PDA

View Full Version : *•︽•* أطفالك في سن المراهقة؟ كل ما تحتاجينه للتعامل مع هذا السن! *•︽•*


إيمان علي
06-06-2006, 10:10 PM
تربية المراهق

كثر النقاش حول تربية المراهق مما جعلني أكثف بحثي حول هذا الموضوع بما أني لست على دراية كافية به. وبعد شهور من البحث جمعت المعلومات التي نحتاجها للتعرف على هذا السن المحيّر.

*•︽•* *•︽•* *•︽•* *•︽•*
~ نبدأ الموضوع ~

من النادر أن نقرأ مواضيع إيجابية حول إنجازات المراهق، رغم أن الإحصائيات تفيد أن 9 من 10 من المراهقين لا يتعرضون لأي مشاكل خلال هذه الفترة، ولكن لمَ لا نسمع عن هذه الإيجابيات؟
سواء كان الأبناء بعمر الطفولة أو المراهقة، التحديات دائماً صعبة على الوالدين! ولكن الصعوبة في التعامل مع سن المراهقة تبدو أكبر وهذا لأن الطفل أصبح أكبر حجماً، لغته أقوى، وبإمكانه أن يناقش الشخص الأكبر منه بنفس المستوى. كما أنه يكون لديهم الجرأة الأكبر لتجاوز الخط الأحمر ما بينه وبين الشخص الأكبر.
الطفل لا ينتقل إلى مرحلة المراهقة بين يوم وآخر. بل يحتاج إلى ثلاث مراحل من العمر حتى يصلها: مرحلة ما قبل المراهقة (ما بين 9 – 13)، مرحلة متوسط المراهقة (ما بين 14 – 16)، ومرحلة المراهقة الأخيرة المتأخرة (ما بين 17 – 20) سنة.
*•︽•*
خلال مرحلة ما قبل المراهقة، يشعر الطفل أنه غير منظم وأن نموه سريع وغير متوازن (فعلاً هذا ما تشعر به ابنتي بالضبط). فهم لم يصلوا لمرحلة المراهقة بعد حيث أجهزتهم لم تنمو بشكل كامل بعد. يحاول هنا الطفل أن يصل إلى ما يرجوه منه الوالدان والأصدقاء. والدا من هو في هذه المرحلة قد يشعران بأنهما غير قادرين على مواجهة أي تحديات إضافية على ما واجهاه عندما كان الطفل أصغر. قد يشعران بالقلق الكبير فيما يتعلق بالمواقف الجدية التي قد يتعرض لها الطفل كلما كبر. ولكن الوالدان يجب أن يستقبلا هذه المرحلة بحرارة وتفهم وعدالة في التصرف وربما بعض الروح المرحة.
*•︽•*
خلال فترة متوسط مرحلة المراهقة، قد يشعر هذا الطفل بالجنون لزيادة بسيطة في وزنه، أو شعره الذي يسرحه فلا يبقى في مكانه. خلال هذا الوقت، يجب أن يحاول الوالدان اتخاذ شخصية الناصح والدليل لهذا الطفل. مع الأخذ بالإعتبار أن الدفء، الحنان، والتواصل يجب أن يكونوا بتوازن حتى يكبر الطفل معتمداً على نفسه وقادراً على تحمل المسؤولية. فلا نبالغ بأي من هذه العواطف. أحد الباحثين وجد أن هذا الطفل في هذا العمر عندما يحتاج حل في مشكلة اجتماعية أنه قد يلجأ إلى أصدقائه، ولكنه يلجأ لوالديه لمعلومات حول العلم، الوظيفة أو ما يتعلق بالأمور المالية.
*•︽•*
خلال مرحلة المراهقة الأخيرة، يجد المراهق نفسه أن أمامه الكثير من القرارات التي يجب أن يتولاها. وهنا التعامل يختلف معه، ففي هذا العمر تصبح الفتاة في عمر قد يسمح بالزواج فتصبح صاحبة قرارات، وهنا التعامل معها يجب أن يكون على مستوى بالغ عاقل مقابل شخص بالغ عاقل، وليس فقط أم وابنتها، أو أب وابنه.

التربية مسألة قد تكون معقدة؛ الكثير من العوامل قد تؤثر على النتيجة مستقبلاً في التربية، مثل شخصية الطفل.
ما يلي ستكون لائحة حقائق وإرشادات عامة.


الطفل الخلوق لا يصبح سيئاً فجأة، كل الأمور السيئة التي قد تصدر عن المراهق مثل التدخين أو الكذب أو الهروب من المنزل بعد مشادة كلامية، كلها تصرفات ممكن منع حدوثها قبل أن تحدث. حتى نتعرف على المزيد على ما يتعلق بهذا المراهق، يجب أن نعرف أن هناك الكثير من الأساطير التي تدور حوله:


الأسطورة الأولى

الضغط من الأصدقاء هو أكثر ما يكون خلال مرحلة المراهقة!

الضغط والتأثير من الأصدقاء قد أعطي أكثر مما يستحق من الناحية السلبية، رغم أنه قد يكون إيجابياً في بعض الأحيان! بشكل عام، المراهق يتخذ أصحاباً يبادلونه نفس القيم والأفكار والأذواق؛ ومع هذا، فإن الوالدين هما المؤثر الأكبر في حياة أطفالهم. الأبحاث تشير إلى أن الآباء الذين يتابعون كل أمور أولادهم عن قرب حتماً سيمنعون أي تصرف خاطئ قبل حدوثه. كما أن المتابعة الدائمة ومعرفة كل ما يدور حول المراهق يعطي هذا الطفل رسالة هامة وهي (مع كل امتياز جديد يمنح له، تزيد المسؤولية). فإن أعطي مثلاً زيادة في الوقت لزيارته صديقه، يجب أن يتحمل المسؤولية ويأتي حسب الموعد المحدد له بلا تأخر حتى يحافظ على هذا الامتياز.

الاستراتيجية:

المتابعة والمراقبة تعني وضع قوانين وإرشادات وحدود لهذا الطفل وعلى الطفل أن يسير على هذا المنهاج باستمرار، وهذا يعني أن يكون الوالدان على علم بــــ :
- أين يذهب الطفل
- من يصاحب الطفل
- ما هي الأنشطة التي يقوم بها الطفل مع أصدقائه
- عند ذهابه إلى أي مكان، كيف سيذهب وكيف سعود

متابعة الوالدين الدائمة لأولادهم تعني التواجد الدائم لإرشادهم إلى بعض الحلول للمشاكل التي قد يتعرضون لها في حالة حاجتهم؛ مثل: ماذا يفعل في حالة الطوارئ؟ ولكن المتابعة الدائمة لا تعني شلّ حركة الطفل، وعمل القرارات نيابة عنه والتحكم في كل تصرف أو التدخل في كل الحالات سواء احتاجت لرأي الوالدين أم لا. يجب أن يعرف الوالدان حدود التدخل بلا مبالغة.

قد يشتكي الطفل من أن والديه "لا يثقان به" ويبالغان في الاهتمام، ولكن هناك شعور خفي بالأمان داخل الطفل لمعرفته أن والديه مهتمان به ولهذا يسألانه دائماً. يجب أن يدرك الأهل أن متابعة أمور أطفالهم هو حقهم ومسؤوليتهم التربوية.

