PDA

View Full Version : نظم البداية والنهاية للتاريخ المعاصر للشيخ حامد العلي الجزء1 لا يفوتكم أكثر من رائع


مسرّة
27-07-2006, 11:16 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

فضلا اسمعوا من البداية للنهاية بارك الله فيكم


http://www.h-alali.info/sounds/beda1.rm


رابط الحفظ (http://www.h-alali.info/sounds/beda1.rm)

معقوله!
28-07-2006, 08:38 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جميل ..

أسأل الله أن لا يحرمك الأجر يارب

ننتظر الباقي :)

سكيب الجرح
28-07-2006, 04:01 PM
وعليكم السلام

الله يجزاك خير ان شاء الله

أبو عبدالرحمن
29-07-2006, 12:19 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير اختي الكريمة ...

مسرّة
29-07-2006, 07:06 PM
و جزاكم الله خيرا على مروركم الطيب

صراحة هذا النظم عجب عجاب .. سبحان الله .. زاد الله الشيخ من فضله .. و من يعرف كتابات الشيخ الرائعة و دروسه القيمة يفهم ما أقصد .. حفظه الله

و البقية أنزلها لكم لما تنزل على موقع الشيخ بإذن الله :)

و هذا هو الموقع http://www.h-alali.net/npage/index.php

عظيمة الشوق
30-07-2006, 12:33 AM
بوركتي عزيزتي مسره :)

مسرّة
30-07-2006, 03:26 PM
و فيك بارك الرحمن :)

......
حتى يكون إثره ملمة في محنة سوداء مدلهمة
تغدو فيها القلوب و تضطرب في فتنة ستبتلى و تلتهب
عصمتها بالسيف و الجهاد مجرد للوحي في سداد
ثم إنها لسوف تنجلي و تهزم أمريكا و تنجلي عن أرضنا و الناس شاهدة
من بعدها أوربا تأتي واحدة

من بعدها سيمضي الزمان و يعلو الاسلام و القرآن
فيبعث المهدي بالهدى بعصمة من ربنا من الردى
و يظهر الحق و لا يبالي و يجمع الناس على القتال
**********************
يا ربي العين تدمع و القلب يتفطر كلما أفكر أني قد لا أشهد علو الأمة .. :(

سأحاول تفريغ الكل بإذن الله ..

مسرّة
03-08-2006, 02:44 AM
قمت بتفريغ النظم كتابة .. إن فيه أي خطأ ارجو تصويبه .. و أحيانا لم أفرز الكلمات ..

:)

