مشاركتي في المسابقة (ترجمة القصة الاولى)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • MUM
    مشرفة ركن الأمومة والطفولة وركن الاحتياجات الخاصة
    • Jan 2009
    • 22059

    #1

    مشاركتي في المسابقة (ترجمة القصة الاولى)

    النحلة


    أمينة لاتشعر إنها بخير اليوم, فلقد أخذت برد وهي تسعل .
    أخبرتها أمها أن كل ما تحتاج إليه هو كوب من الشراب الدافئ مع العسل,لنذهب لشراء العسل وسوف ترين أنكي ستصبحين أحسن حالا إن شاءالله.
    ذهبت أمينة وأمها إلى البقال ووقفتا أمام الرف الذي به العسل.
    فقالت أمينة بإندهاش ((أوووه يوجد كل الأنواع والألوان..!!))
    انظري هذا يبدو أبيض كليا وهذا ذهبي أما ذلك فوق فهو بني.
    فقالت الأم :نعم أمينة فهناك أنواع مختلفة من العسل, فهنا عسل البرسيم,وعسل الخزامى,وعسل الكافور,وعسل الزهور البرية مختلطة مع بعضها.

    فسألت أمينة :وهل يأتي العسل من الزهور؟
    فأجابتها الأم:هيا....فأنت تعرفين إنها ليست كذلك.
    النحل هو من يصنع العسل فالنحل يطير من زهرة إلى أخرى ليجمع لقاح الأزهار وسائل يسمى الرحيق, ثم تصنع النحلة العسل بأجسامها.
    وبماإنه يوجد أنواع مختلفة من الأزهار بألوان وروائح فلذلك ينتج أنواع مختلفة من العسل.
    فمثلا إذا النحلة أخذت فقط من رحيق أزهار البرسيم سيكون العسل هو عسل أزهار البرسيم ويكون لونه أبيض كتلك الجرة هناك.
    أما إن كانت على ازهار الخزامى ,كما في جنوب فرنسا فسوف نحصل على عسل بلون ذهبي جميل.
    أما إذا النحل ذهب إلى أنواع مختلفة من الزهور البرية فسوف ينتج عسل الزهور البرية المختلطة.

    فسألت أمينة:وما لون العسل الذي يأتي من الزهور البرية المختلطة؟
    فأجابت الأم:ذلك يعتمد على نوع الزهور فمثلا انظري إلى تلك الجرةلون العسل الذي بها أصفر,وتلك لونه بني ,لكنهما هما الاثنان عسل الزهور البرية.
    صمتت أمينة قليلا ثم سألت ؟ ولكن من علم النحلة أن تصنع العسل؟
    فأوضحت لها أمها :الله يا عزيزتي.
    فعندما النحلة تصنع العسل فهي تطيع الله.
    فهل تعلمين إن الله أخبرنا عن النحلة في القرآن؟
    وقالت الأم : استمعي ماذا قال الله
    ثم قرأت لها آيات من سورة النحلة
    قال الله تعالى((وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون*ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون*))
    القرآن الكريم-سورة النحل-الأيات 68-69


    التعديل الأخير تم بواسطة MUM; 07-12-2011, 05:05 PM.
    تميزي بإطلالتكِ وبيتكِ ومطبخكِ
    تميزي بتربية أطفالكِ
    كوني مميزة

    ♥
  • ساره الاعظمي
    كبار الشخصيات
    • Feb 2007
    • 12400

    #2

    النحلة


    أمينة لاتشعر إنها بخير اليوم, فلقد أخذت برد وهي تسعل .
    أخبرتها أمها أن كل ما تحتاج إليه هو كوب من الشراب الدافئ مع العسل,لنذهب لشراء العسل وسوف ترين
    أنكي ستصبحين أحسن حالا إن شاءالله.
    ذهبت أمينة وأمها إلى البقال ووقفتا أمام الرف الذي به العسل.
    فقالت أمينة
    بإندهاش ((أوووه يوجد كل الأنواع والألوان..!!))
    انظري هذا يبدو أبيض كليا وهذا ذهبي أما ذلك فوق فهو بني.
    فقالت الأم :نعم أمينة فهناك أنواع مختلفة من العسل, فهنا عسل البرسيم,وعسل الخزامى,وعسل الكافور,وعسل الزهور البرية
    مختلطة مع بعضها.

    فسألت أمينة :وهل يأتي العسل من الزهور؟
    فأجابتها الأم:هيا....فأنت تعرفين
    إنها ليست كذلك.
    النحل هو من يصنع العسل فالنحل يطير من زهرة إلى أخرى ليجمع لقاح الأزهار وسائل يسمى الرحيق, ثم تصنع النحلة العسل بأجسامها.
    وبما إنه يوجد أنواع مختلفة من الأزهار بألوان وروائح فلذلك ينتج أنواع مختلفة من العسل.
    فمثلا إذا النحلة أخذت فقط من رحيق أزهار البرسيم سيكون العسل هو عسل أزهار البرسيم ويكون لونه أبيض كتلك الجرة هناك.
    أما إن كانت على ازهار الخزامى ,كما في جنوب فرنسا فسوف نحصل على عسل بلون ذهبي جميل.
    أما إذا النحل ذهب إلى أنواع مختلفة من الزهور البرية فسوف ينتج عسل الزهور البرية المختلطة.

