~|[♥ بَرامِجُ عَمَلِيَّةٌ لِتَربِيَـةِ الأُسْـرَة ♥]|~ موضوع متميز

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمـة
    بصمة عطاء
    • Sep 2010
    • 2049

    #106



    مُقارنةٌ بين مُناخين : مُناخٍ أُسَرِيٍّ مُتَمَيِّزٍ ، ومُناخٍ أُسَريٍّ مُنحَرِفٍ أو سَيِّء :

    # المُناخُ الأُسَرِيُّ المُتَمَيِّزُ :

    تَضَامُن
    مُحَفِّز
    تواصُلٌ مَفتوح
    مَشاعِر قَبول
    اهتمام
    احترام
    أوقاتٌ للمرح
    سعادة
    قوة إرادة .


    # المُناخُ الأُسَرِيُّ السَّيِّء :

    تَفُكَّك
    تَسَلُّط
    تواصُلٌ بشكلٍ ضئيل
    مَشاعِرُ رَفْضٍ فيما بينهم
    أنانيَّة
    عُدوانيَّة
    أوقاتُ تَوَتُّر
    حُزن
    ضَعْفُ إرادة .

    تعليق

    • - بنت الأحرار -
      رئيسة أركان الأسرة - محرره بموقع لكِ
      • Aug 2006
      • 44703

      #107
      جميل جدا
      ربي يحفظك ويبارك في عمرك

      تعليق

      • حنين الياسمين
        كبار الشخصيات
        • Jan 2009
        • 11391

        #108
        رااااااااااااااااااااااااااااائع
        تَضَامُن
        مُحَفِّز
        تواصُلٌ مَفتوح
        مَشاعِر قَبول
        اهتمام
        احترام
        أوقاتٌ للمرح
        سعادة
        قوة إرادة .


        ماشاء الله عليكِ ربي يسعدك ويبارك فيكِ
        وبعملك ويجزيكِ كل خير يارب
        يآرب صَبرك فَقد ضآقَت كَثيِراً
        فَرج هُمومأ أنت بِهآ أعلم

        تعليق

        • - بنت الأحرار -
          رئيسة أركان الأسرة - محرره بموقع لكِ
          • Aug 2006
          • 44703

          #109
          ماشاء الله عنك
          كنتي رائعة وما زلتي
          ربي يكرمك ياارب
          ويبارك في عطاءك الراقي

          تعليق

          • حنين الياسمين
            كبار الشخصيات
            • Jan 2009
            • 11391

            #110
            بارك الله فيكِ
            فعلا كانت من اروع المواضيع
            جزاكِ الله كل خير
            يآرب صَبرك فَقد ضآقَت كَثيِراً
            فَرج هُمومأ أنت بِهآ أعلم

            تعليق

            • الـمنـى
              Registered User
              • Mar 2012
              • 1753

              #111
              سعيدة بالموضوع
              اعجبني
              جزاكي الله كل الخير

              تعليق

              • بسمـة
                بصمة عطاء
                • Sep 2010
                • 2049

                #112
                تقبل الله دعاءكنّ يا حبيبات ، ولكنّ بمِثله .

                تعليق

                • بسمـة
                  بصمة عطاء
                  • Sep 2010
                  • 2049

                  #113



                  ~ في بيتِنا ضَباب ~

                  لماذا يحترمُ الناسُ القانونَ في أماكن وبُلدان أُخرى ولا يحترمونه في بُلدانهم ؟!

                  سُؤالٌ مُهِمٌّ جدًا .

                  والجوابُ عليه كالتالي : لوجودِ قانونٍ عادِلٍ ووااضِحٍ ويُطَبَّقُ بشكلٍ حاسِم .

                  هل يُمكنُ أن ننقِلَ هذا إلى بُيوتِنا ؟

                  في بيتِكَ أنتَ هُناكَ أشياءٌ ممنوعة .. هل تُحِبُّ أن يتلفَّظَ أولادُكَ بألفاظٍ نابية ؟ لا .

                  هل تُحِبُّ أن يكونوا أنانِيِّين ، وتُحِبُّ أن يكونَ الشِّجارُ بينهم دائِمًا ؟ لا بلا شَكٍّ .

