
لا يكـتـم الـسـر الا كــل ذي ثـقـة والسر عند
خيار النـاس مكتـومُ
فالسر عندي في باب لـه غلـق ضاعت مفاتيحه
والباب مختوم
خيار النـاس مكتـومُ
فالسر عندي في باب لـه غلـق ضاعت مفاتيحه
والباب مختوم
كتمان الأسرار أمر واجب على كل شخص فيكون مؤتمن على ما سمعه أو علمه
والإنسان عادة يفضفض ما بقلبه إلى أقرب الناس إليه
ولكن هناك للأسف بعض الأشخاص لا يُستأمنون على الأسرار فيذيعونها
فليس شرطاً أن يقول لنا المتحدّث " الكلام الذي بيننا لا تبوح به لأحد "
وإنما أي كلام يُقال لنا يُعتبر سرّ وأمانة يجب علينا حملها وحفظها
وعدم البوح بها .., لنكن أهلاً للثقة التي منحنا إياها
وإفشاء السر يعني يعني عدم الوفاء .. " خيانة ونفاق "
عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أربع مَن كنَّ فيه كان منافقاً خالصاً ،
ومَن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا ائتُمِن خان ،
وإذا حدَّث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر "
. رواه البخاري ( 34 ) ومسلم ( 58 ) .
ويا ترى ما موقف المستأمن ممّن استأمنه لمّا يعلم بأنه خان الأمانة
و قد أفشى السرّ وذاعه ..؟!
بالطبع سيخشى مواجهته وتقلّ هيبته بين الناس وتنعدم به الثقة
ويكون فعله المكروه على كل لسان
روى الترمذي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ . حسنه الألباني في صحيح الترمذي .
فكيف بنا ونحن نسمع اليوم تداول أخبار الآخرين على الألسن وأسرار بيوتهم وحياتهم الشخصية عن طريق أصحابهم ..
والله إنني أخجل لمّا أسمع معلومات شخصية عن فلانة وعلّانه
وحتى أن أغلبها إشاعات ..
لأن السر لمّا يخرج من المُستأمن ينتشر وهناك من يضيفوا عليه بعض
الكلام الكاذب ليصبح أنشودة يغردونها في كل وقت وزمان
ولتكن معنا وقفة للـ

يأتينا البعض بكثير من الأخبار قد تتخللها أسرار الغيرفما موقفك من محدثك حينها؟
أي : كيف تنبهينيه بعدم تجاوز حديثه إلى أسرر الآخرين ..؟
هل مررت سابقاً بموقف محرج كشف لكِ إفشاء أحد معارفك لسر استأمنتها عليه ..؟وإن كان حدث .. ماذا فعلت تجاه ذلك الموقف ..؟
نصيحة أو كلمة ختامية ..؟قيل لأعرابي: ما بلغ من حفظك للسر؟
قال: أمزقه تحت شغاف قلبي ثم أجمعه، وأنساه كأني لم أسمعه.
قال: أمزقه تحت شغاف قلبي ثم أجمعه، وأنساه كأني لم أسمعه.
مع أرق تحايا
أختكم ومحبّتكم لآلئ
()
أختكم ومحبّتكم لآلئ
()


تعليق