ام احلى بنوتات
23-07-2006, 10:57 PM
http://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/aaa0asmilies.gif
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
إن التلفاز ليس مجرد جهاز كهربى كأى ألة أخرى فى البيت بل انه يكرس التكيف مع مظاهر الأنحراف بألوانها ويصوغ شخصيات مشوهة خلقيا وفكريا ويسرب الى العقول ان الأنحراف أمر واقع وأنه صبغة عامه فى المجتمع فلا جدوى من المقاومه
يبدأ نفوذ التلفاز على الطفل من سن ثلاث سنوات ويتزايد بمرور الوقت وقد يحرم الطفل بذلك فى هذا السن المبكر من التجربه الحياتية الفعلية التى تتطور من خلالها قدراته اذا شغل بمتابعة التلفاز كما يحرم من ممارسة اللعب الذى يعتبر ضروريا لنموه الجسمى والنفسى كما يحرمه من نشاطاته الخاصه الضروريه كالمطالعه والحوار مع الوالدين
والتلفاز يعطل خيال الطفل لأنه يستسلم للمناظر والافكار التى تقدم له دون ان يشارك فيها وعليه يغيب حسه النقدى وتكون قدراته العقليه وحدها هى التى تعمل دون المشاركه بالتفكير وهو لا يبزل اى جهد فى تشكيل ما يراه ، فالجهاز هو الفاعل وهو الناقد، ويقتصر دور الطفل على رؤية ما يعرض
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
ان الثقافة المبعثرة التى يقدمها التلفاز تقدم الفكر دون ان تدخل الى النفس ، ويصبح الطفل قادرا على وصف ما يراه من مناظر وصور ويتذكر بسهوله الاشكال العامه للمدن والمناظر الطبيعية وبذلك يخدم التلفاز الذاكرة اكثر من التفكير
وبجانب اشغاله النشء عما يفيدهم من القراءة والاستذكار فإنه يستفرغ طاقتهم المتدفقه ويستهلك قدرتهم الفائقة على الحفظ فى حفظ اغانى الاعلانات وترديد شعاراتها وبالتالى يحشى زهنهم بما يزاحم حفظ القرآن الكريم
يشبع التلفاز فى النشء حب المغامره كما ينمى المشاغبة والعدوانية عن طريق محاكاة الممثلين، ويزرع فى نفوسهم التمرد على الكبار والتحرر من القيود الاخلاقية والسخرية من المدرسين ، ويجعل الثقافة والتعليم مادة تثير الضحك والاستخفاف ، فبعد ان توالى عرض مسرحية مدرسة المشاغبين صار التلفاز نفسه مدرسة المشاغبين
والتلفاز يكشف عن السلوك المنحرف عند الاطفال ، ويعززه بالأسلوب الذى يستعين به فى تنفيذ السلوك السيئ فتتفاقم المشكلات النفسية الموجودة عنده ، وتصير اسوأ
يعمل التلفاز وتوأمه الخبيث الفيديو ومن بعدهما نافذة الضياع والمجون (البث المباشر) على تنبيه الغرائز البهيمية مبكرا عند الاطفال فتستيقظ الدوافع الجنسية فيهم قبل النضوج الطبيعى ، الأمر الذى ينتج زللا خلقيا ، وأضرارا عقليه ونفسيه وجسدية
كما تساهم (العائلة التليفزيونية) أيضا فى إثارة الشهوة عند المراهقين الذين تنضج اجسادهم قبل ان يصلوا الى مرحلة النضج العقلى والنفسى ، فاذا ما استبعدتهم الشهوات أصبحت السيطرة عليهم عند النضج من الصعوبه
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
بعض الشواهد من الواقع الاليم
قال الدكتور عبد الله ناصر رحمه الله
حدثنى من اثق به :
