الرحمة، و اللطف ، هي من أسمى الصفات و المعاني الإنسانية الكاملة .. بل ومن أكثرها رقياً ..
.
لاتجتمع الرحمة و اللطف و الذوق في قلب ممتلئ بالغـرور والتعالي ، منغمس في تنمية اعتباراته المتعفنة ، و تطوير كبريائه المقيت .. أننا دعــوا الله بأسميــه الجليلين
(( الرحيــم ،، اللطيف ))
لأنها من صفات الله تعالى ومن أسمائه أيضاً ..
.
وهذه صفة كماليه يمكن للإنسان أن يتحلى بها ..
.أن وجودهما يخلصان الأنسـان من خــدعة الأنــا الكبيرة ..التي تتسم بأبرز صافتها وهي حب الذات أي أنها النفس ( العدوانية ، و الأنانية ) . التي تفكر دوماً في تحقيق رغباتها التي لا تنتهي .
.
الأنـــا.. لا تستطيع أن تكون رحيمة و لا لطيفـة .. وحتى لو كانت متواضعة فهي من أجل مصلحة.
كممن متـــواضع ينحني بكل أدبه و وقاره أمام الأثرياء و أصحاب الوجاهة ..
وهو نفسه يلقي بوجهه يميناً وشمالاً ويترفع عن التودد أذا ما كان الذي أمامه بسيطاأو فقيـراً .
.
اللطفو الرحمة هي نتاج المحبة الحقيقة الموجودة بالقلب ..هو حبـاً صادق نقــي .. لاينبع لمصلحة ولا لمنفعــة .
.
هوالحب الخــالد الذي يجذب الكــون كله إلى صاحبه .. هو النجم الأكثر إشعاعاً وجمــلاً في السماء الداخلية لوجــودك ..
.
حقيقة ً أن النجــوم الخارجية التي نراها في عالمنــا هي لا شيــئ أمام نجم المحبةالمضيء في عالمنا الذي لم ندركه بعـــد .. ( القلب ) رمز الحياة .
.
يكفــي أن نعلــم مقدار الجمـــال الكــامل لأسمى معاني الحُب و الصفاء الذي ملئ قلب الحبيب المصطفى سيدنا محمــد ابن عبدالله .. فكان أكثر الناس رحمــة ..
.
كانت سماء الأرض تُمطر ماءً . وكان قلبه يُمطر رحمة وعطفاً و حنــان نادر الوصف لكل الناس .. دون طلب أدنى مقابل .. رحيماً حتى على أعــداءه ، بل حتى على أكثرهمعدواه له ..
.
كان لطيفــــاً مع الجميــع صغير القوم وكبيرهم وهو سيــــد الخلق ..
هو يعلم أنه سيــد الخلق ، كما أنه يعلم تماماً بأنه سيد الأنبياء كلهم.. والمرسلين كلهم ...
و أن السماوات كلها رهن أشارته ، والأرض كذلك ،، والجبال و أحجار وبين يديه آلاف من الملائكة ينتظرون منه أمراً .. فقط يؤشر لينفـذوا فوراً ومازاده ذلك إلا رحمة و لطفاً
و تواضعاً وجمـالاً و ذوقا .. عليه الصلاة و السلام .
..
أننجمك الداخلي هو ســر حقيقتــك .. كما أنه هو سـر وجودك.. فأنت الجمال المظهرلمعنى هذا الوجود .. ( ونفخنا فيه من روحنــا ) .
.
نحتاج فقط لنبذل بعض الجهـد للألتفات إليه و أعادة الاقتراب منه و رعايته ..
و احتواءه أيضاً .. فهو نجــم المحبة الذي سيقودك إلى درب الســـلام .. السلام في أعماق قلبك .. و أسأل المحرومين عنـــه ،،
.
وتحسبأنــك جُــرمٌ صغيــــر * * * و فيــك أنطــوى العالــم الأكبـــرُ ..
(سيدنا علي رضي الله عنه وارضاه) .
.