    فسألت أمينة:وما لون العسل الذي يأتي من الزهور البرية المختلطة؟
    فأجابت الأم:ذلك يعتمد على نوع الزهور فمثلا انظري إلى تلك الجرةلون العسل الذي بها أصفر,وتلك لونه بني ,لكنهما هما الاثنان عسل الزهور البرية.
    صمتت أمينة قليلا ثم سألت ؟ ولكن من علم النحلة أن تصنع العسل؟
    فأوضحت لها أمها :الله يا عزيزتي.
    فعندما النحلة تصنع العسل فهي تطيع الله.
    فهل تعلمين
    إن الله أخبرنا عن النحلة في القرآن؟
    وقالت الأم : استمعي ماذا قال الله
    ثم قرأت لها آيات من سورة النحلة
    قال الله تعالى((وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون*ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون*))
    القرآن الكريم-سورة النحل-الأيات 68-69




    يوجد في النص اخطاء املائيه وأخطاء بالتعبير الصحيح ارجو تلافيها في القصص القادمه

    و نتمنى الاجتهاد أكثر بالترجمة

    غرضنا التعلم والاستفاده من أخطاءنا لتلافيها في المرات القادمه

    بالتوفيق بالقصه القادمه


    (:





    تعليق

    • ساره الاعظمي
      كبار الشخصيات
      • Feb 2007
      • 12400

      #3

      هنا ضعي القصه الثانيه

      ^___^



      تعليق

      • MUM
        مشرفة ركن الأمومة والطفولة وركن الاحتياجات الخاصة
        • Jan 2009
        • 22059

        #4
        ترجمتي للقصة الثانية

        عمار والسلحفاة

        في يوم ما,كان عمار يقرأ إحدى قصصه المفضلة"السلحفاة والأرنب".
        لقد ضحك عمار عما حدث للأرنب وتعلم من السلحفاة كم من المهم أن يستخدم الشخص عقله وذكاؤه عوضا عن التركيز على المجهود البدني فقط في المباريات.وبينما كان يفكر في هذه الأشياء,فجأة لاحظ أن السلحفاة في الكتاب أصبحت حية على الورق وتتحدث له:
        بدأت السلحفاة كلامها قائلة:
        أهلا عمار,إنه من الرائع أنه بالرغم من صغر سنك إلا أنك ذكي كفاية لتتعلم درسا من قصتي مع الأرنب.

        فسألها عمار:كم عمرك؟
        فأجابته السلحفاة:إنني لست صغيرة كما يبدو علي ففي الواقع عمري 45 سنة.فالسلاحف تعيش إلى عمر يبلغ الستون عاما تقريبا.ولكن هناك نوع اسمه ((تيستودو أو الدرع)) يعيش حتى يبلغ 189 عاما تقريبا.

        قال الله تعالى: (له ما في السموات وما في الأرض و إن الله لهو الغني الحميد)

        فسأل عمار:ما هو الفصل المفضل لديكي ؟
        فأجابته:الطقس الدافئ مهم جدا من أجلنا,فدرجة حرارة أجسامنا تتغير مع تغير درجة حرارة الجو المحيطة بنا.وهي عادة بين 32.2و32.4 فهرنهايت(0.1-0.2 درجة مئوية)أقل من الهواء المحيط.
        فسرعة جهازنا الهضمي تزداد بازدياد الحرارة.فعندما خلقنا الله أعطانا هذه الخاصية لكي نستطيع الحياة بشكل أسهل في الجو الحار,فنحن بحاجة إلى كل النعم التي وهبها لنا الله,فهو الغني الحميد.

        عندها تعجب عمار وسأل :ما هو طعامك المفضل؟
        فأجابته:نحن نحب المساحيق الصفراء.فبصرنا حاد جدا ونستطيع رؤية اللون الأصفر بسهولة.لذلك نستطيع أن نجد طعامنا بسهولة ويسر.

        ولكن كان لدى عمار سِؤال آخر للسلحفاة
        هل تدخلين في سبات شتوي؟
        فأوضحت له السلحفاة:نعم
        فعندما يصبح الجو باردا بداية من شهر أوكتوبر ,ويصبح من الصعب ايجاد الطعام,فإن أجسامنا تصبح أبطأ ونحمي انفسنا بالنوم لعدة أشهر.فتتباطئ دقات قلوبنا وتنفسنا.وندخل في سبات بين شهري أوكتوبر ومارس.لأن الله أنشانا بهذه الطريقة فنحن لا نحتاج لأن نبقى مستيقضين طوال الشتاء بدون وجود طعام.
        مما قد يكون مميت بالنسبة إلينا.فقد حمانا الله منذ أجيال وذلك بجعلنا ننام في الوقت المناسب.

