مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
~|[♥ بَرامِجُ عَمَلِيَّةٌ لِتَربِيَـةِ الأُسْـرَة ♥]|~ موضوع متميز
تبارك الرحمن
ماشاء الله راااااااااااااائعه
أبكتني هذه يارب يسر لنا وسهل علينا واجعلنا نربيهم تربيه تجعلنا ننجوا من الاجابه في هذا الموقف يارب
أداءُ جُزءٍ مِن واجِبنا الذي سنُسألُ عنه يومَ القِيامة . نحنُ سنقِفُ كُلُّنا بين يَدَي اللهِ تعالى ، ويقولُ : يا فُلان ، أنتَ كان لَكَ ذُرِّيَّةٌ عَدَدُها كذا وكذا وكذا ، ما الذي قُمتَ به لهم ؟
= ضَياعُ الوقت .
= تفكُّكُ الأُسرة .
= إذا لم تُخَطِّط ، سيُخَطِّط لَكَ غيرُكَ .
= عَشوائيةٌ وتَخَبُّط .
= رُدودُ أفعالٍ دائِمًا .
= فَوْضَوِيَّة .
1-تآكُلُ المُرَبِّي ، وعدمُ وجودِ ما يُقَدِّمُه : إذا لم يُطَوِّرُ الوالِدُ نَفْسَهُ ، بحيثُ يكونُ شخصيَّةً مُقنِعةً عند الولد ، فسيَظَلُّ يتآكَلُ ، ولا يَجِدُ شيئًا يُقدِّمُه . ويكونُ دَوْرُ المُرَبِّي هُنا ( حَلَّال للمَشاكِل فقط ) .
2- فُقدانُ الأولادِ لكثيرٍ مِنَ القِيَمِ والسّلوكِ التي لم يَتَرَبُّوا عليها عَمليًّا : لاحِظوا – يا إخواني – عندما يقولُ النَّبِيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : (( عَلِّمُوا أولادَكم الصَّلاةَ إذا بلَغُوا سَبعًا ))صحيح الجامع ، لو عَلَّمَ الوالِدُ هُنا ، وأخذ ولَدَه إلى المَسجدِ ، خَيرٌ له مِن مُعالجةِ تركِ الصَّلاةِ وعُمُرُهُ ثمانيةَ عشرةَ سنة .
3- إهدارٌ حقيقيٌّ لحياةِ أولادِنا .
4- تفاقُم المَشاكِل داخل البيت : المَشاكِلُ تزيدُ بسببِ عدم وجودِ خُطَّةٍ تربويَّةٍ لتقليلِ هذه المَشاكِل .
لماذا لا نُخَطِّط ؟
1- الاتِّكالُ على المُؤسَّساتِ الأُخرى .
2- الثِّقةُ الزائِدةُ والمُفرطةُ في الأبناءِ ؛ ولهذا نقولُ : أيُّها الآباءُ ، أيَّتُها الأُمَّهاتُ ، لا بُدَّ مِنَ الرَّقابةِ داخل البيت .
لماذا هذه المُراقبةُ أولاً ؟ لاكتشافِ أىِّ انحرافٍ مُبكِّر .
لا بُدَّ مِنَ الرَّقابةِ داخل البيتِ ليس للتَّخَوُّنِ ، ولكنْ لمَنع التفريط . فالبحثُ عن أخطائِهم ، وتَتَبُّعُ كُلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ ليس صحيحًا .
ولهذا تقولُ العرب : العقلُ ثلاثةُ أثلاث : ثُلثُه فِطنة ، وثُلُثاهُ تغافُل .
ليس الغَبِيُّ بسَيِّدٍ في قومِهِ .. لَكِنَّ سَيِّدَ قَومِهِ المُتغابي
3- عدمُ إدراكِ مَدَى خُطورةِ المُؤثِّراتِ الخارجية .
4- عدمُ وضوح الأولويَّاتِ : ما هو رقم واحد في حياتِك ؟ لا بُدَّ أن تعرفَ هذا ، لكنْ ليس كلامًا فقط ، بل كلامٌ وتطبيق . أولُ رقمٍ في حياتِكَ هو أُسرتُكَ . إذًا ، كم تجلِسُ أنتَ مِن ساعةٍ أُسبوعِيًّا لِتُخَطِّطَ لأُسرتِكَ ؟ لترى مَشاكِلَ أُسرتِكَ ؟ لتُحاولَ أن تبنيَ مُستقبلَ أُسرتِكَ .
