عزيزي الخريج..مهلاً!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ..الغدير..
    كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
    • Aug 2005
    • 13195

    #1

    عزيزي الخريج..مهلاً!





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يؤلمني كثيراً حال الشباب..تؤلمني حالة الضياع التي يعيش فيها معظم الخريجين..وحالة الإحباط والإحساس بالعجز..والتشتت وفقدان البوصلة..

    والمشكلة تتفاوت من شخص لآخر..فهناك المتفوق المبدع الذي يمكنه من خلال هذه الميزات اختراق الكثير من الحواجز ويقتنص فرصته سريعاً..وهناك المجتهد مع قليل من التميز وضعف في الإمكانات يحاول ويحاول ولكن فرصته أقل من المتفوق..وهناك الكسول الذي قد يكون متفوق ولكنه أبداً لا يكون مجتهد وهذا للأسف حال الغالبية العظمى من الخريجين..ليس له هدف ولا غاية سوى "الوظيفة الحكومية" أو أي وظيفة ولكن المهم أنه لا يريد أن يزيد على شهادته الجامعية شيء فبها ونعمت! يظنها المفتاح السحري لفتح كل الأبواب المغلقة وينسى أو يتناسى أن هذا المفتاح له عدة نسخ في أيدي كل الخريجين..والسؤال أي مفتاح سيفتح؟ وأي باب سيُفتح؟

    عزيزي الخريج مهلاً..

    قبل أن تلوم الظروف أو الحكومة أو الواسطة أو أي سبب آخر قد يخطر ببالكم..اعلم أن كل هذه أسباب خارجية.. "شماعات" نعلّق عليها "عجزنا وخيبتنا" بدل الاعتراف بتقصيرنا..
    كل ما ذكرت وغيره نشترك بمعايشته مع آلاف من الخريجين فلماذا فلان نجح وتميز والآخر لا؟


    لن أكون الحكم ولا الجلاد بل سأكون ناصحة بإذن الله من واقع ملاحظاتي وتجربتي الشخصية..
    وخلال هذه الكلمات سأخاطبك أنت.. أيها الخريج وأيتها الخريجة..ستكون أنت المحور وأنت المشكلة وأنت الحل..

    تبدأ الحكاية بمجرد تخرج الطالب من الجامعة حينها يكون في قمة الحماسة والتفاؤل "المفرط" في أن الدنيا "ستضحك" له بمجرد أن يغادر أعتاب الجامعة وستفتح له ذراعيها لينعم من خيرها..وهنا تبدأ بوادر المشكلة بالظهور عندما تتحطم هذه الأحلام والأمنيات على أرض الواقع الصلب وبين طوابير المتقدمين للوظائف التي تطول ولا تقصر..
    قابلت مرة إحدى الخريجات تندب حظها وتبكي لحالها لأنه مر على تخرجها 5 شهور ولم تجد وظيفة بعد! ومن باب بث التفاؤل أخبرتها أنني انتظرت 5 سنوات قبل أن أجد وظيفة!

    لا نريد قول شعارات..نعلم بالطبع أن كل شاب وكل خريج من حقه أن يكون له مصدر دخل يعيش منه ويحيا حياة كريمة ويكوّن أسرة ويستقر لأن هذا هو قوام المجتمع السليم..
    ولكن الواقع ليس هكذا ونحن نريد عيش الواقع ووضع حلول تنبع من ذواتنا..لا نريد أحداً يحل لنا مشكلتنا لأننا إن فعلنا سننتظر كثيراً وطويلاً جداً..


    وإذا أردنا أن نكون منصفين فالحكاية بدأت قبل ذلك بقليل..عندما دخل الطالب بعد تخرجه من الثانوية تخصصاً ضد رغبته
    أو حسب ما أعانه عليه معدله أو بناء على ما يتطلبه "البريستيج" العائلي..


    ما علينا..تورطنا ووقعت الفاس في الراس..


    نعود لصاحبنا الخريج بعد أن تكسّرت مجاديفه وهو ما زال على البر...وهنا ينقسم الخريجون إلى أنواع فمنهم من يعيش في بيات شتوي من أثر الصدمة ومحتاج عملية إنعاش حتى يفوق ويستيقظ.. ونوع آخر ما زال لديه جرعة من التفاؤل ولكنه تفاؤل مريض..فهو ما زال يؤمّل نفسه بأن الحظ سيأتيه "قريباً" في يوم من الأيام السعيدة المشرقة ليطرق بابه دوناً عن كل "الخلق" ويقدم له "الوظيفة" على طبق من فضة..
    وهناك نوع ثالث وهم القلة تجدهم يكافحون بشتى الطرق حتى يستحقوا عن جدارة الفرصة التي ستسنح له وهو على يقين أنها ستأتي لتكافئه على جده واجتهاده..وهذا من يستحق أن أخصص له باقي هذه الكلمات..مع العلم أن هناك نوع رابع ليس موضوعنا هنا هؤلاء الذين تلقفهم الفرصة بمجرد التخرج إنهم "المتفوقون" (بدون حسد طبعا)..بيستاهلوا أن يحصدوا ثمار تعبهم..ولن أقول "المتميزون" لأن هناك متميزين مغمورين مجهولين حتى عن أنفسهم..

