته والناس اجمعين
لايقبل الله منه صرفا ولا عدلا الا ان يتوب الى الله عز وجل ويحسن اليها ويطلب
رضاها فرضى الله فى رضاها



فيامن تفضل زوجتك على والدتك إتعظ قبل أن لاينفع الندم
واسأل نفسك هل ترضى أن يؤثر ولدك زوجته عليك وعلى أمه أم لا؟؟؟.



بإنتظار مشاركة الجميع بقصص واقعية بهذا الصدد.

وجزاكم الله كل خير.

noran5
12-09-2006, 03:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الحبيبة ..أم جمانة
باركك الله و جزاك خير جزاء
على هذا الموضوع الرائع الذي يحمل بين طياته تنبيه لكل مسلم و مسلمة
أن يبروا والديهم و لا يكونوا عاقين بهم
فكما تدين تدان ... و الصورة المعبرة التي اخترتها تنطق دون كلمات

فقد تلهينا حياتنا و مشاغلنا عن والدينا فلا مانع من التنبيه و التذكير
بأن بر الوالدين اتى في المرتبة الأولى بعد الايمان بالله
( وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه و بالوالدين احسانا )

القصص التي سردتيها في غاية الروعة
سلمت يداك يا غالية

بالنسبة لي كنت و لازلت حنونة على اهلي ..همهم همي و فرحهم فرحي
و بحمد الله أن ابنائي يحملون في داخلهم نفس الابنة التي كنت لأبوي

عندي موقف بسيط ..كنت في كثير من المرات
ابكي و أنا في المدرسة و أخفي دموعي عن مدرستي و زميلاتي
لأنني كنت اتخيل شكل امي و اشعر بألم لأنها تجلس
بمفردها في البيت و نحن جميعا في مدارسنا

و في العام الماضي أصابت ابني الصغير حالة غريبة من التوتر
كل يوم قبل الذهاب الى المدرسة يبكي و يشكو من مغص في بطنه ثم يتقيء ..أعزكم الله
و استمر هذا الوضع عدة ايام ... رغم انه متفوق في دراسته و من الأوائل ايضا

و عندما ضغطت عليه لكي يذهب الى المدرسة و يكف عن البكاء
قال لي أنه لا يحب الذهاب للمدرسة لأنه يفكر بي
و يتخيل شكلي و انا اجلس في البيت وحيدة .. و أنه يحزن علي لهذا السبب
و لا يريد أن يتركني وحيدة
قلت في نفسي : سبحان الله و كأنني انا من تتكلم مع فارق الوقت و المكان


اسأل الله بر ابنائي بي و اساله ان يغفر لي و لوالدي
و يجمعني بهم في جنات النعيم

good_girl_2006
12-09-2006, 07:32 PM
thanks very much

..أم جمانة..
15-09-2006, 06:31 AM
ماأروع قصتك أختي الغالية /noran5

سبحان الله فعلاً مؤثرة.....نسأل الله أن يجعلنا من الباريين بوالدينا وأن يرزقنا بر أبنائنا


جزاك الرحمن من خيري الدنيا والأخرة على مشاركتك القيمة ....ومازلت بإنتظار المزيد.














والقصدأيها الكرام من طرح الموضوع هو أن يسعى الشباب والفتيات لبر أباءهم
وليعلموا انه مهما بلغت قسوة والديهم فهذا منبعه الخوف عليهم والحرص
ولكن للأسف الكثير من الشباب في فترة المراهقة يظنون ان شدة والديهم هو حكر لهم ولحريتهم وأنه دليل قسوتهم وكرههم لهم.

لذا فلابد من شبابنا أن يعوا فضل والديهم عليهم وأن يسعوا إلى طاعتهم والبر بهم
فما سيزرعونه الان سيحصدونه عند كبرهم

وليتأكدوا تماماً أنهم حتى لو قالوا لوالديهم ((أف )) سيقولها لهم أبناءهم عند كبرهم.


وأنا بنفسي كنت وأنا صغيرة طائعة لأمي ومن المستحيل ان أقول لها كلمة ((لا)) في أي طلب تطلبه
ولكني كنت اتأخر في تنفيذه
وأقول لها (طيب سأفعله الأن) وتعاود الطلب بعد فترة وأقول لها (طيب سأفعله الأن) إلى أن تعصب عليّ وأقوم وأفعله

والان إبنتي الكبرى تفعل معي نفس الشيءهي مطيعة ولله الحمد ومستحيل أن تقول لي لا ...ولكنها تاخره


فسبحان الله كما تدين تدان
وبروا آباءكم تبركم ابناءكم.