إن انتظر الوالدان متابعتهم لأولادهم حتى تبدأ مرحلة المراهقة، فإن هذا سيشعرهم أنهما يحاولان السيطرة عليهم. سيحاول الطفل المقاومة دائماً. ولهذا يجب أن تبدأ المتابعة في سن مبكرة. هذا سيعرّف الطفل أن هذا جزء من الحياة وسيعتاده ويتأقلم معه ولا يعاند. ولكن نتذكر أن المراهق قد يحتاج إلى إعطائه بعضاً من الحريات أكثر من الطفل الصغير ليبدأ مرحلة الاعتماد على النفس، وسيكون المراهق بحاجة إلى متابعة تصرفاته من قبل الوالدين بطريقة عقلانية لا تثير توتر الطفل. ورغم أن البداية لمتابعة الطفل يجب أن تكون مبكرة، ولكن هذا لا يعني أنه هناك وقت تعتبر فيه متابعة الطفل متأخرة.

بما أننا كأمهات وآباء لا يمكننا متابعة أطفالنا على مدار الساعة - مثلاً عندما يكون الأبناء في زيارة – إلا أن وضع القوانين العائلية الواضحة ستساعد الأهل متابعة أطفالهم حتى وهم بعيدون عنهم. مثلاً بإمكان أحد الوالدين الاتصال بأهل الصديق لمعرفة ماذا يفعل الطفل حالياً. مجرد علم الطفل أن أمه ستتصل، سيبقى دائماً على الدرب السليم دائماً.

*•︽•*

الأسطورة الثانية:

المراهقين يفضلون أصدقاءهم أكثر من والديهم!

عندما يبدأ الأطفال مرحلة الدراسة تبدأ فترة بقائهم مع أهليهم تقل، ويصبح الصديق أهم. الشاب الصغير يبدأ بتحديد شخصية خاصة به من خلال ما يقوم به، المكان الذي يذهب إليه، والمعلومات التي يعرفها. على الأغلب، فإن المراهقين الضعفاء الشخصية أو من لديهم قلق دائم من المستقبل، يبحثون دوماً عن طرق لإرضاء "الأصدقاء". ولكن إن أعطي الطفل المنهاج الصحيح منذ الصغر للتعامل في المواقف وأخذ القرارات، سيتمكن من مواجهة المواقف عندما يكبر وستكون النتائج جيدة.

ما معنى اتخاذ القرارات في الصغر بالنسبة للطفل؟ تعني أن يختار بنفسه مثلاً أي قميص يرتدي، أي لعبة سيلعب، كيف يحب أن يرتب غرفته. الطفل الذي أيتح له أن يتخذ قرارات ويقوم بتجارب بلا تدخل، سيتعلم أن هذه القرارات لها نتائج وعواقب، وهذا سيجعله قادراً على اتخاذ القرارات الجيدة والصحيحة عندما يصبح في سن المراهقة! الأهل الذين يخبرون أطفالهم ماذا يفعلون وماذا يقررون ويسيطرون على تصرفاتهم من غير إعطائهم الخيار، هنا لا يتيحون للطفل أن ينمو وبالتالي كل ما يعرفونه هو الاستماع إلى غيرهم من الأطفال لأنه لا يوجد لديهم ذاك الصوت الصغير في عقلهم الذي يمنحهم الثقة ويوجههم مستقبلاً إلى الصواب.

الاستراتيجية –

ابقي على علاقة بطفلك. تكلمي معه، استمعي إليه، اعرفي أصدقاءه، ما يدور في المدرسة، وما يدور حولهم بشكل عام. بالطبع الأهل مشغولون بأعمالهم، والأطفال مشغولون بالنشاطات المدرسية، وليس لديهم الوقت للتعامل، ولهذا السبب هذا الأمر يحتاج إلى جهد حقيقي. وهذه بعض الاقتراحات لتبقي على علاقة دائمة بطفلك:

- عرفي طفلك أنك دائماً على استعداد للاستماع إليه.
- استغلي الأنشطة اليومية المنزلية لتجعلك أقرب، مثل تحضير العشاء، شراء بعض الحاجيات معاً، المشي لفترة صغيرة كل يوم، الجلوس إلى المائدة.
- مهما كبر طفلك، فاجعليها عادة أن تذهبي إلى غرفته قبل النوم للـتأكد من أنه جاهز للنوم، وربما يود أن يخبرك بشيء، مهما كبر الطفل فإنه يحب هذه الفترة عندما تأتيه أمه للاطمئنان عليه وتكلمه وهو في سريره.
- لا بأس إن لم تري طفلك أن تتركي له ورقة تكتبين عليها ما تريدين، مثل كلمة طيبة أو دعاء له، حتى لو كان عبر الإيميل، حتى يعرف أنك دائماً تذكريه وتذكري نشاطاته.
- اعرفي من يصاحب، قومي بدعوتهم إلى المنزل أو النشاطات العائلية خارج المنزل مثل الأكل في الحديقة.

*•︽•*

الأسطورة الثالثة:

ابني المراهق لا يكلمني. لا أتمكن من كسب ثقته ليفتح قلبه لي.

المراهق يحب الكلام! ولكن يحب أكثر أن يجد أذناً مستمعة. بمجرد سؤالك له:"كيف كان يومك؟" سيبدأ بالكلام، انظري إليه باهتمام ليعرف أنك بالفعل تصغين، سيقوم بإخبارك بكل شيء تريدين معرفته. ولكن إن كان كل كلامك مثل: "نظف غرفتك" أو "انظر إلي عندما أكلمك" وكأنه موجود للتأنيب فقط، فإنه سيبدأ بالابتعاد وتقليل الكلام. يجب أن يكون هناك توازن ما بين الكلام الروتيني والحوار العميق.

طبيبة نفسية قامت بسؤال المئات من المراهقين عما يتمنونه مناقشته مع والديهم، منهم من قال:

- الأمور العائلية مثل العطلات، القرارات، القوانين، وقت العودة للمنزل مساء، وقت النوم، الأمراض، المشاكل المالية..
- المواضيع الحساسة مثل العلاقات الجنسية، الحياة، التدخين..
- المواضيع العاطفية مثل مشاعر الوالدين تجاههم..
- أسئلة تتعلق بلماذا – مثل: لماذا يجوع بعض الناس؟ لماذا وجدت الحروب؟ والعديد من المواضيع الفلسفية..
- المستقبل – مثل العمل، الجامعة، الحياة المستقبلية بعد الخروج من المنزل.
- الأوضاع الراهنة – ماذا يحدث في العالم والجالية.
- اهتمامات شخصية – مثل الهوايات، الرياضة، الأصدقاء..
- الوالدين – يحب المراهق أن يتحدث مع والديه، عنهما؛ مثل العمر، قصص من الحياة تثبت أنهما ليسا مجرد والدين يوجهان، بل كانا مراهقين ويفهمان ما يدور بعقل هذا الطفل..

إذن المراهق ليس مجرد طفل يمر بفترة عناد ومقاومة، بل إنسان يشعر ويهتم بأمور كثيرة قد لا تخطر ببال الوالدين.

*•︽•*

الأسطورة الرابعة:

إن لم أسيطر على طفلي الآن، سأندم لاحقاً!

حسب نوعية العلاقة مع الطفل (عودي للخرافة الثانية)، ربما تكون هذه النقطة صحيحة. ولكن، يجب أن يكون هناك توازن ما بين السيطرة الأبوية على الأولاد بشكل عام والسيطرة على المراهق، متذكرين أن المراهق يحاول أن يوسع مداركه وحريته وينشئ استقلاليته وبالتالي التعامل معه يختلف. فلنذكر أن هذا الشاب الصغير يحصل على الكثير من الحريات والامتيازات حالياً، أكثر مما كان عليه الوالدين في الماضي، وهذا بسبب التغيرات التي تحدث كل يوم في الحياة. فهناك أوقات كثيرة لا يكون فيها مراقب وهذا خلال المدرسة والزيارات وعمل الوالدين. ومن خلال وجود النت والتلفاز، فإنه يحصل على الكثير من المعلومات التي قد يمنعها الوالدان، وهنا أصبح عمل الوالدين أصعب للقيام بفلترة كل هذه المؤثرات الخارجية وتوجيه الطفل ليعرف الخطأ والصواب.