    طيب بالنسبة للثلة المكافحة من أجل أن تثبت نفسها..فتجده لا يترك دورة إلا ويسجل بها..ولا يدع مكان إلا ويطرق بابه..يجرب كل الخيارات ويتنقل كل يوم من حال إلى حال..هذا "الغلبان" مشكلته الرئيسية هي: أنه لا يعرف ماذا يريد..فيضيع وقته بالتجريب ويملأ سيرته الذاتيه بكثير من الأعمال والمعلومات التي يظن أنها لو وزنت فإنه يستحق وزنها ذهباً من التقدير والمكافأة ولكنه للأسف ينصدم الصدمة الثانية عندما لا يجد من ذلك شيئاً..

    فأين الخلل؟ وأين الحل؟

    أولاً..التعلق بالأسباب لا برب الأسباب..تركن إلى شهادتك وإلى مهارتك وإلى علمك وتظن أنها ستفتح لك أبواب السعادة..وتنسى من وهبك علمك وعقلك ومهارتك..

    قرأت مرة لفتة جميلة في قول الله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" فهذا الإعداد هو للتخويف فقط ..هو من الأخذ بالأسباب وليس هو سبب النصر وإنما النصر من عند الله..عندما تتخذ كل الأسباب فلا تجدها تنفعك وتنقطع عنك كل السبل فلن تجد منجى ولا ملجأ ولا معين إلا الله..

    ثانياً..عدم وضوح الهدف..المشكلة لدى العديد من الشباب أن الوظيفة هي هدف بحد ذاتها رغم أنها ينبغي أن تكون وسيلة لتحقيق هدف أعلى وأسمى..وعند تحديد هذا الهدف قد تجد وسائل أخرى غير "الوظيفة الحكومية" لتحقيقه..

    ثالثاً..التشتت بين الوسائل..فمرة تجده في دورة في الإدارة ومرة أخرى في التنمية وثالثة في علم النفس! وهذه نتيجة لما سبقها..على سبيل المثال: خريج الحاسوب لديه العديد من الخيارات ( قواعد البيانات - برمجة - شبكات - ملتميديا...الخ) ويظن أن الأفضل هو من يفهم في كل هذه المجالات فيضيع وقته متنقلا بينها وهو لم يتقن منها شيئاً..

    والحل: اعرف ماذا تحب..حدد ماذا تريد..وركز جهدك فيه..

    رابعاً..الاهتمام برأي الناس ونظرتهم لك لا برأيك بنفسك وبما ترغب..فيضيع عمرك في محاولة إرضاء الناس وإثبات نفسك لهم..وقالوا قديماً إرضاء الناس غاية لا تدرك..

    وأخيرا..عزيزي الخريج أوصيك بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اغتنم فراغك قبل شغلك"
    طوّر مهاراتك..زد من خبرتك بالتدريب والتطوع..انخرط بالمجتمع واصنع علاقات اجتماعية..بشرط أن ينسجم كل هذا مع هدفك الذي حددته..

    واعلم أن "الوظيفة" تحقق لك هدف واحد من عدة مجالات فانتهز فرصة فراغك لكي تعمل على المجالات الأخرى التي قد تكون أهملتها خلال انشغالك بالدراسة..
    سواء على المستوى الإيماني أو الأسري أو الثقافي بل وهوايتك التي اندثرت بين كتب الجامعة أحيها من جديد فقد تعطيك هي الحياة..


    لم أجد أجمل من كلمات الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله لأختم بها هذا المقال:
    "تذكر أن تعيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك،
    عش بحبك لله سبحانه وتعالى، عش بالتطبع بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم،
    عش بالعلم والكفاح، عش بالأمل والالتزام عش بالمرونة والصبر،
    عش بالعطاء، عش بالحب، وقدّر قيمة الحياة"..


    أسأل الله أن ينفعني وإياكم بهذه الكلمات..وأن ينير قلوبنا وبصائرنا ويهدينا سبل الرشاد..

    ::
    ::

    مجرد خربشات كتبتها بعد حواري مع خريجة تائهة حائرة..حالها كحال معظم الخريجين والخريجات..
    فإن أحسنت فمن الله وإن أسأت فمن نفسي والشيطان..
    والمجال مفتوح أمامكم للمشاركة بالنقد والإضافة والمناقشة..

