

عتقتُ مساحات أيّامي لأجْل نُور يسْكن أوْردتي
أنْهل من معينهم شيْئًا فأحْيا وتنْمو ورود معْرفتي وتُزْهر كلّ دروبي..
كَانوا حكَاية ربّما حكتها شمْس مدينتي للغيْمات والأطْيار،
وأنا هُنا وقفتُ أسْتمع للقصص التي ترْويها أمّى، أو تلك التي أقرؤها فتبْدو كالمرايا وهي تتوهج في عيني..
مذْ مضيتُ أحْشو ذاكرتي بهم وأهْمس لكل أشْيائي عنْهم،
عن السّنوات المشْرقة بتضْحياتهم، والمسافات بينهم كيف تمْتلئ همّة لأمل الجنّة،
وشيْء من الدّهْشة يحْتويني،
لمْ يكونوا رجَالا وحسْب.. كانُو أبْطالا أبت خطواتهم إلا أنْ تنْسْكب بياضًا
على أرْصفة الدّنيا فنَبَتت أغْصانٌ خضْرَاء لتظلّ أثرًا لا يُنْسى.
:














تعليق