PDA

View Full Version : النساء حبائل الشيطان


مجلة شبابنا
14-03-2005, 03:46 AM
النساء حبائل الشيطان


مقدمة
إننا نعيش للأسف الشديد في زمن رديء، زمن الوهن العربي، زمن بدء وقوع الفتن لقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع و أحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله ويتولى عليها رجال على غير دين الله (1) . نهج البلاغة دار الفكر الغربي لبنان الطبعة الأولى 1996 ص 62
إنه زمن نسائي بامتياز، تطغى فيه النساء على الرجال في مجتمعاتنا العربية، هؤلاء النساء اللواتي حذر منهن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول، فأما نقصان إيمانهن ققعودهن عن الصلاة و الصيام في أيام حيضهن، و أما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد، و أما نقصان حظوظهن، فمواريثهن على الإنصاف من مواريث الرجال، فاتقوا شرار النساء، و كونوا من خيارهنّ على حذر، و لا تطيعوهنٌ في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر" (2) مرجع سابق ص 80
إن جل النساء العربيات في هذا الزمن، متحالفات مع الشيطان مدافعات عن حقوقه خاضعات له يقول تعالى : " ولأمرنهن فليغيرن خلق الله " (3) سورة النساء الآية 119
و يقول عز من قائل: " ربّ بما أغويتني لأزيّنن لهم في الأرض و لأغوينهم أجمعين " (4) سورة الحجر الآية 39
لقد صار هؤلاء النساء ملعونات من الله ورسوله و الناس أجمعين :
أليست نامصات الحواجب ملعونات ، أليست الواصلات لشعرهنٌ بشعر آخر ملعونات،أليست الكاسيات العاريات ملعونات، أليس اللواتي تخرجن بغير إذن أوليائهنٌ ملعونات، أليست اللواتي ترضين لأنفسهنٌ الذل والمهانة على صفحات الجرائد والمجلات وفي الفيديوالكليبات ملعونات.... أليست اللواتي تجلسن و ترفعن أصواتهن وسط حشد من المومنين ملعونات، أليست اللواتي تلتصق نحورهن بالرجال في سيارات الأجرة و الحافلات و في الازدحام ملعونات ، أليست العاريات في الشواطئ ملعونات، أليست المغنيات النواحات ملعونات ، أليست البطلات من الممثلات و مقدمات البرامج المتنوعة ملعونات، أليست اللواتي تتشبهن بالرجال في مشيتهم و في لباسهم و في حديثهم و في عملهم ملعونات.. فإذا كان كيد الشيطان ضعيفا، مصداقا لقوله تعالى : " إن كيد الشيطان كان ضعيفا " (5) سورة النساء الآية 75
فإن كيد النساء عظيم مصداقا لقوله تعالى :" إن كيدكن عظيم "(6) سورة يوسف الآية 28dعن جابر بن عبد الله قال :" شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العيد فبدأ الصلاة قبل الخطبة بغير آذان و لا إقامة ثم قام متوكئا على بلال ، فأمر بتقوى الله و حث على طاعته، و وعظ الناس و ذكرهنٌ ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهنٌ و ذكرهنٌ فقال : "تصدقن فإن أكثركنٌ حطب جهنم فقالت امرأة من سطة النساء ( أي جالسة في وسطهن) سفعاء الخدين ( أي فيهما تغير و سواد) فقالت : لم يا رسول الله ؟ لأنكن تكثرن الشكاة و تكفرن العشير قال : فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين في ثوب بلال من أقراطهن و خواتمهن"
يا له من زمن ، إنه زمن حب الدنيا و كراهية الموت ففي حديث توبان رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يوشك أن تداعي عليكم الأمم كما تداعي الأكلة إلى قصعتها فقال قائل : أو من قلة نحن يومئذ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : بل أنتم يومئذ كثير ولكنك غثاء كغثاء السيل ( ما يقذف به النهر من عيدان) وسينزعنٌ الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنٌ في قلوبكم الوهن ، قال قائل : يا رسول الله ، و ما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت" (1) لقد بتنا في زمننا هذا ، نستديم الملذات و الشهوات و نشغف بالماديات و نستطيل العمر ونقصر في العمل الجاد وننعم بالمعاصي و نعبد هوانا و نبرر انحرافنا و نرفع شعار مصلحتي أولا...
وإن هذا الكتاب يعدٌ بمثابة إنذار وتحذير للنساء المتبرجات و تذكير لهنّ بيوم القيامة، يوم لا ينفع فيه لا غمز و لا لمز ، و لا تمايل في الطرقات، و لا استعراض للمفاتن و لا فيديو كليبات و لا المشي وسط الطرقات ، و لا بطولات في الأفلام و المسلسلات و لا آهات المغنيات و النواحات و لا ابتسامات الكاتبات و السكرتيرات ... و إن تحذيرنا لهنّ من باب احترامنا لهنّ، فهنّ قرٌات أعيننا و لا يمكننا أن نعيش من دونهن، ولعل هذا الكتاب يكون نورا و نبراسا للنساء العفيفات اللواتي ينتظر منهنّ مساعدة الرجال على تربية النشء الصالح من أجل بناء أمتنا العربية العظيمة لزعامة العالم من جديد،ويبدو لنا أنه قد آن الآوان لكي تستعيد أمتنا المجيدة هيبتها بين الأمم و الشعوب و تتصدر المرتبة القيادية في العالم ، فنحن أصحاب رسالة وأصحاب حق وأصحاب الدين الرفيع، و مطلوب منا أن نبلٌغ هذه الرسالة وأن ننطق بهذا الحق، لكي يحقق الله لنا وعده ، إنه لا يخلف الميعاد إذ يقول تعالى:"وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنٌهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكننٌ لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنٌهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا و من كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون " (2)
ذ . محسن الندوي
X


1- انظري كتابنا أما آن الآوان للأمة العربية أن تتعافى من وهنها ؟ رؤية في مشروع عربي نهضوي جديد طوب بريس الرباط ا لطبعة الاولى 2004 ص 214 – 215
2- سورة النور الآية 55


النساء حبائل الشيطان
http://all-patch.org/vb/uploaded/nisa2haba2il.jpg
مقدمة
الفصل الأول ماهية أصناف النساء ؟
الفصل الثاني زمن طغيان النساء على الرجال
الفصل الثالث النظام النسوي العالمي الجديد
الفصل الرابع حقوق المرأة أم حقوق الشيطان
الفصل الخامس النساء بين الإذلال و التكريم
الفصل السادس الرجال قوامون على النساء
الفصل السابع قالوا عن المرأة