الرضا
قال صلى الله عليه وسلم :
(( من أصبح آمناً في سربه معافاً في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيذت له الدنيا بما فيها ))
عندما يمر ببالي هذا الحديث
اقول الحمد لله على نعمة الامن
الحمد لله عندنا قوت يومنا
الحمد لله جسدنا معافى
لماذا نشتكي ؟
هل تعودنا على الشكوى؟
ما سبب عدم الرضا عند الناس؟
اماذا لا ننظر الى من هم اقل منا في كل شئ ....من مال ...صحه.......امن؟
الا ننظر ونعتبر فيما يدور حولنا من احداث ؟
الناس شغلتهم الدنيا واضوائها عن المنعم رب العباد
ولأن الشكر من أعظم مقامات الدين ذُكر في القرآن الكريم في الكثير من المواضع:
(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ (152)) (البقرة)،
وأوضح أن حفظ النعم واستمرارها وعدم زوالها مقرون بشكر الله عز وجل:
(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)) (إبراهيم).
لا بد من الاعتراف بفضل الله سبحانه وتعالى، فهو صاحب الفضل والمنة أولاً وأخيرًا،
وذلك يتطلب منا شكره بالعمل الجاد ليديم علينا نعمه العظيمة (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا) (سبأ: من الآية 13)
اريد ارائكم في الموضوع
وجزاكم الله خيراً




تعليق