الطريق إلى تعظيم الله " وما قدروا الله حق قدره " حملة سبحانك ربي ما أعظمك

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الثمال
    رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
    • Mar 2002
    • 44054

    #1

    الطريق إلى تعظيم الله " وما قدروا الله حق قدره " حملة سبحانك ربي ما أعظمك

    بسم الله الرحمن الرحيم











    إن الله عزوجل عظيمٌ في ذاتِه، عظيمٌ في أسمائِه،
    عظيمٌ في صفاتِه، عظيمٌ في ملكِه وسلطانِه،
    عظيمٌ في خلقِه وأمرِه، عظيمٌ في دينِه وشرعِه،
    عظيمٌ في علمِه وكلماتِه .
    يقول الله تعالى عن نفسه :
    " قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي
    وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا"
    الكهف:109
    وقال:
    "وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ
    أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
    لقمان:27
    قال تعالى:
    "مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28)
    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
    كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29)
    ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30)
    أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آَيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ "
    لقمان:28-31
    يالها من عظمة إنها العظمةُ المطلقةُ
    والقدرةُ المطلقةُ والعلوُّ المطلقُ،
    والجلالُ المطلقُ، والقهرُ المطلقُ
    يقول الله عزوجل :
    "وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ
    مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ"
    الزمر:67




  • الثمال
    رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
    • Mar 2002
    • 44054

    #2





    مو هو الطريق الموصل لـ تعظيم الله عزوجل


    الطريق الاول
    تعظيمَ اللهِ تعالى لا يكونُ إلَّا بعدَ معرفةِ اللهِ تعالى
    بأسمائِه وصفاتِه وأفعالِه ونعوتِ جلالِه،
    قال تعالى:
    "فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"
    محمد:19
    فلا بدَّ من العلمِ والمعرفةِ،
    فهي النورُ الذي يضيءُ لك طريقَ التعظيمِ والإجلالِ.


    قال الإمامُ ابنُ القيمِ في ارتباطِ التعظيمِ بالمعرفةِ:
    «وهذه المنزلةُ ـ أي منزلةُ تعظيمِ اللهِ عزوجل
    تابعةٌ للمعرفةِ، فعلى قدرِ المعرفةِ يكونُ تعظيمُ الربِّ تعالى في القلبِ،
    وأعرفُ الناسِ به أشدُّهم له تعظيمًا وإجلالًا، وقد ذمَّ اللهُ
    تعالى من لم يعظِّمْهُ حقَّ عظمَتِهِ، ولا عَرَفَهُ حقَّ معرفتِهِ،
    ولا وَصَفَهُ حقَّ وصفِهِ، فقال تعالى:
    "مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا"
    نوح:13»


    ومن المعرفة الحقيقية معرفة ما سمى الله به نفسه من أسماء
    وما اتصف به من صفات ومن هذه الأسماء: العظيم، الكبير، الجبار، العزيز، المتكبر،
    المهيمن، القادر، القاهر، المعز، المذل، الحميد، المجيد، ذو الجلال والإكرام،...
    فتعظيم الله عز وجل لا يتحقق إلا بإثبات الأسماء والصفات التي أثبتها لنفسه
    أو أثبتها له النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق به سبحانه ،
    وكذا نفي ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه النبي صلى الله عليه وسلم من صفات النقص والذم.


    يقول العلامة السعدي:
    "وهو الموصوف بصفات المجد، والكبرياء، والعظمة، والجلال،
    الذي هو أكبر من كل شيء، وأعظم من كل شيء، وأجل وأعلى، وله التعظيم والإجلال
    في قلوب أوليائه وأصفيائه، قد ملئت قلوبهم من تعظيمه وإجلاله،
    والخضوع له والتذلل لكبريائه"
    تفسير السعدي .


    ويقول العلامة محمد الأمين الشنقيطي:
    "إن الإنسان إذا سمع وصفاً وصف به خالق السموات والأرض نفسه،
    أو وصفه به رسوله، فليملأ صدره من التعظيم، ويجزم بأن ذلك الوصف بالغ من غايات الكمال
    والجلال والشرف والعلو ما يقطع جميع علائق أوهام المشابهة بينه وبين
    صفات المخلوقين، فيكون القلب منزهاً معظماً له جل وعلا ،
    غير متنجّس بأقذار التشبيه... "
    منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات .




    تعليق

    • الثمال
      رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
      • Mar 2002
      • 44054

      #3





      الطريق الثاني
      المعرفة الحقيقة لله عزوجل وما يستحقه من تعظيم
      فمن كانت معرفته بالله سبحانه وتعالى كبيرة وجليلة
      كان تعظيمه لله كثيرا مع تجليلٍ وتشريفاً
      يقول أحمد بن عاصم :
      " من كان بالله أعرف كان له أخوف "
      مدارج السالكين
      ويثبت ذلك قول الله عزوجل :
      "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ "
      فاطر :٢٨


      وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
      "أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له"
      رواه مسلم


      وقال بعض السلف:
      "من عرف الله أحبه على قدر معرفته به وخافه ورجاه
      وتوكل عليه وأناب إليه ولهج بذكره واشتاق إلى لقائه
      واستحيا منه وأجلَّه وعظمه على قدر معرفته به"
      مدارج السالكين


