مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
~|[♥ بَرامِجُ عَمَلِيَّةٌ لِتَربِيَـةِ الأُسْـرَة ♥]|~ موضوع متميز
يُمكنُ أن يُعرِّفَه بعضُ الناسِ بأنَّه جُهدٌ عقليٌّ يبذله الواحِدُ مِنَّا في تَصَوُّرِ الأوضاعِ والإمكاناتِ الحاضرةِ ؛ مِن أجل وضعِها في برامِج وخُطط ؛ بُغية استثمارها في تحقيق أهدافٍ مُعينة .
ويُمكنُ أن نُعرِّفَه بتعريفٍ مُختصرٍ ، نقول : هو كِتابةُ الغايةِ المَنشودةِ ، وطريق الوصول إليها .
لذا أيُّها الآباءُ ، تأكَّدوا أنَّ الرغبةَ والنِّيَّةَ الحَسَنةَ لا تكفي لتربيةِ أبناءٍ صالحين .. لماذا ؟ لأنَّنا نعيشُ في عالَمٍ مُختلِف ، مُختلِف بكُلِّ ما تعنيه الكلمة ، ولا مكانَ فيه إلَّا للقَوِيِّ ، أمَّا الضُّعفاءُ فيُؤكَلون في هذا العالَمِ الشَّرِس .
ماذا يَحتاجُ إذا كُنَّا في هذا العالَم ؟
يَحتاجُ الإلمامَ بأدواتِ ومهاراتِ التربية ؛ أن يكونَ لَدَى الإنسان المَهاراتُ التي تُؤهِّلُه للقيامِ بدَورِه التربويِّ ؛ كأنْ يَحلّ مشاكل أولادِه – ينظر ما احتياجاتُ أبنائِهِ في هذه الفترة – كيف يستطيعُ أن يتعاملَ مع هذا الصغير – ما القِيمُ التي يبنيها في نَفسِهِ ... إلى غير ذلك مِنَ الأشياء .
أنا فتحت الرابط السابق طلع 3 أقسام الاول كان فقط دقيقه وكم ثانيه
والرابط الثاني حملته ووصل للنصف ووقف
رح شوف هاد وان شاء الله خير
ماشاء الله عجبني بداية الدرس وكلام الشيخ مع الحاضرين جداً
بارك الله فيكِ وفيه وبجميع المسلمين
أىُّ أسرةٍ مُتميزةٍ تُريدُ أن تبنيَ مُناخًا مُتميزًا ، تحرصُ على الأشياءِ التالية :
1- الإيجابيةُ في عملية التأديب والتربية :
ومِن صور ذلك :
- لكي نكونَ إيجابيين في عملية التأديب والتربية ينبغي أن نُحِبَّ وأن نقبلَ أولادَنا قَبولاً غيرَ مَشروط .
مبدأ ( الأرض مُقابِل السَّلام ) في الحياة الأسرية غيرُ صحيح .
الشريعةُ لم تربِط القَبولَ بالحُبِّ المشروطِ إلَّا بقضيةٍ واحدة ، ﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾المجادلة/22 .
إذًا ، المُوالاةُ والمُعاداةُ – حتى لأقربِ الناس – تكونُ على قضايا الدِّين فقط ، أمَّا مُمارساتٌ يوميةٌ يُخطِئُ فيها الولد فلا .
[ الحُبُّ المَقبولُ ، وغيرُ المَشروط ] .
2- التركيزُ على الإيجابياتِ :
يقولون في عِلم التربية : ( ما تُرَكِّز عليه ، تَحصُل عليه ) .
هذا المبدأ قال عنه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم : (( لا يَفرُك مُؤمِنٌ مُؤمنةً ، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا ، رَضِيَ منها آخَر ))رواه مسلم .
عندما تشعرُ بأنَّ ولدكَ لديه إيجابياتٌ كثيرةٌ ؛ فهو دراسيًّا مُتميز ، عِلاقتُه مع إخوانه هادِئة ، لكنَّه في يومٍ مِن الأيام نام عن صلاة الفجر ، هل الحل الآن أن تبدأ في تعذيبه ؟
لا ، هذا الأمرُ ليس بصحيح .
ولهذا – يا إخواني – تُلاحظونَ أنَّ الشريعةَ رَكَّزت على العِبارات الخطيرة ، العِبارات التي تُؤثِّرُ على هذا الولد على مَدَىً بعيد .
لَمَّا يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم : (( لا يَقُل أحدُكم : خَبُثَتْ نفسي ، ولكنْ ليَقُل : لَقِسَتْ نفسي ))رواه مسلم .
عندما تذهب لمَعاجِم اللغة تجِد : خَبُثَ ولَقِسَ واحد ، لكنْ وَقْع خَبُثَ ولَقس فيه فَرْق .
يُمكنُ أن أستبدلَ عِباراتٍ كثيرةً في تعامُلي مع زوجتي ، وتعامُلي مع أولادي ، بعِباراتٍ أَهْدَأ ، أَلْطَف ، وأُعَوِّد لِساني عليها . ومِن ثَمَّ أُرَكِّزُ على إيجابياتي ولا أُرَكِّزُ على السَّلبياتِ الموجودةِ عند الولد .
رَكِّز على الإيجابياتِ في داخِل البيت ، يَحصُل بعد ذلك إيجابيةٌ في نظرتِكَ للمُشكلة ، يَحصُل إيجابيةٌ في حَلِّكَ للمُشكلة ؛ لأنَّ كثيرًا مِنَ المشاكِل تُحَلُّ ، لكنْ تُحَلُّ انتقامًا وليس عِلاجًا .
تعليق