وهكذا .. ورثوا الجنون ... فهل الجنون يورث ؟!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عآبرة
    مشرفة ركن الصوتيات - متألقة الصوتيات
    • Jan 2012
    • 2108

    #1

    وهكذا .. ورثوا الجنون ... فهل الجنون يورث ؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته











    :



    مبتعدة عن الوقوع في شرك تهمة الخوض بأمور قد تبدوا لا تعنيني ..


    ألزمني صمتا أعجزني ..


    وما بين ذلك العجز، وبين ما تمليه علي طبيعتي و.. إنسانيتي ،


    أصبحت واقعة في حيرة


    لذا ..

    كان لابد لي من البوح بأسرار الكلام

    قد يكون من باب الرفض ،، وربما كان بحثا عن حل .

    ويبقى الأمر وجهة نظر قد يتفق معها البعض ، وقد يختلف معها آخرون غيرهم ،،


    وما بين اختلافنا، واتفاقنا


    يبقى لكم مني سمو التقدير، وفائق الاحترام ..



    الحمد لله



  • عآبرة
    مشرفة ركن الصوتيات - متألقة الصوتيات
    • Jan 2012
    • 2108

    #2







    تساؤلي ؟؟


    هلالجنون يورث !؟؟

    قد يجيب البعض : بــــــــــ " نعم " ،


    وقد يجيب البعض الآخر: بـــــ "لا "..

    وما بين أولئك، وأولئك .. سألتزم الكتابة فقط

    متمنية أن أتمكن من نقل الصورة خالية من أي افتعال في حدود الود ،وتقفي أثر الصدق في الطرح ..

    فانتظروني ...


    و لنرى .. هل الجنون يورث ؟؟!

    تحيتي ..



    التعديل الأخير تم بواسطة قطـرات; 05-05-2013, 01:17 AM. سبب آخر: يسعدنا تواجدكِ دائماَ بيننا =)

    الحمد لله



    تعليق

    • عآبرة
      مشرفة ركن الصوتيات - متألقة الصوتيات
      • Jan 2012
      • 2108

      #3
      :



      عندما يكون الزواج عباءة يفصلها البعض حسب رغباته وشهواته هو فقط ..


      تم هذا الزواج


      هو .. رجل فقير تصيد من العمر ما يزيد عن الخمسين عاما .


      هي ... فتاة لها من عمر الأيام ما يقل عن العشرين .


      وعلى عكس ما يكون عليه الزواج من إشهار تم هذا الزواج <<بما يشبه السر ..>>


      ولأن كتمان السر في مثل هذه القرية يعد أمرا بالغ الصعوبة تمت معرفة تفاصيل الحقيقة الغائبة عن الظهور .


      فالفتاة وحيدة يتيمة الأبوين منذ طفولتها في رعاية جدتها العجوز


      وتم زواجها بأمر وكيلها ( ابن عمها ) دون أن يكون لها في أمرها رأيا ،


      وكيف يكون لها أمرا وهي الشابة الطفلة في آن واحد


      فقد كانت إرادة الخالق أن ينموا جسدها في حين بقي عقلها رهنا لزمن الطفولة ولم يتعداه ابدااا


      قبل الزوج بالأمر كيف لا وهو الذي قضى أعواما طوالا بعد وفاة زوجته يبحث عن من ترضى به زوجا ولكن دون جدوى


      ومع ذلك كان من بنود الصفقة أن يتكفل وكيلها بأمور معيشتهم خاصة وانه ذا يدا ميسورة .


      تم الزواج .. ومر العام الأول سريعا دون إي خبر عنهم ..سوى ذلك الحريق الذي شب في الدار عندما غفل الزوج عن ما تعود عليه من إبعاد كل ما هو خطير وإغلاق المطبخ


      لم يطرق بابهم احد سوى تلك الجارة التي قاسمت الفتاة جزئا من حياتها


      إثناء غياب الزوج خارج المنزل وشهدت معها جميع مراحل حملها وولادتها لأربعة من الأبناء رزقها الله إياهم


      كان المنزل مغلقا دائما فلم يكن أحدا يعلم ما يدور خلف تلك الجدران مع تلك الأم المسكينة وأبناؤها


      خاصة بعد أن انقطعت زيارة الجارة لمرض أصاب زوجها وأعاقه عن الحركة واستلزم بقاؤها معه


      لم تشهد طرقات الحي خطوات أولائك الصبية أبدا إلا في العام الذي تم إلحاقهم فيه إلى المدرسة .


