خصال موجبة لدخول الجنة // متجدد تابعونا /// متميز

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السهى
    كبار الشخصيات
    • Jun 2007
    • 11941

    #31




    *المحافظة على صلاة الفجر والعصر ..
    من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار..

    حديث ينص على صلاتين، كما في الصحيحين من حديث
    أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    (
    منْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ )متفق عليه،
    والبردان مأخوذ من البرد في وقت صلاة الفجر، وهو وقت النسيم العليل في الصيف ..
    ووقت شدة البرودة في الشتاء، وفي وقت العصر كذلك حين يذهب حر الشمس وقيظها فيرطب الجو،
    فمن صلى وواظب على صلاة الصبح والعصر -
    وهما البردان- دخل الجنة،
    وإذا حافظ العبد على صلاة الصبح والعصر فلن يترك غيرهما من الصلوات، وذلك لأنه يترك النوم ويصلي الفجر،
    وإذا عاد من عمله في شدة التعب يذهب ويصلي العصر، وهذا مما يجعله يحافظ على صلاة الظهر والمغرب والعشاء؛ لأنه يكون مستيقظاً في وقتها،
    فتحفيز النبي صلى الله عليه وسلم على بعض الصلوات يدل على باقيها.
    وعن
    عمارة بن رؤيبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    (
    لَنْ يَلِج النَّار أَحَد صَلَّى قَبْل طُلُوع الشَّمْس وَقَبْل غُرُوبهَا )رواه مسلم ،
    أي
    : صلاة الصبح والعصر،
    فمن يحافظ على هاتين الصلاتين: صلاة الصبح وصلاة العصر، ولا يترك صلاة الصبح إلى أن تشرق الشمس؛ فقد بشره النبي صلى الله عليه وسلم
    بأنه لن يدخل النار، فلا بد من الحفاظ على هاتين الصلاتين في كل وقت إلا أن يكون قضاء الله سبحانه وتعالى،
    كما فعل بالنبي صلى الله عليه وسلم لما نام يوماً إلى أن طلعت الشمس، لكن على الإنسان أن يضبط المنبه ويأمر من في البيت أن يوقظوه للصلاة،
    وحتى لو كان مريضاً عليلاً فله أن يصلي في بيته إذا كان لا يقدر على الذهاب إلى الصلاة.
    وهذا وعد من النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى:
    بأن من حافظ على صلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس وصلاة العصر قبل غروبها أنه:
    (
    لَنْ يَلِج النَّار)،
    أي: لن يدخلها،
    وهذا لا يمنع المرور فوق الصراط، إنما يمنع دخول النار، فمن حافظ على تلك الصلاة وأحسن وضوءها وخشوعها وركوعها لن يلج النار.
    (
    لَنْ يَلِج النَّار أَحَد صَلَّى قَبْل طُلُوع الشَّمْس وَقَبْل غُرُوبهَا )
    أي: لم يؤخر الصبح إلى أن تطلع الشمس، ولا العصر إلى أن تغرب،
    فإذا سمع الأذان ذهب إلى الصلاة، وإن كان معذوراً صلى في بيته، ولكن لا يجعل الوقت يمر عليه إلى أن تطلع الشمس أو تغرب فيصليها كالمنافقين.








    ربيُ إنِ بين‘ ( ضلوعِـِـِـِيّ ) . . آمنيةةِ ,
    . . . . . . . يتمنإهآ : قلبيُ وَ روححيْ وَ عقليِ !
    ربيَ آن " أمنيتيْ " تنبضض‘ بين قلبَ هوِ ملڪكّ . . . ‘
    فلآ تحرمني منِ فرحهہِۧ تحقيقههإ’ :/
    فأنتْ آلوحييد , إلذيُ آذإ قققآلَ لشيُ : ڪنِ "

    فيڪڪونّ ‘






    غاليتي:
    ما أروع أن تزرعي كلمة جميلة تكن تاريخاً لكِ في هذهِ الدنيا
    الفانية







    تعليق

    • السهى
      كبار الشخصيات
      • Jun 2007
      • 11941

      #32




      *المحافظة على أربع قبل الظهر وأربع بعدها..

      يستحب صلاة أربع ركعات قبل صلاة الظهر ، وأربع بعدها ،
      فقد روى النسائي (1817) والترمذي (428) عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رضي الله عنها عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
      (
      مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ ).
      ولفظ الترمذي : ( مَ
      نْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ). والحديث صححه الألباني في صحيح النسائي .
      وهذه الركعات ليست شيئاً آخر غير
      السنة الراتبة لصلاة الظهر ، بل هي السنة الراتبة .
      غير أن المؤكد والذي لا ينبغي تركه بحال ، هو صلاة أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعدها ، أما صلاة أربع بعدها ،
      فإذا صلاها
      عملاً بهذا الحديث ، فقد أصاب السنة ، ويرجى له الخير ، وإن اقتصر على ركعتين كفاه ذلك .
      ووقت هذه السنّة القبلية
      بهذا الحديث ، فقد أصاب السنة ، ويرجى له الخير ، وإن اقتصر على ركعتين كفاه ذلك .
      ووقت هذه السنّة
      القبلية : هو ما بين أذان الظهر ، وصلاة الفرض .
      ووقت
      البعدية : من الفراغ من صلاة الظهر إلى أذان العصر . هو ما بين أذان الظهر ، وصلاة الفرض .
      ووقت البعدية
      : من الفراغ من صلاة الظهر إلى أذان العصر .
      والله أعلم .