الاستراتيجية – هي الاستماع وإعطاء النصيحة

استمعي إلى طلبات طفلك. قيمي هذا الطلب حسب درجة وعي هذا الطفل وقدرته على اتخاذ القرارات. قولك "لا" بسرعة من غير الاستماع إلى تفاصيل أخرى، سينتج مشكلة. استمعي جيداً لطلبه وانظري إلى السبب خلفه. مثلاً، إن جاءك ابنك وعمره 13 سنة ويريد أن ينام في بيت صديقه وفي الغد يوم دراسي، وهذا طبعاً عادة غير مسموح به، اصبري واعرفي إن كان هناك سبب يجعله يطلب هذا الطلب، فربما شيء يتعلق بواجب دراسي، أو نشاط مدرسي أو نقاش هام، قبل أن تخرجي من فمك كلمة "لا". بالطبع يجب أن يكون هناك حدود لكل شيء وتطبيق لهذه الحدود باستمرار، ولكن أحياناً تضطرين لعمل تغييرات حسب الموقف. هذا الحوار سينمي في طفلك كيف يحاور ويناقش بهدوء وبإقناع. حثيهم دوماً أن يميزوا ما بين ماذا "يحتاجون" وماذا "يريدون". هذا تدريب جيد بالنسبة لهم حيث يشغل العقل ويوعيه ويجعل النقاش بفكر لا بعاطفة. ثم استمعي إليه وحللي الموقف وفكري قبل إصدار القرار، هذا سيعلمه أن يتصرف بالمثل.

استراتيجية أخرى – اجعلي هناك حدود منطقية وواضحة.

المراهق الذي يقول "أنت شديدة أكثر من أي أم، أتمنى لو كانت أمي هي أم صديقي فلان"، هذا يعني أن طفلك فعلاً لديه حدود ممنوع أن يتخطاها، ورغم أن هذه جملة شديدة، إلا أنه يجب أن يكون لديكِ المقدرة للتفكير ثم سؤال طفلك المراهق أن يشرح موقفه ويناقش بهدوء ويكون الاحترام متبادل. طبعاً لا تجعلي الموقف يخرج عن حدوده ويصبح حامياً. إن حدث، قولي: "سنأخذ 10 دقائق فرصة للهدوء ثم نتحدث." كلاكما سيكون لديه فترة للتفكير في كلام الآخر وفي الكلام الذي ستقولاه ولن تشعرا بالغضب خلال النقاش. يجب على الوالدين أن يعرفا مدى أهمية فصل العواطف عن النقاش البنّاء وأن يتركا الحساسيات الشخصية بعيداً. الكثير من المراهقين ينقاشون لمجرد النقاش، لا بأس، هذا سيدعمهم مستقبلاً للتعلم كيفية النقاش البناء.

من الجيد أن تقربي طفلك وتشركيه في القرارات المنزلية وهذا لن يأخذ من منزلة الوالدين شيئاً، بل سيعطي التوازن الذي ذكرناه ما بين القوة والسيطرة، مانحاً المراهق بعض السيطرة البسيطة التي ستعلمه كيف يتخذ القرارات الصحيحة ويبني شخصيته مستقبلاً.

*•︽•*

الأسطورة الخامسة:

المراهق مزاجي، عنيد، وغير جاد!

بدلاً من أن نصدق أسوأ الأمور عن هذا الطفل، فلننظر إلى الإيجابيات لهذه السنوات. المراهق مهتم بالمعرفة، خيالي، ولديه الكثير من الأفكار الجديدة التي يتعلق بالعالم حوله. هذه المرحلة هي الفترة الهامة جداً للنمو الاجتماعي والعقلي. يمر خلالها المراهق بالكثير من التغيرات البدنية، ولكن تأثير هذه التغيرات يعتمد على حياته الاجتماعية، شخصيته وانفعالياته. المراهق في هذا السن يستطيع التفكير بأمور معقدة ومحاولة حلها. وبالإرشادات المنطقية، سيتمكن هذا المراهق فعلاً من إصدار قرارات واعية.

الاستراتيجية –

انظري إلى النواحي الإيجابية في تطورات طفلك مع محاولة التوجيه لتشكيله بشكل جيد. المراهق لديه الاهتمام لمعرفة العلاقات الشخصية بين الناس، لمعرفة تطورات جسمه. بعض الآباء ليسوا على استعداد لإعطاء هذه المعلومات لأطفالهم، ولهذا هناك الكثير من الطرق للوصول للمعلومات، ويجب أن تكون مراقبة من قبل الأهل حتى لا تعود بنتائج سيئة، ربما تكون المناهج الدراسية هي الأفضل لدعم هذه المعلومات والإجابة على الأسئلة، فالوسائل المتاحة حالياً لا تعتبر كلها آمنة. ودائماً من الأفضل أن يستمد المراهق معلوماته من كتب علمية خاصة بعمره، أو من والديه. كوني دائماً جاهزة للكلام والإجابة على الأسئلة، ممكن حتى أن يشارك في الأنشطة الجماعية لأطفال في عمره تساعده على تحصيل معلومات مفيدة بشكل آمن. وأكرر، يجب أن يكون للوالدين علاقة بأصدقاء أولادهم المراهقين، تجلسين معهم وتحادثيهم، تعرفين بماذا يفكرون وكيف وأين يذهبون عندما تسمحين لهم بالذهاب.
عندما تريدين التأثير بإبنك المراهق، يجب أن تكوني القدوة له، بمعنى، إن كنتِ تتوقعين أن يخبرك إبنك أين يذهب وماذا يفعل ومتى يعود، يجب أن تكوني قدوة وتعطيه نفس المعلومات عن نفسك، ليعرف أن كل شخص في المنزل يهمه الشخص الآخر وأن كل شخص محاسب. إن أردتِ طفلك أن يكون لبقاً في ألفاظه ولا يستخدم ألفاظاً سيئة، فيجب أن تمارسي نفس العادة، أنت القدوة التي يحتذى بها، فافعلي ما تريدين طفلك أن يفعل.

*•︽•*

الأسطورة السادسة:

لا يهم المراهق إلا نفسه!

حتى يكون طفلك مهتماً بغيره، أيضاً يجب أن تكوني قدوة وتشعريه بأنك مهتمة بأموره من خلال الحوار وإعطائه اهتماماً خلال الكلام.
ماذا يعني أن تكوني قدوة؟ القدوة أن تفعلي ما تطلبين فعله. فالمراهق مرآة تعكس تصرفاتنا علينا.

حوارك مع ابنك المراهق فرصة جيدة للإجابة على أسئلة "لماذا"، هذه الأسئلة ستقرب الطرفين، يسألك فتجيبين، تسأليه سيجيبك. كذلك الأسئلة المفتوحة وهي التي تحتاج إلى إجابة بأكثر من لا ونعم، أي (ما هو رأيك في كذا..؟) ، (لماذا تعتقد أن هذا التصرف خاطئ من قبل فلان؟)، (ما هو الحل في رأيك؟). هذه أسئلة جيدة وتدريبات مناسبة لفهم الطرف الآخر والتعود على الإصغاء.

من المهم أن تؤكدي لطفلك أنه مهم جداً ورأيه مهم. هذا يتم عن طريق إخباره بما تجديه إيجابياً لديه، وهذا سيدعم إيجابياته وسيحاول أن يكون عند حسن الظن دوماً.