      كان أول الخارجين من تلك الدار .. صبيان


      كان الحي والمدرسة عالمان غريبان جدا بالنسبة إليهما


      ومن الطبيعي كذلك أن تكون تصرفاتهم ، حركاتهم ، وحتى الكلمات الخارجة من أفواههم غريبة نوعا ما فجميعها كانت تدل على رغبتهم في الاستكشاف والمعرفة


      وما بين اختلاف ردات الفعل اتجاههم إلا إن الجميع اصدر نفس الحكم


      فكل خطأ يصدر من الطفلان كان له نفس التفسير
      ( هذولا مخبل طالعين لامهم )


      في أيام الدراسة للسنوات الأولى وبعد عودتهم من المدرسة كانوا يضعوا


      كتبهم عند جارتهم ويقضوا طوال النهار في الخارج إلى إن يحل الظلام


      وتحين عودة والدهم لأنه المالك الوحيد لمفتاح الدار المغلقة على الأم


      وطفليها الآخران


      وهكذا مرت الأيام والسنون لا يخرجون من الدار إلا للمدرسة فقط وسرى الأمر على الأبناء جميعهم


      مرت الأيام والسنون


      عرفوا طريق المسجد وعرف نور العلم إلى تلك العقول الصغيرة بعضا من طريق ،


      ولكن مع ذلك لم تتغير تلك النظرة الساخرة التي رافقتهم طوال مشوار الحياة .


      وها هو الابن البكر ينهي الثانوية العامة في حين ترك الأخ الثاني والأخت


      الصغيرة المدرسة دون إتمام المرحلة الابتدائية


      أما ثالث الأبناء فمازال على مقاعد الدراسة


      التحق للدراسة في إحدى الكليات بعد إن قضى حياته خالية تماما إلا من صديق وحيد كان زميلا له في الدراسة وجارا له في الحي .


      ويبدوا أن عالم الكلية كان اكبر مما تتحمله طاقته خاصة بعد أن فرقت نوعية الدراسة الصديقان

      فما أن مضت ثلاثة أشهر حتى انقطع الابن عن الدراسة ولزم الدار لا يخرج منها أبدا ولا حتى للصلاة

      وعبثا ذهبت جميع محاولات الصديق في إخراجه فلم يعد يرد على أي اتصال ولا حتى يرد على تلك الرسائل التي بعثت إليه مع احد إخوته

      ولم تقوده صداقته إلى أن يجيب صديقة الذي تعود أن يقف خارج باب الدار على أمل أن يجيبه احد .


      استمر على ذلك لعدة أشهر ثم .. خرج بعدها باحثا عن عمل ولم يلبث فيه إلا يسيرا حتى عاود عزلته من جديد إلى ... وقت كتابة هذه الأسطر


      وهكذا وجب عل هذا الشاب وإخوته أن يرثوا الجنون حتى وان كان الجنون أمرا لا يورث أبدا


      .....................


      نعم لا احد يعلم الغيب وأمر هذه الأسرة لم تضع التفاصيل الأخيرة له أوزارها بعد


      ومع ذلك


      يبقى الرجاااء من أن لا تدور رحى نفس الصفقة أو ما شابهها في قرى أو مدن أخرى والناتج أبرياء جدد



      وقفه ...


      إن تكون محصلة حياتك في هذه الدنيا خالية من زوجة وأبناء

      أو أن تكون لك قريبة معاقة ،


      ربما كان أمرا استصعبه البعض ،


      ولكــــــــن ...