                  لكنْ ، هل قُلنا هذه الأشياءَ لأولادِنا ، أم أنَّ مُعالجَتنا لها حَسَب الموقِف ؟

                  ما الممنوعُ في البيت ؟ وما المسموحُ به في داخِل بيتِك ؟

                  وما العِقابُ الذي يَستَحِقُّ عند المُخالَفة ؟ متى يُعاقَبُ في داخِل البيت ؟

                  هل بمُجَرَّد حصول الخطأ من الولد أبدأُ في عِقابِهِ ؟

                  ما الحوافِزُ التي يَحصُلُ عليها عند قيامِهِ بذلك العمل ؟



                  هل تُريدُ أن تضعَ حَدًّا لِشِجارِ أولادِكَ الدَّائِم ؟

                  أثبتَت الدِّراساتُ أنَّ قِصَّةً قبل النوم تُميتُ هذا الموضوعَ بالكامِل ؛ وهو الشِّجَار .

                  هل تُريدُ أن تنتهِيَ مِن مُشكلاتِ الواجِبِ المَنزلِيِّ مع أبنائِكَ ؟

                  هل تُريدُ التَّخَلُّصَ من الصّراخ والصِّياحِ الدَّائِم بينَكَ وبين أبنائِكَ ؟

                  هل تُريدُ أن تكونَ أكثرَ انسجامًا مع أبنائِكَ ؟

                  هل تُريدُ أن تُحَقِّقَ نتائِجَ كثيرة مع أبنائِكَ في ساعاتٍ قليلة ؟

                  كُلُّكُم تُريدونَ أن تمنعوا هذه الأشياءَ ، وأن تُحَقِّقوا بعضَ هذه الأشياء .

                  إذًا ، نحنُ بحاجةٍ إلى التالي :

                  ( القانون المَنزليّ )

                  كيف أبني قانونًا منزليًّا ، وأُعلِّمه لأولادي ؟
                  وكيف أشرحه لأولادي ، إذا كانت من كذا إلى كذا أو من كذا إلى كذا ؟

                  تعليق

                  • بسمـة
                    بصمة عطاء
                    • Sep 2010
                    • 2049

                    #114




                    ~ القَانُونُ المَنْزِلِيُّ ~

                    إذا أردنا بِناءَ قانونٍ مَنزليٍّ في داخل البيت :

                    أولاً : حَدِّد السلوك غير المَرغوب به ؛ أيْ السَّيِّء الذي تُريدُ التَّخَلُّصَ منه ، وتُريدُ تغييرَه في أبنائِكَ .

                    والسُّؤالُ المُهِمُّ : كيف أُحَدِّدُ السلوكياتِ الغير مرغوبة في البيت ؟

                    المُهِمُّ هو تحديدُ أكثر الأشياءِ سلبيَّةً في البيت ؛ مِثل : الشِّجار – الضَّرب – الألفاظ السَّيِّئة – الصّراخ على الوالدين – الفَوضَى في غُرَفِهم ... إلى غير ذلك .

                    ولننتبِه إلى أنَّ : سُلوك أبنائِنا صورةٌ طِبق الأصل لِسُلوكِنا .

                    ثانيًا : اكتُب القوانينَ التي تضمَنُ لَكَ النِّظَامَ داخِلَ البيت ، والتَّخَلُّصَ من السلوكياتِ غير المَرغوبِ بها .

                    كيف ؟

                    كالتالي :

                    قُل : عندي مُشكلة الضَّرب .
                    اكتُب قانونًا الآن :
                    ( مَمنوع الضَّرب )
                    ( مَمنوع التَّلَفُّظ بالألفاظِ السَّلبيَّة )
                    ( مَمنوع التَّحَدُّث مع الوالدين بطريقةٍ تخلو من الاحترام ) .

                    حَدَّدتَ الآن نِظامًا ( قانونًا ) .

                    ثُمَّ بعد ذلك اختر العُقوباتِ المُناسِبة .

                    كيف تُعاقِب ؟

                    يكونُ العِقابُ بِحِرمانِهِ مِن أشياء يُريدُها هو ( امتيازات له ) .

                    رَتِّب هذه الامتيازات من 1 إلى 5 .

                    تَفرِض أنَّ عنده أهَمّ الامتيازات خمسة ، واجعل أقلَّها أهميَّة هِيَ رقم ( 1 ) ، وأكثرَها أهميَّة رقم ( 5 ) ؛ لأنَّ الإنسانَ إذا حُرِمَ من أكبر شئٍ يَهُونُ عنده الباقي .