        (كان لدى عمار الكثير ليسأل عنه)

        فسأل:أنا اعرف أنك تعيشين في الأراضي الجافة ولكن أعتقد أن البعض منك يعيش في الماء فهل تستطيعي أن تحدثيني عنها؟



        ابتسمت السلحفاة:"أنت على حق يا عمار".فهناك بيننا سلاحف مثلي ,وسلاحف تعيش بالماء العذب ,وأخرى تعيش في مياه البحار.فمثلا أنا أعيش في الأراضي الجافة.
        أنا أفضل الحقول والتربة الناعمة والعيش في حقول الكرم.
        أما السلاحف التي تعيش في المياه العذبة فهي النوع الذي يعيش في أحواض الأسماك,مثل البحيرات وضفاف الأنهار.
        أما سلاحف البحار فتعيش في البحار الدافئة وتأتي للشواطئ لكي تضع بيوضها.دعني أخبرك شئ مثير للإهتمام عن سلاحف بحرية تدعى"كاريتا":
        "كاريتا"تذهب للشواطئ الدافئة لكي تضع بيوضها.فالله يلهم صغار السلاحف لكي تتجه من البيضة مباشرة إلى الضوء الذي ينعكس على مياه البحار,بمعنى آخر,فإنها تذهب مباشرة إلى المكان الذي تعيش فيه.
        كيف تعرف هذه الصغار أن البحر هو أفضل مكان تستطيع العيش فيه؟
        فذلك حتما لأن الله هو الذي ألهمها ذلك.

        قال عمار:انتي على حق.فلكل منا عقل ليفكر إن العالم ملئ بعجائب الله.نحن يجب أن نتذكر ذلك دائما,أنتي وأنا وكل الحيوانات والأشجاروكل شئ فهذه علامات على وجوده.
        كان من دواعي سروري التحدث إليك.
        شكرا لأنك أخبرتني الكثير .
        مع السلامة.

        قالت السلحفاة:أنت فتى ذكي جدا,مع السلامة.



        تميزي بإطلالتكِ وبيتكِ ومطبخكِ
        تميزي بتربية أطفالكِ
        كوني مميزة

        ♥

        تعليق

        • ساره الاعظمي
          كبار الشخصيات
          • Feb 2007
          • 12400

          #5

          عمار والسلحفاة

          في يوم ما,كان عمار يقرأ إحدى قصصه المفضلة"السلحفاة والأرنب".
          لقد ضحك عمار عما حدث للأرنب وتعلم من السلحفاة كم من المهم أن يستخدم الشخص عقله وذكاؤه عوضا عن التركيز على المجهود البدني فقط في المباريات.وبينما كان يفكر في هذه الأشياء,فجأة لاحظ أن السلحفاة في الكتاب أصبحت حية على الورق وتتحدث له:
          بدأت السلحفاة كلامها قائلة:
          أهلا عمار,إنه من الرائع أنه بالرغم من صغر سنك إلا أنك ذكي كفاية لتتعلم درسا من قصتي مع الأرنب.

          فسألها عمار:كم عمرك؟
          فأجابته السلحفاة:إنني لست صغيرة كما يبدو علي ففي الواقع عمري 45 سنة.فالسلاحف تعيش إلى عمر يبلغ الستون عاما تقريبا.ولكن هناك نوع اسمه ((تيستودو أو الدرع)) يعيش حتى يبلغ 189 عاما تقريبا.

          قال الله تعالى: (له ما في السموات وما في الأرض و إن الله لهو الغني الحميد)

          فسأل عمار:ما هو الفصل المفضل
          لديكي ؟
          فأجابته:الطقس الدافئ مهم جدا من أجلنا,فدرجة حرارة أجسامنا تتغير مع تغير درجة حرارة الجو المحيطة بنا.وهي عادة بين 32.2و32.4 فهرنهايت(0.1-0.2 درجة مئوية)أقل من الهواء المحيط.
          فسرعة جهازنا الهضمي تزداد بازدياد الحرارة.فعندما خلقنا الله أعطانا هذه الخاصية لكي نستطيع الحياة بشكل أسهل في الجو الحار,فنحن بحاجة إلى كل النعم التي وهبها لنا الله,فهو الغني الحميد.

          عندها تعجب عمار وسأل :ما هو طعامك المفضل؟
          فأجابته:نحن نحب
          المساحيق الصفراء.فبصرنا حاد جدا ونستطيع رؤية اللون الأصفر بسهولة.لذلك نستطيع أن نجد طعامنا بسهولة ويسر.