      أن تكون المحصلة مثل هذه الأسرة أبناء يفرون إلى الجنون طلبا ... للرحمة


      فهو أمرا بالغ الفداحة



      الحمد لله



      تعليق

      • سحابة الوفاء
        مساعدة مشرفات الملتقى الحواري
        • Sep 2010
        • 5330

        #4
        اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله
        تسجيل حضور وإعجاب لحرفك
        ولي عودة قريبة بإذن الله عز وجل
        أهلا وألف مرحباً بعبورك المميز
        في الحوار يا عابرة، سددك الله لكل خير

        في القلب

        في الذاكرة

        منارة للعلم

        لي

        ولكِ

        تعليق

        • قطـرات
          رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
          • Dec 2010
          • 11481

          #5
          :



          حياك الله عبورة =)
          قصة مؤلمة ، وسطورها دامية :"(

          هل تعتقدين أن الأم كانت من الأصل مجنونة ؟
          أنا لا أعتقد أنها كانت كذلك .. لكن كل الظروف التي أحاطت بها كان لها أثر سلبي عليها
          فظروف زواج طفلة من رجل كبير في عمر جدها ..
          ثم انقطاعها عن العالم الخارجي تماماً وتحملها لمسؤولية تربية أطفال !
          فكيف تعيش بهذا الشكل ؟ وكيف سينشأ أطفال في كنف أم وأب فقط بعيداً عن العالم ؟
          والإنسان فطره الله ليكون اجتماعياً ويأنس بغيره
          وليس ليعيش وحيداً منعزلاً لا يفتح عليه الباب مطلقاً !!
          هو سجن في الحقيقة .. لكن أسموه بيتاً تزويراً للحقيقة !

          لا أعتقد أنه جنون ألمّ بها أو بأولادها
          وإنما ماوصلوا إليه هو نتيجة وجودهم في بيئة غير طبيعية
          فنشأوا بالتالي غير طبيعين .. [ هذا رأيي ] ..
          والجنون لا يورّث .. إلا لو كان هذا نتيجة خلل جيني معيّن انتقل للأبناء
          لكن لا أقول سوى .. سامح الله كل من يبيع ابنته من أجل دنيا
          وأعان الله كل من ابتلاها الله بمثل هذه الحياة
          وسخّر لأولادها من يعينهم على تجاوز هذه الاضطرابات والضغوط النفسية

          حقاً : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ } البلد4

          :

          عابرتي الغالية
          قصتك أدمت قلبي ، لكن حالهم تستحق النقاش
          ووضع الحلول والاقتراحات لمثل هذه الحالات

          يسعدنا تواجدك في حوارنا
          فأهلاً بكِ دوماً

          =)



          :









          آمل الردّ من الأخوات فقط

          وعندما أغيب بلا عودة ..*
          اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

          تعليق

          • مسافر زادة الخيال
            النجم الفضي
            • Jul 2009
            • 2541

            #6
            هى الحياة تقسو علينا احينا وتربو على أكتافنا احيانا أخرى فالله خلقنا وأختار لنا الخير
            لكن ابن أدم هو من يصنع الشر ويجلب لحاله التعب والأسى والكد والمرض لاننا لم نرتضى بواقع عايشناه
            ولا بموعد للجنه فتعجلنا كل شىء وعمرنا الدنيا كأنها دار البقاء ونسينا الاخرة كأنها دار الفناء
            واصبح الجميع يلهث خلف المليارات كأن يجمعها الى الدار الأخرة كما كان يصنع الفراعنه يبنون قبور كبيرة يضعون فيها ثرواتهم
            للتكتع بها فى اليحاة الأخرى بعد الموت
            لكن هم وضعوا ذهبا واستفاد منه غيرهم من الاحياء
            لكن من يلهثون خلف المال الأن لمن يتركون بالتأكيد اذا لم يصلو الى ما يصبون اليه يصابون بالجنون
            أعرف رجلا مليونير من عائلة مشهورة هنا عمره كان يقترب من ال80 سنة فكنت اشوف بالشارع واسلم عليه واجدة بمحل الدجاج
            وهو يحوز ما يربو عن ال 70 مليون او يزيد
            وسألته عليه ذات مرة فعلمت أنه تزوج من فتاة عمرها 18 او 20 سنة
            من اخدى المناطق فعلمت ان المال يورث الجنون وان الجنون لايورث الا بالمال او عدم الايمان بالله
            لكن من يتوكل على الله ويلقى الدنيا خلف ظهرة لن يورث منها الا الخير وحب الناس والسيرة العطرة