                    أَعطِهِ الأقلَّ أهميَّة في البِداية امتيازًا ، فيُؤثِّر عنده .

                    آخر واحد رقم ( 5 ) هو المُصيبةُ عليه لو فَقَدَه ، ولذلك يبدأ يتجنَّب الوقوعَ في أىِّ خطأ .

                    =
                    يُفضَّلُ أن تكونَ هذه القوانين والامتيازات على شكل صُوَرٍ للأطفال ما بين أربع إلى ثماني سنوات ؛ لأنَّنا نحتاجُ في بُيوتِنا إلى قانُونَيْن :
                    - قانُون من أربع إلى ثَمانِ .
                    - وقانُون من 9 إلى 17 .
                    لماذا ؟
                    لأنَّ مَشاكِل هؤلاء ليست مَشاكِل هؤلاء .


                    = يَتِمُّ تغييرُ الجَدَول كُلّ فترةٍ زمنيَّةٍ مُناسِبة .

                    = اعقِد لِقاءًا عائِلِيًّا مع أبنائِكَ ؛ لِشَرحِ كيفيةِ تطبيق القواعِدِ في المنزل .

                    = في حالةِ اختفاءِ السلوكيَّاتِ السَّلبيَّةِ ، يُمكِنُ استبدالُها بسُلوكيَّاتٍ أخرى .



                    ~ طريقةُ شَرحِ الجَدَول للأطفال ~

                    اجتَمَعَ أولادُكَ .

                    أوَّلُ شئٍ يَتِمُّ وَضْعُ الجَدَولِ في مكانٍ بارِزٍ في المنزل .

                    وقُل لهم :

                    - إذا خالَفتَ قانونًا من قوانين الأُسرة ، سنَضَعُ لَكَ علامةً في المُربَّع الأول ( يُمكنُ وَضع وَجهٍ حَزين ) .

                    - إذا خالَفتَ مرةً أخرى ، سنضَعُ لَكَ علامةً أُخرى في المُربَّع الثاني .
                    ثُمَّ الثالث ، وهكذا .


                    بمعنى أنَّ الطِّفلَ الصغيرَ لا تُعاقِبه مِن أول مرة .. أعطِهِ فُسحة .

                    المُرَبَّعاتُ الثلاثةِ الأولى هِيَ فُرَصٌ تحذيريَّةٌ لَكَ .

                    فقُل لأولادِكَ : لن تفقِدَ أىَّ امتيازاتٍ جَرَّاءَ مُخالَفَتِكَ للقوانين .

                    عند المُخالَفة في المرة الرابعة ، سيَتِمُّ وَضعُ علامةٍ أيضًا في المُربَّعِ الرابِع ، فتفقِد امتياز ذلك المُرَبَّع كُلَّ اليوم .

                    = الحِرمانُ لِكُلِّ الامتيازاتِ اليوميَّة في حال العَبَثِ بالجَدول مِن قِبَلِ أىِّ فَردٍ من أفرادِ الأُسرة .



                    يُكتَبُ في الجَدَول :

                    اسم الولد : ...........

                    قوانينُ الأُسرة ( ويكونُ عليها صورةٌ ؛ لِيَستوعِبَها الطِّفل ) :

                    ممنوع التَّلَفُّظ بألفاظٍ نابِيَة
                    ممنوع التَّحَدُّث بطريقةٍ غير مُحترمَة
                    ممنوع رَمْيْ الألعابِ في الصَّالَة
                    [ المُرَبَّعات من 1 إلى 3 --> تحذيريَّة ]
                    [ المُرَبَّعات من 1 إلى 8 --> مناطِقُ امتيازات ]

                    والثامِنُ هو المُصيبة عليه إذا فَقَدَه .


                    الامتيازات :

                    لَعِبُ الكُرة
                    ركوب الدَّرَّاجَة
                    لَعِبُ الكمبيوتر
                    تناول حلويَّات
                    مُشاهدة تلفاز


                    ننتقِلُ من 9 لـ 17 :

                    نَفْسُ الخُطواتِ السَّابِقة ، لكنْ يُستخدَمُ الجَدَولُ لمُدَّةِ أسبوعٍ كامِل .
                    يحتوي الجدولُ على 12 مُرَبَّعًا : 7 تحذيريَّة ، و 5 امتيازات .
                    [ 7 تحذيريَّة --> لأنَّ الولدَ هنا قد يُعانِدُ كثيرًا ]


                    عند وَضْعِ العلامةِ تُوضَعُ بدُون تهديد ، ويُوَضَّحُ السَّبَبُ له .