      الإسلام سؤال وجواب





      ربيُ إنِ بين‘ ( ضلوعِـِـِـِيّ ) . . آمنيةةِ ,
      . . . . . . . يتمنإهآ : قلبيُ وَ روححيْ وَ عقليِ !
      ربيَ آن " أمنيتيْ " تنبضض‘ بين قلبَ هوِ ملڪكّ . . . ‘
      فلآ تحرمني منِ فرحهہِۧ تحقيقههإ’ :/
      فأنتْ آلوحييد , إلذيُ آذإ قققآلَ لشيُ : ڪنِ "

      فيڪڪونّ ‘






      غاليتي:
      ما أروع أن تزرعي كلمة جميلة تكن تاريخاً لكِ في هذهِ الدنيا
      الفانية







      تعليق

      • السهى
        كبار الشخصيات
        • Jun 2007
        • 11941

        #33



        *الذكر بعد الوضوء ..

        ا
        لوضوء شرط لصحة الصلاة قال تعالى:
        (
        يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ)المائدة 6.

        وهو تطهير للأعضاء الظاهرة بالماء تمهيدا للدخول في الصلاة، واستعدادا لمناجاة الله تعالى، وعلامة على تطهير الجوارح من الخطايا والذنوب،
        وتنظيف القلب مما يشغل عن الله تعالى من الغفلات والمحرمات، ويحجب عن تلقفي أنواره وفيوضاته وعلومه اللدنية وحكته الالهية..

        عن أبي هريرة ومعناه أن هذه الأمة تعرف يوم القيامة من بين سائر الأمم ببياض الوجوه والأيدي والأرجل من آثار الوضوء،
        فالغرة بياض الوجه والتحجيل بياض اليدين والرجلين، وروى مسلم عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله
        :
        (
        مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ ، إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)
        ولمسلم عن أبي هريرة
        أن قال:
        (
        إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوِ الْمُؤْمِنُ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ ، أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ،
        فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ ، أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ،
        فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلاَهُ مَعَ الْمَاءِ ، أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ، حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيّاً مِنَ الذُّنُوبِ
        )
        ..
        وذكر مثل ذلك في غسل يديه ورجليه، قال:
        (
        حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ )
        وعن عثمان
        أن رسول الله قال: ( مَنْ تَوَضَّأَ ، فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ )
        إلى غير ذلك من الأدلة على فضله.
        وذلك لأنه امتثال لأمر الله -تعالى- بقوله: إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم الآية، ثم إن فيه النظافة وإزالة الأقذار والوسخ الظاهر الذي يعلق هذه الأعضاء،
        وهي أبرز ما يظهر من الإنسان، وفيه أيضا التنشيط والتقوية للبدن، فإن كل إنسان عادة يحس بنشاط وقوة وسرور بعد الطهارة الصغرى أو الكبرى؛
        فلذلك ورد في الشرع الترغيب فيه، واستحب الاستمرار عليه حتى عند النوم، قال البخاري رحمه الله تعالى
        باب فضل من بات على وضوء ثم روى حديث البراء بن عازب
        أن النبي قال:
        (
        إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ :
        وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ،
        وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ . فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ ،
        وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ ، قَالَ : فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ : اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ .
        قُلْتُ : وَرَسُولِكَ . قَالَ : لَا ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ
        )رواه البخاري ومسلم..

        عَــنِ ابْنِ عمر قَالَ : قَــــالَ رَسُــــولُ اللَّهِ :
        ( مَنْ بَاتَ عَلَى طَهَارَةٍ ؛بَاتَ فِي شِعَارِهِ*مَلَكٌ، فَلاَ يَسْتَيْقِظُ إلاَّ قَالَ الْمَلَكُ:اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فُلاَنٍ؛فَإنَّهُ بَاتَ طَاهِراً ).


        عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي..!
        قَالَ :
        يَا مُحَمَّدُ أَتَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى ؟.
        قُلْتُ :
        نَعَمْ ؛ فِي الكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ ، وَنَقْلِ الأَقْدَامِ لِلْجَمَاعَاتِ،وَإسْبَاغِ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ*،وَانْتِظَارِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ، وَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ عَاشَ بِخَيْرٍ ،
        وَمَاتَ بِخَيْرٍ ، وَكَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
        )رواه الترمذي .









        ربيُ إنِ بين‘ ( ضلوعِـِـِـِيّ ) . . آمنيةةِ ,
        . . . . . . . يتمنإهآ : قلبيُ وَ روححيْ وَ عقليِ !
        ربيَ آن " أمنيتيْ " تنبضض‘ بين قلبَ هوِ ملڪكّ . . . ‘
        فلآ تحرمني منِ فرحهہِۧ تحقيقههإ’ :/
        فأنتْ آلوحييد , إلذيُ آذإ قققآلَ لشيُ : ڪنِ "

        فيڪڪونّ ‘






        غاليتي:
        ما أروع أن تزرعي كلمة جميلة تكن تاريخاً لكِ في هذهِ الدنيا
        الفانية







        تعليق

        • الثمال
          رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
          • Mar 2002
          • 44054

          #34



          18- سنة الوضوء

          عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر
          "
          يابلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة "
          قال ماعملت عملاً أرجى عندي أني لم أتطهر طُهًوراً في ساعة ليلٍ أو نهارٍ إلا صليت بذلك الطهور
          ما كتب لي أن أصلي "
          رواه البخاري ومسلم

          يفيد الحديث فضل صلاة ركعتين بعد الوضوء وأن المداومة على ذلك سبب في تحصيل الثواب الجزيل
          في الجنة بفضل الله الكريم الواسع العميم

          "
          وينبغي في هاتين الركعتين أن تحرص غاية الحرص على ألا توسوس فيهما يعني اجعل قلبك وقالبك لصلاتك
          لأن من أحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غُفر له ما تقدم من ذنبه ويصلي ركعتين سواء
          في بيته إن توضأ في بيته أو في المسجد إن توضأ في المسجد أو في أي مكان
          "
          شرح رياض الصالحين





          تعليق

          • الثمال
            رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
            • Mar 2002
            • 44054

            #35




            ...... خاطرة .........

            عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
            "
            من توضأ فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
            اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
            "
            رواه مسلم والترمذي وصححه الألباني

            لنعلم بارك الله فيكم " الله سبحانه وتعالى بحكمته جعل الدخول عليه موقوفاً على الطهارة فلا يدخل
            المصلي عليه حتى يتطهر وكذلك جعل الدخول إلى جنته موقوفاً على الطيب والطهارة فلا يدخلها إلا طيب طاهرٌ

            فهما طهارتان :
            طهارة البدن وطهارة القلب
            ولهذا شرع للمتوضئ أن يقول عقب وضوئه : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
            اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين

            فطهارة القلب بالتوبة وطهارة البدن بالماء فلما اجتمع له الطُهران
            صلح للدخول على الله تعالى والوقوف بين يديه ومناجاته "
            موارد الأمان



            التعديل الأخير تم بواسطة الثمال; 27-11-2012, 11:43 PM.

            تعليق

            • الثمال
              رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
              • Mar 2002
              • 44054

              #36




              .......... خاطرة ........

              عن معاذ رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
              "
              من شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً من قلبه دخل الجنة "
              رواه أحمد وصححه الألباني

              قوله مخلصاً أي سليماً من كل شوبٍ فلا يشوبها رياءٌ ولاسمعة
              بل هي شهادة يقين

              قوله "
              من قلبه " لأن المدار على القلب كما قال صلى الله عليه وسلم :" ألا وإن في الجسد
              مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب "
              قطعة من حديث أخرجه البخاري ومسلم

              ومن قال كلنة الإخلاص خالصاً من قلبه فلا بد أن يطلب رضى هذا المعبود باتباع
              الأوامر واجتناب النواهي
              القول المفيد للعلامة ابن عثيمين

              قال ابن القيم رحمه الله "
              وليس التوحيد مجرد إقرار العبد بأنه لا خالق إلا الله
              وأن الله رب كل شيئ وملكيه كما كان عُباد الأصنام مُقرين بذلك وهم مشركون
              بل التوحيد يتضمن من محبة الله والخضوع له والذل له وكمال الأنقياذ لطاعته
              وإخلاص العبادة له وإرادة وجهه الأعلى بجميع الأقوال والأعمال والمنع والعطاء
              والحب والبغض ما يحول بين صاحبه وبين الأسباب الداعية إلى المعاصي
              والإصرار عليها ومن عرف هذا عرف قول النبي صلى الله عليه وسلم :
              " إن الله قد حرم على المار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله
              "
              تهذيب مدارج السالكين

              التعديل الأخير تم بواسطة الثمال; 27-11-2012, 11:42 PM.

              تعليق

              • الثمال
                رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
                • Mar 2002
                • 44054

                #37



                ......... خاطرة ...........

                أعدَّ الله الجنة كرامة لأوليائه الذين أطاعوه في الدنيا ، وصبروا على امتثال أمره واجتناب نهيه ،
                وجعل فيها كل محبوب لهم كما قال سبحانه :
                (
                وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين و أنتم فيها خالدون )
                الزخرف/71 ،
                وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                (
                أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ،
                فاقرؤوا إن شئتم (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين
                )
                البخاري 3244 مسلم 2824 .

                و تبعا لهذا فنحن نؤمن أن حال من يدخل الجنة هو أكمل الحالات وأفضلها وأعلاها من كل الوجوه ،
                سواء علمنا تفاصيل ذلك أم لم نعلم ،
                وإن كان العلم بالتفاصيل في بعض الأحوال
                مما يزيد من همة المسلم ورغبته في فعل الخير .

                ومن هذه الأحوال التي هي أكمل الأحوال أعمارُ أهل الجنة ،
                وقد ورد فيها الحديث بأنهم يدخلونها "
                أبناء ثلاث وثلاثين"
                رواه الترمذي 2545 وحسنه الألباني في تخريج المشكاة 5634 .

                قال ابن القيم رحمه الله عن هذا السن إن فيه من الحكمة ما لا يخفى فإنه أبلغ وأكمل في استيفاء اللذات ،
                لأنه أكمل سن القوة .
                (حادي الأرواح ص 111) .


                تعليق

                • الثمال
                  رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
                  • Mar 2002
                  • 44054

                  #38






                  ...... خاطرة .........









                  هل اللغة العربية هي لغة أهل الجنة






                  نريد أن نعرف ما هي لغة أهل الجنة وهل هي العربية ؟.




                  الحمد لله
                  لم يرد في القرآن أو في السنة الصحيحة – فيما نعلم - بيان اللغة التي يتكلم بها أهل الجنة ،
                  والوارد في ذلك حديث لا يصح عن نبينا صلى الله عليه وسلم ، وبعض الآثار .
                  فقد روى الطبراني في الأوسط والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان وغيرهم عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
                  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                  ( أحبوا العرب لثلاث لأني عربي ، والقرآن عربي ، وكلام أهل الجنة عربي ) .
                  وهذا الحديث حكم عليه ابن الجوزي بالوضع ، وقال الذهبي : أظن الحديث موضوعا ، وقال الألباني في السلسة الضعيفة (رقم 160) : موضوع .