      ويقول الإمام ابن القيم رحمه الله عليه وهو يبين منزلة التعظيم:
      "فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة التعظيم،
      وهذه المنزلة تابعة للمعرفة؛ فعلى قدر المعرفة يكون تعظيم الرب تعالى في القلب،
      وأعرف الناس به: أشدهم له تعظيما وإجلالا، وقد ذم الله تعالى من لم يعظمه حق عظمته،
      ولا عرفه حق معرفته، ولا وصفه حق صفته، وأقوالهم تدور على هذا
      فقال تعالى: "مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا"
      نوح: 13



      قال ابن عباس ومجاهد:
      لا ترجون لله عظمة،
      وقال سعيد بن جبير:
      ما لكم لا تعظمون الله حق عظمته،
      وقال الكلبي:
      لا تخافون لله عظمة،
      قال البغوي:
      والرجاء بمعنى المخوف، والوقار العظمة اسم من التوقير وهو التعظيم،
      وقال الحسن:
      لا تعرفون لله حقا ولا تشكرون له نعمة،
      وقال ابن كيسان:
      لا ترجون في عبادة الله أن يثيبكم على توقيركم إياه خيرا،
      وروح العبادة:
      هو الإجلال والمحبة فإذا تخلى أحدهما عن الآخر فسدت،
      فإذا اقترن بهذين الثناء على المحبوب المعظم فذلك حقيقة الحمد والله سبحانه أعلم"
      مدارج السالكين .




      ومن النصوص القرآنية الرائعة المعنى والتي نستشعر بها عظمة الله عزوجل
      يقول الله سبحانه وتعالى :
      " اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
      مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
      وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
      وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ"
      البقرة: 255
      ومن تأمل في هذه الآية عرف قدر تلك العظمة.







      تعليق

      • الثمال
        رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
        • Mar 2002
        • 44054

        #4







        الطريق الثالث
        النظر في مخلوقات الله عزوجل وصنيع إبداعه
        وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
        (جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
        يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع،
        والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، فيقول:
        أنا الملك، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه
        تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
        "وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ
        مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سبحانه وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ"
        الزمر: 67
        رواه البخاري .

        و يقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم:
        " إن الله جل ذكره أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض
        وعنقه منثنٍ تحت العرش، وهو يقول:
        سبحانك ما أعظمك ربنا، فرد عليه ما يعلم ذلك من حلف بي كاذباً "
        المعجم الوسيط وصححه الألباني .





        تعليق

        • الثمال
          رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
          • Mar 2002
          • 44054

          #5






          الطريق الرابع
          النظر بتفكر إلى هذا الكون الفسيح الذي يحتوي على عظيم قدرة الله، وبديع صنعه،
          وعجيب خلقه، وقد قص علينا القرآن كثيرا من هذه الآيات الدالة على عظمته ومنها:
          قوله تعالى:
          "إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ
          ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ * فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
          حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
          قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ
          وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ * وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ
          كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا
          قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ
          انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ"
          الأنعام: 95 - 100
          وقال تعالى:
          " أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ *
          وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ *
          تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ * وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ *
          وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ * رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ"
          ق: 6 - 11







          تعليق

          • الثمال
            رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
            • Mar 2002
            • 44054

            #6







            الطريق الخامس
            قراءة كتاب الله بتفكر وتأمل والتعرف على حكم وأسرار هذا الوحي
            وكيف اشتمل على تلك الحقائق التي أبهرت العقول، وحيرت الفهوم،
            ولم تكتشف إلا في عصر التقدم العلمي، هذه الأمور تدل على عظمة هذا الكتاب
            الذي هو كلام العظيم سبحانه وتعالى.


            والذي نريد أن نصل إليه بعد هذا: أننا يجب علينا أن نعظم ربنا سبحانه وتعالى
            بقلوبنا ويظهر أثر ذلك التعظيم على جوارحنا، فنسمع أوامره وننقاد لها،
            ونقول سمعنا وأطعنا، راضين مستسلمين، كما كان أسلافنا الصالحون من الصحابة والتابعين،
            عندما كان يتنزل الوحي بين أظهرهم، فيبادرون بالتسليم والامتثال.


            نريد أن يظهر أثر ذلك التعظيم بأداء الفرائض والواجبات التي كتبها الله علينا،
            وترك المحرمات والمنكرات التي نهانا عنها، فلو استشعر الناس عظمة الله سبحانه وتعالى
            في كل حياتهم لما وجدت تلك المخالفات التي يقع فيها كثير منهم،
            من ارتكاب للمنكرات وإتباع للشهوات والإعراض عن أوامر رب الأرض والسماوات.


            إن تعظيم الله وإجلاله في قلب المؤمن رادع عظيم للمرء أمام كل وساوس شيطانية
            ونزغات شهوانية تساور المرء حتى توقعه فيما حرم الله سبحانه وتعالى ،
            فعن النواس بن سمعان الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
            ((ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة،
            وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا،
            ولا تتعرجوا، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد يفتح شيئاً من تلك الأبواب،
            قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران:
            حدود الله، والأبواب المفتحة: محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط:
            كتاب الله، والداعي من فوق الصراط: واعظ الله في قلب كل مسلم))
            مسند أحمد وقيل حديث صحيح .