          ولكن كان لدى عمار سِؤال آخر للسلحفاة
          هل تدخلين في سبات شتوي؟
          فأوضحت له السلحفاة:نعم
          فعندما يصبح الجو باردا بداية من شهر
          أوكتوبر ,ويصبح من الصعب ايجاد الطعام,فإن أجسامنا تصبح أبطأ ونحمي انفسنا بالنوم لعدة أشهر.فتتباطئ دقات قلوبنا وتنفسنا.وندخل في سبات بين شهري أوكتوبر ومارس.لأن الله أنشانا بهذه الطريقة فنحن لا نحتاج لأن نبقى مستيقضين طوال الشتاء بدون وجود طعام.
          مما قد يكون مميت بالنسبة إلينا.فقد حمانا الله منذ أجيال وذلك بجعلنا ننام في الوقت المناسب.

          (كان لدى عمار الكثير ليسأل عنه)



          فسأل:أنا أعرف أنك تعيشين في الأراضي الجافة ولكن أعتقد أن البعض منك يعيش في الماء فهل تستطيعي أن تحدثيني عنها؟



          ابتسمت السلحفاة:"أنت على حق يا عمار".فهناك بيننا سلاحف مثلي ,وسلاحف تعيش بالماء العذب ,وأخرى تعيش في مياه البحار.فمثلا أنا أعيش في الأراضي الجافة.
          أنا أفضل الحقول والتربة الناعمة والعيش في حقول الكرم.
          أما السلاحف التي تعيش في المياه العذبة فهي النوع الذي يعيش في أحواض الأسماك,مثل البحيرات وضفاف الأنهار.
          أما سلاحف البحار فتعيش في البحار الدافئة وتأتي للشواطئ لكي تضع بيوضها.دعني أخبرك شئ مثير للإهتمام عن سلاحف بحرية تدعى"كاريتا":
          "كاريتا"تذهب للشواطئ الدافئة لكي تضع بيوضها.فالله يلهم صغار السلاحف لكي تتجه من البيضة مباشرة إلى الضوء الذي ينعكس على مياه البحار,بمعنى آخر,فإنها تذهب مباشرة إلى المكان الذي تعيش فيه.
          كيف تعرف هذه الصغار أن البحر هو أفضل مكان تستطيع العيش فيه؟
          فذلك حتما لأن الله هو الذي ألهمها ذلك.

          قال عمار:انتي على حق.فلكل منا عقل ليفكر إن العالم ملئ بعجائب الله.نحن يجب أن نتذكر ذلك دائما,أنتي وأنا وكل الحيوانات والأشجاروكل شئ فهذه علامات على وجوده.
          كان من دواعي سروري التحدث إليك.
          شكرا لأنك أخبرتني الكثير .
          مع السلامة.

          قالت السلحفاة:أنت فتى ذكي جدا,مع السلامة.






          أخطاء املائية ولغوية بسيطة
          لاوجود للمساحيق في القصة وانما القصد كان النباتات الصفراء

          افضل من الاولى ياقمر ولكن حاولي التركيز على تلافي الاخطاء الاملائيه ^__^

          بالتوفيق حبيبتي




          تعليق

          • MUM
            مشرفة ركن الأمومة والطفولة وركن الاحتياجات الخاصة
            • Jan 2009
            • 22059

            #6
            الصبي وشجرة التفاح

            منذ زمن بعيد,كان هناك شجرة تفاح ضخمة.وكان هناك صبي قد تعود أن يأتي ويلعب حول الشجرة كل يوم.
            لقد تسلق إلى قمة الشجرة,وأكل التفاح,و أخذ قيلولة في ظل الشجرة...هو أحب الشجرة والشجرة أحبت اللعب معه.
            مر الوقت...الصبي الصغير أصبح شابا ولم يعد حول الشجرة كل يوم.
            ذات يوم عاد الصبي لرؤية الشجرة,ولقد بدى حزينا.
            طلبت منه الشجرة أن يلعب معها.
            فأجابها الصبي"أنا لم أعد صغيرا وألعب حول الأشجار","أنا أريد ألعاب أريد المال لكي اتمكن من شرائها".
            فقالت الشجرة:
            أنا آسفة لكني لا أملك المال ,ولكن تستطيع أن تلتقط كل التفاح وتذهب لبيعه.وبذلك ستجني المال.
            لقد كان الولد سعيدا جدا,والتقط كل التفاح بالشجرة وأصبح سعيدا.ولم يعد الولد لزيارة الشجرة مرة أخرى.
            فأصبحت الشجرة حزينة.