                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                  " وكذلك روى أبو جعفر محمد بن عبد الله الحافظ الكوفي المعروف بمطين حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي
                  حدثنا يحيى بن زيد الأشعري حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
                  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحب العرب لثلاث : لأنه عربي ، والقرآن عربي ، ولسان أهل الجنة عربي )
                  قال الحافظ السلفي : هذا حديث حسن . فما أدري أراد حسن إسناده على طريقة المحدثين ، أو حسن متنه على الاصطلاح العام ،
                  وأبو الفرج بن الجوزي ذكر هذا الحديث في الموضوعات ، وقال : قال الثعلبي : لا أصل له ،
                  وقال ابن حبان : يحيى بن زيد يروي المقلوبات عن الأثبات ، فبطل الاحتجاج به ، والله أعلم "
                  انتهى من "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/158) .

                  وروى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
                  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا عربي ، والقرآن عربي ، ولسان أهل الجنة عربي ) .
                  قال الألباني في السلسلة الضعيفة رقم 161 : موضوع .

                  والحاصل أنه لم يرد دليل صحيح يبين اللغة التي يتكلم بها أهل الجنة ، ولهذا يتعين السكوت عن هذه المسألة
                  وعدم الخوض فيها وتفويض علمها إلى الله تعالى ؛ والانشغال بما يترتب عليه عمل ينفع في تلك الدار .

                  سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : بماذا يخاطب الناس يوم البعث ؟ وهل يخاطبهم الله تعالى بلسان العرب ؟
                  وهل صح أن لسان أهل النار الفارسية وأن لسان أهل الجنة العربية ؟

                  فأجاب : " الحمد لله رب العالمين لا يُعلم بأي لغة يتكلم الناس يومئذ ،
                  ولا بأي لغة يسمعون خطاب الرب جل وعلا ؛ لأن الله تعالى لم يخبرنا بشيء من ذلك ولا رسوله عليه الصلاة والسلام ،
                  ولم يصح أن الفارسية لغة الجهنميين ، ولا أن العربية لغة أهل النعيم الأبدي ،
                  ولا نعلم نزاعا في ذلك بين الصحابة رضي الله عنهم ، بل كلهم يكفون عن ذلك لأن الكلام في مثل هذا من فضول القول ...
                  ولكن حدث في ذلك خلاف بين المتأخرين ، فقال ناس : يتخاطبون بالعربية ،
                  وقال آخرون : إلا أهل النار فإنهم يجيبون بالفارسية ، وهى لغتهم في النار .
                  وقال آخرون : يتخاطبون بالسريانية لأنها لغة آدم وعنها تفرعت اللغات .
                  وقال آخرون : إلا أهل الجنة فإنهم يتكلمون بالعربية .
                  وكل هذه الأقوال لا حجة لأربابها لا من طريق عقلٍ ولا نقل بل هي دعاوى عارية عن الأدلة
                  والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم "
                  انتهى من "مجموع الفتاوى" (4/299).

                  والله أعلم .



                  الإسلام سؤال وجواب




                  تعليق

                  • الثمال
                    رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
                    • Mar 2002
                    • 44054

                    #39




                    19- صلاة ركعتين بحضور القلب

                    عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                    "
                    ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه
                    إلا وجبت له الجنة
                    "
                    رواه مسلم

                    إن في هذا الحديث فوائد كثيرة وللمتأمل فيه تظهر الفوائد الغزيرة

                    لـ نعلم بأن سر الصلاة وروحها ولبها هو إقبال العبد فيها على الله وحضوره بكليته بين يديه
                    فكما أنه لا ينبغي له أن يصرف وجهه عن قبلة الله يمينا ولا شمالا فكذلك لا ينبغي له
                    أن يصرف قلبه عن ربه إلى غيره

                    فالكعبة التي هي بيت الله قبلة وجهه وبدنه ورب البيت تبارك وتعالى
                    هو قبلة قلبه وروحه وعلى حسب إقبال العبد على الله في صلاته
                    يكون إقبال الله عليه وإذا أعرض أعرض الله عنه وكما تدين تدان

                    وللإقبال في الصلاة ثلاث منازل
                    الأولى :
                    إقبال بمراقبته حتى كأنه يراه
                    وهذا ينشأ من كمال الإيمان بالله وأسمائه وصفاته

                    فحظ العبد من القرب من الله على قدر حظه من مقام الإحسان
                    وبحسبه تتفاوت الصلاة حتى يكون الرجلين من الفضل كما بين السماء والأرض وقيامهما
                    وركوعهما وسجودهما واحد
                    رسالة ابن القيم

                    والثانية :
                    إقبال على قلبه فيحفظه من الوساوس والخطرات

                    والثالثة :
                    إقبال على معاني كلامه وتفاصيل عبودية الصلاة
                    ليعطيها حقها من الخشوع والطمأنية وغير ذلك

                    فبإستكمال هذه المراتب الثلاث تكون إقامة الصلاة حقاً
                    ويكون إقبال الله على عبده بحسب ذلك "
                    لابن القيم الجوزية

                    وإنما يقوي العبد على حضوره في الصلاة واشتغاله فيها بربه عزوجل
                    إذا قهر شهوته وهواه وإلا فقلب قد قهرته الشهوة وأسره الهوى
                    ووجد الشيطان فيه مقعداًَ تمكن فيه كيف يخلص من الوساوس والأفكار
                    صحيح الوابل