            بورك قلمك المميز

            تعليق

            • عآبرة
              مشرفة ركن الصوتيات - متألقة الصوتيات
              • Jan 2012
              • 2108

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحابة الوفاء
              اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله
              تسجيل حضور وإعجاب لحرفك
              ولي عودة قريبة بإذن الله عز وجل
              أهلا وألف مرحباً بعبورك المميز
              في الحوار يا عابرة، سددك الله لكل خير
              حياكِ الله وبياك
              والموضوع يتشرف بك ومشاركتك
              لك الشكر
              وانتظر التواجد

              الحمد لله



              تعليق

              • عآبرة
                مشرفة ركن الصوتيات - متألقة الصوتيات
                • Jan 2012
                • 2108

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة قطـرات
                :



                حياك الله عبورة =)
                قصة مؤلمة ، وسطورها دامية :"(

                هل تعتقدين أن الأم كانت من الأصل مجنونة ؟
                أنا لا أعتقد أنها كانت كذلك .. لكن كل الظروف التي أحاطت بها كان لها أثر سلبي عليها
                فظروف زواج طفلة من رجل كبير في عمر جدها ..
                ثم انقطاعها عن العالم الخارجي تماماً وتحملها لمسؤولية تربية أطفال !
                فكيف تعيش بهذا الشكل ؟ وكيف سينشأ أطفال في كنف أم وأب فقط بعيداً عن العالم ؟
                والإنسان فطره الله ليكون اجتماعياً ويأنس بغيره
                وليس ليعيش وحيداً منعزلاً لا يفتح عليه الباب مطلقاً !!
                هو سجن في الحقيقة .. لكن أسموه بيتاً تزويراً للحقيقة !

                لا أعتقد أنه جنون ألمّ بها أو بأولادها
                وإنما ماوصلوا إليه هو نتيجة وجودهم في بيئة غير طبيعية
                فنشأوا بالتالي غير طبيعين .. [ هذا رأيي ] ..
                والجنون لا يورّث .. إلا لو كان هذا نتيجة خلل جيني معيّن انتقل للأبناء
                لكن لا أقول سوى .. سامح الله كل من يبيع ابنته من أجل دنيا
                وأعان الله كل من ابتلاها الله بمثل هذه الحياة
                وسخّر لأولادها من يعينهم على تجاوز هذه الاضطرابات والضغوط النفسية

                حقاً : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ } البلد4

                :

                عابرتي الغالية
                قصتك أدمت قلبي ، لكن حالهم تستحق النقاش
                ووضع الحلول والاقتراحات لمثل هذه الحالات

                يسعدنا تواجدك في حوارنا
                فأهلاً بكِ دوماً

                =)



                :
                حياك ِ ربي اختي الكريمة
                ان كان النقل دامي فما بالك بالمعايشه ؟ظ
                رحمهم الله واعانهم

                هل تعتقدين أن الأم كانت من الأصل مجنونة ؟
                أنا لا أعتقد أنها كانت كذلك .. لكن كل الظروف التي أحاطت بها كان لها أثر سلبي عليها
                وانا معكِ فمنذ طفولتها لم يكن لها من الحياة الا نافذه تلك الجدة ربما الاهتمام الزائد الذي منع الطفله من التجارب
                سواء أكانت خاطئة او بالصواب فمنها يتعلم الانسان خصوصا في سنوات حياته الاولى
                لكن ان يعيش الفرد في اسرة يحكم عليه فيها بأن لا مساس
                فربما كان الحال مشابه نتيجة لمثل حالة هذه السيدة ..