5- قِلَّةُ الخِبرةِ بالتخطيط .
6- عدمُ وجودِ رغبةٍ في التخطيط .
7- الخوفُ مِنَ الفشل ... أن تفعلَ شيئًا خيرٌ مِن أن تَظَلَّ ساكِتًا .
- مَن أنا ؟
- أُشبِهُ مَن أنا ؟
- مَن أَتَّبِع ؟
- ماذا أفعل ؟
- ما قِيمةُ ما أفعلُهُ ؟
أىُّ مُدَرِّسٍ ، أىُّ مُرَبِّي ، لا بُدَّ أن يعيشَ هذه القضايا الخَمس ، ويتشرَّبَها في داخل نفسِهِ .
# مَن أنا ؟[ تحديدُ الهُوِيَّة ] :
ما الذي يُشكِّلُ هُويَّةَ أىِّ أُمَّةٍ مِنَ الأُمَم ؟ ثلاثةُ أشياء : عَقيدة – لُغة – تاريخ .
# أُشبِهُ مَن أنا ؟[ تحديدُ الانتماء ] :
كيف يُمكنُ أن أنتميَ إلى شئ ؟ هذه مُهِمَّتي أنا كَمُرَبِّي . كيف أجعلُ ولدي مُنتميًا للأسرة ؟ يُحِبُّها ، يألفُها ، يأنَسُ فيها ، يشعرُ بتآلٌفٍ بينه وبين جميع أفرادِها ؟
# مَن أتَّبِع ؟[ تحديدُ المَرجِعيَّة ] :
لا بُدَّ أن أقولَ لولدي إنَّ هناكَ مَرجعيَّة لنا . كُلُّ إنسانٍ له مَرجعيتان : مَرجعيَّةٌ مَعصومة – المَرجعيَّة الحَيَّة ، هذه ترجِعُ إلى المَرجعيَّة المَعصومة . فأقولُ له : قُدوتي أنا وأنتَ هو النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . ثُمَّ هذا الولدُ تبقى قُدوته المَعصومة – عليه الصلاةُ والسلام – لا يستطيعُ هو أن يتعرَّفَ على كُلِّ ما فيها بحُكم صِغَرِ سِنَّهِ ، وقِلَّةِ معلوماتِهِ ، نحتاجُ أن يكونَ عنده قائِدٌ حَيٌّ ، مُرَبِّي حَيّ . هذا المُرَبِّي يجعلُ هذه القِيَمَ حَيَّةً مُطَبَّقةً في نَفسِهِ .
# ماذا أفعل ؟[ تحديدُ الأهداف المَرحليَّة ] :
ما أهدافي كأب ؟ كمُسلِم ؟ ثلاثةُ أشياء : إصلاحُ الدِّين – إصلاحُ الدُّنيا – إصلاحُ الآخِرة . الدليلُ على هذا : أنَّ النبيَّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – كان إذا صَعد على المِنبر – كما في صحيح مُسلم – قال : (( اللهم أصلِح لي دِيني الذي هو عِصمةُ أمري ، وأصلِح لي دُنيايَ التي فيها مَعاشي ، وأصلِح لي آخِرتي التي إليها مَعادي )) .
كيف نُصلِحُ الدِّين ؟ بأمرين : إصلاح القلب – وإصلاح الجَوارح .
# ما قِيمةُ ما أفعلُه ؟[ تحديدُ الهدفِ الاستراتيجيّ ] :
إذا لم أستطِع كأبٍ ومُرَبِّي أن أُوصِلَ هذه الأهدافَ السابقة ، أقولُ له : يا ولدي ، احرِص على كُلِّ عملٍ يُقرِّبُكَ إلى الله .. هدفٌ استراتيجيّ ، عندئذٍ لا يكونُ لَدَى هذا الولد تَشَتُّت .
انتماء .. لا يُمكنُ لأىِّ إنسانٍ أن يُحِبَّ مُنَظَّمةً ما لم يشعر بالانتماءِ إليها ، في البيتِ ، في المدرسةِ ، في المَسجد ، لا يُمكنُ أن نجعلَ الإنسانَ ينتمي لهذا الشئ ما لم يُحِبُّه ويشعرُ بأنَّه جُزءٌ منه .
تعليق