تربية طفلك فى ظل الاسلام :: موضوع متميز ::

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت النيل 4
    مساعدة مشرفة روضة السعداء
    • Jul 2009
    • 9705

    #46
    روابط الموضوع





    بناتى الحبيبات
    الأمهات الصغيرات
    هذه روابط موضوع
    تربية طفلك فى ظل الاسلام
    لمن تريد قراءته متكاملا
    الحلقات 1و2و3
    http://www.lakii.com/vb/showthread.php?t=753373

    الحلقة 4





    تعليق

    • بنت النيل 4
      مساعدة مشرفة روضة السعداء
      • Jul 2009
      • 9705

      #47









      بناتى الحبيبات
      الامهات الصغيرات

      وصلتنى على الخاص رسالة من أحد أخواتكن تشكوا فيها من أن طفلها الذى تجاوز الرابعة من عمره
      يتبول على نفسه ليلا وأحيانا نهارا
      مما يسبب لها حرجا ومشكلة كبيرة فى مدرسة الطفل
      وأحب أن أطمئن أبنتى أنها ليست وحدها التى تعانى من هذه المشكلة
      فهناك الكثير من الامهات تعانى نفس معاناتها
      ولكن لكل مشكلة حل ولنتعرف على الحل لابد من معرفة أسباب المشكلة




      التبول اللاإرادي عند الأطفال
      أسبابه و علاجه
      التعريف بالمشكلة:
      التبول اللاإرادي من أكثر الاضطرابات شيوعاً في مرحلة الطفولة وهو عبارة عن الانسياب التلقائي للبول ليلا أو نهارا
      لدى طفل تجاوز عمره الأربع سنوات أي السن التي يتوقع فيها أن يتحكم الطفل بمثانته.

      ويمكن أن يكون التبول أوليا بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عملية التبول
      أو يكون التبول ثانوياً بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد تحكم بمثانته لفترة لا تقل عن سنة

      فلابد أن يكون هناك علاج لهذه المشكلة

      ما هي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال ؟
      هناك عوامل صحية و نفسية واجتماعية وتربوية مرتبطة بهذه المشكلة لدى الأطفال كالتالي :
      1
      العوامل الصحية:
      ولمعرفة أن كان عند هذا الطفل مشاكل صحية فى الجهاز البولى
      يجب عرضه على الطبيب المختص ليفيدنا فى حالة الطفل ووصف العلاج المناسب له

      2

      العوامل النفسية والاجتماعية والتربوية :

      الإهمال
      في تدريب الطفل على استخدام المرحاض لكي تتكون لديه عادة التحكم في البول.
      عدم
      التدريب المبكر على عملية التحكم مما يسبب قلقا لدى الطفل.
      استخدام
      القسوة والضرب من قبل الوالدين وأحراجه أمام أخوته والاخرين
      التفكك الأسرى
      مثل الطلاق والانفصال وتعدد الزوجات وازدحام المنزل
      وكثرة الشجار
      بين الوالدين أمام الطفل.
      مرض الطفل
      ودخوله إلى المستشفى للعلاج.
      خوف الطفل
      عند بداية دخوله للمدرسة والانفصال عن الأم.
      كثرة ا
      لا
      نتقال أو الهجرة من بلد لآخر أو من مدينة لأخرى.
      الشعورالغيرة
      بسبب ولادة طفل جديد في الأسرة.
      نقص الحب
      والحرمان العاطفي من جانب الأم.







      كيفية التغلب على التبول اللاإرادي عند الطفل :



      إن معاناة الطفل من هذه المشكلة تنعكس على حالته النفسية


      فيصاب بالاكتئاب والإحراج بين زملاؤه ويشعر بالنقص والدونية

      ويلجأ إلى الانزواء والابتعاد عن الأنشطة الاجتماعية وقد يكون عرضة لسخرية

      أخوته وزملاؤه فيثور بعصبية وقد يلجأ للعنف

      ومما يزيد من حالته توبيخ الأم له وتوجيه العقاب البدني مما يزيد ذلك من استمراره في التبول.










      علاج المشكلة ونصائح للأم لمساعدة الطفل في التخلص منها :
      • توفير الأجواء الهادئة فى المنزل لإبعاد التوتر عن الطفل.
        توجيه الأخوة بعدم السخرية والاستهزاء من مشكلة الطفل.
      • ضرورة مراجعة الطبيب للتأكد من سلامة الجهاز البولي عند الطفل.
        ضرورة إشعار الطفل بالثقة في النفس وترديد عبارات الثناء والتشجيع بأنه قادر على التغلب على هذه المشكلة.
      • ضرورة الالتزام بالهدوء والتحلي بالصبر على مواجهة هذه المشكلة
      • ضرورة مساعدة الطفل على النوم ساعات كافية بالليل وأن ينام بالنهار ساعة واحدة فقط
        لأن ذلك يساعد في التغلب على مشكلة عمق النوم.