                لا أعتقد أنه جنون ألمّ بها أو بأولادها
                وإنما ماوصلوا إليه هو نتيجة وجودهم في بيئة غير طبيعية
                فنشأوا بالتالي غير طبيعين .. [ هذا رأيي ] ..
                والجنون لا يورّث .. إلا لو كان هذا نتيجة خلل جيني معيّن انتقل للأبناء
                لكن لا أقول سوى .. سامح الله كل من يبيع ابنته من أجل دنيا
                وأعان الله كل من ابتلاها الله بمثل هذه الحياة
                وسخّر لأولادها من يعينهم على تجاوز هذه الاضطرابات والضغوط النفسية

                حقاً : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ } البلد4

                :

                رائع وأكثر
                ومع هذه الرؤية نقف
                وفي انتظار وجهات نظر اخرى
                علنا نقف على السبب ونوجد الحل
                اختي الكريمة
                لك ولتواجدك واضافتك الشكر والتقدير
                وفقك ربي



                الحمد لله



                تعليق

                • عآبرة
                  مشرفة ركن الصوتيات - متألقة الصوتيات
                  • Jan 2012
                  • 2108

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مسافر زادة الخيال
                  هى الحياة تقسو علينا احينا وتربو على أكتافنا احيانا أخرى فالله خلقنا وأختار لنا الخير
                  لكن ابن أدم هو من يصنع الشر ويجلب لحاله التعب والأسى والكد والمرض لاننا لم نرتضى بواقع عايشناه
                  ولا بموعد للجنه فتعجلنا كل شىء وعمرنا الدنيا كأنها دار البقاء ونسينا الاخرة كأنها دار الفناء
                  واصبح الجميع يلهث خلف المليارات كأن يجمعها الى الدار الأخرة كما كان يصنع الفراعنه يبنون قبور كبيرة يضعون فيها ثرواتهم
                  للتكتع بها فى اليحاة الأخرى بعد الموت
                  لكن هم وضعوا ذهبا واستفاد منه غيرهم من الاحياء
                  لكن من يلهثون خلف المال الأن لمن يتركون بالتأكيد اذا لم يصلو الى ما يصبون اليه يصابون بالجنون
                  أعرف رجلا مليونير من عائلة مشهورة هنا عمره كان يقترب من ال80 سنة فكنت اشوف بالشارع واسلم عليه واجدة بمحل الدجاج
                  وهو يحوز ما يربو عن ال 70 مليون او يزيد
                  وسألته عليه ذات مرة فعلمت أنه تزوج من فتاة عمرها 18 او 20 سنة
                  من اخدى المناطق فعلمت ان المال يورث الجنون وان الجنون لايورث الا بالمال او عدم الايمان بالله
                  لكن من يتوكل على الله ويلقى الدنيا خلف ظهرة لن يورث منها الا الخير وحب الناس والسيرة العطرة

                  بورك قلمك المميز

                  تواجد واضافة جميلان
                  بخصوص الفراعنة هم آمنو بأن هناك حياة في القبر فأعدوا له ما يمتعهم فيها
                  وليتنا آمنا حقا لا قولا فقط بالآخرة والجزاء فيها لتحملنا مصاعب حياتنا وهانت علينا في سبيل نعيم ىلآخرة
                  مثال جدا رااائع اخي الكريم
                  ومعك في ان المال ربما اورث الجنون
                  وهو حب العظمة والتملك

                  شكري وتقدير لمشاركتك واضافتك
                  دمت بخير

                  الحمد لله



                  تعليق

                  • سحابة الوفاء
                    مساعدة مشرفات الملتقى الحواري
                    • Sep 2010
                    • 5330