الثقة مهمة، اثبتي أنك تثقين به وبعقله وهو دوماً سيحاول ألا يسيء استخدام هذه الثقة، ولكن كوني يقظة فلا تفوتك شاردة ولا واردة إلا وتكونين على علم بها.
الحب والثقة والتفاهم الموزع ما بين كل أطفالك سيجعل الحياة أيسر وينمي أطفالك بشكل صحيح.

*•︽•* *•︽•* *•︽•* *•︽•*

ملخص الموضوع:

للحصول على ما تريدين من ابنك المراهق يجب أن :

- تخصصي وقتاً له، الدراسات تؤكد أن المراهقين يريدون قضاء وقت أطول وليس أقصر مع أهليهم.
- ترضي بهذه الفترة وتعرّفي المراهق بتوقعاتك وما تريدينه منهم، ولكن لا تلاحقي كل تطور وتجعلي منه مشكلة، بل خوضي فقط في الأمور الكبيرة، واتركي الصغيرة كتجارب له، مثلاً ستجدينه مهتماً بوجهه والبثور التي ظهرت، سيكون مهتماً بشكل شعره، ملابسه، لا تدققي في الأمر كثيراً تجعلي من المشاكل الصغيرة كبيرة.
- لا تظني أنه أصبح كبيراً ولا يحتاج للكثير من الرعاية، بل هو لا يزال ابن لأمه، تغير حجمه وكبر ذهنه، ولكن لا يزال يحتاج إلى حنان وحب الأم مهما كبر، ولا يزال معتمداً عليكِ، ولكن احتياجته اختلفت عن الطفل الصغير، كلاهما يحتاج إلى الرعاية ولكن بطريقة مختلفة.
- ابنك المراهق هو فرد ويجب احترامه، وهو أيضاً يقلد ما يراه حوله، خاصة والديه، وأكثر ما لا نحبه في أنفسنا سنجده معكوساً مرة أخرى علينا عن طريق أطفالنا. اعرفي هذه العيوب في نفسك ولا تهمليها وحاولي تغييرها وكلمي طفلك عنها من خلال مناقشاتكما.
تذكري، لا يمكنك أن تشكلي شخصية هذا الطفل كما تريدين، ولكن بإمكانك أن ترشديه للصواب وتكوني له ناصحة وتحبيه كيفما كان.

أرجو أن تجدن الفائدة في هذا الموضوع وألا يكون عبارة عن تحاليل فقط وإنما إرشادات واضحة وهادفة وخطوات معينة على تخطي هذه المرحلة التي ما هي إلا فترة يجب أن تحاول معها الأم أن تغير بعضاً من نفسها وتحاول تفهم الشخص الذي يقابلها ولا تعتبر كل ما يقوم به تحدياً، بل هي شخصيته التي يحاول أن يفهمها.

أتمنى ممن لديها أطفال في سن المراهقة أن يشاركننا في خبراتهن حتى نكون قد أخذنا الموضوع من شتى الجوانب، شرح علمي + تجارب شخصية + ومواقف عملية.

*•︽•* *•︽•* *•︽•* *•︽•* *•︽•* *•︽•* *•︽•* *•︽•* *•︽•*

سائله الرحمن
07-06-2006, 02:36 AM
اختى بارك الله فيكى فعلا موضوع مهم و مفيد

خصوصا لاختى ابنها تاعبها جدا خصوصا ان والده اتوفى من كام شهر و مجننها و تاعب اخواته كمان هابعتهولها

و ان شاء الله يفيدها و بارك الله فيكى

khdiga
07-06-2006, 08:45 AM
اسأل الله لك الجنه

وادعو الله ان تكون ابواب السماء مفتوحة لك اثناء دعائك

واسأل الله ان يجمعنى بك فى الجنه

موضوع بالنسبة لى اكثر من متميز

بارك الله فيكى :-s

مزدلفه
07-06-2006, 02:06 PM
اسأل الله لك الجنه

وادعو الله ان تكون ابواب السماء مفتوحة لك اثناء دعائك

واسأل الله ان يجمعنى بك فى الجنه

موضوع بالنسبة لى اكثر من متميز

بارك الله فيكى

حمرة الورد
07-06-2006, 02:50 PM
ماشاء الله ام بلال فين كنت مخبية كل دي المواهب ..خخ

لسة ماخلصت قراءة .. بس عجبني الموضوع ..

بارك الله فيك وأجرك على كل ماتبذليه :)

سـلامات
07-06-2006, 03:08 PM
ربي يزيدك من فضله و يجزيك كل خير
فعلا كثرت الأسئلة عن المراهقة و المراهق
الله يعينا بعدين لما الأطفال يكبروا

إيمان علي
07-06-2006, 04:55 PM
أختي سائلة الرحمن، وفيك بارك إن شاء الله.
وعظم الله أجر أختك وإن شاء الله تحسن تربية ابنها ليكون سندها.
وضعها صعب كأم وأب الآن، ولكن بالصبر ستنال ما تريد.




أختَي خديجة ومزدلفة، بارك الله فيكما وجزاكما كل خير :)




وجنات يا غالية، مواهبي مفرودة أمامكم دائماً :p




الله يبارك فيك سلامات :)

أصبح اهتمامي مركز على هذه المرحلة لأنها جديدة علي، مررت بمرحلة الطفولة الأولى 3 مرات فأصبحت خبيرة فيها :)
أما الآن لدي ابنة تبدأ بهذه المرحلة واحتاج دوماً لدراستها وأخذ الآراء وقراءة المقالات في كل مكان، وأكثر ما جعل اهتمامي منصب حول هذا الأمر عندما وجدت ابنتي تسألني مازحة: ماما، هل تكرهيني؟ وهذا لكثرة ما أنبهها إلى أمور تخطئ فيها. أجبتها: أكرهك؟ هل أكره قطعة مني؟ لم تسألين سؤالاً كهذا؟ فقالت: أحياناً أشعر بهذا الشعور..!
طبعاً صدمت، قلت لها: عندما تطلبين نوعاً من الطعام، لا أتردد في عمله، عندما تطلبين مني شراء شيء، لا أتردد في شرائه لك، عندما تهملين في دروسك، أتابعك ولا أتركك حتى تحفظين كل شيء ولهذا فأنت متفوقة.. أيام المدرسة، أجبرك على النوم مبكراً لتصحين مبكرة ونشيطة. أجبرك على الإفطار صباحاً قبل خروجك لأنها أهم وجبة في النهار. كل هذا يدل على أني أحبك، لو كنت عكس هذا لما اهتممت بأي أمر من أمورك. فضحكت وقالت: هذا صحيح.. لم يخطر ببالي.. أخبرتها أني عندما أؤنبها فهذا لأني أريدها أن تكون أفضل من أي إنسان على وجه الأرض.
عندها اكتشفت أني أؤنبها كثيراً، فهي تصحو وتترك سريرها كما هو، فأنبهها على أنه لن يرتب نفسه.
عندما تترك غرفتها دائماً في فوضى، أنبهها أن عليها ترتيب غرفتها.
عندما تأكل تترك طبقها في المجلى ولا تغسله معتمدة علي، أنبهها أن هذا خطأ.
وهكذا وجدت أني أنبه أكثر من أي شيء.
وهذا هو الخطأ.. بل كما قرأتن معي؛ يجب أن يكون هناك توازن ما بين الكلام الروتيني والحوار البناء.
أحتاج دائماً إلى هذه المواضيع لتمنحني القوة والصبر على التغاضي على الكثير من الأخطاء.