بسم الله الرحمن الريحم

الحمد لله على نعمائه
صلاته الجزيلة مع آلائه
صلاته على الهدى محمد
نبينا بنهجه المسدد
مبعوثه بالصدق في أمته
ليرشد الخلق إلى جنته
و أنزل وحيه القرآن
يهدي بنوره الانسان
و رأسه التوحيد و اتباع
بالوحي لا شرك و لا ابتداع
ليجمع الأمة في ولاء
يميزها عن عسكر الشقاء
فيهجرون زمرة الكفار
و ينبذون شرعة الأشرار
و يرفعون راية الجهاد
و يخضعون زمرة العناد
قد عزها الله بهذا الدين
فسادت الدنيا مع التمكين
ثم جاء بعدها استعمار
و هيمنت جنوده الكفار
و نشر النعرة القومية
بزمرة خبيثة مخزية
فحارب الترك بجند العرب
و فرق الأمة أصل النسب
و أسقط الخلافة العلية
و صارت الأمة في بلية
و جاء باليهود مستعينا
بكيدهم و مكرهم علينا
أحلهم في أرضنا بالقوة
و القدس تبكي أمة الفتوة
و مزق الأمة في أوطان
حدودها كالشرك بالأوثان
و أبدل الرابطة الدينية
بشرعة الشيطان و الوثنية
فالناس مسلمهم و كافر ولاؤهم لوطن يجاهر بنبذ شرعة القرآن
و الحكم بالقانون و الفكران
و قامت الأمة بالجهاد
مخلط ألا ترى مرادي
فلم يؤت بعده ثمارا
يانعة بل ناقض الشعار
ثم انجلى عن أرضنا الكفار
من بعدهم تمكن الأشرار
فمزقوا الأمة من جديد
و استحكموا بالنار و الحديد
و صار همهم زعامة
و في الحروب كلهم نعامة
و بينهم نزاع لا نهاية
إذا انقضى يعود للبداية
و أشغلوا الأمة بالصياح
بنهضة تشيع في النواحي
حتى عدت عليهم اليهود
فأسقطت بأسرها الوعود
و أخذوا بغصبهم أقصانا
و بعده سيناء و الجولان
و اجتمع القادة مسرعين
في قمة فأصبح يبكون
و قادهم جمال في حماسة
و أوردوا مخازي التعاسة
ثم أتى من بعده سادات
فعمت الأدواء و الكربات
فقام بعده صدام
فهتفت لحكمه الأنام
و قد نسوا بأنه طاغوت
و ظالم و نهجه الجبروت
حتى غزا بحمقه الكويت
و في النصارى من يقول ليت
فجاؤوا للخليج يبتغون
من نفطه و كيف يفترون
فهزموا صدام فانهزم
لكنهم أبقوه في لجم
يخيفون به الخليج دائما و في سبات سوف يبقى نائما
و جاؤوا بعدها بالأوسلو
حتى بها مكر اليهود يعلو
فشبت انتفاضة و تصطدم بنارها و في اليهود تضطرم
و قامت الشبان في حماس
و بالجهاد و القسام من حماس
فدكوا الصهاينة الكلاب
ففجروا حصونهم خرابا
و صاحت اليهود بالصلبان
فلتنقذوا من هذه الفرسان
فقالوا نغزوا العراق و ننشر الكفر و النفاق
فقد غدت من يومها محاصرة ضعيفة بجيشها مكسرة
نخيفهم بأسرنا ملوكها فكلهم بخوفه يلوكها
و نخزي العرب جميعا كلها نزيدها تمزقا تلهلها
و نبقي اليهود عالية
غايتها رفيعة علانية
فجاءهم في ضربة مدمرة عجيبة و هائلة مزمجرة
في هجمة سريعة مباغتة
غدت بها كل العقول باهتة
أسامة قائدها مصدق
عدوه من بأسه ممزق
و هزت العالم في شطط
و كشفوا كل النوايا و الخطط
و جاءت الجيوش غاضبة ترمي على بغداد ضاربة
و قالوا فلنغير الدول
و نخضع العالم للبطل
بوش بن بوش يعتلي بمكرنا عرش النظام الدولي
و كلهم في فرح مسرور
ببطل يغريهم الغرور
فحلت الجيوش في بغداد
و خربوا البلاد و العباد
و دمروا الأنبار و الفلوجة
و عاتبوا قائدا علوجا
و قالوا بعدها سوريا
مع اليهود ضربها سويا
ثم نغزوا بعدها الجزيرة بغزوة هائلة خطير
لبنان سوف تغدو باكية
و تشتكي السودان فهي شاكية
و ما بقي بعدهما سوف نتبع
و هذه الخطة سوف نتبع
لكنهم بعدها أفاقوا
بجندهم الى الردى تساق
سوقا بصولة الجهاد
وفوجؤوا من غير ما معاد
بصارح يهتف بالتكبير
بصيحة تفور من ضمير
فصكت الأسماع كاللهيب و جلجلت بصوتها الرهيب
و ثارت الأنبار و الرمادي
و قائم و كربلاء تنادي
فلوجة أبطالها صواعق
تهابهم بأسرها الخلائق
و جاهدوا بكل ساعد
و ضربهم بأجلد السواعد
و طاشت العقول و أخذت من حيرة تقول
من أين جاء هؤلاء
من السماء أم من الهواء
أم شقت عنهم البحار
فالعقل فيهم يحار
بل هم جنود الرافدين
أحفاد سعد و الحسين
و احتار عندها الاعداء
و قالوا داء ما له دواء
فقام منهم قائم و مكر
و قال فجروا عليه الشرر
