

رقيقٌ ... رَقْراقٌ ... وَضّاء
يعْتري القَلبَ خَوفاً منْ أنْ يُعابَ أو يُلام
يَبعثُ فيهِ نَشْوةٌ لـــتَركِ القَبيحِ منَ الافْعَال
فيَدْفَعهُ على إعْطاءِ كلّ ذي حقٍّ حقّه ويُحْيي القَلبَ
بنَبعٍ مِن الحَياءِ الذي ما سُمّيَ حياءً إلّا لأنّهُ بضْعَةٌ من الحَياة
فَبقَدرِ الحياةِ التي في القَلب ينْمو الحَياء
ولا حيَاةَ لقلبٍ منْ دونِ إيمَان
ولأنّ الحيَاءَ بضْعةٌ من الحَيَاة
فالحَياءُ هُوَ الإيمَان
يعْتري القَلبَ خَوفاً منْ أنْ يُعابَ أو يُلام
يَبعثُ فيهِ نَشْوةٌ لـــتَركِ القَبيحِ منَ الافْعَال
فيَدْفَعهُ على إعْطاءِ كلّ ذي حقٍّ حقّه ويُحْيي القَلبَ
بنَبعٍ مِن الحَياءِ الذي ما سُمّيَ حياءً إلّا لأنّهُ بضْعَةٌ من الحَياة
فَبقَدرِ الحياةِ التي في القَلب ينْمو الحَياء
ولا حيَاةَ لقلبٍ منْ دونِ إيمَان
ولأنّ الحيَاءَ بضْعةٌ من الحَيَاة
فالحَياءُ هُوَ الإيمَان

والحَياءُ نَوعان ...
حيَاءٌ فطْريٌّ غريزيّ ... ومُكتسبٌ إيمانيّ
ومَتى مَا ماتَ الحياءُ الفطريّ الغَريزيّ فلا حَياةَ لحياءٍ مُكتَسب
والحَياءُ الفطريّ ...
هُوَ الحَياءُ الذي وُلدَ عليهِ الإنْسان
كحياءِ البَشَر من كَشْفِ العَورة والنّظرِ إلى سَوْءةِ الآخر
وكَحياء ِالجِمَاعِ أمام العامّة وعَلى مَرأى البَشَر
كحياءِ البَشَر من كَشْفِ العَورة والنّظرِ إلى سَوْءةِ الآخر
وكَحياء ِالجِمَاعِ أمام العامّة وعَلى مَرأى البَشَر
وأمّا الحياءُ المُكتَسب ...
فهُوَ الحياء ُالإيمانيّ الذي يَمْنَعُ المُؤمن
منِ ارْتكابِ المَعاصي والإسْتمْرَارِ عَليهَا
هُوَ حيَاءٌ منَ الله تعالى ... وهَذا الحَيَاء يُولد منْ رؤيةِ
النّعَم إلى جانبِ التقْصيرِ في حقّ المُنْعم ... فيسْتَحيي العَبدُ حينَئذٍ
فهُوَ الحياء ُالإيمانيّ الذي يَمْنَعُ المُؤمن
منِ ارْتكابِ المَعاصي والإسْتمْرَارِ عَليهَا
هُوَ حيَاءٌ منَ الله تعالى ... وهَذا الحَيَاء يُولد منْ رؤيةِ
النّعَم إلى جانبِ التقْصيرِ في حقّ المُنْعم ... فيسْتَحيي العَبدُ حينَئذٍ
ويُقالُ أنّه لمّا وَقَفَ الفُضيلُ بن العَيّاض على جبلِ عَرفات
في هَذا المَوقفِ الأعْظَـم وفي هذا اليَومِ الأكْـرم
رَفعَ رأسهُ إلى السّماء وهُوَ قابضٌ على لحيتهِ
يَبكي بُكاءً مَريراً مُتَضّرعَاً مُبْتَهلاً ويَقول :
" واسوأتاهُ منكَ سيّدي وإنْ عَفَوت "
" واسوأتاهُ منكَ سيّدي وإنْ عَفَوت "
" واسوأتاهُ منكَ سيّدي وإنْ عَفَوت "
رَفعَ رأسهُ إلى السّماء وهُوَ قابضٌ على لحيتهِ
يَبكي بُكاءً مَريراً مُتَضّرعَاً مُبْتَهلاً ويَقول :
" واسوأتاهُ منكَ سيّدي وإنْ عَفَوت "
" واسوأتاهُ منكَ سيّدي وإنْ عَفَوت "
" واسوأتاهُ منكَ سيّدي وإنْ عَفَوت "
إنّها مَعانٍ عَذْبة رَقْراقة قدْ لا نرْتقي إليّهَا الآن
لأنّ كثيراً منَ المُسْلمينَ قدّ ضيّعَ حياؤهُ الفطريّ
فأنّى لهُ أنْ يَسْتشْعر الحَكايآ عنِ الحَياءِ الإيمَانيّ
فأنّى لهُ أنْ يَسْتشْعر الحَكايآ عنِ الحَياءِ الإيمَانيّ
ولـــــــــكنْ ...!
!
!
حسْبي مُقْتطفاتٌ تُعيدُ لهْفةَ القَلبِ إلى حياتهِ
أسْميْتُها من واحات الحَيـــــــــــَاء ..|






تعليق