وهذه صورة من عقوق الوالدين



جلس الرسول صلى الله عليه وسلم بين أصحابه وإذا بشيخ كبير يدلف عليهم يتكئ على عصا، احدودب ظهره ورق عظمه واشتعل رأسه شيباً
وقف على رأس المعلم الجليل يشكو إليه مظلمة
فمن ظلمه؟ أيهودي ظلمه؟ أنصراني اعتدى عليه؟
لا. إنه ابنه، يشكو ودموعه تهراق من رأس لحيته
يقول: يا رسول الله! ابني ظلمني، قال: وماذا؟ قال: ربيته يا رسول الله! حتى أصبح كبيراً، جعت ليشبع، وظمئت ليروى، وتعبت ليرتاح، فلما اشتد ساعده تغمط حقي وأغلظ لي ولوى يدي


قال عليه الصلاة والسلام: وهل قلت فيه شعراً؛ لأن العرب أمة شاعرة تشكو شجونها في أبيات وتخرج مكنونها في عبارات
قال: نعم يا رسول الله!
قال: ماذا قلت؟
قال: قلت له:

غذوتك مولوداً وعلتك يافعاً تعل بما أجري عليك وتنهل


إذا ليلة ضافتك بالسقم لم أبت لسقمك إلا شاكياً أتململ


يقول: إذا زارك المرض وأتتك الحمى أيها الابن! فكأني أنا المريض والمحموم لا أنام كما تنام أنت.

كأني أنا الملدوغ دونك بالذي لدغت به دوني فعيناي تهمل


فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما فيك كنت أؤمل


جعلت جزائي غلظة وفظاظة كأنك أنت المنعم المتفضل


فليتك إذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المجاور يفعل

فدمعت عيناه عليه الصلاة والسلام، وبكى أصحابه وقال: علي بابنه، فذهب الصحابة فقادوا ابنه، فإذا هو في جسم البغل، فأوقفه أمامه وأخذه بتلابيب ثوبه، وهزه المعصوم وهو يبكي ويقول: { أنت ومالك لأبيك } أي أنك شبه الرقيق لهذا الوالد يبيعك ويشتريك، وما أنت إلا من متاعه ودنياه، وهو من أسباب إيجادك بعد إيجاد الله.







هناك المزيد......فشاركونا.......وانتظرونا

..أم جمانة..
16-09-2006, 04:27 PM
good_girl_2006

الشكر موصول لك أختي لتواصلك





بإنتظار مشاركاتكم

اماني 11
18-09-2006, 09:20 AM
جزاكي الله كل الخير
على الموضوع الرائع
بر الوالدين
اخيتي لدي قصه وقفت عليها بنفسي ومازال الموضوع مفتوحا هداهم الله
لدينا جاره جدااااااااااا طيبه ولديها 3 اخوات وامها عجوزكبيره اطال الله في عمرها
اخت جارتنا الكبيره اختلفت مع امها في متاع الدنيا النقود واذا بها تتهم امها بالسرقه وكلام غير مقبول
واختلفت مع امها فغضبة الام على ابنتها وتبرت منها امام الملاء رغم انها تحبها وتدمع اذا ذكراسمها واذا بالسنين تمر لاسمع بان بنت الاخت الكبرى اختلفت مع امها من اجل النقود وتبرت منها امام الملاء واذا بالقصه تعاد كانها هيه
ولكن مازال السعي في ارجاع الامور بين الاهل مستمرا رغم رفض البنت الكبرى الاعتذار من امها ومازالت ابنتها في خلاف معها وازدياد في العقوق لاحول ولاقوة الابالله
فعلا كما تدين تدان
يارب
ابعدنا عن غضب الوالدين
واجعلنا تحت اقدامهم بارين بهم
اللهم امين

%صمتي كلام%
18-09-2006, 09:46 PM
:K) حبيبتي صوره جدا مؤثره ........و تدل على المعنى الحقيقي للبر بالوالدين هناك ايضا قصه سمعتها انه كان هناك رجل بعد اصرار زوجته عليه حتى يتخلص من والده اخذ حصير واصطحب والده الى ظل شجره ووضعه على الحصير وكان بصحبته ابنه الطفل الصغير فقام باخذ جزء من الحصير فسا له ابوه ماذا تريده فقال هذا لك عندما تصبح مثل جدي فتاثر من كلام ابنه وعاد بوالده الى المنزل .................فعلا الدنيا دوواره اليوم لك وبكره عليك .........

..أم جمانة..
21-09-2006, 03:04 AM
لاحول ولاقوة إلا بالله وأستغفر الله العظيم كم هو أمر عظيم عصيان الوالدين

اللهم أجعلنا من البارين بهم وأرزقنا بر ذرياتنا

ألف شكر أختي أماني لتشريفك ولتواجدك وإضافتك القيمة.