            وذات يوم, جاء الصبي وقد أصبح رجلا ,ففرحت الشجرة وطلبت منه أن يلعب معها.
            فاجابها بأنه لا يملك الوقت للعب معها, لأني يجب أن يعمل من أجل عائلتي, فنحن نحتاج لمنزل ليؤينا,فهل تستطيعي مساعدتي؟
            فقالت الشجرة :آسفة لكن ليس لدي منزل,ولكن تستطيع ان تقص من فروعي لكي تبني منزلا.
            وقص الرجل كل فروع الشجرة وأصبح سعيدا.
            وكانت الشجرة سعيدة لرؤيتها للرجل سعيدا,لكن الرجل لم يعد للشجرة منذ ذلك الحين.
            وأصبحت الشجرة وحيدة وحزينة مرة أخرى.

            وفي يوم صيفي حار,عاد الرجل وكانت الشجرة سعيدة جدا,وطلبت أن يأتي ويلعب معها.
            فاجابها: بأنه لا يستطيع لأنه أصبح عجوزا و سيذهب في رحلة بحرية للإسترخاء.فهل تستطيعي أن تعطيني قاربا؟
            فاجابته أن ياخذ جذعها لكي يصنع قاربا,فتستطيع الإبحار بعيدا وتكون سعيدا.
            وقطع الرجل الجذع لصناعة القارب وذهب للإبحار ولم يعد لفترة طويلة جدا.

            وفي النهاية,رجع الرجل بعد عدة سنوات.
            فقالت الشجرة: آسفة بني ,ولكن لا أملك أي شئ لأعطيك إياه.
            فلم اعد أملك أي تفاح لتأكله.
            فاجابها "ليست مشكلة فليس لدي أسنان لكي اقضمه"
            الشجرة:ولم يعد لي جذع لكي تتسلقه
            فقال الرجل:لم أعد أقوى على فعل ذلك.
            فقالت الشجرة والدموع تنهمر:حقا انا لم أعد استطيع أي شئ,لم لي أي شئ إلا جذوري الميتة.
            فقال:لم أعد أحتاج أي شئ بعد هذه السنين إلا مكانا لأستريح به.
            فجلس الرجل وابتسمت الشجرة والدموع تنهمر....

            فهذه قصة كل شخص.
            الشجرة كالوالدين.
            فعندما كنا صغارا ,كنانحب اللعب مع آبائنا...وعندما نكبر نتركهم...ونأتي لهم فقط عندما نحتاج شئ ما او عندما نكون في مشكلة.
            فليس هناك أي مشكلة فالوالدان سيكونان بانتظارنا ليعطونا أي شئ نحتاجه لنكون سعداء.
            ربما تعتقد أن الولدكان قاسيا على الشجرة,لكن هذا ما نفعله كله اتجاه آبائنا.
            فنحن ناكرين للمعروف,فنحن لا نقدر ما فعلوه من أجلنا.
            حتى يتأخر الوقت.
            والله ربما الله سيسامحنا على تقصيرنا ويعفو عنا.
            ان شاءالله
            آمين يارب
            أرجوك أنرونبه كل أصدقائك وعائلتك بأن تخبرهم القصة.
            أحب والديك
            تميزي بإطلالتكِ وبيتكِ ومطبخكِ
            تميزي بتربية أطفالكِ
            كوني مميزة

            ♥

            تعليق

            • ساره الاعظمي
              كبار الشخصيات
              • Feb 2007
              • 12400

              #7


              ^_________^



              تعليق

              • ☺أم إبراهيم☺
                كبار الشخصيات
                • Aug 2006
                • 20533

                #8
                جميل جدا

                ماشاء الله نشاط و حيوية

                الله يابرك فيكم
                نغيب و يرجعنا الحنين
                اعتذر عن عدم امكانية الرد على رسائلكم
                ذخول متقطع...لكن عدنا و لله الحمد

                تعليق

                • MUM
                  مشرفة ركن الأمومة والطفولة وركن الاحتياجات الخاصة
                  • Jan 2009
                  • 22059

                  #9
                  مشكوررررررة غلاتي

                  ام ابراهيم
                  اسعدني مرورك العطر
                  تميزي بإطلالتكِ وبيتكِ ومطبخكِ
                  تميزي بتربية أطفالكِ
                  كوني مميزة

                  ♥

                  تعليق

                  • ساره الاعظمي
                    كبار الشخصيات
                    • Feb 2007
                    • 12400

                    #10


                    الصبي وشجرة التفاح

                    منذ زمن بعيد,كان هناك شجرة تفاح ضخمة.وكان هناك صبي قد تعود أن يأتي ويلعب حول الشجرة كل يوم.
                    لقد تسلق إلى قمة الشجرة,وأكل التفاح,و أخذ قيلولة في ظل الشجرة...هو أحب الشجرة والشجرة أحبت اللعب معه.
                    مر الوقت...الصبي الصغير أصبح شابا ولم يعد حول الشجرة كل يوم.
                    ذات يوم عاد الصبي لرؤية الشجرة,ولقد بدى حزينا.
                    طلبت منه الشجرة أن يلعب معها.
                    فأجابها الصبي"أنا لم أعد صغيرا وألعب حول الأشجار","أنا أريد ألعاب أريد المال لكي اتمكن من شرائها".
                    فقالت الشجرة:
                    أنا آسفة لكني لا أملك المال ,ولكن تستطيع أن تلتقط كل التفاح وتذهب لبيعه.وبذلك ستجني المال.
                    لقد كان الولد سعيدا جدا,والتقط كل التفاح بالشجرة وأصبح سعيدا.ولم يعد الولد لزيارة الشجرة مرة أخرى.
                    فأصبحت الشجرة حزينة.