انه دخل فجأة الى غرفة نوم الأولاد فرأى ابنه وابنته اللذين لم يتجاوزا سن العاشرة بعد فى حالة مريبة ، رأى الولد يعانق أخته ويقبلها !! فذهل لهذا المنظر الفظيع وحار ماذا يعمل ؟ ولكن تذكر أن السبب فى هذا هو ما رأوه من جهاز التليفزيون قبل قليل من مظاهر الفساد فى عرض سينمائى متحلل فراح الأولاد يحاكون ما رأوه فى خلوة لا يراهم فيها أحد ولما أكتشف الاب هذا أسرع إلى بيع الجهاز حين رأى فساده الظاهر وخطره الكبير
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
وهذا أحد الآباء الذين يقتنون جهاز فيديو وقد عاد الى البيت متأخرا فى المساء فوجد أبنائه جميعا يشاهدون فيلما اباحيا فثار وحطم الجهاز
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
ويغرى التلفاز النشء بالتدخين والخمر والأدمان ويلقنهم فنون الغزل والغرام عن طريق النموذج الذى يقدم لهم على انه بطل دون ان يقدح فى بطولته كونه مدخنا او سكيرا او عربيدا
فهذا اب دخل على طفليه الصغيرين وقد رفعا كأسين ملآهما بالماء يخبطانهما ببعضهما وهما يقولان فى صحتك
وهذا مدرس يفاجئ تلامذته بالمدرسة الابتدائية وقد طحنو التباشير ووضعوه فى موضع معين فى جوانب اكفهم ليشموه تماما كما يفعل المدمنون امامهم على شاشة التلفاز
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
وما أكثر الحوادث التى اصتنعها أطفال لم تبتكرها عقولهم البريئة ولكنهم استوحو أفكارها من الفيديو والتلفاز
وللتلفاز دور خطير فى افساد اللغة العربية لغة القرآن الكريم واشلعة العبارات التافهة والسطحية والمعانى العامية الركيكة بل السوقية الهابطة مما يساهم فى تدنى الذوق العام للصغار والكبار على حد سواء
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
إن التلفاز ليس مجرد جهاز كهربى كأى ألة أخرى فى البيت بل انه يكرس التكيف مع مظاهر الأنحراف بألوانها ويصوغ شخصيات مشوهة خلقيا وفكريا ويسرب الى العقول ان الأنحراف أمر واقع وأنه صبغة عامه فى المجتمع فلا جدوى من المقاومه
يبدأ نفوذ التلفاز على الطفل من سن ثلاث سنوات ويتزايد بمرور الوقت وقد يحرم الطفل بذلك فى هذا السن المبكر من التجربه الحياتية الفعلية التى تتطور من خلالها قدراته اذا شغل بمتابعة التلفاز كما يحرم من ممارسة اللعب الذى يعتبر ضروريا لنموه الجسمى والنفسى كما يحرمه من نشاطاته الخاصه الضروريه كالمطالعه والحوار مع الوالدين
والتلفاز يعطل خيال الطفل لأنه يستسلم للمناظر والافكار التى تقدم له دون ان يشارك فيها وعليه يغيب حسه النقدى وتكون قدراته العقليه وحدها هى التى تعمل دون المشاركه بالتفكير وهو لا يبزل اى جهد فى تشكيل ما يراه ، فالجهاز هو الفاعل وهو الناقد، ويقتصر دور الطفل على رؤية ما يعرض
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
ان الثقافة المبعثرة التى يقدمها التلفاز تقدم الفكر دون ان تدخل الى النفس ، ويصبح الطفل قادرا على وصف ما يراه من مناظر وصور ويتذكر بسهوله الاشكال العامه للمدن والمناظر الطبيعية وبذلك يخدم التلفاز الذاكرة اكثر من التفكير