                    تعليق

                    • الثمال
                      رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
                      • Mar 2002
                      • 44054

                      #40



                      20- السنن الرواتب

                      عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه :
                      مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْ السُّنَّةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
                      وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفجر
                      رواه الترمذي وغيره وهو في صحيح الجامع

                      وعَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
                      "
                      مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا
                      وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
                      " .
                      رواه الترمذي
                      وقال : حَدِيثُ عَنْبَسَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وهو في صحيح الجامع

                      قال الشيخ ابن باز رحمه الله: " والرواتب اثنتا عشرة ركعة، وذهب بعض أهل العلم إلى أنها عشر،
                      ولكن ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على أنها اثنتا عشرة ركعة، وعلى أن الراتبة قبل الظهر أربع،
                      قالت عائشة - رضي الله عنها -: (
                      كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يدع أربعاً قبل الظهر )،
                      أما ابن عمر - رضي الله عنهما - فثبت عنه أنها عشر، وأن الراتبة قبل الظهر ركعتان،
                      ولكن عائشة وأم حبيبة - رضي الله عنهما - حفظتا أربعاً، والقاعدة أن من حفظ حجة على من لم يحفظ ،
                      وبذلك استقرت الرواتب اثنتي عشرة ركعة: أربعا قبل الظهر، وثنتين بعدها، وثنتين بعد المغرب،
                      وثنتين بعد العشاء، وثنتين قبل صلاة الصبح"
                      انتهى. من "مجموع الفتاوى"






                      تعليق

                      • الثمال
                        رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
                        • Mar 2002
                        • 44054

                        #41






                        ............ خاطرة ..........


                        ما الفرق بين السنن الرواتب والسنن المؤكدة؟

                        الإجابــة




                        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                        فالسنة الراتبة هي: السنة التابعة لغيرها، أو التي تتوقف على غيرها، كالسنن القبلية والبعدية للصلوات المفروضة.
                        ويطلقها بعضهم على الصلوات المؤقتة بوقت معين غير الفريضة، فتدخل فيها صلاة العيدين والضحى.
                        قال الخطيب الشربيني في مغني المحتاج: (فمنه الرواتب، وهي على المشهور التي مع الفرائض، وقيل: ما له وقت" )ا.هـ.
                        وهي مستحبة عند جمهور الفقهاء، وقال الحنابلة: يكره تركها دون عذرٍ.
                        وأما السنة المؤكدة، فهي كما قال عنها ابن عابدين نقلاً عن البحر:
                        (ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم. لكن إن كانت لا مع الترك، فهي دليل السنة المؤكدة، وإن كانت مع الترك أحياناً، فهي دليل غير المؤكدة).
                        انظر رد المحتار 1/221.

                        وهذه السنة المؤكدة يسميها الحنفية: سنن الهدى.
                        قال ابن عابدين: (سنة الهدى، وهي من السنن المؤكدة القريبة من الواجب). ا.هـ.
                        وحكمها أنه يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها، ولكن يلام ويعاتب، وذهب بعض العلماء إلى سقوط عدالة المواظب على تركها،
                        والحاصل أن ضابط السنن المؤكدة هو: ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم على فعله، ولم يتركه.
                        والراتبة ضابطها هو: أنها هي التابعة لغيرها بتوقيت معين.

                        بهذا يعلم أن السنة قد تكون راتبة ومؤكدة في نفس الوقت، كالسنن القبلية والبعدية للصلوات، فهي راتبة، لأنها تابعة لغيرها،
                        وهي مؤكدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم واظب عليها، ولم يتركها، وهي عشر ركعات، كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال:
                        "حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات:
                        ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته،
                        وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح، كانت ساعة لا يُدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها،
                        حدثتني حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين
                        "
                        متفق عليه.

                        وممن قال بهذا العدد: الشافعية والحنابلة، وتكون السنة أحياناً راتبة لكنها غير مؤكدة، كأربع ركعات قبل صلاة العصر،
                        فهي راتبة لأنها تابعة، وغير مؤكدة لعدم مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها.
                        والله أعلم.


                        اسلام ويب الفتاوى







                        تعليق

                        • الثمال
                          رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
                          • Mar 2002
                          • 44054

                          #42






                          ............ خاطرة ..........



                          هل يتحدث أهل الجنة وهم فيها إلى أهل النار وهم فيها ؟



                          الذي أفهمه أن أصحاب الجنة يتحدثون مع بعضهم البعض ، كذلك أصحاب النار يتحدث بعضهم إلى بعض ،
                          لكن السؤال هو : ماذا لو أن شخصاً من أهل الجنة أراد التحدث إلى قريب له أو صديق كافر من أهل النار ؛ فهل هذا ممكن ؟