                    وذات يوم, جاء الصبي وقد أصبح رجلا ,ففرحت الشجرة وطلبت منه أن يلعب معها.
                    فاجابها بأنه لا يملك الوقت للعب معها, لأني يجب أن يعمل من أجل عائلتي, فنحن نحتاج لمنزل ليؤينا,فهل تستطيعي مساعدتي؟
                    فقالت الشجرة :آسفة لكن ليس لدي منزل,ولكن تستطيع ان تقص من فروعي لكي تبني منزلا.
                    وقص الرجل كل فروع الشجرة وأصبح سعيدا.
                    وكانت الشجرة سعيدة لرؤيتها للرجل سعيدا,لكن الرجل لم يعد للشجرة منذ ذلك الحين.
                    وأصبحت الشجرة وحيدة وحزينة مرة أخرى.

                    وفي يوم صيفي حار,عاد الرجل وكانت الشجرة سعيدة جدا,وطلبت أن يأتي ويلعب معها.
                    فاجابها: بأنه لا يستطيع لأنه أصبح عجوزا و سيذهب في رحلة بحرية للإسترخاء.فهل تستطيعي أن تعطيني قاربا؟
                    فاجابته أن ياخذ جذعها لكي يصنع قاربا,فتستطيع الإبحار بعيدا وتكون سعيدا.
                    وقطع الرجل الجذع لصناعة القارب وذهب للإبحار ولم يعد لفترة طويلة جدا.

                    وفي النهاية,رجع الرجل بعد عدة سنوات.
                    فقالت الشجرة: آسفة بني ,ولكن لا أملك أي شئ لأعطيك إياه.
                    فلم اعد أملك أي تفاح لتأكله.
                    فاجابها "ليست مشكلة فليس لدي أسنان لكي اقضمه"
                    الشجرة:ولم يعد لي جذع لكي تتسلقه
                    فقال الرجل:لم أعد أقوى على فعل ذلك.
                    فقالت الشجرة والدموع تنهمر:حقا انا لم أعد استطيع أي شئ,لم لي أي شئ إلا جذوري الميتة.
                    فقال:لم أعد أحتاج أي شئ بعد هذه السنين إلا مكانا لأستريح به.
                    فجلس الرجل وابتسمت الشجرة والدموع تنهمر....

                    فهذه قصة كل شخص.
                    الشجرة كالوالدين.
                    فعندما كنا صغارا ,كنا نحب اللعب مع آبائنا...وعندما نكبر نتركهم...ونأتي لهم فقط عندما نحتاج شئ ما او عندما نكون في مشكلة.
                    فليس هناك أي مشكلة فالوالدان سيكونان بانتظارنا ليعطونا أي شئ نحتاجه لنكون سعداء.
                    ربما تعتقد أن الولدكان قاسيا على الشجرة,لكن هذا ما نفعله كله اتجاه آبائنا.
                    فنحن ناكرين للمعروف,فنحن لا نقدر ما فعلوه من أجلنا.
                    حتى يتأخر الوقت.
                    والله ربما الله سيسامحنا على تقصيرنا ويعفو عنا.
                    ان شاءالله
                    آمين يارب
                    أرجوك أنرونبه كل أصدقائك وعائلتك بأن تخبرهم القصة.
                    أحب والديك



                    ممتاااااااااازه ياقمر ربي يحفظك
                    اسلوبك ممتاز والاخطاء الاملائيه قليله جدا

                    ماشاءالله عليك أفضل بكثيييير من القصص السابقه
                    أستمري كلنا معك ياقمر

                    ^_^



                    تعليق

                    • MUM
                      مشرفة ركن الأمومة والطفولة وركن الاحتياجات الخاصة
                      • Jan 2009
                      • 22059

                      #11
                      ياسمين وورقة البرسيم الرباعية الأوراق

                      في يوم ربيعي جميل, وكانت ياسمين تلعب بالخارج مع بعض الأطفال الآخرين في الحديقة.
                      كانت ياسمين تدرس في المنزل, وكان لها صديقة مسلمة اسمها هالة.وكانتا تلعبان معا في الأرجوحة,عندها لاحظت ياسمين بعض الأطفال يزحفون على العشب.لقد كانوا كالقطط التي تبحث عن الفئران!فاعتقدت إنهم كانوا يجمعون الأزهار.
                      فقالت ياسمين:لما لا نلتقط بعض الزهور لأمهاتنا يا هالة؟
                      عندها لاحظت هالة أيضا الأطفال الآخرون, وعندها ومن دون أن ينطقن بكلمة اسرعتا للانضمام لباقي الأطفال.