سألت أمهات غيري لديهن بنات في عمر ابنتي، واكتشفت أنه ربما 95% من هؤلاء البنات هن في نفس الوضع، كلهن مهملات في الأمور الحياتية، وهذه فترة عادية ومؤقتة حتى تعرف الفتاة ما الذي يحدث لها ولكن لوحدها لن تستطيع، يجب أن تساندها أمها.

حمرة الورد
07-06-2006, 05:07 PM
أصبح اهتمامي مركز على هذه المرحلة لأنها جديدة علي، مررت بمرحلة الطفولة الأولى 3 مرات فأصبحت خبيرة فيها :)
.

ماشاء الله ربي يزيدك ..

أنا حسيت إني غفلت عن هده المرحلة بإنشغالي بالطفولة المبكرة ..ولازم أبدأ أفكر بالطفولة المتأخرة والمراهقة .

إيمان علي
07-06-2006, 05:13 PM
فعلاً يا وجنات، نحن بحاجة لتعلم هذه المرحلة مبكراً، وقبل أن تفاجئنا ولا نعرف كيفية التصرف.
يجب أن ننظر أولاً إليها بأنها مرحلة عادية.
يجب في نفس الوقت أن نعاملها بطريقة ذكية وهي أن نتنازل بعض الشيء ونعامل هذا الطفل على أنه كبير.
هذه نقطة صعبة ولهذا يجب أن نعود نفسنا مبكراً.
من الصعب أن تري ابنتك تناقشك كما تناقشيها، فوراً نعتقد أن هذه البنت تعاند وتنافس أمها، إلا أن الأمر ليس كذلك، يجب أن نفكر فيها أن البنت كبرت وأصبح لها عقل تفكر فيه ويساعدها على الحكم على الأشياء وهي لا تعاند بل تعطي رأيها.
ابنتي ما شاء الله منذ صغرها لها آراءها وتكلمني أشعر أنها أكبر من عمرها، والآن أصبحت قريبة من مستواي الفكري رغم سنها الصغير، وهذا طبعاً يضايق جداً، فهي أحياناً تغلبني برأيها فأجد نفسي غير مدركة إن كان علي أن أوقفها عند حدها كأم، أم أني أعترف بأن رأيها صائب؟! وطبعاً لا زلت أتعلم وأقرأ لأعرف كيفية التصرف. والتصرف الصحيح الذي يجب أن يتبع هو ما أريد منها أن تتبعه عندما تصبح أماً!



عذراً، بعد كل رد ألقي محاضرة! :p

حمرة الورد
07-06-2006, 05:22 PM
أنا فعلاً http://www.lakii.com/vb/smile/17_87.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

مرات أقعد أصير ديمقراطية ولما أنزنق في الوقت تطلع أنواع الدكتاتورية .. ومعاذ يقعد يتعرض .. وأنا أقوله خلاص أخدتوا فرصتكم ..

ومرات أقوله لما تصير أم حط قوانين على كيفك هههههههه ..

يقول عمري ما راح أصير أم ..

أقوله خلاص وصلت الفكرة .. نفذ وأنت ساكت خاصة اليي ماتعرفه ..نحنا عشنا وجربنا وتعلمنا من أخطاءنا ..

لكن أنتوا سبحان الله الخطأ تكرروه ولما نذكركم تقولوا ليش إنت كدا؟


الموضوع طويل وذو شجون وراح نسوي محاضرات أنا وأنت http://www.lakii.com/vb/smile/17_66.gif (http://www.lakii.com/vb/uploader/smilies.php)

إيمان علي
07-06-2006, 08:27 PM
:D

حمرة الورد، لا بأس أن يدرك الطفل أن حياتنا فيها ديكتاتورية، فربة المنزل هي من تقوم بكل شيء من أعمال جسدية إلى قرارات عقلية، ومن حقها أن تكون ديكتاتورية عندما يكون الأمر لا مجال فيه للمفاوضة. فربما هذا المراهق لا يتقن السباحة ويريد أن يذهب مع أصدقائه للسباحة في البحر.. تمنعيه بكل الأساليب وتحكمي رأيك ولا نقاش في الأمر. فهذا أمر خطير. ولكن بنفس الوقت تضعين شرطاً أن يذهب لتعلم السباحة على يد مدرب.
وربما يريد أن يسهر طوال الليل على التلفاز. تمنعيه وتجبريه على أن يغلق التلفاز ويذهب للنوم. سيصيح: أنا لست طفلاً. أين الديموقراطية؟ ولكنه طفلك مهما كبر وأنت بهذه المسألة بالذات أعلم منه بالعواقب وهنا يجب استخدام حق الديكتاتورية أعجبه أم لم يعجبه :)



يا أخوات، الموضوع لم يوضع لحمرة الورد ولي فقط، نريد خبرات أمهات المراهقين والمراهقات!!!

حمرة الورد
07-06-2006, 09:07 PM
):K لا فض فوك أم البلابل :)

أم يارا
08-06-2006, 12:56 AM
موضوع قيم فعلا..........
لدي تعليق على:
# كيفية فتح باب االحوار مع المراهق كما ذكرت هو يكره اسلوبنا في التحقيق لهذا الصواب ان نسأل سؤالا عاما:
مثلا تريدين ان تعرفي الكثير عن صديقه لا تسأليه:صديقك فلان يصلي؟؟؟؟؟متفوق؟؟؟؟؟؟يحترم معلميه؟؟؟؟؟؟؟الفاظه لائقه؟؟؟؟؟؟؟؟
لن يجيبك و سيتخذ موقفا.......
اسأليه ما رأيك في صديقك فلان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حيها سيسرد كل السلبيات و الايجابيات.........

#لماذا شعر المراهق أن صديقه اقرب من اهله؟؟؟؟
كثيرا ما يسمع المراهق في البييت توجيهات و من الأخوة(تهزيئات!!!!!!!)فهم يقولون له انه بدين وو لون بشرته غامق بينما صديقه يثثني على نعومة شعره و جمال عينيه مثلا ......فيسمع منهم ما يحب ان يسمع ......

# لعل ما يقرب الوالدين من المراهق مشاركته هوايته كقرءة ما يكتب من شعرأو نثر أو مرافقته للمسبح و عدم التهوين من شأن هوايته اذا كانت غير ضارة.....و هذا أيضا

أم يارا
08-06-2006, 01:02 AM
يعين الوالدين على توجيه هذه الهواية كأن يوجه الوالدان كاتب الشعر الى المشاركة في المجلات الاسلامية و البعد عن الغزل و ما شابه .........

