السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مر امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
مرة في طريق من طرق المدينة وأطفال هناك يلعبون وفيهم
عبدالله بن الزبير
وهو طفل يلعب فهرب جميع الاطفال من هيبة عمر ووقف ابن الزبير ساكناً
فلما وصل إليه عمر قال له :
لم لم تهرب مع الصبيان ؟ فقال عبدالله
لست جانياً فأفر منك وليس في الطريق ضيق فأوسع لك
نموذج رااائع من الثبات والثقة والفطنة
فكلما كان الطفل واثقا من نفسه متفاعلااا مع مجتمعه
كلما نشأ بصورة سليمة
الا ان بعض الاطفال يعاني من عدم الثقة بالنفس والخجل والتردد
فكيف نربي أبناؤنا على الثقة بالنفس ؟؟؟
اولا : علينا كأمهات ذكر التوقعات الايجابية للطفل
فتوحي له دائما انه سيكون عند حسن ظنها في افعاله وسلوكياته
فيحاول الطفل في عقله الباطن ان لايخيب توقعات امه
فالطفل يحتاج إلى تقدير واحترام الكبار المحيطين به عندما يسلك سلوكاً جيداً
والطفل بحاجة أيضاً إلى أن تكون له مكانته وسط مجتمع الكبار
ثانيا : لابد من اتباع اسلوب الترغيب لاااا الترهيب في التعامل مع الاطفال
وان نقدم النقد البناء والتوجيه الجيد في حالة اقتراف الطفل الخطأ
دون تجريح او تقليل من شأنه
ثالثا : اعطاء الطفل فرصة ليعبر عن نفسه او رأيه بوضوح وصراحة
ولنا في رسولنا عليه الصلاة والسلام اسوة حسنة
أتى النبي صلى الله عليه وسلم بشراب فشرب منه
وعن يمينه غلااام وعن يساره أشياخ ( مسنون )
فقال الرسول صلى الله عليه وسله للغلام :
أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟
أي المسنين فقال الغلام
لا والله
لا أوثر بنصيبي منك أحداً
سيد البشر عليه السلام
يستأذن الغلام لانه كان عن يمينه وترك له حرية الاجابة والرأي
فلابد علينا من تشجيع الطفل على ابدأء رأيه واتخاذ القرارت
في حياته وفي الامور التي تعنيه دون تردد ولااا خجل
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال










الروابط المفضلة