أخواتى الحبيبات مشرفات و نشيطات ركن الطفل وبراعم لك الحبيب
كيف حالكن و حال أطفالكن الحلويين
كما تعلمون فإنى أغيب أغيب ولكنى أبقى أتفكر بهذا الركن الحبيب و الغالى على قلبى
وها أنا عدت لكن اليوم لأكتب لكن بعض ما شاهدته فى إحدى الحضانات الكندية
التى اداوم فيها لأجل أن أنهى مادة من موادى الدراسية
جاهزين
رايقين
مرتاحيين
تعالوا معى إذن نلقى نظرة على ما شاهدته و ما إستفدت منه خلال دوام ثلاث أيام فقط فى الداى كير
بداية الاطفال هناك بمنتهى الروعة
الهدوء
الحب
والنعومة
عكس أطفالنا تماما![]()
15 طفل فى غرفة كبيرة مقسمة إلى أركان
كما هو معلوم
ركن تلوين و مقصات
ركن القراءة و القصص
ركن الدراما و اللباس المختلف
ركن المكعبات
إلى آخره
يبدأ الأطفال يومهم باللعب
حبهم للقراءة شىء عجيب
وهذا بسبب الأهل
حيث أن الأطفال يجرون إلي او إلى أى مدرسة حتى تقرأ لهم قصة و ياتى الجميع ليستمع و يتمتع
المدرسة تتكلم مع الطفل بنبرة صوت هادئة واضحة
تمدح التصرف الإيجابى بكلمات رائعة
تعطيه ضمه او لمسة فتجدى السعادة فى عيون الطفل
أعمارهم ما بين 3-4 سنوات ويحبون المساعدة و التنظيف بشكل كبير جدا
فالمدرسة تقول
من سيساعدنى فى مسح الطاولة فيركض الأطفال ليتسابقوا على هذا العمل
إذا أخطا الطفل تجلس المدرسة معه و تطلب منه أن ينظر فى عينيها
وتكلمه بنبرة جادة حازمة ولكن بهدوء
تقول له " تارا زعلانة جدا من تصرفك لأنك لم تشارك صديقك" تارا إسم المدرسة
نحن نحب أصدقاءنا و نحب أن نشاركهم مارأيك
فيقول الطفل :" ولكنى لا أريد أن أشاركه"
فتقول المدرسة ربما ستشاركه فى وقت لاحق أليس كذلك, فأنا أعلم أنك تحب أن تلعب مع أصدقاءك" وتتركه
فيعود الطفل لصديقه ليشاركه اللعب
موقف أعجبنى جدا
ذهبنا سويا إلى المطبخ لنعيد بعض الأطباق إلى المطبخ و من ثم نخرج إلى حديقة الحضانة ليلعب الأطفال
فرفض جاكوب أن يمسك بيد المدرسة و فضل يمشى لوحده فى الممر
توقفت المدرسة و قالت له" تارا تطلب منك أن تمسك يدها لأنها تخاف عليك و تريدك أن تكون فى مأمن من الضياع"
فقال الطفل: لا بحدة و عصبية.
فقالت له المدرسة: قلت لك يجب عليك أن تمسك يدى و إلا سأبقيك جالسا على قفاك فى الحديقة و أمنعك من اللعب
إختار ماذا تريد"
فقال الطفل: لا.. لا أريد
فأمسكت المدرسة يده بكل هدوء و قالت له إذن ستبقى جالسا فى الخارج.
ومضينا
عندما دخلنا الحديقة ركض الأطفال ليلعبوا فنادت المدرسة الطفل جاكوب
وقالت له إجلس هنا أريد أن أكلمك:
فجلس و بدى عليه الخوف من حرمانه من العب
فقالت له لن تلعب لأنك لم تكن تسمع الكلام و لم تكن فى مأمن فى الطريق
وأنا كنت خائفة عليك أن تضيع و ربما يأتى غريب يأخذك بعيدا عنى و أنا لا أريد أن أفقدك لأنى أحبك و أخاف عليك.
فسكت الطفل و نظر فى عينيها
فقالت له: هل أنت مستعد الآن أن تكون مستمع جيدا وفى امان فى المرة القادمة.
فقال لها: نعم
قالت له إذن إذهب و ألعب
سبحان الله تخيلت نفسى لو كنت أنا لكان حقدت على الطفلو منعته من اللعب فترة طويلة حتى يتعلم و لكن إسلوبنا خطأ حيث أننا نعلم الطفل على الإنتقام و العند ليس على الإستيعاب و التعلم من الخطأ
إن أعجبكن الموضوع فسأستمر فى الكتابة ولكن لا أريد أن تملوا من المواضيع الطويلة
وأخيرا: لكن منى أطيب تحية
والسلام عليكم.
















LinkBack URL
About LinkBacks






وووووووووووووو نوارة قلبي عادت وعودها أحمد بإذن الله
[/center]
عمرا قضيناه معا اترى يعود .... فعسى بها أو مثلها ربي يجود


[/center









الروابط المفضلة