# المراهق يعشق التحدي و الاثارة لهذا يجب اثارة حماسه للعمل من هذا الباب..........

البشرى
08-06-2006, 01:25 AM
ياسلام يا ام بلال

ماتتصورين كيف اني شانة حملة بحث عن المراهق وكيفية التعامل معه
بنتي تقريباً كملت العشر سنوات
ومن فترة وانا حاسة بكثييير من التغيير عليها وعلى تصرفاتها

وسبحان الله كنت ناوية انزل في الركن خلاصة النتائج الي توصلت لها
لكن سبقتيني ماشاء الله
وانا الفترة هذي مشغولة جدا
لذالك دخولي للمنتدى على السريع

بنتي يا ايمان تقريباً مقاربة لتفكير بنتك
عقلها اكبر من سنها بشهادة الجميع
وهذا من نواحي جيد
لكن من نواحي أخرى متعب جداً
تجدينها تحاول معرفة كل شيء مايخصها وما لايخصها
أسئلتها كثيييرة
واي أمر القيه عليها ،لاتنفذه الا بعد ان تنهكتني بالاستفسار عنه
لماذا ،اين ،ولما
لم تعد تلك الطفلة الصغيرة التي تشدها لعبة جديدة او تستهوي اللعب مع اخوتها الصغار
حتى برامج التلفزيون (واقصد قناة المجد ليس لدي غيرها) تفضل برامج الشباب والكبار على البرامج
المخصصة للأطفال

اصبحت ملووولة
اصبحت كثيييرة التذمر
تريد الجلوس معي والتحدث ولا تمل لو جلسنا ساعات

انا افرح بذالك
لكن بنفس الوقت انا لدي مسؤليات أخرى كثيرة غيرها

بقدر ما استطيع اشغل وقتها بكل مفيد
على مدااار الساعة
اوقات مرح واوقات للجد
الآن بداءت العطلة الصيفية لدينا لذالك رسمت لها خطة يومية لاستغلال الوقت
بدون ما أفصح لها عن الخطة
أعطيها واجبات منزلية
اشجعها على حفظ الاحاديث النبوية والاشعار والقصائد الجميلة لابن تيمية والشافعي وغيره
من القصائد الجميلة المفيدة في معانيها
أكافئها على القراءة
اسبوعياً أحدد لها قصصاً وكتب تناسب سنها وخصصت لها دفتر تكتب فيه الفؤاد المنتقاه مما قرءته
أعلمها الطبخ
أعتمد عليها برعاية أخوها الصغير (تسعة أشهر)
علمتها كيف تلبسه ملابسه وتسقيه الماء وتعمل له الحليب وترتب ملابسه
وتقرء عليه القصص وتلعب معه
هي تستمتع كثيرا بذالك

وغير وغيره
لكني مثل ماذكرت مشغولة
وسأعود اذا الله اراد

إيمان علي
08-06-2006, 01:30 AM
والقايل وجنات :)


أشكرك أم يارا على الإضافة الهامة، بالفعل قد تسألين نفس السؤال ولكن بصيغة مختلفة وتحصلين على الإجابة الشافية بلا عناد. فالسؤال الأول كأنه اتهام أما الثاني فهو طريقة تفاهم من خلال الإجابة سيتنبه المراهق إلى أمور هو نفسه لم ينتبه إليها من قبل، قد تكون هذه الأمور عيوب في صديقه فيعرف من خلالها أنه ليس الصديق الصحيح أو العكس، ينتبه إلى أمور تجعله يشعر بأن صديقه فيه خصال حميدة. كذلك الأم عندها تشعر بالراحة أنها تحدثت مع ابنها أو ابنتها بتفاهم وهدوء وعرفت ما تريد أن تعرفه بعيداً عن المشادات.


كما أنه كما ذكرتِ قد يخبر أصدقاءه بكل ما يريد بلا خوف، فهو لا ينتظر توجيهاً أو تعليقاً أو عقاباً أو تقريعاً، بل الصديق عادة يستمع ولو تكلم فإنه لن يقوم بتصرف يضايقه. بينما ينتظر ما يخشاه من الوالدين. ولكن عندما يقترب الوالدان من عقله ويحاولان أن يتعاملا معه كفرد مبتعدان عن المشاعر سيشعر بأنه قد يعود لوالديه كلما احتاج بلا قلق. فالمراهق - كما كتبت سابقاً - يحب الكلام مع والديه أكثر من أي شخص ولكنه لا يجد التشجيع فيبتعد ويلجأ إلى من يصغي إليه.


أشكرك مرة أخرى على المداخلة.

إيمان علي
08-06-2006, 01:36 AM
كم أسعدني ردك يا بشرى :)
ما شاء الله تبدين جاهزة، فعلاً ابنتك تشبه ابنتي كثيراً إلا في نقطة واحدة وهي مشاهدتها لبرامج أكبر من سنها، ابنتي حتى الآن لا تشاهد إلا ما يناسب سنها من رسوم متحركة ومسلسلات أطفال ولا يشدها ما له علاقة بالكبار.

نقطة واحدة أود التعقيب عليها، وهي حب ابنتك إلى الجلوس معك والكلام لساعات، هذه خطوة رائعة استغليها تماماً، لا بأس من حبها لهذا الأمر وبما أنك مشغولة في أمور المنزل فهذه أفضل فرصة أن تطلبي منها الكلام وهي تساعدك في المطبخ مثلاً أو في ترتيب الغرف، ممكن أن تعمل معك يداً بيد بنفس العمل وبالتالي تراكِ وأنت تعملين فتتعلم منك الطرق الصحيحة للأعمال المنزلية. (سأكتب موضوعاً كاملاً إن شاء الله لاحقاً عن كيفية تعليم الأطفال الأعمال المنزلية ;))

ومن الممتاز أنها تعلمت بعض المهام التي ستفيدها وتملأ وقتها وتشعرها بأهميتها.

حتى الآن لم أقم بعمل برنامج للصيف بسبب استعدادتي للسفر ولكن لدي أفكار أحاول تطبيقها إن شاء الله.

لا تبخلي علينا بالمزيد كلما أمكنك يا بشرى :)

nln2020
09-06-2006, 03:00 AM
اختى العزيزه ايمان 00مانى عارفه كيف اشكرك00

انا منزله موضوع بهذا الشئ ليه كم اسبوع 00 بس للاسف ماستفت شئ00

اشكرك مره اخرى 00 وكل من اضاف تجربه00 واتمنى اضافه تجارب اخرى من الاخوات00 للستفاده00

واخر كلامي الله يهديهم ويحفظهم ويجعلهم الله من اولياءه الصالحين 00لى ولكى ولكل المسلمين00 امين00

إيمان علي
09-06-2006, 05:14 AM
الله يبارك فيك أختي على الاهتمام، ونرجو منك إن كانت تواجهك مشكلة معينة مع أحد أولادك أن تكتبيها لنا علنا نتعاون على حلها :)

nln2020
09-06-2006, 01:09 PM
عزيزتى 00 ايوالله00 عندى كذا سؤال واتمنى الاقيله جواب00

1- عندى 4 اولاد (15 - 12 _ 8 _ 6 )

2_ نفسى اكسب ثقه الكبير ( برغم احيانآ يكون صريح معايا ) بس احيان كثير بدس عنى اشياء كثيره 0واعرفها من غيره بصدفه0؟

3 _ الثانى معاناه بكل معنا الكلمه ( شقى جدآ لايمكن تمر ساعه بدون مياذى احد 0 وفيه حاجه غريبه 0 بيغير من الكبير بشكل مو طبيعى!!!! برغم انى مأفرق ابدآ فى المعامله بينهم 00 بس يحس انى افضل الكبير عليه00
حاولت اوضحله بكل الطرق انى احبه زيه زى اى واحد منهم00 يقتنع لفتره000 ويرجع زى الاول0

لاتقولى فين ابوهم ( رامى مسؤليتهم عليه )

وفيه شئ تاني اذا يبغو شئ ينزو كثير الين ماوافق00 واحيان كثير كثير ارفض طلبهم عشان هدا السبب0( برغم انى اكون من جوايا موافقه ) عشان مايتعودو على هذا الاسلوب00


الله يسعدك يارب والله انى بدعيلك من قلبي في الجمعه دى 00 اكفايه انك اهتميتى بموضوعى00

إيمان علي
09-06-2006, 04:14 PM
أختي ما شاء الله، الله يحميهم لك وتشوفيهم كما تحبين :)

عزيزتي لديكِ اثنان في عمر المراهقة، واحد في المرحلة المبكرة والثاني المرحلة المتوسطة.