                    = احذر من اختبارِ أولادِكَ لَكَ .

                    = ضَبْطُ النَّفْسِ ، والصَّبْرُ ، والحَزْمُ في تطبيقِ القانون .

                    اسم الولد : ...........

                    قوانينُ الأُســرة :

                    أداءُ الواجِباتِ في الوقتِ المُحَدَّد
                    التَّعامُلُ باحترام
                    أداءُ الصَّلواتِ في وقتِها
                    طاعةُ الوالِدَيْن
                    ترتيبُ وتنظيمُ غُرفَتِكَ الخاصة
                    [ هذه الأشياءُ تحذيريَّة إلى 7 ]


                    ثُمَّ يأتي :

                    عدمُ الَّلعِبِ بالكمبيوتر
                    عدمُ طلبِ الطّعامِ من المَطعم
                    عدمُ التَّحَدُّثِ بالهاتِف
                    عدمُ مُشاهدةِ التّلفاز
                    عدمُ الخروجِ مع الأصدقاء


                    = يُحِبُّ الأولادُ أن يَرَوا ثمنًا لِسولكِهم الحَسَن .

                    = يزدادُ الحِرصُ على تكرار السلوكياتِ الحَسَنَة كُلَّما وجدوا مُكافأةً أو جائِزةً فوريَّة .

                    = من المُناسِبِ وَضع الجَدول التَّشجِيعيِّ لأولادِكَ .

                    = الجَدولُ التَّشجيعيُّ فِكرةٌ بسيطةٌ ، وأثرٌ تربويٌّ عَميقٌ في نُفوسِ أولادِكَ .

                    مِن فوائِــده :
                    - استقرارُ السلوكِ عند الولدِ ، وجَعلُه قِيمةً في حياتِهِ .
                    - الشعورُ بالنَّجاحِ الدَّاخِليِّ في نَفْسِهِ .


                    تعليق

                    • بسمـة
                      بصمة عطاء
                      • Sep 2010
                      • 2049

                      #115



                      نَفْسُ ما وَضعناه في العِقاب .. العكس الآن :

                      = تحديدُ السلوكياتِ المُرادُ تحسينُها .

                      = اختيارُ مجموعةٍ من تلك السلوكيات ، ويُفضَّلُ ألَّا تزيدَ عن خَمسة ، ثُمَّ تُغَيَّرُ بعد التَّعَوُّدِ عليها في داخِلِ البيت .

                      = إعدادُ جدولٍ أسبوعيٍّ للسلوكياتِ المرغوبِ بها ، ومِن المُناسِبِ وَضعِ صُوَرٍ مُقابِل السلوك .

                      = يُوضَعُ الجدولُ في مكانٍ بارِزٍ في البيت .

                      = في حالةِ مُمارَسةِ السلوكِ المُرادِ تَحسينُه ، نضعُ مُلْصقًا أو وَجهًا مُبتَسِمًا أو نَجمة للطفل .

                      ولهذا أكثرُ مَن يُطَبِّقُ الجَدولَ التَّشجِيعيَّ النِّساءُ ؛ لِقُربِهِنَّ مِن أولادِهِنَّ ، ولوجودِ وقتٍ عندهنَّ أكثر من الرجل .

                      = يجِبُ أن يَصحَبّ ذلك عِباراتُ المَدحِ والتشجيع والثَّناءِ عند وَضعِ المُلْصَق .

                      = مِن المُمكِن عند حصولِ الطِّفلِ على عَدَدٍ مُعَيَّنٍ من المُلْصَقاتِ ، وَضْعُ كأسٍ أو جَمْعُ عَدَدٍ من النِّقاط .

                      = يَتِمُّ الاحتفالُ في نهايةِ الأسبوع أو نهايةِ اليوم ؛ بإعطاءِ مُكافآتٍ معنويَّةٍ أو مادِيَّة .

                      = قد تكونُ المُلْصقاتُ كافيَةً لتحفيزِ الأطفال .

                      = في حالةِ عدمِ تَفاعُلِ الأطفال ، فإنَّه يتطلَّبُ مُحَفِّزاتٍ قويَّة .