وبجانب اشغاله النشء عما يفيدهم من القراءة والاستذكار فإنه يستفرغ طاقتهم المتدفقه ويستهلك قدرتهم الفائقة على الحفظ فى حفظ اغانى الاعلانات وترديد شعاراتها وبالتالى يحشى زهنهم بما يزاحم حفظ القرآن الكريم
يشبع التلفاز فى النشء حب المغامره كما ينمى المشاغبة والعدوانية عن طريق محاكاة الممثلين، ويزرع فى نفوسهم التمرد على الكبار والتحرر من القيود الاخلاقية والسخرية من المدرسين ، ويجعل الثقافة والتعليم مادة تثير الضحك والاستخفاف ، فبعد ان توالى عرض مسرحية مدرسة المشاغبين صار التلفاز نفسه مدرسة المشاغبين
والتلفاز يكشف عن السلوك المنحرف عند الاطفال ، ويعززه بالأسلوب الذى يستعين به فى تنفيذ السلوك السيئ فتتفاقم المشكلات النفسية الموجودة عنده ، وتصير اسوأ
يعمل التلفاز وتوأمه الخبيث الفيديو ومن بعدهما نافذة الضياع والمجون (البث المباشر) على تنبيه الغرائز البهيمية مبكرا عند الاطفال فتستيقظ الدوافع الجنسية فيهم قبل النضوج الطبيعى ، الأمر الذى ينتج زللا خلقيا ، وأضرارا عقليه ونفسيه وجسدية
كما تساهم (العائلة التليفزيونية) أيضا فى إثارة الشهوة عند المراهقين الذين تنضج اجسادهم قبل ان يصلوا الى مرحلة النضج العقلى والنفسى ، فاذا ما استبعدتهم الشهوات أصبحت السيطرة عليهم عند النضج من الصعوبه
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
بعض الشواهد من الواقع الاليم
قال الدكتور عبد الله ناصر رحمه الله
حدثنى من اثق به :
انه دخل فجأة الى غرفة نوم الأولاد فرأى ابنه وابنته اللذين لم يتجاوزا سن العاشرة بعد فى حالة مريبة ، رأى الولد يعانق أخته ويقبلها !! فذهل لهذا المنظر الفظيع وحار ماذا يعمل ؟ ولكن تذكر أن السبب فى هذا هو ما رأوه من جهاز التليفزيون قبل قليل من مظاهر الفساد فى عرض سينمائى متحلل فراح الأولاد يحاكون ما رأوه فى خلوة لا يراهم فيها أحد ولما أكتشف الاب هذا أسرع إلى بيع الجهاز حين رأى فساده الظاهر وخطره الكبير
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
وهذا أحد الآباء الذين يقتنون جهاز فيديو وقد عاد الى البيت متأخرا فى المساء فوجد أبنائه جميعا يشاهدون فيلما اباحيا فثار وحطم الجهاز
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
ويغرى التلفاز النشء بالتدخين والخمر والأدمان ويلقنهم فنون الغزل والغرام عن طريق النموذج الذى يقدم لهم على انه بطل دون ان يقدح فى بطولته كونه مدخنا او سكيرا او عربيدا
فهذا اب دخل على طفليه الصغيرين وقد رفعا كأسين ملآهما بالماء يخبطانهما ببعضهما وهما يقولان فى صحتك
وهذا مدرس يفاجئ تلامذته بالمدرسة الابتدائية وقد طحنو التباشير ووضعوه فى موضع معين فى جوانب اكفهم ليشموه تماما كما يفعل المدمنون امامهم على شاشة التلفاز
http://www.lakii.com/img/all/Jul06/uObQ8r07111728.gif
وما أكثر الحوادث التى اصتنعها أطفال لم تبتكرها عقولهم البريئة ولكنهم استوحو أفكارها من الفيديو والتلفاز
وللتلفاز دور خطير فى افساد اللغة العربية لغة القرآن الكريم واشلعة العبارات التافهة والسطحية والمعانى العامية الركيكة بل السوقية الهابطة مما يساهم فى تدنى الذوق العام للصغار والكبار على حد سواء