                          الجواب :
                          الحمد لله
                          كما يتحدث أهل الجنة إلى بعضهم ، ويتحدث أهل النار إلى بعضهم ، كذلك يتحدث أهل الجنة إلى أهل النار ،
                          وأهل النار إلى أهل الجنة ؛ فيزداد أهل الجنة فرحا بنعمة الله عليهم بدخولهم الجنة ونجاتهم من النار ،
                          ويزداد أهل النار ندامة وحسرة ؛ لفوات الفضل وحصول العذاب .
                          قال تعالى : ( وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )
                          الأعراف / 44
                          وقال تعالى : ( وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ )
                          الأعراف / 50
                          عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " ينادي الرجلُ أخاه أو أباه ، فيقول : قد احترقت ،
                          أفض عليَّ من الماء ! ، فيقال لهم : أجيبوهم ! فيقولون : ( إن الله حرمهما على الكافرين )
                          وقال سعيد بن جبير : " ينادي الرجل أخاه : يا أخي ، قد احترقتُ فأغثني !
                          فيقول : ( إن الله حرمهما على الكافرين ) .
                          "تفسير الطبري" (12 / 473-474)
                          وقال القرطبي رحمه الله :
                          " قيل : إذا صار أهل الأعراف إلى الجنة طمع أهل النار ، فقالوا : يا ربنا إن لنا قرابات في الجنة ،
                          فأْذَن لنا حتى نراهم ونكلمهم . وأهل الجنة لا يعرفونهم لسواد وجوههم ، فيقولون :
                          ( أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ) "
                          "الجامع لأحكام القرآن" (7 / 215)
                          وقال تعالى : ( فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ . قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ . يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ .
                          أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ . قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ . فَاطَّلَعَ فَرَآَهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ .
                          قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ . وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ . أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ .
                          إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ . إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ )
                          الصافات/ 50 – 61 .
                          وروى أحمد في "الزهد" (ص 369) وابن المبارك في "الزهد" (64) وأبو نعيم في "الحلية" (4 / 312) بسند صحيح عن الشعبي
                          قال : " يشرف أهل الجنة في الجنة على قوم في النار فيقولون : ما لكم في النار ؟
                          وإنما كنا نعمل بما تعلمونا ! فيقولون : إنا كنا نعلمكم ولا نعمل به " .
                          وهذا من تمام نعمة الله على أهل الجنة ، حيث يتعرفون على فضل الله العظيم عليهم ،
                          وكرامته لهم ، بالفوز بالجنة وما فيها من النعيم المقيم ، والنجاة من النار وما فيها من العذاب الأليم .
                          ومن تمام عذاب الكافرين وحسرتهم حيث يرون أهل الجنة يتنعمون ، وهم في العذاب مشتركون .
                          فيقول أهل الجنة : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ )
                          الزمر / 74
                          ( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ )
                          الطور / 25 - 27
                          ويقول أهل النار : ( يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )
                          الأنعام / 27]
                          وروى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنه قال : " نادى أصحاب الجنة أصحابَ النار أنْ قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقًّا
                          فهل وجدتم ما وعد ربكم حقًّا ؟ قالوا : نعم . يقول : من الخزي والهوان والعذاب . قال أهل الجنة : فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقًّا من النعيم والكرامة "
                          "تفسير الطبري" (12 / 446)

                          وقال ابن عباس أيضا : " السور بين أهل الجنة والنار ، فيفتح لأهل الجنة أبواب ، فينظرون وهم على السُّرر إلى أهل النار كيف يعذّبون ،
                          فيضحكون منهم ، ويكون ذلك مما أقرّ الله به أعينهم ، كيف ينتقم الله منهم " .
                          "تفسير الطبري" (24 / 304) .
                          ولتعلم أن هذا لا يورث أهل الجنة حزنا على من كانوا أصدقاء وأقرباء لهم في الدنيا ، فكل الوصلات
                          والعلاقات والصداقات تنقطع يوم القيامة ، ولا يبقى إلا وصلة التقوى والعمل الصالح .
                          قال الله تعالى : ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) الزخرف/67 .
                          وينظر: جواب السؤال رقم : (
                          115480) .
                          والله تعالى أعلم .

                          موقع الإسلام سؤال وجواب



                          تعليق

                          • الثمال
                            رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
                            • Mar 2002
                            • 44054

                            #43






                            ........... خاطرة ...............

                            الفردوس وأطيط العرش



                            السؤال: ما صحة حديث : ( سلوا الله الفردوس ، فإنها سرة الجنة ، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش )
                            وما معنى أطيط العرش ، وما هي الفردوس ، وما ميزتها عن الجنة ؟ وجزاكم الله خيرا .





                            الجواب :الحمد لله
                            أولا : نص الحديث
                            هذا الحديث يُروَى عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
                            ( سَلُوا اللَّهَ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ لَيَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ )

                            ثانيا : معاني مفردات الحديث
                            الأطيط : صوت الرحال إذا ثقل عليها الركبان . انظر: " لسان العرب " (1/ 92)، مادة : أطط.
                            سرة الجنة : أي وسطها وجوفها ، من " سرة " الإنسان ، فإنها في وسطه .

                            ثالثا : تخريج الحديث
                            رواه الطبراني في " المعجم الكبير " (8/246) – ومن طريقه أبو نعيم في " صفة الجنة " (رقم/469)-،
                            ورواه الروياني في " المسند " (رقم/1265)، وابن بطة في " الإبانة " (3/176)، وعثمان بن أبي شيبة في كتاب " العرش " (رقم/12) وغيرهم .
                            جميعهم من طريق جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة .

                            رابعا : الحكم على الحديث
                            إسناد الحديث ضعيف جدا بسبب جعفر بن الزبير ، اتفق الأئمة على ترك حديثه ، حتى روى علي ابن المديني عن غندر :
                            رأيت شعبة راكبا على حمار ، فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام ؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعنى جعفر بن الزبير -،
                            وَضَعَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مائة حديث كذب . انظر : " تهذيب التهذيب " (2/92)
                            ولذلك ضعفه الشيخ الألباني في " السلسلة الضعيفة " (رقم/3705)،
                            وضعف كل الأحاديث التي ورد فيها " أطيط العرش "، وانظر: (رقم/866، ورقم/6329)

                            وقال الإمام الذهبي رحمه الله :
                            " الأطيط الواقع بذات العرش من جنس الأطيط الحاصل في الرحل ، فذاك صفة للرحل وللعرش ،
                            ومعاذ الله أن نعده صفة لله ، ثم لفظ الأطيط لم يأت به نص ثابت ، وقولنا في هذه الأحاديث أننا نؤمن بما صح منها ،
                            وبما اتفق السلف على إمراره وإقراره ، فأما ما في إسناده مقال ، أو اختلف العلماء في قبوله وتأويله ،
                            فإننا لا نتعرض له بتقرير ، بل نرويه في الجملة ونبين حاله " انتهى.
                            " العلو " (ص/45) طبعة مكتبة أضواء السلف ، وفي (1/415-416) من طبعة دار الوطن بتحقيق الدكتور عبد الله بن صالح البراك .

                            ويقول الدكتور محمد خليفة التميمي :
                            " وأما مسألة الأطيط : فلم يثبت في المسألة نص صحيح " انتهى.
                            تحقيق كتاب " العرش " لابن أبي شيبة (ص/335)
                            وخالف في ذلك آخرون من أهل العلم ، كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم ،
                            فقالوا بتصحيح حديث محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ،
                            عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن عرشه لعلى سماواته وأرضه ، وإنه ليئط أطيط الرحل بالراكب ) ،
                            وهو حديث آخر غير المذكور ، لكنه يشترك معه في ذكر " الأطيط " . ولكن مع تنزيه الله عز وجل أن يحمله شيء من خلقه ،
                            أو يحتاج إلى شيء من خلقه ، سبحانه ؛ وإنما هذا اللفظ هي من جزء من حديث أشمل من ذلك ، سيق لبيان عظمة الله جل جلاله ،
                            والإشارة إلى شيء من ملكوته ودلائل قدرته وعظمته ؛ فالسياق قاطع في بيان العظمة والقدرة ، لا الحاجة إلى شيء من الخلق ، جل جلاله سبحانه ، وتقدست أسماؤه .

                            خامسا : ما هي الفردوس ، وأين مكانها في الجنة ؟
                            يقول الدكتور محمد خليفة التميمي وفقه الله :
                            " على الرغم من ضعف الحديث من حيث إسناده ، إلا أن ما جاء فيه من قوله : ( سلوا الله جنة الفردوس فإنها سرة الجنة )
                            له شاهد من حديث أخرجه البخاري في " صحيحه " ، كتاب التوحيد ، باب : ( وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ )،
                            عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :
                            ( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله ، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض ،
                            فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس ، فإنه وسط الجنة ، وأعلى الجنة ، وفوقه عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة )

                            واسم الفردوس : قد يطلق ويراد به جميع الجنة .
                            وقد يطلق ويراد به : أفضل الجنة وأعلاها ، كما في هذا الحديث .
                            وكأنه بهذا المعنى أحق وأصوب ، قال تعالى : ( أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )
                            المؤمنون/10-11،
                            وقال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً )
                            الكهف/107.

                            والفردوس في اللغة : البستان .
                            قال الفراء : أصل اللفظ عربي . وقال مجاهد : هو البستان بالرومية ، واختاره الزجاج .
                            وأما ما جاء في وصف الفردوس من كونه : ( وسط الجنة وأعلى الجنة ):
                            فالحافظ ابن حجر يقول : " المراد بالأوسط هنا الأعدل والأفضل : كقوله تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطا )
                            البقرة/143،
                            فعلى هذا عطف الأعلى عليه للتأكيد .
                            وقال الطيبي : المراد بأحدهما العلو الحسي ، وبالآخر العلو المعنوي .
                            وقال ابن حبان : المراد بالأوسط السعة ، وبالأعلى الفوقية .
                            والصواب أن تفسير الأوسط على المعنى المعنوي لا المكاني لا يساعد عليه ظاهر النص ،
                            ذلك أن ظاهر النص ينص على أن الفردوس هو وسط الجنة وأعلاها ، بمعنى أن الفردوس هو ربوة الجنة ،
                            وأن الجنان الأخرى عن جوانبه ومن تحته ، وهو أعلاها .
                            قال قتادة : الفردوس ربوة الجنة ، وأوسطها ، وأعلاها ، وأفضلها ، وأرفعها .
                            ويدل على ذلك قوله في الحديث : ( وفوقه عرش الرحمن )، فليس فوق الفردوس إلا عرش الرحمن سبحانه وتعالى ،
                            كما يدل عليه أيضا قوله : ( ومنه تفجر أنهار الجنة )؛ لأن الأنهار عادة تنبع من الأعلى . والله أعلم .
                            وهذه الصفة أي : كون وسط الشيء أعلاه- لا تتصور إلا في المقبب ، فإن أعلى القبة هو أوسطها ،
                            فالجنة والله أعلم تكون كذلك . انظر: "فتح الباري": (6/ 13)، "حادي الأرواح": ص 74، 75،
                            "لسان العرب": (2/ 1069)، "النهاية" لابن كثير: (2/233) " انتهى .
                            النقل عن الدكتور محمد خليفة التميمي في تحقيقه لكتاب " العرش " لعثمان بن أبي شيبة (ص/335)
                            والله أعلم .