                      = الجَدولُ التَّشجِيعيُّ يُطَوِّرُ حاسَّةَ المَسئوليَّة ، ويُساعِدُ الولدَ على اتِّخاذِ قرارتٍ سليمةٍ في حياتِهِ .

                      = مِن الأشياءِ التي تُريدُ أن تُحَفِّزَه عليها : تبكيرُه للصلاة .

                      = تغييرُ المُحَفِّزاتِ بين فترةٍ وأخرى ؛ حتى لا يفقِدَ المُحَفِّزُ أثرَه لَدَى الأبناء .

                      = لا تُقارِن بين الأطفال ، لكنْ قارِن بين التزامِهِ في الأيام .

                      = إذا كان عندكَ أطفالٌ دُونَ الثانيةَ عَشرة ، فالدِّراسةُ تُثبِتُ أنَّ هذه الأشياءَ هِيَ أهَمّ المُحَفِّزاتِ لديهم .

                      الصِّغارُ :

                      ثَناءٌ وتشجيع
                      قُبُلاتٌ
                      لَعِبٌ معهم
                      مُفاجآت
                      لَمَساتٌ حانِيَةٌ على ظَهرِه
                      قِراءةُ قِصَص
                      سَمَاحٌ بالَّلعِبِ خارجَ المَنزل
                      خُرُوجٌ في نُزهَةٍ بالسَّيَّارة
                      الملابسُ الجديدةُ أحيانًا
                      الذّهابُ لِزيارةِ الأقارِب
                      الذَهابُ لِحديقةِ الحيوانِ ، أو مُتحَف
                      الدَّعوةُ إلى الطَّعام

                      = دائِمًا نقول : احذروا من الرِّشوةِ التَّربَوِيَّة .
                      لا تستخدِم المَادَّةَ مع الولد ؛ لأنَّه يُصبِحُ إنسانًا مادِّيًّا بشكلٍ كبير .

                      أمَّا فوق الثانيةَ عَشرة :

                      الثَّناءُ والتَّشجيع ( وهو جُزءٌ لا يَتجَزَّأُ )
                      الَّلعِبُ مع الأصدقاء
                      مُكافأةٌ مالِيَّة
                      الذّهابُ إلى مكانِ عَمل الوالِد
                      تقليلُ الأوقاتِ المَحظورِ بها الخُروجُ مِن المَنزل
                      قِراءةُ القِصَص
                      السَّماحُ بالَّلعِبِ خارج المَنزل
                      الخُروجُ في نُزهةٍ بالسَّيَّارةِ وَحده
                      المَلابِسُ الجَديدة
                      الوَجَباتُ الخفيفة
                      تَخصيصُ حِسابٍ ادِّخارِيٍّ
                      الدَّعوةُ إلى طعام

                      تعليق

                      • بسمـة
                        بصمة عطاء
                        • Sep 2010
                        • 2049

                        #116



                        الدُّستورُ التَّربَوِيُّ : هو مَرجِعِيَّةٌ في داخِل البيت ، يَعرِفُ الأولادُ من خلاله ما هو الواجِبُ ، وما هو الَّلاواجِب .. [ يَجمع بين القانون وبين جَدول التشجيع ] .


                        ~ دُستورٌ مُقترَح ~

                        الدُّستورُ : هو مَجموعةٌ من المَبادِئ والأخلاقيَّاتِ والمَقولاتِ والشّعاراتِ التي تُوَضِّحُ التَّوَجُّهَ العامَ للأسرة ، كما تُوَضِّحُ بعضَ الأمور الجَوهرِيَّة التي تُحاوِلُ اجتنابَها .


                        نَموذجٌ مُصَغَّرٌ لِدُستورٍ تَربَوِيّ :

                        - نحنُ أُسرةٌ مُسلِمَةٌ ، ونَسعَى جُهدَنا لأن نكونَ مُلتزِمينَ بالدِّين الحَنيف .

                        - أُسرتُنا أُسرةٌ مُتضامِنةٌ ومُتكاتِفَةٌ ، ونَسعَى لتطويقِ أىِّ خِلافٍ يَنشبُ بيننا .

                        - الهُدوءُ ، وعَدَمُ رَفعِ الصوتِ ، وتَحَاشِي الإزعاجِ ، سِمَةٌ مِن سِماتِ مَنزلِنا .