            نسأله سبحانه وتعالى بعظيمه وكرمه وجوده أن يمن علينا وأن نكون من المعظمين له
            ولـ أوامره وشرعه وحدوده وجميع أحكامه .







            تعليق

            • الثمال
              رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
              • Mar 2002
              • 44054

              #7
              ***********************

              تعليق

              • هبهوبة
                مشرفة الصحة والتغذية
                • May 2005
                • 16869

                #8
                موضوع قيم
                بارك الله بكِ غاليتي ثمال وجزاكِ خيرا


                نسأله سبحانه وتعالى بعظيمه وكرمه وجوده أن يمن علينا وأن نكون من المعظمين له
                ولـ أوامره وشرعه وحدوده وجميع أحكامه .
                اللهم آمييين
                سبحانك ربي ما أعظمك


                حسبنا الله وكفى

                تعليق

                • إيثار الشام
                  مشرفة المقبلات - متألقة ركن المقبلات
                  • May 2012
                  • 5491

                  #9

                  سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
                  مشكوووورة يا غالية على الموضوع الرائع الرائع
                  بارك المولى بك و جعل كل حرف في موازين حسناتك

                  ما في بالدنيا شيءأجمل من معرفة الله
                  و القرب منه
                  و بالتالي : محبته و خشيته عزوجل
                  و الرضى بكل ما كتبه على الإنسان
                  مهما كان

                  اللهم اجعلنا ممن يعرفونك حق المعرفة
                  فيخشونك يا رب

                  سبحانك ربي ما أعظمك

                  بوركت غاليتي على الموضوع

                  دمت بود






                  و بي مما رمتك به الليالي
                  جراحات لها في القلب عمق


                  تعليق

                  • رودينا7
                    مشرفة النافذة الإجتماعية و الديكور
                    • Nov 2012
                    • 5697

                    #10
                    سبحان الله العظيم رب العرش العظيم
                    اللهم اجعلنا من الحامدين الشاكرين لفضلك يا ذا الاجلال والاكرام
                    بوركت اناملك الذهبيه و علي ما نثرتيه من درر علي صفحات المنتدي
                    جعله الله في ميزان حسناتك
                    دمتي في حفظ الباري






                    تعليق

                    • وعود الخير
                      رئيسة أركان الأطباق
                      • Nov 2003
                      • 51980

                      #11
                      سبحانك ربي ما أعظمك
                      "وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ
                      مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سبحانه وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ"


                      بوركتي غاليتي
                      ونفعنا الله بمجهودك وعلمك

                      بالإنتظـــــــــار


                      تعليق

                      • ♥أخت فى الله♥
                        مشرفة ركن الأطباق الرئيسية
                        • Apr 2010
                        • 7589

                        #12
                        موضوع اكثر من رااااااااائع غاليتى ثمولة
                        و كعادتك دائما متألقة بمواضيع مفيدة و قيمة
                        سبحانك ربى ما أعظمك
                        بارك الله فيكى حبيبتى
                        سبحان الله و الحمد لله و الله أكبر و لا إله إلا الله
                        و
                        لا حول ولا قوة إلا بالله
                        :

                        الله يرحمك يا أخى الغالى
                        اللهم أعف عنه و إغفر له و أسكنه فسيح جناتك
                        أسألكم الدعاء



                        سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته


                        تعليق

                        • * الفالحة *
                          مشرفة السياحة
                          • Feb 2006
                          • 9194

                          #13
                          وعليك السلام ورحمة الله

                          " سبحانك اللهم ما أعظمك "
                          اللهم اجعلنا من الثوابين الحامدين والشاكرين لفضلك

                          طرح مميز ورائع .. بوركت الأنامل غاليتي ثمال
                          وجزاكِ الله خير الجزاء وأعلى الجنان

                          تعليق

                          • آزال العريقة
                            كبار الشخصيات , متألقة ركن المعجنات
                            • Jan 2010
                            • 22684

                            #14
                            ما شاء الله تبارك الرحمن موضوع رائع
                            جزاكِ الله خيراً يا غاليه لتذكيرنا بالتأمل بعظمة الله سبحانه و تعالى و استشعاره بكل صغيرة و كبيرة ..
                            بالفعل فنحن مقصرون جداً فحياتنا الدنيا تلهينا كثيراً ..
                            جعله في ميزان حسناتك أختي العزيزة ..
                            ودي و احترامي ..
                            ​

                            تعليق

                            • asma_m81
                              مشرفة ركن التصوير
                              • Oct 2005
                              • 8754

                              #15
                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                              سبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

                              ماشاء الله موضوع جدا قيم

                              جزاك الله عنا كل خير ياغالية وجعل كل ماتقومين به في ميزان حسناتك إن شاء الله

                              اللهم اجعلنا ممن يعرفونك حق المعرفة
                              فيخشونك يا رب
                              اللهم آمين يارب

                              تعليق

                              يعمل...