                    #10
                    مرحباً بك يا عابرة مجدداً
                    لن تتخيلي كنت هنا مراراً وتكراراً
                    الجنون يُورث بأمر الله عز وجل فهو
                    يخلق ما يشاء ، وأما الناس فيسببون
                    الجنون بظلمهم وتعلقهم في الدنيا والشعور
                    الأناني بشهواتهم الخاصة وعدم الإعتبار للآخرين
                    فتاة بريئة في مُقتبل عمرها تنتظر زوجاً يحقق أحلامها
                    فتصبح ضحية لا حُلم لها ومصيرها يصبح بيد من لا
                    يرأف ولا يحب فالجنون سُبب ولم يورث لهذة المسكينة
                    وأبنائها
                    لا تحرمينا جديدك يا عابرة حفظك
                    الله ورعاك وجمعنا في فردوسة جّل وعلا

                    في القلب

                    في الذاكرة

                    منارة للعلم

                    لي

                    ولكِ

                    تعليق

                    • عآبرة
                      مشرفة ركن الصوتيات - متألقة الصوتيات
                      • Jan 2012
                      • 2108

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سحابة الوفاء
                      مرحباً بك يا عابرة مجدداً
                      لن تتخيلي كنت هنا مراراً وتكراراً
                      الجنون يُورث بأمر الله عز وجل فهو
                      يخلق ما يشاء ، وأما الناس فيسببون
                      الجنون بظلمهم وتعلقهم في الدنيا والشعور
                      الأناني بشهواتهم الخاصة وعدم الإعتبار للآخرين
                      فتاة بريئة في مُقتبل عمرها تنتظر زوجاً يحقق أحلامها
                      فتصبح ضحية لا حُلم لها ومصيرها يصبح بيد من لا
                      يرأف ولا يحب فالجنون سُبب ولم يورث لهذة المسكينة
                      وأبنائها
                      لا تحرمينا جديدك يا عابرة حفظك
                      الله ورعاك وجمعنا في فردوسة جّل وعلا
                      بداية اهلا بك وبعودتك و .. مشاركتك
                      واللهم آمين على جميل دعاؤك ولك بالمثل وزيادة اختي الكريمة
                      اعتذر ان سبب لكم الموضوع الازعاج
                      ولكن عندما كتبته كان كأضعف الايمان
                      لم استطع تغيير شيء او اضافة اي مساعدة لهذه الاسرة
                      وقلت لعل من معتبر
                      المشكلة لم تعد بالام فقط بل بالابناء
                      فأن كان حال الام حدده زوجها ومن تولى امرها
                      فحال الابناء يترك هكذااا تسيرهم الظروف اينما شاءت
                      افتقدنا وللاسف كمجتمعات التراحم والتلاحم فيما بيننا الا من رحم ربي
                      اقترحت مسبقا على احدى الاخوات المسؤولات في دائرة التنمية الاجتماعية مساعدتهم بأن يسجلوا الابناء في ورش عمل والفتاة في دورة للخياطة
                      فربما ان هم اختلطوا بالمجتمع ربما تتغير نفسيتهم وينصلح حالهم
                      ولكن للاسف لم ترد علي طبعا هذا الاقتراح صار له اعوام
                      وربي المستعان
                      والحمد لله على ما انعم به علينا من نعم لا تعد ولا تحصى

                      ،،،
                      اختي الكريمة
                      لك ولمشاركتك الشكر والتقدير
                      وفقك ربي

                      الحمد لله



                      تعليق

                      • اشراقة الإسلام
                        كبار الشخصيات -مدربة متميزة- نبض وعطاء
                        • Aug 2006
                        • 5129

                        #12




                        لا حول ولا قوة إلا بالله

                        من يقرأ هذه القصة يتألم كثيرا

                        لكن هناك الكثير والكثير من هذه الحالات في كل مجتمع ... ليس في القرى فقط ... بل وفي قلب المدينة المتحضرة

                        يقولون البيوت مقابر أهلها

                        ولا يعلم مافي كل بيت إلا رب البيوت الذي يعلم السر وأخفى

                        غاليتي

                        هذا ليس جنوناَ وإنما جهلاَ فادحاَ اكتسح حياة الكثيرين

                        فمنهم من استسلم له واستساغه

                        ومنهم من ثار ضده وبحث عن تغيير أفضل لحاله

                        في حياتنا من هذه الامثلة الكثير

                        ولا يدرك صعوبة حياة البعض إلا من له نزولات ميدانية لغرض البحث الاجتماعي او النفسي