حياكِ المولى أختي %صمتي كلام%
فعلاً بر الوالدين أو عصيانهما جزاءهما عاجلاً في الدنيا قبل الأخرة
وكما تدين تدان

ألف شكر وشكر على تشريفك ونورتيني.






http://www.al-wed.com/pic-vb/996.gif




ولنكمل مع قصص عن بر الوالدين:


قال رجل لعمر بن الخطاب : إن لي أما بلغ منها الكبر أنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري مطية لها .........فهل أديت حقها ؟؟!!

قال : لا ، لأنها كانت تصنع بك ذلك وهي تتمنى بقائك وأنت تصنعه وتتمنى فراقها.


فلأم تنظف ولدها ، وتزيل عنه الأقذار غير متأففة ولا مشمئزة ......فإذا تقدمت بها السن وحل عليها الضعف واضطر إلى تنظيفها يوما أمتعض وجهه ، واستقذرت نفسه ......فأين من حنانها حنانه؟؟!!


http://www.al-wed.com/pic-vb/996.gif

عن أبي هريرة قال : كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة ...
فدعوتها يوما فسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره .
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقلت : يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي ، فدعوتها اليوم فسمعتني فيك ما أكره ، فادع الله تعالى أن يهدي أم أبي هريرة .
فقال الرسول عليه الصلاة السلام : اللهم أهد أم أبي هريرة .
فخرجت مستبشرا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم . فلما جئت فصرت إلى الباب وقربت منه
فسمعت أمي صوت قدمي فقالت : مكانك يا أبا هريرة ، وسمعت خضخضة الماء .
فاغتسلت ولبست درعها ، وعجلت عن خمارها ففتحت الباب .
وقالت : يا أبا هريرة أشهد أن لا إله ألا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله ، قال : فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وأنا أبكي من الفرح ، فقلت : يارسول الله أبشر فقد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة .
فحمد الله وقال خيرا .
قال فقلت : يارسول الله أدع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ، ويحببهم إلينا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين ، وحبب إليهما المؤمنين .
فما خلق من مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني .
وكان أبو هريرة إذا دخل إلى أرضه بالعقيق صاح بأعلى صوته : السلام عليك ورحمة الله وبركاته يا أماه .
فتقول : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .
فيقول : رحمك الله كما ربيتني صغيرا .
فتقول : يا بني وأنت فجزاك الله خيرا ورضي عنك كما بررتني كبيرا.



ما أجمل هذه المحاورة ، وما أبدع ما تحمله في طياتها من معاني الإنسانية السامية؟مناجاة بليغة فيها تحية القلب وولاء النفس ، واعتراف بالجميل ، وشكر على الإحسان وفيها رد التحية بمثلها من قلب رؤوم وأم حنون
ومقابلة الإحسان بالإحسان والدعاء بالخير لمن حفظ الوداد والمعروف ...

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»وهكذا فليكن الأبناء....... «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»



طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جلسيه بالجنة في هذه الدنيا

فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني . الساكن في المحلة الفلانيه .

ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغولا ببيع اللحم .

بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شئ غريب .

لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه . فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه .

ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه .

سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟

أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها

سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟

أجاب : كل وقت أخدمها تقول : ( غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته )

فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها



«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»




إنتظروني فلديّ المزيد.....وأنا بإنتظاركم بإذن الله

**رونه**
26-09-2006, 09:19 PM
صدقتى يا أم جمانة ...

الله يجزاك بالخير و يخلي لك جمانة .. إن شاء الله

اللــــــــــــــه يهدي الجميع,..

لحن القول
27-09-2006, 07:07 AM
مشكووره

كيلو بترا
02-10-2006, 11:22 PM
قصص مؤثرة شكرا لكم جميعاhttp://www.lakii.com/vb/smile/15_8.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

كيلو بترا
02-10-2006, 11:43 PM
قصص مؤثرة شكرا لكم جميعاhttp://www.lakii.com/vb/smile/15_8.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

..أم جمانة..
03-11-2006, 05:51 PM
الشكر لكم جميعاً يامن شرفتموني بردودكم

والشكر الجزيل لمن شارك بقصص معبرة مؤثرة



لي عودة لتتمت القصص فانتظروني بإذن الله

أم جمانة

قمر الإسلام
04-11-2006, 03:57 PM
زاك الله خيرا أخية وأضافة على ميزان حسناتك
أدامك الله لنا ودامت لنا مواضيعك المتميزة وشكرا لك أختاه على الإفادة

..أم جمانة..
04-11-2006, 10:43 PM
العفو أختي قمر الإسلام وكل الشكر لتشريفك ولكلامك الذي أسعدني.






