ديانا علي
18-08-2006, 10:10 AM
خبراء بريطانيون يكتشفون أن أحواض "الجاكوزي"، تسببت بإصابة المستحمين بمرض رئوي قاتل. حسب التقديرات، يصاب المئات ، سنوياً، ببكتيريا "ليغيونيلا" التي توجد غالباً في المكيفات الهوائية ومجمعات المياه...
حذر خبراء في بريطانيا، هذا الأسبوع، من مخاطر الاستحمام في برك "الجاكوزي"، قائلين إنه يمكنها التسبب بنقل عدوى مرض "ليغيونير" (Legionnaire’s disease) القاتل. وجاء هذا التحذير في أعقاب اكتشاف عدة إصابات بهذا المرض الرئوي، بين المستحمين في برك الجاكوزي. وتبين من فحص أجري لمياه البرك أنها تحوي البكتيريا المسببة للمرض القاتل.
وقد عثر على بكتيريا "ليغيونيلا" المسببة للمرض في 23 بركة جاكوزي، من أصل 88 بركة تم فحصها. وتبين حتى بعد إجراء فحص مجهري، تكلل بالنجاح، لـ16 بركة من البرك الـ23، أن البكتيريا لا تزال موجودة فيها. وقد بينت الفحوصات الطبية التي أجريت العام الماضي، أن 27 بريطانيًا أصيبوا بعدوى المرض جراء استحمامهم في برك الجاكوزي، فيما تم تسجيل حالة واحدة، هذا العام.
وحسب ما يقوله الباحثون فإنه إذا تواجدت بكتيريا "ليغيونيلا" في الجاكوزي، يمكن لنوافير المياه أن تنشر هذا الفيروس في الجو، ونقل العدوى إلى الأشخاص المتواجدين في محيط الجاكوزي، أيضاً. وعلم أن بريطانيا شرعت، في أعقاب هذا الاكتشاف، بإعداد توجيهات صارمة لفحوصات علم الأحياء المجهرية لبرك السباحة.
ومن المتعارف عليه أن بكتيريا "لغيونيلا" تتكاثر في المياه الدافئة التي تتراوح درجة حرارتها بين 40 و50 درجة مئوية، وتتكاثر بشكل خاص في سخانات المياه أو المكيفات الهوائية والجاكوزي.
ومن دلائل هذا المرض: الإصابة برشح خفيف، الانفلونزا وارتفاع درجة الحرارة والسعال، ويمكن أن يصل ذلك إلى الاصابة بالتهاب رئوي قاتل، لكنه يمكن قتل التلوث واشفاء المريض بواسطة المضادات، إذا ما تم اكتشاف المرض في الوقت المناسب
حذر خبراء في بريطانيا، هذا الأسبوع، من مخاطر الاستحمام في برك "الجاكوزي"، قائلين إنه يمكنها التسبب بنقل عدوى مرض "ليغيونير" (Legionnaire’s disease) القاتل. وجاء هذا التحذير في أعقاب اكتشاف عدة إصابات بهذا المرض الرئوي، بين المستحمين في برك الجاكوزي. وتبين من فحص أجري لمياه البرك أنها تحوي البكتيريا المسببة للمرض القاتل.
وقد عثر على بكتيريا "ليغيونيلا" المسببة للمرض في 23 بركة جاكوزي، من أصل 88 بركة تم فحصها. وتبين حتى بعد إجراء فحص مجهري، تكلل بالنجاح، لـ16 بركة من البرك الـ23، أن البكتيريا لا تزال موجودة فيها. وقد بينت الفحوصات الطبية التي أجريت العام الماضي، أن 27 بريطانيًا أصيبوا بعدوى المرض جراء استحمامهم في برك الجاكوزي، فيما تم تسجيل حالة واحدة، هذا العام.
وحسب ما يقوله الباحثون فإنه إذا تواجدت بكتيريا "ليغيونيلا" في الجاكوزي، يمكن لنوافير المياه أن تنشر هذا الفيروس في الجو، ونقل العدوى إلى الأشخاص المتواجدين في محيط الجاكوزي، أيضاً. وعلم أن بريطانيا شرعت، في أعقاب هذا الاكتشاف، بإعداد توجيهات صارمة لفحوصات علم الأحياء المجهرية لبرك السباحة.
ومن المتعارف عليه أن بكتيريا "لغيونيلا" تتكاثر في المياه الدافئة التي تتراوح درجة حرارتها بين 40 و50 درجة مئوية، وتتكاثر بشكل خاص في سخانات المياه أو المكيفات الهوائية والجاكوزي.
ومن دلائل هذا المرض: الإصابة برشح خفيف، الانفلونزا وارتفاع درجة الحرارة والسعال، ويمكن أن يصل ذلك إلى الاصابة بالتهاب رئوي قاتل، لكنه يمكن قتل التلوث واشفاء المريض بواسطة المضادات، إذا ما تم اكتشاف المرض في الوقت المناسب