                        فقد يجد ما يصعب تصديقه بالعقل السليم

                        لكن يبقى لدى الانسان شيء اسمه ( عقل ) يستطيع به أن يغير كل شيء من حوله وبالحكمة فقط



                        فهذه مريم التي لم تحب ابن عمها ولا تريده أن يكون شريكا لحياتها ... وهو يشاركها الشعور ... فقد كان حتى يكره أن يعترف بأنها قريبته ..

                        يأتي أخوها الكبير ( كبير العائلة ) ليزوجهما رغما عنهما ..

                        وينتج عن هذا الزواج انجاب أول أطفالهما ( مصاب الكساح منذ ولادته ) وتصيبه امراض أخرى كثيرة فينتقلان به من مشفى إلى آخر حتى فارق الحياة بعد ثمانية اشهر من ميلاده

                        وتأتي الطفلة الثانية بإعاقة في عمودها الفقري ... مما يضطر ( مريم ) أن تهجر بيت الزوجية وتعلن نشوزها

                        ويسعد زوجها لابتعادها عنه

                        وفي نفس الوقت يمتنع عن الطلاق كي لا يغضب ( كبير العائلة )

                        وتستمر المعاناه

                        ويأتي الطفل الثالث والرابع

                        حتى يصبحوا ثمانية مشردين

                        بل أني ادعوهم ( أيتام الاحياء )

                        تربيهم عمتهم الارملة

                        لا امهم تحبهم

                        ولا ابوهم يطيقهم

                        لم يعرفوا شيء اسمه ( حنان الام ) او ( رحمة الاب)

                        ولكِ أن تتخيلي مقدار الألم الذي يعيشونه وأصدقائهم يهزئون بهم علناَ


                        معاناتهم وبصراحة تقطع القلب ...

                        فقد كانوا يمنعونهم من مقابلة الناس

                        ويحرمونهم من ابسط حقوقهم في التعبير عن احتياجاتهم

                        شرح القصة يطول

                        لكن .... !

                        رغم كل الظروف التي مرّت وتمر بهم إلا ان افراداَ من هذه الاسرة قد استطاعوا تكسير قيود الجنون ...

                        ويحاولون جهدهم لتكسير قيود باقي العائلة

                        بل وفي طريقهم لزرع طريق المحبة بين الأم والأب

                        ( دعواتكم لهم بالتوفيق )



                        اعتذر غاليتي للإطالة

                        لكن موضوعكِ ذو شجون



                        اللهم أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين
                        اللهم الطف بنا ... اللهم الطف بنا ... اللهم الطف بنا
                        اللهم نجنا من كيد الكائدين

















                        تعليق

                        • عآبرة
                          مشرفة ركن الصوتيات - متألقة الصوتيات
                          • Jan 2012
                          • 2108

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة اشراقة الإسلام




                          لا حول ولا قوة إلا بالله

                          من يقرأ هذه القصة يتألم كثيرا

                          لكن هناك الكثير والكثير من هذه الحالات في كل مجتمع ... ليس في القرى فقط ... بل وفي قلب المدينة المتحضرة

                          يقولون البيوت مقابر أهلها

                          ولا يعلم مافي كل بيت إلا رب البيوت الذي يعلم السر وأخفى

                          غاليتي

                          هذا ليس جنوناَ وإنما جهلاَ فادحاَ اكتسح حياة الكثيرين

                          فمنهم من استسلم له واستساغه

                          ومنهم من ثار ضده وبحث عن تغيير أفضل لحاله

                          في حياتنا من هذه الامثلة الكثير

                          ولا يدرك صعوبة حياة البعض إلا من له نزولات ميدانية لغرض البحث الاجتماعي او النفسي

                          فقد يجد ما يصعب تصديقه بالعقل السليم

                          لكن يبقى لدى الانسان شيء اسمه ( عقل ) يستطيع به أن يغير كل شيء من حوله وبالحكمة فقط



                          فهذه مريم التي لم تحب ابن عمها ولا تريده أن يكون شريكا لحياتها ... وهو يشاركها الشعور ... فقد كان حتى يكره أن يعترف بأنها قريبته ..