                        - لِصلاةِ الفجرِ في مَوعِدِها أولوِيَّةٌ مُطلَقَةٌ عند تحديدِ أوقاتِ نومِنا .

                        - قِراءةُ القُرآن ، وذِكرُ اللهِ تعالى ، وقيامُ الليلِ ، شئٌ مألوفٌ في بيتِنا .

                        - لا يَرضَى أحدٌ من أبناءِ هذه الأسرةِ بغير النجاحِ والتَّفَوُّقِ .

                        - على كُلِّ فَتَىً أو فتاةٍ في المنزل ترتيب غُرفتِهِ قبل مُغادرتِها .

                        - الاستفادةُ القُصوِى من الوقت ، ومُساعدةُ بعضِنا على ذلك .

                        - نحنُ لا نذكُرُ الآخرينَ إلَّا بخير ، ونُحاوِلُ الابتعادَ عن التَّدَخُّلِ في شئونِهم .

                        - لا مكانَ في بيتِنا للعِباراتِ النَّابِيَةِ والألفاظِ البذيئة .

                        - الإحسانُ إلى جيرانِنا ، وتَحَمُّلُ أذاهم ، جُزءٌ مِن مَساعينا في التَّقَرُّبِ إلى اللهِ تعالى .

                        - نظافةُ المنزلِ ، والمُحافظةً على أثاثِهِ ، مسئوليةُ الجميع .

                        - نُحافِظُ على الأذكارِ الواردةِ عن رسولِنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .

                        - نحرِصُ على جلسةٍ أسبوعيَّةٍ للتَّذاكُرِ في شئون الأسرةِ ، وما ينفعُنا .

                        - يُحاوِلُ كُلُّ مَن في الأسرةِ أنْ يُفاجِئَها ببعضِ الأشياءِ السَّارَّة .

                        وجودُ دُستورٍ تَربويٍّ في داخل البيتِ ، يجعلُ البيتَ أكثرَ استقرارًا ، والأبناءَ أكثرَ سعادةً وطُمأنينةً ، بإذن اللهِ تعالى .

                        كُلُّ واحدٍ منكم – يا إخواني – يُحاولُ أن يضعَ له دُستورًا تربويًّا في داخل بيته ، يكونُ مَرجعيَّةً للأسرةِ ، بِحُكمِ مَعرفتِهِ هو بأُسرتِهِ .

                        المُهِمُّ أنَّ الدستورَ التربويَّ يحتوي في البدايةِ على القضايا الرئيسيةِ في الدِّين ؛ قضايا الصلاة ، والتَّمَسُّكِ بالدِّينِ الحَنيف ، إلى غيرِ ذلك .

                        ثُمَّ انزل إلى المرحلةِ الثانية ، وهِيَ : تشجيع المُمارساتِ اليوميةِ في الحياة .

                        صَوِّر هذا ، واجعله في مكانٍ بارِزٍ ، واجعل أولادَكَ يُطالعونه بين يومٍ وآخَر .

                        يقولُ الذَّهَبِيُّ : كان سُفيانُ الثَّوْرِيُّ في جَيْبِهِ ورقة ، يُخرِجُها كُلَّ يومٍ ، يَنظُرُ فيها ثُمَّ يُعيدُها . فقال طُلَّابُه : ماذا في هذه الورقة ؟ ( لم يعرفوا ) .
                        مَرَّت فترةٌ طويلةٌ ، حتى قال أحدُ الطُّلَّابِ : فكُنتُ يومًا بجِوارِهِ ، فأخرجَ الورقةَ ، فقرأها ، فلَمَحتُ ما فيها ، فإذا فيها : "يا سُفيانُ ، تذكَّر وقوفَكَ بين يَدَيْ الله" .


                        ولِهذا ، دائمًا نقولُ لأبنائِنا : المِيزانُ الحقيقيُّ للتَّدَيُّنِ الحقيقيِّ هو ( سُلُوكُنا الشَّخصِيُّ بعيدًا عن أعيُنِ النَّاس ) .

                        تعليق

                        • بسمـة
                          بصمة عطاء
                          • Sep 2010
                          • 2049

                          #117



                          [ 2 ] المُرَبِّي :

                          أحيانًا بعضُ الأولادِ كثيري العِنادِ وكثيري المشاكل ، ليس لأنَّ أخلاقَهم كذلك ، لا ، لكنَّها تصرُّفاتٌ وردودُ أفعالٍ لتَصَرُّفِ الوالِدِ معهم .