أولاً الغيرة لا بد منها بين الأبناء المتقاربين في العمر ولكن هذا عادة مرحلة مؤقتة وتزول كلما كبروا.
وعليكِ فقط أن تثبتي لهما دائماً أنك لا تفرقي بينهما فهما ولديكِ ولهما نفس المحبة.

من الجيد أن ابنك الكبير يسر إليك بأمور وطبعاً ليس سهلاً عليه أن يخبرك بكل شيء، وعندما تعرفين بشيء أخفاه عنك، واجهيه به بهدوء ولا تجعلي الأمر صعباً عليه، فأنت تريدينه يسرّ إليه بما يحدث معه، ولهذا كوني لينة واسأليه: لمَ لم تخبرني يا بني؟ أحب أن أعرف ما يدور حتى لا أفاجأ وحتى أكون عوناً لك إن احتجت إلي.
أسمعيه الكلام الطيب حتى لا يخاف مستقبلاً من إخبارك.

المشكلة عندما يكون الأب دائماً مشغول ورامٍ بالمسؤولية على الأم. ولكن المراهق في هذا العمر يحتاج إلى الجلوس مع أبيه والحديث إليه، فهو يود أن يكون مثله ويقلده وكيف سيستطيع وهو لا يعرفه إلا عندما يدخل للبيت ويخرج؟ حاولي الكلام مع زوجك واطلبي منه على الأقل أن يقضي نصف ساعة فقط مع أولاده في الكلام إليهم بشكل يومي أو خلال عطلة آخر الأسبوع، يجب أن يجد الوقت حتى لو لم يكن لديه الوقت (أحضر موضوعاً عن هذا الأمر حالياً).

وعودة إلى ابنك الكبير الذي يخفي عنك بعض الأمور، لا تتوقعي طبعاً أن يخبرك بكل شيء فهو الآن يبني شخصيته ويحاول أن يتخذ قراراته بنفسه، ولكن مع متابعتك لأمور ومعرفته أنك تهتمين به وأنك تتابعيه، سيجعله دائماً يحاول التصرف بشكل صحيح لأنه تأسيسه كان صحيحاً، وإن شاء الله لن يقدم على عمل يعرف أنك لا توافقين عليه.

الثاني الذي يغار، اجلسي معه وحده وتكلمي معه وافهمي منه سبب شعوره بأنك تحبين الأكبر أكثر منه. يجب أن يعرف أن تعاملك معهما كل حسب سنه، فهو في سن يختلف عن الآخر ولهذا التعامل معه يختلف، ولكن المحبة هي نفسها. اسأليه أسئلة مثل: عندما أطبخ، هل أطبخ له وحده أم لك أيضاً؟ عندما أشتري الملابس، هل أحرمك؟ عندما أعطيه مالاً، ألا أعطيك؟؟ اسأليه أسئلة تجعله يدرك أن المعاملة هي نفسها. أي نعم يقتنع مؤقتاً ثم يعود على نفس الفكرة، وهذا ليس غريباً، ولا عليكِ منه، فهو يعزف على وتر معين وهو التلاعب بأعصابك ومشاعرك ليشعرك بالذنب ولكن لا تشعري بالذنب أبداً. هذه طريقة قديمة وبالية حتى يحصل الطفل على ما يريد. فلا تجعلي الأمر يقلقك. هو يعرف أنك تحبينه بنفس المقدار ولكن هي مجرد طريقة للحصول على ما يريد.
الطفل في 12 سنة لديه طاقة ويميل إلى إزعاج غيره وهو طبع مزعج للوالدين، تقولين كف عن فيجد لك سبباً لهذا التصرف. ما رأيك لو أفرغ طاقته بشيء آخر؟ أشغليه بأمور أخرى إما تعتمدين عليه بأعمال معينة فيشعر بأهميته أو أنك تشركيه بنادي رياضي يفرغ طاقته بدلاً من التسلية بأخوته.


أما الزن حتى الموافقة، عزيزتي ما المانع من الموافقة فوراً إن كنت أصلاً موافقة؟ كما ذكرت في الموضوع الأصلي، لا تصرّي على كلمة لا إن لم يكن لها داعي، إن كنت موافقة على الشيء فوافقي عليه. أما إن كان الرد هو لا لأن الفكرة ممنوعة تماماً، فقولي لهم: سأقولها مرة واحدة ولن أكررها ولن أرد على أي زن، "لا" وهي آخر كلمة. وبالفعل لا تقولي شيئاً وتقومي بعكسه، لا .. ثم لا تقولي أي شيء آخر، ولا تردي على أي تعليق. فهذا يجعلهم يحاولون دائماً اتباع نفس هذا التصرف للحصول على مبتغاهم، وهذا سيرهقك.

والله يكون في عوننا أجمعين.

حمرة الورد
09-06-2006, 07:09 PM
الله يقطع الزن .. أكبر مشكلة عندي الزن ..

أحياناً أقول لو إني ماأعطيهم وجه وماأسمح لهم بالمناقشة ماكانوا تجرأوا على الزن ..

أمس قعد واحد يزن قلت له شوف لك ربع ساعة وانا أعيد نفس الكلمة : لا .. لو قعدت كمان 10 ساعات راح تظل نفس الكلمة لا ..

قوم عن خلقتي الله يسعدك ..

إيمان علي
09-06-2006, 10:52 PM
وجنات أنا ما برد إلا مرة وبعد أول كلمة زن بعيدها مع جملة (ما رح أرد مرة ثانية وما رح أغير رأيي)، ومهما سمعت من زن كأني مش موجودة ولا سامعة، بعمل أشغالي وأنا مطنشة.. ودقيقتين بيمل الولد وبيسكت ;)

حمرة الورد
09-06-2006, 11:48 PM
سبحان الله اولادي نفسهم طوووووووووووووووووووووووويييييييييييييييييييي ييل . مايملوا لو قعدوا بالساعات .لحد ما أعصب عليهم وأسكتهم بالقوة ..

nln2020
10-06-2006, 12:50 PM
مساء الخير عزيزتى 00
اقصد بزن ان الواحد لما يطلب شئ مايستنا حتى انى افكر00 على طول يبغى الرد00 (ها ايش قلتى 00 موافقه 0 يروح يرتب نفسه 0 ويكلم افلاان 0وعلان 0) ياحبيبى سيبنى افكر يابنى لسه ماقلت لابوك ماستشرته 0000
يا يا يا ( لان في اشياء ماتقدرى توافقى على طول او اكون مشغوله فى شئ او او

لكن لما ااستخدمت اسلوب المنع واقله انى كنت اويمكن حوافك لكن عشان الزن حتى لو ابوك وافق ماني موافقه واحلف يمين على الكلام 00

بس صدقينى نفع الاسلوب معاهم 00 لما الواحد يبدى يزن من نظره وحده يفهم ايش راح اسوى0
صارو يقولو فكري براحتك ( بس ابو طبع ميسيب طبعه )
بس اخف

وفعلا حبيبتى الزن يفقد الاعصاب 00 وانا كنت عصبيه كثير بس بديت اعمل كنترول ولما احس اني راح افقد اعصابى ادخل غرفتى واقفل الباب واقلهم الحق مو عليكم ابغى اتعامل معاكم كانكم رجال بس مافى فايده00
وهدى كمان نفع على طول يجو يعتذرو
الي يسلم على راسى والى على اكتافى والى على رجلى00

وهى ماشيه الله يعيننى على تربيتهم ويهديهم ويصلحهم ياااااااااااااااااااااااااااااااارب00( لى ولجميع الامهات )