كتبه الأخصائي النفســي / ماجـد آل قاسم ،
.
لاتجتمع الرحمة و اللطف و الذوق في قلب ممتلئ بالغـرور والتعالي ، منغمس في تنمية اعتباراته المتعفنة ، و تطوير كبريائه المقيت .. أننا دعــوا الله بأسميــه الجليلين
(( الرحيــم ،، اللطيف ))
لأنها من صفات الله تعالى ومن أسمائه أيضاً ..
.
وهذه صفة كماليه يمكن للإنسان أن يتحلى بها ..
.أن وجودهما يخلصان الأنسـان من خــدعة الأنــا الكبيرة ..التي تتسم بأبرز صافتها وهي حب الذات أي أنها النفس ( العدوانية ، و الأنانية ) . التي تفكر دوماً في تحقيق رغباتها التي لا تنتهي .
.
الأنـــا.. لا تستطيع أن تكون رحيمة و لا لطيفـة .. وحتى لو كانت متواضعة فهي من أجل مصلحة.
كممن متـــواضع ينحني بكل أدبه و وقاره أمام الأثرياء و أصحاب الوجاهة ..
وهو نفسه يلقي بوجهه يميناً وشمالاً ويترفع عن التودد أذا ما كان الذي أمامه بسيطاأو فقيـراً .
.
اللطفو الرحمة هي نتاج المحبة الحقيقة الموجودة بالقلب ..هو حبـاً صادق نقــي .. لاينبع لمصلحة ولا لمنفعــة .
.
هوالحب الخــالد الذي يجذب الكــون كله إلى صاحبه .. هو النجم الأكثر إشعاعاً وجمــلاً في السماء الداخلية لوجــودك ..
.
حقيقة ً أن النجــوم الخارجية التي نراها في عالمنــا هي لا شيــئ أمام نجم المحبةالمضيء في عالمنا الذي لم ندركه بعـــد .. ( القلب ) رمز الحياة .
.
يكفــي أن نعلــم مقدار الجمـــال الكــامل لأسمى معاني الحُب و الصفاء الذي ملئ قلب الحبيب المصطفى سيدنا محمــد ابن عبدالله .. فكان أكثر الناس رحمــة ..
.
كانت سماء الأرض تُمطر ماءً . وكان قلبه يُمطر رحمة وعطفاً و حنــان نادر الوصف لكل الناس .. دون طلب أدنى مقابل .. رحيماً حتى على أعــداءه ، بل حتى على أكثرهمعدواه له ..
.
كان لطيفــــاً مع الجميــع صغير القوم وكبيرهم وهو سيــــد الخلق ..
هو يعلم أنه سيــد الخلق ، كما أنه يعلم تماماً بأنه سيد الأنبياء كلهم.. والمرسلين كلهم ...
و أن السماوات كلها رهن أشارته ، والأرض كذلك ،، والجبال و أحجار وبين يديه آلاف من الملائكة ينتظرون منه أمراً .. فقط يؤشر لينفـذوا فوراً ومازاده ذلك إلا رحمة و لطفاً
و تواضعاً وجمـالاً و ذوقا .. عليه الصلاة و السلام .
..
أننجمك الداخلي هو ســر حقيقتــك .. كما أنه هو سـر وجودك.. فأنت الجمال المظهرلمعنى هذا الوجود .. ( ونفخنا فيه من روحنــا ) .
.
نحتاج فقط لنبذل بعض الجهـد للألتفات إليه و أعادة الاقتراب منه و رعايته ..
و احتواءه أيضاً .. فهو نجــم المحبة الذي سيقودك إلى درب الســـلام .. السلام في أعماق قلبك .. و أسأل المحرومين عنـــه ،،
.
وتحسبأنــك جُــرمٌ صغيــــر * * * و فيــك أنطــوى العالــم الأكبـــرُ ..
(سيدنا علي رضي الله عنه وارضاه) .
.
كتبه الأخصائي النفســي / ماجـد آل قاسم ،


تعليق