السلام عليكم و رحمة الله

قال الله تعالى
{ يا أيها الذين آمنوا كُتِبَ عليكم الصيام كما كُتِبَ على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
الإمساك عن الطعام والشراب والجماع
لقوله تعالى بعد أن أباح ما سبق
{ ثمَّ أَتِمُّوا الصيام إلى الليل
ولقوله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل : " .......يترك طعامه وشرابه وشهوته مِن أجلي " .
رواه البخاري ( 1795 ) ومسلم ( 1151
من هنا يتجدد علينا الصوم كل عام و نترقبه و نسأل الله
أن يبلغنا أعوام و أعوام شهر رمضان شهر الخير و الرحمة و الغفران
رمضان كله عبادة حتى بالأكل و الشرب عبادة منا لله تعالى
و أيضا صحة لجسمنا أصبح علماء العالم يبحثون ز يدرسون في الصيام
فقد وجد مؤخرا أن الصيام في فترات الجلسات الكيمياوية لأمراض السرطان
عافانا الله و اياكم و أحبتنا و جميع المسلمين منه
أن فيه تقوية للجسم و أن الجسم الذي يصوم يكون قادرا على مواجهة تعب و ارهاق الجلسات أفضل
فسبحان الله الذي جعل لنا حتى في عبادتنا صحة للجسم و العقل و الروح
كما أن الصيام يعتبر أفضل شيء لحرق الدهون بالجسم
لكن للأسف مع كل الاشهارات و المغريات بوسائل الاعلام
أصبح الصيام يعتبر خطر على صحة و عوض أن ينقص الأنسان فيه من وزنه
أصبح يزيد وزنه
كما أنه كان يعتبر تنقية للجسم كله من سموم السنة
التي يجمعها الجسم من التغذية الغير جيدة
ويعتبر راحة للجهاز الهضمي و البنكرياس و القلب
إلا أنه أصبح الصيام بكثيرة الأطعمة و القلي و السكريات
و طول السهرة في هذا و هذا النوع من الحلويات
أصبح يزيد من ارهاق الجسم
و يضيع فرصته في التنقية حتى ينطلق من جديد بعد العيد
بنشاط و حيوية و خلايا قد نظفت
و وزن قد نزل
و قلب ارتاح
...
يقول تعالى: {وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (31) سورة الأعراف
عذرا المقال يطول لأهمية الأمر وصلنا له
و هناك منا من يجوع و لا يجد قوت يومه
و رمضان شهر يقل فيه المصروف لا يكثر
و أذكر نفسي و اياكم بهذا





وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّهِ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً)(النساء :29) وأما إن ثبت أن الصوم يجلب له المرض أو يزيده أو يؤخر الشفاء أو يؤلمه فالمستحب له أن يفطر و يقضي ، وأما إن كان يؤدي إلى الموت والهلاك فلا يجوز له أن يصوم ، وأما الشيء الخفيف كالسعال والصداع فلا يجوز له الفطر بسببه . 


تعليق