    ::
    ::

    أختكم/ غ. ف.
    1/12/2013





    التعديل الأخير تم بواسطة قطـرات; 03-12-2013, 12:28 AM. سبب آخر: رائعة الطرح المميز :)

    "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
    الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





  • قطـرات
    رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
    • Dec 2010
    • 11481

    #2
    :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياك الله غاليتي الغدير ()
    عوداً حميداً واهلاً بكِ وبحروفك الطيبة

    :

    طرح رائع ونقاط هامة
    يحتاج فعلاً لها كل خريج وخريجة

    وأعجبتني النقاط التي طرحتيها كثيراً

    أولاً..التعلق بالأسباب لا برب الأسباب

    ثانياً..عدم وضوح الهدف

    ثالثاً..التشتت بين الوسائل

    رابعاً..الاهتمام برأي الناس ونظرتهم لك لا برأيك بنفسك وبما ترغب


    عندما نلجأ لله أولاً ونعلّق قلوبنا به
    ويكون هدفنا الأول في دراستنا هو السعي لرضا الله سبحانه
    فعندها ستكون أعمالنا كلها بعد التخرج تقرباً له أيضاً
    فممكن أن أجتهد وأسعى لنشر الخير والنفع في أي مكان وضعني ربي به
    وممكن أن أستغل الوقت في حفظ القرآن وطلب العلم
    وخاصةً أن الكثير لم يتيسّر لهن حفظه وفهم تفسيره أثناء دراستهن
    وممكن أن أعمل بوظائف أخرى بعيدة عن دراستي حتى أحصل على وظيفة مناسبة
    وهو ما تقوم به الكثيرات بحمد الله وتوفيقه

    أسعدني وجودك بيننا غاليتي
    وننتظر طلتك القادمة بشوق

    =)

    :















    آمل الردّ من الأخوات فقط

    وعندما أغيب بلا عودة ..*
    اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

    تعليق

    • الثمال
      رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
      • Mar 2002
      • 44054

      #3
      بتعرفي غدورة
      اشتقت اشتقت اشتقت لقلمك وابداعك
      نورتي المنتدى كله ياقلبي
      احبك في الله


      اعجبني الموضوع جميعه مجمله
      وبالاخص نقطتين
      النقطة الاولى التي تعالج الخلل

      والنقطة الثانية تلك العبارة الرائعة

      "تذكر أن تعيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك،
      عش بحبك لله سبحانه وتعالى، عش بالتطبع بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم،
      عش بالعلم والكفاح، عش بالأمل والالتزام عش بالمرونة والصبر،
      عش بالعطاء، عش بالحب، وقدّر قيمة الحياة"..
      حماك الرحمن ورعاك
      بانتظار اشراقتك بالروضة
      جزاك الله خيرا
      التعديل الأخير تم بواسطة الثمال; 03-12-2013, 09:42 AM.

      تعليق

      • وعود الخير
        رئيسة أركان الأطباق
        • Nov 2003
        • 51980

        #4
        دعيني ارحب بعودتك يا غالية
        وبعدها لي عودة للحوار حول هذا الطرح القيم والهام
        في وقت تكدس فيه الخريجين والخريجات على الطرقات
        بسبب قلة فرص العمل أو لسبب أن الموجود لا يوائم طموح الخريج

        ....

        بالإنتظـــــــــار


        تعليق

        • ..الغدير..
          كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
          • Aug 2005
          • 13195

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة قطـرات

          أسعدني وجودك بيننا غاليتي
          وننتظر طلتك القادمة بشوق
          أشكرك أختي قطرات..
          سعادتي أكبر بمرورك وتعقيبك..

          "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
          الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





          تعليق

          • ..الغدير..
            كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
            • Aug 2005
            • 13195

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ؛؛ ثمال ؛؛
            بتعرفي غدورة
            اشتقت اشتقت اشتقت لقلمك وابداعك
            نورتي المنتدى كله ياقلبي
            احبك في الله

            أحبكِ الله
            خجلتنيني بكلماتك الله يسعدك يا رب..

            حماك الرحمن ورعاك
            بانتظار اشراقتك بالروضة
            جزاك الله خيرا
            قريبا بإذن الله..

            "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
            الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





            تعليق

            • ..الغدير..
              كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
              • Aug 2005
              • 13195

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وعود الخير
              دعيني ارحب بعودتك يا غالية
              وبعدها لي عودة للحوار حول هذا الطرح القيم والهام
              في وقت تكدس فيه الخريجين والخريجات على الطرقات
              بسبب قلة فرص العمل أو لسبب أن الموجود لا يوائم طموح الخريج
              ....
              أسعدني مرورك عزيزتي أم عدي..

              الأسباب عديدة ومتشعبة ولكني حاولت التركيز في الموضوع على ما يتعلق بالخريج نفسه والحلول المتاحة بين يديه..

              أنتظر عودتك بشوق ..