                          يأتي أخوها الكبير ( كبير العائلة ) ليزوجهما رغما عنهما ..

                          وينتج عن هذا الزواج انجاب أول أطفالهما ( مصاب الكساح منذ ولادته ) وتصيبه امراض أخرى كثيرة فينتقلان به من مشفى إلى آخر حتى فارق الحياة بعد ثمانية اشهر من ميلاده

                          وتأتي الطفلة الثانية بإعاقة في عمودها الفقري ... مما يضطر ( مريم ) أن تهجر بيت الزوجية وتعلن نشوزها

                          ويسعد زوجها لابتعادها عنه

                          وفي نفس الوقت يمتنع عن الطلاق كي لا يغضب ( كبير العائلة )

                          وتستمر المعاناه

                          ويأتي الطفل الثالث والرابع

                          حتى يصبحوا ثمانية مشردين

                          بل أني ادعوهم ( أيتام الاحياء )

                          تربيهم عمتهم الارملة

                          لا امهم تحبهم

                          ولا ابوهم يطيقهم

                          لم يعرفوا شيء اسمه ( حنان الام ) او ( رحمة الاب)

                          ولكِ أن تتخيلي مقدار الألم الذي يعيشونه وأصدقائهم يهزئون بهم علناَ


                          معاناتهم وبصراحة تقطع القلب ...

                          فقد كانوا يمنعونهم من مقابلة الناس

                          ويحرمونهم من ابسط حقوقهم في التعبير عن احتياجاتهم

                          شرح القصة يطول

                          لكن .... !

                          رغم كل الظروف التي مرّت وتمر بهم إلا ان افراداَ من هذه الاسرة قد استطاعوا تكسير قيود الجنون ...

                          ويحاولون جهدهم لتكسير قيود باقي العائلة

                          بل وفي طريقهم لزرع طريق المحبة بين الأم والأب

                          ( دعواتكم لهم بالتوفيق )



                          اعتذر غاليتي للإطالة

                          لكن موضوعكِ ذو شجون


                          ما شاء الله عليك اختي الكريمة
                          مشاركتك تماما كمعرفك
                          جاء كإشراقة الأمل لهذه الاسرة ولكل من ابتلاه الله
                          اسرة مريم حولت المحنة الى منحة وخرجت ليست فردا بل بجميع افرادها نحو الحياة
                          لم ترمي اثقال ما هي فيه على الاقارب والمجتمع بل سعت لتلك البذره من الامل وحسن الظن بالله لتنميها وتتخلص من قيود فرضت عليها
                          وليس لهم فيها حول ولا قوة
                          اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان ييسر لهم جميع امور الخير
                          وان يسخر لهم جميع خلقة
                          وان يلم اسرتهم على الخير والحب والرحمة والمودة
                          وجميع اسر المسلمين
                          اللهم آمين
                          شكري والتقدير لكريم تواجدك
                          وعلى أمل ان تبشرين بناتج ما وصلت اليه اسرة " مريم "
                          حفظك ربي والجميع

                          الحمد لله



                          تعليق

                          • ryhanh
                            النجم البرونزي
                            • Aug 2002
                            • 562

                            #14
                            بارك الله فيك اختي عابره فعلاً قصة مؤثرة ،كان الله في عون الام ابنائها .
                            للأسف انه يوجد في وقتنا الحالي من هذه المشاكل اللتي لاتجد من يحاول وضع الحلول لها .
                            الله المستعان
                            التعديل الأخير تم بواسطة ryhanh; 16-05-2013, 02:56 PM.

                            تعليق

                            يعمل...