                          الأشياءُ المُهِمَّة للمُرَبِّي هِيَ : تَعَلَّمَا – تَعَاوَنَا – تَفَاهَمَا .

                          # تَعَلَّمَا :

                          ماذا تتعلَّم ؟ مهارات التواصُل ( كيف تتواصل وتتحاور مع والِدِك ؟ ) .
                          معرفةُ قُدُراتِ أبنائِكَ .. كيف تكتشفها ؟
                          تعلَّم كيف تَحلّ مشاكِل أولادِكَ ، من العِنادِ ، والكَذِبِ ، والسَّرقةِ ، وشُربِ الدُّخَان ، إلى غيرها .
                          كيفية بناءِ القِيَمِ مع الأولاد .
                          كُلُّ هذه الأشياءِ أصلاً تسيلُ في دَمِكَ مُباشرةً بمُجَرَّدِ قِراءتِكَ ؛ يعني : ليس معنى هذا أنَّ الإنسانَ يَحتاجُ أن يجلسَ في جامعةٍ لِمُدَّةِ أربعِ سنواتٍ يتعلَّم ، لا ، بل تأخُذ مجموعةً من الكتب المتميزةِ ، وتبدأ تقرأ فيها .




                          # تَعَاوَنَا :

                          يَدٌ واحِدةٌ لا تُصَفِّق .
                          لا تَرمِ بكُلِّ شئٍ على زوجتِكَ ، والعكسُ أيضًا .




                          # تَفَاهَمَا :

                          حول أمور المنزل
                          تقسيم الأعمال
                          مِيزانية الأسرة
                          إلى غير ذلك .


                          مِن صور التَّفَاهُمِ المُهِمَّة : أحيانًا تَجِدُ الأمُّ تَصَرُّفًا من الابن ، فتُخفي عن الوالِدِ ذلك ، هذا خطأ .
                          حتى تكون هناك تربيةٌ جيِّدةٌ داخل البيت ، ينبغي أن تُخبره بالأشياءِ الكثيرةِ التي تحصل في المنزل ، والتي قد تُؤثِّرُ في علاقتِهِ معهم ، وطريقةِ تربيتهم .


                          أحيانًا يكونُ الزوجُ مُستواه التعليميّ جيِّدًا والمرأةُ عكس ، وأحيانًا العكس . فيَحتاجُ أن نَثِقَ في قُدراتِ بعضِنا البعض ، ثُمَّ نبدأ في تكوين ثقافةٍ تربويةٍ لدينا ؛ سماع أشرطة مُشتركَة – تسمع هِيَ شريطًا لوحدها – يسمعُ هو شريطًا لوحده – نقرأ كتابًا في آخِر الأسبوع ( صفحة واحدة فقط ) ، مِثل كتاب ( العِشْرَة الطيبة ) للشيخ محمد حسين .

                          ما مدى معرفتِنا بالأمورِ التاليةِ يا إخواني ؟

                          هناك أشياءُ كثيرة نحنُ بحاجةٍ إليها : الأخطاءُ التربوية – مشاكل الأبناء – كيف تُرَبِّي طِفلاً ذكِيًّا – خصائصُ المراحل العُمرية – كيف تتعامل مع الطَّوارِئ – كيف تجعل ابنكَ قارِئًا ، وغيرها .

                          متى تحصلُ على هذه الأشياء ؟

                          بقراءةٍ مُرَكَّزةٍ مُوَجَّهةٍ في كُتُبٍ تحتوي على أغلبِ هذه الأمور تُصبِحُ عندكَ ثقافةٌ تربوية .

                          تعليق

                          • الـمنـى
                            Registered User
                            • Mar 2012
                            • 1753

                            #118
                            رائع جدا واعجبني
                            ربنا يبارك فيكي
                            وجزاكي الله كل الخير

                            تعليق

                            • بسمـة
                              بصمة عطاء
                              • Sep 2010
                              • 2049

                              #119
                              آمين ، وإياكِ منى : )

                              تعليق

                              • بسمـة
                                بصمة عطاء
                                • Sep 2010
                                • 2049

                                #120



                                بإمكانكنّ تحميـــلُ الشريط الثالث مِن [ هُنا ] ..

                                تعليق

                                يعمل...