              "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
              الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





              تعليق

              • &أم محمد&
                مشرفة ركن همسات فتيات وفيض القلم
                • Jul 2007
                • 17518

                #8
                بداية أرحب بالغالية غدير أجمل ترحيب
                وأقول لها اشتقنا لوجودك
                أهلا بكِ على صفحات بيتك الثاني
                طرح راقي وموضوعك مهم كما عهدنا طروحاتك
                أصبتِ كبد الحقيقة ياغدير
                أوافقك في كل كلمة كتبتيها
                دعيني أضيف شيئا على ما سبق
                لماذا لا تكون سياسات أو برامج من الحكومة في أي دولة تدرس فيها النقص واحياج الدولة من التخصصات
                ويتم توجيه طلبة التوجيهي إليها بالتوازي مع إشغال ذلك النقص عن طريق فتح باب العمل وتوفير الحوافز لهؤلاء الشباب
                للأسف كما تفضلتِ البريستيج هو أول ما يفكر به صاحب المعدل العالي
                كليات القمة...طب، هندسة ، صيدلة ....إلخ
                لا بد أن نشير إلى تقصير الدولة
                تجاه هؤلاء الطلبة والخريجين
                بالإضافة إلى ضغط الأهل على ابنهم ليدخل إحدى هذه الكليات

                ولا أُحِلُّ المجتمع ونظرته إلى المهن البسيطة
                أعرف بنتا كسرت هذه القاعدة فقد حصلت على معدل 95% في التوجيهي
                سجلت بكلية التمريض انتهت بنتيجة امتياز بعد سنتين فأخذتها الوكالة فورا للعمل
                وهاهي تكمل في الجامعة مع الاستمرار في تفوقها
                لندع الإحباط جانبا ونشجع أبناءنا على تخصصات جديدة يحتاج إليها المجتمع
                شكرا لطرحك هذا الموضوع غاليتي الغدير
                مع وعد منك بأطروحات جديدة
                بارك الله فيكِ

                ::
                يا رب إن أعداءك قد جمعوا جمعهم ضد المسلمين
                فيـا رب يا مجرى السحاب، ومنزل الكتاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم واجعل الدائرة عليهم.

                ::

                تعليق

                • ..الغدير..
                  كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                  • Aug 2005
                  • 13195

                  #9
                  أشكرك خالتو أم محمد على ترحيبك الطيب ومساهمتك القيمة..

                  لماذا لا تكون سياسات أو برامج من الحكومة في أي دولة تدرس فيها النقص واحياج الدولة من التخصصات
                  هذا صحيح..الأمر يحتاج لتوحيد الجهود على مستوى الحكومات والجامعات والأهل..
                  ولكن برأيي يبقى الخريج مسؤولاً أولاً وأخيراً عن اختياراته وقراراته التي يتخذها بعد التخرج والتي يترتب عليها مسار حياته بأكملها..

                  "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                  الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                  تعليق

                  • لآلئ الجُمان~
                    مشرفة الملتقى الحواري
                    • Mar 2007
                    • 16853

                    #10
                    أهلا ومرحبا بالغدير
                    والله ابتسمت أول ما لمحت معرفك ()
                    عودا حميدا ياغالية .. أنرتِ الأماكن والزوايا والصفحات بقربك ()
                    حفظك ربي وأسعدك ..

                    مشكلة الخريجين كبيرة
                    بينوا آمالهم يوم يحصدوا ثمارهم بالنجاح والتفوق وشهادة التخرج
                    فيواجهوا صعاب عدّة ولا يستيطعوا مقاومتها بسبب الظروف المحيطة بهم

                    فللأسف هناك الكثير من لا يجذبون اليد العاملة
                    فتكون فرص العمل لديهم للمقربين فقط !

                    وهناك من لا يجدوا فرص للعمل أو مستوى أقل ممّا يناسبهم فيرفضوه
                    والمفترض يعملوا فيه للممارسة والتدريب وارتقاء سلم المجد درجة .. درجة ..

                    والبعض يسافروا لبدان أخرى بحجة البحث عن فرص العمل
                    فلا ينفعوا أوطانهم ويهجروها .. فيعملوا في دول أجنبية ويطوروا علمهم فيها
                    بدلًا من نفع بلدهم الذي اجتهدوا فيه وحصلوا على الشهادة منه !

                    أسأل الله أن يوفق أولادنا وبناتنا ويجدوا فرص عمل مناسبة لهم
                    ويطوروا مهاراتهم وينفعوا بعلمهم

                    :

                    شكرًا لكِ ياغالية لتواجدك الطيّب وطرحكِ الرائع كما أنتِ

                    بوركتِ ولا حرمنا منكِ
                    :
                    لاحول ولا قوّة إلا بالله .

                    أحبّكنّ يا خير صحبة ()*
                    اذكروني
                    بخير ()

                    تعليق

                    يعمل...