                      وعندما وصلتا لباقي الأطفال,لاحظن إنهم لم يكونوا يلتقطون الأزهار.
                      لقد كانوا على سرير من البرسيم يبحثون عن ورقة برسيم رباعية الأوراق.
                      فأشارت ياسمين قائلة"ماذا تفعلون بهذا؟ فهذه ليست أزهارا"
                      عندها ضحك أحد الأطفال وقال:ألا تعرفين كم من الصعب العثور على ورقة برسيم رباعية الأوراق يا ياسمين؟
                      فإذا عثرتي عليها ستجلب لكي الحظ السعيد.

                      فصاحت ياسمين: ("وااااااااو" كم هذا جميل), وبدأت هي الأخرى في الزحف مع الآخرين.
                      أما هالة فقد عبست وقالت: "ياسمين...أنت لا يجب أن....لكن قاطعها احد أصدقائها ولم تكمل هالة حديثها لياسمين.
                      وعندها صرخت ياسمين:لقد وجدت واحدة,سوف تجلب لي الحظ السعيد.

                      وفي الأسبوع التالي بدأت الأشياء الجيدة تحصل مع ياسمين,فلقد وجدت سترتها المفضلة,واشترت لها امها فستانا جديدا,كما فازت بمسابقة الرياضيات بالمدرسة.
                      ولقد اعادت الفضل في كل هذا لورقة البرسيم رباعية الأوراق, بدلا من أن تعيده لله (سبحانه وتعالى) وللمجهود الذي بذلته للحصول على ذلك.

                      وعندما لاحظت ياسمين ان الورقة الخضراء قد اختفت في الأسبوع التالي فانزعجت ياسمين, لقد بحثت عنها في كل مكان و لكن دون جدوى.
                      فاعتقدت إن ذلك لن يكون نهاية المتاعب بالنسبة لها,فقد كسرت كوبا من الكريستال وبعض الصحون أيضا, وتعثرت في حقيبة كتبها فألتوى إصبع رجلها,وكذلك أضاعت سترتها الجديدة.
                      فانزعجت كثيرا وهاتفت هالة و اخبرتها عن يومها السيئ.


                      فردت صديقتها "أووه ياسمين ألم تتعلمي الدرس بعد؟
                      فقالت ياسمين رغم ان دموعها تنهمر"كان يجب ان أضع الورقة الرباعية في صندوق الكنوز الخاص بي"
                      فقالت هالة:على أي حال فلقد كنت احاول اخبارك ان ورقة البرسيم الرباعية لا تجلب لكي الحظ وإنه ليس هناك شئ كهذا!!
                      فكل شئ يحدث بمشيئة الله (سبحانه وتعالى) .فهل تعلمين أن سحر الحظ حرام؟
                      تشوقت ياسمين لسماع هالة فتابعت هالة كلامها قائلة:أنت لا يجب ان تؤمني بوجود سحر الحظ الذي قد يجلب لكي الحظ الجيد او السيئ.

                      فكل شئ يحدث فقط بمشيئة الله (سبحانه وتعالى).
                      فالإيمان بوجود سحر الحظ هو كعدم الإيمان بوجود الله (سبحانه وتعالى).
                      ياسمين تشوقت ثانية فقط "دون أن تتكلم".

                      وعندها انهت المكالمة الهاتفية بقولها:انا لم اكن اعرف ان الامر بهذه الجدية,ومن الآن فصاعدا سوف أعمل بجد ولن استعمل سحر الحظ ثانية.
                      وحافظت ياسمين على وعدها منذ ذلك الحين.

                      قال الله تعالى: (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ)



                      تميزي بإطلالتكِ وبيتكِ ومطبخكِ
                      تميزي بتربية أطفالكِ
                      كوني مميزة

                      ♥

                      تعليق

                      • ساره الاعظمي
                        كبار الشخصيات
                        • Feb 2007
                        • 12400

                        #12
                        أسفه على التأخير
                        ^_^



                        تعليق

                        • ساره الاعظمي
                          كبار الشخصيات
                          • Feb 2007
                          • 12400

                          #13
                          ياسمين وورقة البرسيم الرباعية الأوراق


                          في يوم ربيعي جميل,
                          وكانت ياسمين تلعب بالخارج مع بعض الأطفال الآخرين في الحديقة.
                          كانت ياسمين تدرس في المنزل, وكان لها صديقة مسلمة اسمها هالة.وكانتا تلعبان معا في الأرجوحة,عندها لاحظت ياسمين بعض الأطفال يزحفون على العشب.لقد كانوا كالقطط التي تبحث عن الفئران!فاعتقدت إنهم كانوا يجمعون الأزهار.
                          فقالت ياسمين:لما لا نلتقط بعض الزهور لأمهاتنا يا هالة؟
                          عندها لاحظت هالة أيضا الأطفال الآخرون, وعندها ومن دون أن ينطقن بكلمة اسرعتا للانضمام لباقي الأطفال.

