
ســــرعة الإيقــــــــــــــاع
( هكذا كان يمشــــــــــــى )
· قال أبو هريرة : " ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كأن الشمس تجري في وجهه .. وما رأيت أحداً في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الأرض تطوى له .. وإنّا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث " .
· وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفأ تكفؤاً كأنما ينحط من صبب ) .. وهي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة .. وهي أعدل المشيات وأروحها للأعضاء .. وأبعدها من مشية الهرج والمهانة والتماوت .
ســـــــــــرعة الإنتــــــــــاج
" قدمت عير عبد الرحمن بن عوف على المدينة .. وكانت مؤلفة من سبعمائة راحلة .. وهي تحمل على ظهورها الميرة ( الطعام) والمتاع وكل ما يحتاج إليه الناس .. فماأن دخلت المدينة حتى رجت الأرض بها رجاً .. وتسمع لها دوي وضجة .. فقالت عائشة رضوانالله عليها : ما هذه الرجة ؟ .. فقيل لها: عير لعبد الرحمن بن عوف سبعمائة ناقة تحمل البُروالدقيق والطعام .. فقالت عائشة رضوان الله عليها: بارك الله فيما أعطاه في الدنيا ولثواب الآخرة أعظم .. وقبل أن تبرك النوق كان الخبر قد نقل إلى عبد الرحمن بن عوففما أن لامست مقالة أم المؤمنين سمعه حتى صار مسرعاً إلى عائشة .. وقال: أشهدك يا أمالمؤمنين أن هذه العير جميعها بأحمالها واقتابها وأحمالها في سبيل الله.
ســرعة التحصيــــــل
· وعندما أسلم لم يملك أرضاً يزرعها أو تجارةً يتبعها .. وإنما يملك موهبة تكمن في ذاكرته فهو سريع الحفظ قوي الذاكرة .. فعزم على تعويض ما فاته بان يأخذ على عاتقه حفظ هذا التراث وينقله إلى الأجيال القادمة...
· فكان - رضي الله عنه- يقول: (ما من أحد من أصحاب رسول الله أكثر حديثا عنه مني .. إلا ما كان من عبد الله بن عمرو بن العاص .. فانه كان يكتب ولا أكتب )... وقال عنه الإمام الشافعي: ( .......... أحفظ من روى الحديث في دهره )... وقال البخاري: ( روى عن ..... نحو ثمانمائة أو أكثر من الصحابة والتابعين وأهل العلم) .. أظنك عرفته : إنه أبو هريرة
وبعد هذا نقول
إن حياة الأفراد والأمم والشعوب لا تُقاس بأعمارها ولكنها تُقاس بأعمالها وإنتاجها بكل أشكاله وأنواعه .
تعليق