على فكره يا ايمان 00 كنت اول 00 اول مافتح المنتدى ادخل ركن الجمال00 بس الان اجري على موضوعك 0 ابغى اعرف ايش رديت عليه00

روحى الله يسعدك دنيه واخره يارب ويجعلها فى موازين حسناتك00 اكفايه اهتمامك بيه وباولادى00

إيمان علي
10-06-2006, 05:13 PM
الله يقويكِ عزيزتي ويعينك إن شاء الله.
أرى أنك تؤدين مهمتك على خير ما يرام، فأولادك ما شاء الله يبدو أنهم ورغم مشاكلهم التي أراها طبيعية وعادية، إلا أنهم يدركون خطأهم ويحاولون تصحيحه، وهذا يدل أنك تعرفين دواءهم. وبما أنك جربتي طرقاً أفادتك، فاستمري عليها وبالصبر تنالين مبتغاكِ إن شاء الله. :)

nln2020
11-06-2006, 01:13 AM
كثر خيرك عزيزتى00 ومأستغنى00

بس ها 00 لا تخذلينى00 لأنى كل ماوجهتنى مشكله رح استشيرك00

قسم بالله يا أيمان انى ارتحتلك كثير 00 وحاسه انك اختى 00

عشان كده راح ارجك بمشاكلى00 ها ها ها00 لأن الاخت تمون على اختها 00 ولأ ايه00

وعلى فكره انا ماعندى بنات00 ولأول مره اكتب اسمى 00


اختك ام أصيل

إيمان علي
11-06-2006, 04:25 PM
الله يبارك فيك أختي أم أصيل، عزيزتي أنا موجودة دائماً إن احتجت لأي شيء :)

ثوثو
11-06-2006, 04:27 PM
جراك الله كل خير

إيمان علي
11-06-2006, 04:28 PM
وإياكم :)

ام سهيل
12-06-2006, 02:06 AM
انا قلت خلي الموضوع يسخن واشوف ايش فيه جديد

سهيل عندي في اولى مراحل المراهقة

احس انه عنده استعداد يتحمل مسئولية معي في البيت واموره
بس تعرفوا زادت عنده العواطف لما يشوف اخته الصغيرة تبكي يدمع على طول
لما يضارب رنا ويشوفها تبكي يجري على طول يسكتها .

ماشاء الله عليه تفكيره اكبر من سنه في كل شيء
قبل يومين رحنا لحماتي وكانت فاتحة على قناة الم بي سي وكان في برنامج اناس قذرون وجايبين حرمة وسخة وبيعرضوها بملابسها الداخلية بعد مانظفت لاقيت هذا لصق وما اتحرك من قدام التلفزيون

خليت ابوه يغير القناة .

صاير الله يحميه يجي يدلعني طول الوقت شيء يخوف مرة انا صرت استغرب حسيت انه يمكن يقلد ابوه لانه ابوه يكلمني ويناديني ويقول قدامهم كلمات مديح ودعوات حلوة فهم من يوم اتعلموا الكلام يقلدوه بس دحين زاد من سهيل شوية .

انا عشان اخليه يفضفض اعطيته دفتر قلت له اكتب فيه كل اللي في نفسك لما تزعل لما تفرح .
فصار يكتب وكل فترة وفترة يعطيني اقرا
فمرة كتبت له كلام وقلت له فيه كلام قريب من كلامك لابنتك امونة وحسسته بقيمته عندي فانبسط .

عاشقة الحلويات
12-06-2006, 03:29 AM
بارك الله بك أختي إيمان على هذا الموضوع المفيد

وشكر لك جهدك في تقديمه لنا

جزاك الله خيراً

اريج الزهر
12-06-2006, 09:35 AM
الأخت الحبيبة إيمان والله لقد مس موضوعك صميم معاناتنا نحن أمهات المراهقين وبخاصة الأولاد منهم وأنا لدي ابن 14 سنة و أنا أناضل معه ..... فهو كل ساعة في حال ..والله يعيننا ...
أريد أن أضيف اذا سمحتوا لي ~ أضافة من تجاربي ..فليس كل مراهق مثل الآخر يجب أن تعرفي أهتمامات أبنك أولا حتى يحترم رآيك أثناء الحديث معه فالمراهق يشعر دائما أنه أكثر دراية من الأم بالامور العامة ....أبني مثلا جل أهتماماته كرة القدم والهدف الفلاني والفريق العلاني ....أتصدقون أني قاربت على حفظ مباريات كأس العالم حتى نستطيع التحادث معا قي هذا الوقت ....وهكذا أنصح كل أم أن تدرس ميول أبنها هل هي أدبية أم رياضية أم تكنولوجية ...فهو اذا وجدك مثقفة فسيشعر أنه يستطيع الاعتماد عليك في الحصول على المعلومات بدلا عن الاصدقاء...ويجب أن تجعلى الحديث معه ذو منفعة متبادلة بمعنى أنك أيضا تتعلمين منه وتستفيدين من معلوماته...فهذا يعزز ثقته بنفسه كثيرا ......والله يعيننا جميعا على تربيتهم ...اللهم آمين

SHTHA
13-06-2006, 10:42 AM
هنالك مشكلة اذا كان الابوين يعانوا من المراهقة المتأخرة ولديهم مراهقون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سيدة
13-06-2006, 11:48 AM
بارك الله فيك يا ايمان موصوع مهم احفظه واجع له بعد عشر سنين من الأن

البشرى
13-06-2006, 12:19 PM
ليش عشر سنين ياسيدة؟
ابنك كم عمره الآن؟

المراهقة المبكرة أو الطفولة المتأخرة تبداء من تسع وعشر سنوات للطفل



الله يبارك فيك يا ايمان

ايوالله جاهزة ومن كثر ما انا شايلة هم هذي المرحلة صار عندي حالة هستيرية وبس ادور على
كل مايخص المراهقة
ومن جد من جد انصح كل اخت قبل لاتبداء باي خطوة في التربية وغيرها طبعا

ان تتوكل على الله وانها لاحول لها ولاقوة الابالله وان لايكلها الله على نفسها طرفة عين

التربية مش شيء سهل ابداً
الكلام سهل والكتب في هذه المواضيع كثيييرة
لكن التطبيق صعب ان لم يكن الله في العون سبحانه وتعالى
تربية المراهق والتربية عموماً تحتاج للصبر ولطولة البال
وانا يا ايمان سعيدة جداً بتعلق بنتي في وبالعكس احمدي ربي واشكره انها تتكلم معي بكل شيء

لكن مثل ماذكرت لا اريدها ان تتعلق بي اكثر من اللازم
تصدقين لو ادخل غرفتي ربع ساعة اريح القاها وراي تدق الباب
ماما انتي نايمة؟!
احياناً تصدر منها بعض التصرفات الي ترفع الضغط والقاها صارت
كل امر او نهي لازم تحقق وتستفسر وتطلب الاقناع حتى تسويه او تنتهي عنه

فيه أمور افهمتها انها لاجدال فيها مثل الامور الدينية
او احترام الوالدين

ومثل ماذكرت ندعوا الله سبحانة وتعالى ان يعيننا ويرزقنا الصبر ويفقنا لتربيتهم التربية الصالحة

ويصلحهم ويهديهم يارب

أفوفة
13-06-2006, 03:54 PM
السلام عليكم
اولاً احب أشكركم على هالموضوع المفيد بكل معنى الكلمة وأشرككم معي ونفكر سوى في مشكلتي أنا أو بالأحرى مشاكلي.
أنا لي ولدين(هم ثلاثة بس الثالث صغير،3سنوات) المهم صالح 12 سنة ويوسف 11 سنة والاثنين شخصياتهم مختلفة عن بعض.
ص