أخواتى الحبيبات فى ركن الطفل الحبيب...
رمضان مبارك و كل عام و أنتن إلى الله أقرب و أسعد
قد طال الغياب عنكن يا أحباب
ولكنى
لا يمكننى
أن أستغنى
عن ركنى
الحبيب والذى هو إلى قلبى قريب
أحكى لكن تجربتى مع أطفالى و الصيام...
جاءنى عمر وهو بالصف الثالث الإبتدائى اول أمس حزين
وقلبه يعتصر ألم المسكين
فما أن دخل البيت وبدأ فى عمل الواجب إلا أن تخانق مع الأستاذ ناصر
وبدأت المعركة
فقلت لعمر يا عمر ألست بصائم سامحه وقل له إنى صائم
قام عمر وكأننى ضربته بمدفع وانهمر بالكلام
كل مرة بتقوليلى سامح وقل اللهم إنى صائم غير أروح و أفطر وها...
أنا أنظر إليه وغير مصدقة و ما أن وجدته يضع زجاجة الماء على فمه إلا أن سبقته بركلة مصوبة بشبشبى المدجج
ونهرت به وقلت له على غرفتك... وبدأت أصرخ عليه بجنون لفعلته هذه
هدأت العاصفة
جاءنى وقال لى,,, ماما أنا آسف......
انا موقاهرنى إلا الآسف بيذبحونا وبعدين بيقولوا... آسف
على العموم نظرت له و أنا مقهورة و كلى عصبية
فقال لى ماما أنا ماشربت ولكنى تظاهرت بأنى أشرب
حضنتهو كلمته بهدوء عن الخطأ الذى فعله ولكن وللأسف سرعان ما تتبخر المعلومات وتعود المعارك ونقد الهدنة بين الأخوة الثلاثة...
أيقظته على السحور فقام و لم يعجبه ما ناكل كان السحور فتة حمص وأجبان
فقلب خلقتهوقال مانى صايم أنا مو عاجبنى الأكل....
قلت له لاتصوم...
وإن شاء الله منروح كلنا على الجنة لأنا صمنا و اللى ما بيصوم بيتعذب بالنار
بالله شوفوا الدعوة الخطيرة من أم أخطر...
المهم أكل وطلب منى أن أعمل له سحور غدا توست بالسور كريم واللبن و الخيار بالفرن...
وعدته وذهب إلى المدرسة
جاءنى فى الأمس وهو معصب وقال لى: أنا الوحيد الصايم بالصف وكل الأولاد عم بياكلوا أكل طيب و أنا عم بتفرج بعيونى واشتهيت وجعت أنا
لميته فى حضنى وعلمت أنه يواجه ضغوط فى المدرسة .,, مع العلم بأنه فى المدرسة إلاسلامية إلا أنهم يمنعون صيام الأصغر من الصف الخامس
فقلت له إصبر وإن شاء الله ربى راح يجزينا جميعا الجنة ولما نروح الجنة راح تلاقى الللى كانوا يفطروا يطلعوا علينا ويتمنوا إنن يكونوا معنا لكثر السعادة و الفرح هناك
فقلت له عندما تفطر كل ما بدى لك
ولك منى هدية كبيرة إن أتممت صيام الشهر الكريم
وراح أعملك اليوم على السحور أحلى توست لأحلى عمر
تبسم عمرو ذهب إلى واجبه وهدأت نفسه
وفطر وأكل ما أكل حتى نام و هو شبعان البطن مسرور
قمت قبل الفجر لأعد السحور وعملت له التوست بالسور كريم وأخذت منى وقت ولكنه يستحقها
فقام اليوم إلى مدرسته مشروح الصدر يلبس طاقيته الشرعية البيضاء ومقصر بنطاله وعانقنى
وقال لى: أنا بحبك ماما...
ما أجمل التربية بالحب و وما أجمل البسمة و البساطة
ولكن عزيزتى الأم كونى مجهزة نفسك أن تستقبلى طفلك وهمه بقلب كبير هادىء محب
أتمنى أن تكونوا قد قضيتن وقت طيب مع تلك القصة و كلى أمل أن أكون قد أفدتكن بالقليل مما عندكن.
ولكن منى كل الحب والود
















LinkBack URL
About LinkBacks




و كلمته بهدوء عن الخطأ الذى فعله ولكن وللأسف سرعان ما تتبخر المعلومات وتعود المعارك ونقد الهدنة بين الأخوة الثلاثة...
وقال مانى صايم أنا مو عاجبنى الأكل....
و ذهب إلى واجبه وهدأت نفسه
رد مع الاستدلال



















الروابط المفضلة