                          وعندما وصلتا لباقي الأطفال,
                          لاحظن إنهم لم يكونوا يلتقطون الأزهار.
                          ل
                          قد كانوا على سرير من البرسيم يبحثون عن ورقة برسيم رباعية الأوراق.
                          فأشارت ياسمين قائلة"ماذا تفعلون بهذا؟ فهذه ليست أزهارا"
                          عندها ضحك أحد الأطفال وقال:ألا تعرفين كم من الصعب العثور على ورقة برسيم رباعية الأوراق يا ياسمين؟
                          فإذا عثرتي عليها ستجلب لكي الحظ السعيد.

                          فصاحت ياسمين: ("وااااااااو" كم هذا جميل), وبدأت هي الأخرى في الزحف مع الآخرين.
                          أما هالة فقد عبست وقالت: "ياسمين...أنت لا يجب أن....لكن قاطعها احد أصدقائها ولم تكمل هالة حديثها لياسمين.
                          وعندها صرخت ياسمين:لقد وجدت واحدة,سوف تجلب لي الحظ السعيد.

                          ولقد اعادت الفضل في كل هذا لورقة البرسيم رباعية الأوراق, بدلا من أن تعيده لله (سبحانه وتعالى) وللمجهود الذي بذلته للحصول على ذلك.
                          وعندما لاحظت ياسمين ان الورقة الخضراء قد اختفت في الأسبوع التالي فانزعجت ياسمين, لقد بحثت عنها في كل مكان و لكن دون جدوى.
                          فاعتقدت إن ذلك لن يكون نهاية المتاعب بالنسبة لها,فقد كسرت كوبا من الكريستال وبعض الصحون أيضا, وتعثرت في حقيبة كتبها فألتوى إصبع رجلها,وكذلك أضاعت سترتها الجديدة.
                          فانزعجت كثيرا وهاتفت هالة و اخبرتها عن يومها السيئ.

                          فردت صديقتها "أووه ياسمين ألم تتعلمي الدرس بعد؟
                          فقالت ياسمين رغم ان دموعها تنهمر"كان يجب ان أضع الورقة الرباعية في صندوق الكنوز الخاص بي"
                          فقالت هالة:على أي حال فلقد كنت احاول اخبارك ان ورقة البرسيم الرباعية لا تجلب لكي الحظ وإنه ليس هناك شئ كهذا!!
                          فكل شئ يحدث بمشيئة الله (سبحانه وتعالى) .فهل تعلمين أن سحر الحظ حرام؟
                          تشوقت ياسمين لسماع هالة فتابعت هالة كلامها قائلة:أنت لا يجب ان تؤمني بوجود سحر الحظ الذي قد يجلب لكي الحظ الجيد او السيئ.

                          فكل شئ يحدث فقط بمشيئة الله (سبحانه وتعالى).
                          فالإيمان بوجود سحر الحظ هو كعدم الإيمان بوجود الله (سبحانه وتعالى).
                          ياسمين تشوقت ثانية فقط "دون أن تتكلم".

                          وعندها انهت المكالمة الهاتفية بقولها:انا لم اكن اعرف ان الامر بهذه الجدية,ومن الآن فصاعدا سوف أعمل بجد ولن استعمل سحر الحظ ثانية.
                          وحافظت ياسمين على وعدها منذ ذلك الحين.

                          قال الله تعالى: (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ)
                          وفي الأسبوع التالي بدأت الأشياء الجيدة تحصل مع ياسمين,فلقد وجدت سترتها المفضلة,واشترت لها امها فستانا جديدا,كما فازت بمسابقة الرياضيات بالمدرسة.



                          ربي يبارك بجهودك ياغاليه
                          بأذن الله لنا لقاءات أخرى في مسابقات مفيده وممتعه
                          شكرا جزيلا لك
                          ^__^



                          تعليق

                          • MUM
                            مشرفة ركن الأمومة والطفولة وركن الاحتياجات الخاصة
                            • Jan 2009
                            • 22059

                            #14
                            مشكوووووووووووووووووووورة سارونة
                            تميزي بإطلالتكِ وبيتكِ ومطبخكِ
                            تميزي بتربية أطفالكِ
                            كوني مميزة

                            ♥

                            تعليق

                            • ساره الاعظمي
                              كبار الشخصيات
                              • Feb 2007
                              • 12400

                              #15


                              انتظرونا قريبا بالاحتفال ^_^




                              تعليق

                              يعمل...