                            الإسلام سؤال وجواب


                            تعليق

                            • ☺أم إبراهيم☺
                              كبار الشخصيات
                              • Aug 2006
                              • 20533

                              #44
                              راااااااااااااااااااااـع

                              بل مذهل و قيمممم

                              لم انتهي من قراءته

                              بإذن الله لي معه ميعاد و نشر عند معارفي ((

                              بورك فيكم ()
                              نغيب و يرجعنا الحنين
                              اعتذر عن عدم امكانية الرد على رسائلكم
                              ذخول متقطع...لكن عدنا و لله الحمد

                              تعليق

                              • الثمال
                                رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
                                • Mar 2002
                                • 44054

                                #45






                                صلاة الضحى


                                صلاة الضحى سنة مؤكدة ، ثبت فعلها عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
                                كما روى مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها ، أنها قالت :
                                (
                                كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًا ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ ) .
                                وكان عليه الصلاة والسلام يرشد إليها أصحابه ، كما سيأتي بيانه في الأحاديث .
                                قال الشيخ ابن باز رحمه الله "مجموع الفتاوى"
                                "
                                صلاة الضحى سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرشد إليها أصحابه " انتهى .


                                جاء في فضل صلاة الضحى أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فمنها :
                                1) عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
                                (
                                يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ،
                                وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى
                                )
                                رواه مسلم .

                                قال النووي رحمه الله :
                                " قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (
                                وَيَجْزِي مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعهُمَا مِنْ الضُّحَى )
                                ضَبَطْنَاهُ (
                                وَيَحْزِي ) بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمّه , فَالضَّمّ مِنْ الْإِجْزَاء وَالْفَتْح مِنْ جَزَيَ يَجْزِي ،
                                أَيْ : كَفَى , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : لَا تَجْزِي نَفْس ، وَفِي الْحَدِيث (
                                لَا يَجْزِي عَنْ أَحَد بَعْدك ) .
                                وَفِيهِ دَلِيل عَلَى عِظَم فَضْل الضُّحَى وَكَبِير مَوْقِعهَا , وَأَنَّهَا تَصِحُّ رَكْعَتَيْنِ "انتهى من "شرح مسلم للنووي" .

                                2) روى البخاري ، ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
                                (
                                أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ : صَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَصَلاةِ الضُّحَى ، وَنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ) .

                                وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ :
                                (
                                أَوْصَانِي حَبِيبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لَنْ أَدَعَهُنَّ مَا عِشْتُ :
                                بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَصَلَاةِ الضُّحَى ، وَبِأَنْ لَا أَنَامَ حَتَّى أُوتِرَ
                                )
                                رواه مسلم .

                                قال القرطبي رحمه الله :
                                "
                                وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء وأبي هريرة رضي الله عنهما :
                                تدل على فضيلة الضحى ، وكثرة ثوابه وتأكده ، ولذلك حافظا [عليه] ،
                                ولم يتركاه
                                " انتهى من "المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم" .

                                3) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ و أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنهما عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَالَ :
                                (
                                ابْنَ آدَمَ ارْكَعْ لِي مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، أَكْفِكَ آخِرَهُ )
                                رواه الترمذي، وصححه الشيخ الألباني .

                                قال المباركفوري رحمه الله : " (
                                مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ) قِيلَ الْمُرَادُ صَلَاةُ الضُّحَى ،
                                وَقِيلَ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ ، وَقِيلَ سُنَّةُ الصُّبْحِ وَفَرْضُهُ لِأَنَّهُ أَوَّلُ فَرْضِ النَّهَارِ الشَّرْعِيِّ ,
                                قُلْت : حَمَلَ الْمُؤَلِّفُ وَكَذَا أَبُو دَاوُدَ هَذِهِ الرَّكَعَاتِ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى
                                وَلِذَلِكَ أَدْخَلَا هَذَا الْحَدِيثَ فِي بَابِ صَلَاةِ الضُّحَى (
                                أَكْفِك ) أَيْ مُهِمَّاتِك ( آخِرَهُ ) أَيْ النَّهَارِ .
                                قَالَ الطِّيبِيُّ: أَيْ: أَكْفِك شُغْلَك وَحَوَائِجَك وَأَدْفَع عَنْك مَا تَكْرَهُهُ بَعْدَ صَلَاتِك إِلَى آخِرِ النَّهَارِ :
                                وَالْمَعْنَى أَفْرِغْ بَالَك بِعِبَادَتِي فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أُفْرِغْ بَالَك فِي آخِرِهِ بِقَضَاءِ حَوَائِجِك اِنْتَهَى "
                                انتهى من "تحفة الأحوذي" .

                                4) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                                (
                                لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب، وهي صلاة الأوابين )
                                رواه ابن خزيمة ، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" .

                                5) عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
                                (
                                مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ،
                                كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ ، وَعُمْرَةٍ ، تَامَّةٍ ، تَامَّةٍ ، تَامَّةٍ
                                ) رواه الترمذي ،
                                وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله في "صحيح سنن الترمذي" .

                                قال المباركفوري رحمه الله في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي" . :
                                " قَوْلُهُ : (
                                ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ) ، أَيْ : بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .
                                قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ : ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ أَنْ تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قَدْرَ رُمْحٍ ، حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ ,
                                وَهَذِهِ الصَّلَاةُ تُسَمَّى صَلَاةَ الْإِشْرَاقِ وَهِيَ أَوَّلُ صَلَاةِ الضُّحَى " انتهى .






                                التعديل الأخير تم بواسطة الثمال; 04-12-2012, 03:51 PM.

                                تعليق

                                يعمل...