:

* * *

أخواتي الغاليات ..
موضوعنا اليوم كل أم بهذة الدنيا مرت به وخاضت معة تجربة
قد تكون قاسية وقد تكون بسيطة
ولكن بمجملة هو ظاهرة سلوكية فطرية تنشاء مع اطفالنا منذ نعومة أظافرهم
ولها عدة أسباب أكيد أغلبنا يعرفها ومُطلع عليها
وتبقى لكل منا تجربتها الخاصة مع هذا الأمر

" مُلخص تجرتي "
أبنتي الصغرى عنادية قليلاً ومختلفة عن أخوانها
عنادها مختلط ما بين عناد " التصميم والآرادة " ومابين العناد " مع النفس "
فهي يجن جنونها عندما تتحصل صديقاتها بالأمتحان ولو بنصف درجة عنها
وتصر على مراجعة الأبلة بالموضوع
وتعاقب نفسها بالجوع وعدم الكلام عندما تتخاصم مع أخوانها
أو تفقد شئ او تخسر في لعبة من رفيقاتها
وأبقى أنا ووالدها في حيرة من أمرنا نشجعها على عناد التصميم ونقول لها
" معلش أنت نسيتي هالنقطة وبالأمتحان الجاي ان شاءالله تحصلين أحسن منها "
رغم ان كلامنا لا يأتي بنتجية فورية أحياناً
ولكن يبقى عناد النفس غير مجدي ونافع لها ولا تقبل النقاش فية
لا تقبل الهزيمة .. ولا الخسارة .. ولا فقدان شئ
حاولت معها كثيراً بمجرد حدوث الموقف ولكن لا جدوى من رضاها
ووجدت أن أنسب علاج له أنني لا أجادلها ولا أناقشها في الأمر
فمثلاً .. مجرد ان أناديها في فترة الأكل " تعالي تغذي أو تعشي "
في حال ما أتت .. ماعاد أناديها ولا أعبرها ولا حتى والدها
وجدت ان هذا الأمر نجح معها وبمجرد أن تجوع ترجع وتطلب الأكل
او أن بعد مخاصمتها لأخوانها بفترة ساعة مثلاً وعند لا تجد أحد يرد عليها
او يناقشها فيما حدث .. ترضى وتنسى الأمر
بعكس أن جددت معها الموضوع يزيد أصرارها وبقت في بعض المرات
صائمة ليوم كامل ...
والله المستعان

غريب هو سلوك الأطفال في بعض المواقف
وأكيد يحتاج منا الصبر والحكمة دائماً
أسال الله الهداية لهم وأن يوفقهم ويبعد عنهم رفاق السؤ
وأتمنى أن تكون تجربتي قد أفادت من يريد الأستفادة
وأني وفقت بالطرح .. تقبلوا ودي وأحترامي
أدعوا الله بتجدد اللقاء
" وأن شاءالله رمضانكم مبروك "
أختكم في الله
الفالحة
.gif)

* * *

أخواتي الغاليات ..
موضوعنا اليوم كل أم بهذة الدنيا مرت به وخاضت معة تجربة
قد تكون قاسية وقد تكون بسيطة
ولكن بمجملة هو ظاهرة سلوكية فطرية تنشاء مع اطفالنا منذ نعومة أظافرهم
ولها عدة أسباب أكيد أغلبنا يعرفها ومُطلع عليها
وتبقى لكل منا تجربتها الخاصة مع هذا الأمر

" مُلخص تجرتي "
أبنتي الصغرى عنادية قليلاً ومختلفة عن أخوانها
عنادها مختلط ما بين عناد " التصميم والآرادة " ومابين العناد " مع النفس "
فهي يجن جنونها عندما تتحصل صديقاتها بالأمتحان ولو بنصف درجة عنها
وتصر على مراجعة الأبلة بالموضوع
وتعاقب نفسها بالجوع وعدم الكلام عندما تتخاصم مع أخوانها
أو تفقد شئ او تخسر في لعبة من رفيقاتها
وأبقى أنا ووالدها في حيرة من أمرنا نشجعها على عناد التصميم ونقول لها
" معلش أنت نسيتي هالنقطة وبالأمتحان الجاي ان شاءالله تحصلين أحسن منها "
رغم ان كلامنا لا يأتي بنتجية فورية أحياناً
ولكن يبقى عناد النفس غير مجدي ونافع لها ولا تقبل النقاش فية
لا تقبل الهزيمة .. ولا الخسارة .. ولا فقدان شئ
حاولت معها كثيراً بمجرد حدوث الموقف ولكن لا جدوى من رضاها
ووجدت أن أنسب علاج له أنني لا أجادلها ولا أناقشها في الأمر
فمثلاً .. مجرد ان أناديها في فترة الأكل " تعالي تغذي أو تعشي "
في حال ما أتت .. ماعاد أناديها ولا أعبرها ولا حتى والدها
وجدت ان هذا الأمر نجح معها وبمجرد أن تجوع ترجع وتطلب الأكل
او أن بعد مخاصمتها لأخوانها بفترة ساعة مثلاً وعند لا تجد أحد يرد عليها
او يناقشها فيما حدث .. ترضى وتنسى الأمر
بعكس أن جددت معها الموضوع يزيد أصرارها وبقت في بعض المرات
صائمة ليوم كامل ...

غريب هو سلوك الأطفال في بعض المواقف
وأكيد يحتاج منا الصبر والحكمة دائماً
أسال الله الهداية لهم وأن يوفقهم ويبعد عنهم رفاق السؤ
وأتمنى أن تكون تجربتي قد أفادت من يريد الأستفادة
وأني وفقت بالطرح .. تقبلوا ودي وأحترامي
أدعوا الله بتجدد اللقاء
" وأن شاءالله رمضانكم مبروك "
أختكم في الله
.gif)






تعليق