      • ضرورة أن يكون غذاء الطفل صحياً وخالي من التوابل الحارة أو من الموالح والسكريات.
      • ضرورة تشجيع الطفل على الذهاب لدورة المياه قبل النوم .
      • ضرورة عدم تناول المشروبات الغازية والسوائل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.
      • ضرورة إيقاظ الطفل بعد ساعة ونصف تقريبا من نومه لقضاء حاجته ، وتكرار ذلك بعد ثلاث ساعات من نومه.
      • استخدام أساليب التشجيع اللفظي مثل:
        " أنت اليوم ممتاز لأنك لم تبلل فراشك".
      • قدمى لأبنك مكافآت المادية والمعنوية من التشجيع إذا نجح فى عدم التبول لمدة أسبوع متواصل .

        وننصح الأم إذا وجدت نفسها بحاجة إلى مساعدة في علاج هذا الأمر
        فلا تترددي في مراجعة أخصائي نفسي والعيادة النفسية للأطفال



      • ونرجوا لجميع أبناءنا الصحة والسعادة

















      تعليق

      • بنت النيل 4
        مساعدة مشرفة روضة السعداء
        • Jul 2009
        • 9705

        #48



        بناتى الحبيبات
        الامهات الصغيرات


        نعود اليوم لموضوعنا
        كيف تربى طفلك فى ظل الإسلام


        تعد تربية أطفالنا وإعدادهم إيمانيا وسلوكيا من القضايا الكبرى التي تشغل حيز واهتمامات المصلحين على مر العصور

        وإن الحاجة إليها في هذا العصر لهي أشد وأعظم مما مضى،نظرًا لانفتاح المجتمعات الإسلامية اليوم على العالم الغربي

        حتى أصبح العالم كله قرية كونية واحدة عبر ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات مما أنتج لنا واقعا مؤلما يشكل في الحقيقة أزمة خطيرة وتحديا حقيقيا يواجه الأمة الإسلامية



        ألاهداف المنشودة من التربية الاسلاميه لأطفالنا



        1



        ترسيخ العقيدة وتحقيق العبودية في كل أمر من أمور الحياة
        يعد هذا الهدف أهم أهداف التربية الإسلامية
        حيث يولد الإنسان على الفطرة وهى التوحيد والإسلام فهو يولد موحدا لله
        وفى الحديث الشريف يقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

        أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
        (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه
        كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء).

        ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه
        (فطرة الله التي فطر الناس عليها)
        وهذه الفطرة هي الإسلام
        كما قال ابن حجر نقلا عن ابن عبد البر وهذا الحديث صريح في أن كل مولود يولد مسلماً فإذا كان أبواه غير مسلمين فإن أطاعهما فيما يدعوانه إليه من يهودية أو نصرانية أو مجوسية خرج عن الفطرة إلى ما يدعوانه إليه ويربيانه عليه وإن هداه الله إلى الإسلام فهو مسلم باقٍ على الفطرة التي فطره الله عليها .
        إذا عرفت هذا فاعلم أن الإنسان يولد مسلماً ثم إذا وصل إلى السن التي يكون فيها مخاطباً شرعاً فإن أسلم بلسانه وقلبه وجوارحه لله تعالى فهو مسلم وإن اختار غير ذلك فهو على ما اختار.
        نسأل الله تعالى أن يهدينا سواء السبيل.





        وهناك عدة وسائل لتحقيق وغرس العقيدة وهي :

        1

        ترسيخ العقيدة الصحيحة عن طريق التلقين :

        أول ما يلقن الطفل كلمة التوحيد إذ أننا نعلم اطفالنا من أول يوم فى حياتهم كلمة التوحيد
        فيوذن في أذنيه عند ولادته ليكون أول ما سمعه لاإله إلا الله محمد رسول الله

        وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
        افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله
        ثم تعلمهم القرآن وخاصة الصبيان وهو أصل من أصول الإسلام
        فينشئون على الفطرة ويسبق إلى قلوبهم أنوار الحكمة قبل تمكّن الأهواء منها
        وقد يسر الله تعالى حفظ القرآن وإن الصبي ليحفظ منه كثيراً بقليل من الجهد ولو حاول حفظ غيره من العلوم لقضى في ذلك أضعاف ما يقضيه في حفظ القرآن
        ثم إن قصاره تشتمل على أصول الإيمان فيبدأ الطفل بحفظها وتدبر معانيها .
        ثم مع حفظ القرآن يتعلموا السيرة النبوية العطرة وسير الصحابة والتابعين وحكايات الأبرار والصالحين
        كما علينا أن نتحدث مع الطفل عن حقائق الإيمان ونجيب على أسئلته بصدق مهتدين بالرسول صلى الله عليه وسلم

        حين حدث ابن عمر - رضي الله عنهما- فقال :
        "يا غلام إني أعلّمك كلمات:
        احفظ الله يحفظك،
        احفـظ الله تجده تجاهك،
        إذا سألت فاسأل الله،
        وإذا استعنت فاستعن بالله،
        واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لـم ينفعـوك إلا بشيء قـد كتبـه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفّت الصحف".
        (رواه الترمذي وقال: حسن صحيح)


        وقد كان الصغار فى عهد رسولنا الكريم يحضرون الجمعة والجماعات ويتسمعون لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم

        وعلى الأب والأم أن يحدثا الطفل عن الجنة والنار ويصفها بأوصاف يفهمها الطفل فيتخيلها ويرسخ في ذهنه وجودهما


        ولنا لقاء قادم بمشيئة الله
        مع باقى الوسائل لتحقيق وغرس العقيدة الإسلامية عند أطفالنا











        تعليق

        يعمل...