فخربوا الدين و العقيدة
فهذه خطنا رشيدة
رجال فيهم يفتون
أن الجهاد يوقظ الفتون
و أشغلوهم دوما بالخلاف
في نقضهم لهم كالخراف
دعوا العراق في انقسام
نمكر من بعده في الشام
و ماجت الناس و الفتن و قد جرت عليهم السنن
و يقيت على الهدى مرضية
عصابة من السما مهدية
طائفة الحق و المذكورة
في السنة الصحيحة المشهورة
خلافهم خذلانهم بلا ضرر عليهم كلا و لا حتى خطر
من بعدها فقد أتى الرومان
تغريهم بسرها لبنان
ثم اليهود يبتغون فيها ظهور كل أمرهم عليها
فقتلوا غيلة حريري و كلهم يقول غيري
و أجلبت بمكرها فرنسا
فمن ترى يجهلها و ينسى
و وزعوا الأدوار مع أمريكا
و الكيد منهم ظاهر وشيكا
و قصدهم غزلهم دمشقا و حزبها بحربها سيشقى
و قام لليهود حزب اللات
و كل ما أقول فهو آتي
و كلهم ماضون للهلاك
و ظلمهم قد كان باشتراك
و بعدها إيران سوف تقذف بقوة
و بأسها سوف ينسف
و هكذا قد خططوا ومهدوا و مكروا لمكرهم و سددوا
هذا و ربنا العليم
سيعلو مكرهم و يستديم
طورا و بعده سينتفش
و في قلوب شره سينتقش
حتى يكون إثره ملمة
في محنة سوداء مدلهمة
تغدو بها القلوب و تضطرب في فتنة ستبتلى و تلتهب
عصمتها بالسيف و الجهاد
مجرد للوحي في سداد
ثم إنها لسوف تنجلي و تهزم أمريكا و تنجلي عن أرضنا و الناس شاهدة
من بعدها أوربا تأتي واحدة
من بعدها سيمضي الزمان و يعلو الاسلام و القرآن
فيبعث المهدي بالهدى بعصمة من ربنا من الردى
و يظهر الحق و لا يبالي و يجمع الناس على القتال
في قوة الجهاد و السياسة
و عزمة الأبطال و الكياسة
في وحدة و شرعة الشريعة
أركانها عالية منيعة
و بعدها ستجري الحروب
في كثرة و بعدها الخطوب
و بيننا و بين الروم جلها أمتنا على الجهاد كلها
لإثرها لسوف يأتي صلح
كما يجي من بعد ليل صبح
عدونا و الروم واحد لجمعهم إمامنا معاهد
نحاربه و نلحق بالفلول و بعدها بمرج ذي تلول
فيعلو العلوج بالصليب فيقتل المسلم الصليبي
فتمضي الروم في غضب و تغدر الروم و لا عجب
و تجمع الروم عند الملحمة
فتخرج الجنود المسلمة
و تظهر عندها الأحوال
و تفتن القلوب و الرجال
و ينصر إثرها الإسلام
و يأمر بعدها الإمام
أن تغزو الجنود روما
و ينصرون بالجهاد دوما
ثم يصيح صائح يقال
في إثركم قد خرج الدجال
لكنه من صائح الشيطان
يكذبه في ذلك الزمان
فترجع الطليعة مسرعة
في عشرة خيالة مذرعة
زكاهم بقوله الرسول
ألوانهم و خيلهم يقول
يعرفها و يعرف الأسماء
ألقابهم يعرفها و جاء
حديثهم لدى البخاري
بالسند الصحيح فلا تماري
من بعدها سيخرج المسيح
أعني الكذوب شكله قبيح
و يبقى مدة يسير
مسيره بالشر يستطير
و بين عينيه حروف كافر
يقرؤها إذا رآها الصابر
و آية في إثرها نراها
عظيمة تلوح في علاها
عيسى سيأتي بعدما رفع
و ابن البتول طاهرا و قد رجع
حتى يرى الصفوف في استقامة
يقدمونه لمنصب الإمامة
فيأبى راجعا مقدما مهدينا لشرعنا مسلما
يقتل الخنزير و الصليب
يكسره و يشعل الحروب
يضع الجزية لا منسوخة
لكنها إلى أجل مفسوخة و بعدها سيقتل الدجال
و يأمر النساء و الرجال
بأن يسيروا كلهم للطور
لقد تفجرت منابع الشرور
بخبثها و شرها يأجوج
من سدها قد فتحت مأجوج
و بعدها ستهلك بالنغف
لتأخذ الطير بالجيف
و تمطر السماء من البركات
و تملأ الأرض من الخيرات
و الحكم بالمهدي و الرسول
عيسى النبي و ابنها البتول
و أهنؤوا العيش بذاك العيش
و يأمن الخلق كذا و الوحش
و بعدها من الرياح باردة
مبعوثة لكل روح عابدة
لربها فتقبض الأرواح
لجنة لتشهد الأفراح
بأخذ ك.........الزكام
و بعد ذلك أجرموا اللئام
عليهم قيامة بالساعة
بنفخة الصور على الإذاعة
فتصعق الأرواح و الأجساد
فتخلو الأجواء و البلاد
و يبقى ربنا العظيم
سبحانه العلي و الحليم
يقول أين ملكهم قد ذهب
و أخذ الأرض كفه و قلب
ثم السماء كلها مطوية
بقدرة من ربنا علية
و بعدها سيبعث الأنام
بحشرهم سيصمت الكلام
و تندو الشمس إلى الرؤوس
لا فرق بين الناس و الرؤوس