نكمــــــــــل:


وهذه صورة من عقوق الوالدين

جلس الرسول صلى الله عليه وسلم بين أصحابه وإذا بشيخ كبير يدلف عليهم يتكئ على عصا، احدودب ظهره ورق عظمه واشتعل رأسه شيباً
وقف على رأس المعلم الجليل يشكو إليه مظلمة
فمن ظلمه؟ أيهودي ظلمه؟ أنصراني اعتدى عليه؟
لا. إنه ابنه، يشكو ودموعه تهراق من رأس لحيته
يقول: يا رسول الله! ابني ظلمني، قال: وماذا؟ قال: ربيته يا رسول الله! حتى أصبح كبيراً، جعت ليشبع، وظمئت ليروى، وتعبت ليرتاح، فلما اشتد ساعده تغمط حقي وأغلظ لي ولوى يدي

قال عليه الصلاة والسلام: وهل قلت فيه شعراً؛ لأن العرب أمة شاعرة تشكو شجونها في أبيات وتخرج مكنونها في عبارات
قال: نعم يا رسول الله!

قال: ماذا قلت؟
قال: قلت له:

غذوتك مولوداً وعلتك يافعاً تعل بما أجري عليك وتنهل


إذا ليلة ضافتك بالسقم لم أبت لسقمك إلا شاكياً أتململ


يقول: إذا زارك المرض وأتتك الحمى أيها الابن! فكأني أنا المريض والمحموم لا أنام كما تنام أنت.

كأني أنا الملدوغ دونك بالذي لدغت به دوني فعيناي تهمل

فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما فيك كنت أؤمل


جعلت جزائي غلظة وفظاظة كأنك أنت المنعم المتفضل


فليتك إذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المجاور يفعل

فدمعت عيناه عليه الصلاة والسلام، وبكى أصحابه وقال: علي بابنه، فذهب الصحابة فقادوا ابنه، فإذا هو في جسم البغل، فأوقفه أمامه وأخذه بتلابيب ثوبه، وهزه المعصوم وهو يبكي ويقول: { أنت ومالك لأبيك } أي أنك شبه الرقيق لهذا الوالد يبيعك ويشتريك، وما أنت إلا من متاعه ودنياه، وهو من أسباب إيجادك بعد إيجاد الله.


http://www.al-wed.com/pic-vb/996.gif

لماذا أدخل أصبعه في جحر العقرب ؟!

هذا أحد العلماء ، وهو كَهْمَس بن الحسن الحنفي البصري . قال عنه الذهبي : من كبار الثقات وكان رحمه الله بـرّاً بأمه ، فلما ماتت حج ، وأقام بمكة حتى مات . فماذا بلغ من بِـرِّه ؟

قيل : إنه أراد قتل عقرب فدخلت في جحر ، فأدخل أصابعه خلفها فضربته ، فقيل له . قال : خفت أن تخرج فتجيء إلى أمي تلدغها

تلقّى لسعة العقرب بدلاً من أمـه

http://www.al-wed.com/pic-vb/996.gif

HIBA
05-11-2006, 03:18 AM
جزاك الله خيرااااا
فعلا موضوع في غايه الروعة والفائدة
بارك الله فيكي

ماماحميدة
06-11-2006, 06:10 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حبيبتي ام جمانه

والله ونعم الاختيار وهل اهم من طرح موضوع البر بالوالدين


فسبحان الله كما تدين تدان
وبروا آباءكم تبركم ابناءكم.


تعقيب

طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جلسيه بالجنة في هذه الدنيا

فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني . الساكن في المحلة الفلانيه .

ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغولا ببيع اللحم .

بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شئ غريب .

لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه . فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه .

ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه .

سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟

أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها

سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟

أجاب : كل وقت أخدمها تقول : ( غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته )

فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها



«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين «®°

وبشكر الله اني كنت راضيه والدي رحمهم الله ,,
والله عوضني باولادي كل خير

جزاك الله كل خير ام جمانه وجعل موضوعك
بميزان حسناتك


http://www.althkra.net/pic/ep/ebe.gif

..أم جمانة..
11-06-2007, 04:02 AM
بارك الله فيكم جميعاً وجزاكم الله خيراً وجعلنا وإياكم بارين بوالدينا وأن يرزقنا بر أبنائنا بنا....اللهم آمين



مازلت بإنتظار قصصكم فشاركونــــــــــــــــــا