سلام الله عليكن
,,,لن أنسى أبدااا دلك الاحساس الجميل ،
و أنا أرفع اللباس عن بطني أكشفه ،
لأراقب حركة جنيني يرفل يمينا و يسارا ،
و أنا أتتبع حركته عن كثب من خلال التموجات التي ترتسم على بطني ,,,
،،،الأجمل بالنسبة لي تلك اللحظات التي أنهمك فيها في أشغال البيت أو في تبادل الحديث مع شخص ما ،
فجأة دون سابق انذار أحس بركلات قوية متوالية على مستوى السرة بقدمي جنيني و كأنه يحتج
و يغار من انشغالي عنه بغيره ،و يذكرني بأنه هنا ،فأبتسم و أمسح بطني براحة يدي اليمنى فيهدأ شيئا فشيئا ،،،
,,,بل الأجمل من هذا و ذاك ذلك الشعور الممتع بأن كائنا صغيرا يسبح داخل أحشائك ،
يأكل و يشرب من دمك ،كائن هو ملكك وحدك قطعة منك لا يشاطرك فيها أحد،،،
هكذا مرت فترة الاستراحة في العمل هذه الصبيحة
،و كأننا في في مسابقة تحاول فيها كل واحدةمن زميلاتي استعراض براعتها في وصف مشاعر الحمل أكثر من الأخريات ،،،
كنت بيتنهن طبعا صامتة كعادتي ،لأني لن أستطيع دخول سباق وصف أمر لم أجربه و لا أعرف عنه شيئا ،
لكني كنت في تلك اللحظات أعيش احساسا من نوع آخر ،احساسا مؤلما جدااا
لم و لن يعرفن حجمه ،احساس لا يوصف بالكلمات
كاحساسهن ،
فالكلمات تتحجر في اللسان كلما تذكرت الأمر ،
و الغصة في الحلق تخنقتي،و الخناجر تغرس في قلبي فتدميه ،
و لا يسعني الا الهروب
من أعين الناس و من الأماكن التي تدور فيها مثل هذه الأحاديث ،لأنزوي بعيدا عن الأعين ،
و أذرف من العبرات ما الله وحده عالم به ،في ركن قصي و حدي ،حتى لا أرى نظرات الشفقة ممن حولي و حتى لا أسأل ما بي ؟؟؟
و أقصى ما أنطق به يا الله ان كنت كتبتني عندك عقيما ،فارزقني قوة الصبر يا رب



29likes
LinkBack URL
About LinkBacks

رد مع الاستدلال





مدونتي مطبخ ام مرمر و ليلو
الروابط المفضلة