مرحبا بكِ في منتديات لكِ! هل هذه هي زيارتك الأولى لمنتديات لكِ؟
تسجيل

للبحث في شبكة لكِ النسائية:
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرالأخير
عرض النتائج 1 الى 10 من 11

أهل أفلت فينا روح الإنسانية وبترت مكارم القيم ؟

(الملتقى الحواري - منتدى لكِ)
السأم من الحال حق وليس إنكار لن أسهب أو أستفيض في شرح التفاصيل لكن مايرتحل خلف أفكاري اليوم تساؤل تلو تساؤل ظاهرة ألفنا على سماعها ...
  1. #1
    رغده رباح غير متواجد عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الموقع
    المملكة العربية السعودية
    الردود
    35
    الجنس
    امرأة

    موضوع يستحق النقاش أهل أفلت فينا روح الإنسانية وبترت مكارم القيم ؟




    السأم من الحال حق وليس إنكار

    لن أسهب أو أستفيض في شرح التفاصيل
    لكن مايرتحل خلف أفكاري اليوم تساؤل تلو تساؤل

    ظاهرة ألفنا على سماعها وسكنتنا حتى النخاع
    أن تبالغ في ثمن الدية فتلك ليست بطولة !
    وأن تتاجر بدماء ذويك تلك ليست فضيلة !
    أين صور الإنسانية والقيم الدينية في
    العفو عند المقدرة ؟


    لا تكاد تخلو صحيفة يومية أو موقع في الشبكات الاجتماعية
    من خبر طلب المشاركة في إعتاق رقبة وجمع الملايين !!!!

    ألا تعتقدوا معي أن
    المبالغة في عوض العفو عن القصاص
    يسهم في تكريس العدواة وقطع المعروف بين الناس ؟؟

    فإلى أيّ منحدر أو مستنقع سيدفعنا جشعنا
    للتجارة بالبشر؟


    همسة
    رغم أن مقالي هذا حصري
    إلا أني أتيت به ليقيني أن الحوار معكم يسبر في العمق والنور
    ظاهرة باتت تشكو من عري المشاعر الإنسانية
    آخر مرة عدل بواسطة قطـرات : 06-08-2012 في 04:58 AM السبب: لأجل متألّقة الفكر فيروزية الحوار :)


  2. #2
    سمو الحياة's صورة
    سمو الحياة غير متواجد فريق المناسبات- مشرفة الملتقى الحواري
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الموقع
    روح ترنو إلى السماء...
    الردود
    8,780
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    5
    التكريم
    • (القاب)
      • أزاهير الروضة
      • بصمة إبداع
      • ريحانة الدعوة
      • مبدعة صيف1429 هـ
      • حروف من ذهب
      • قلم الإخاء الفوّاح
      • دانه متألقة
      • لمسة إبداع
      • شعلة العطاء
      • رفيقة القرآن
    (أوسمة)
    حيا الله رغد الحرف والحرف رغيد
    بورك الفكر الصيب النافع
    كُسينا حلة سعادة بمجيئك به بيننا
    ،’

    كنا نقرأ قصص الإيثار والعفو عند المقدرة
    فنفتخر بتلك المروءة التي رفعت أصحابها فوق قمم الأخلاق
    واليوم أصبحنا في واقع يتاجر بالدماء
    فإما قتل مادي أو قتل قصاص
    ،’
    يا آلله
    ألهذه الدرجة بتنا عبدة للدرهم والدينار
    إلى درجة المتاجرة بالعفو مقابل الملايين ؟
    ،’



    ألا تعتقدوا معي أن
    المبالغة في عوض العفو عن القصاص
    يسهم في تكريس العدواة وقطع المعروف بين الناس ؟؟
    لا فُضّ فوك
    وهل سيقبل رأسه بعد عفو شبيه بالابتزاز
    بل سيورث الجشع والطمع بغضاء في القلوب...
    الله المستعان !!!

    قد يكون المجتمع متعاطفا مع القاتل وذويه فيساهم في دفع الدية للعفو عنه
    صورة مشرقة رائعة ..
    إذا عُرفت ملابسات القضية ودوافعها وكان فيها القاتل كالمظلوم الذي لم يجد إلا القتل في ساعة غضبه..
    ،’
    ولكن ذوي المقتول ..هل طابت أنفسهم أن يتمتعوا بمالٍ مضاعف قد أثقل كاهل من ليس لهم ذنب
    إلا أن ينقذوا فلذة كبدهم...
    مالُ لو صُرف لمدينة في الصومال لأطعمّ سكانها وكساهم وحُفرت آبارها و بُنيت مدارسها ومستشفياتها
    آهو إيثار مال الدنيا على ماعند الله ...
    ألم يقل الله تعالى (( والكاظمين الغيظ والعافين عن الّناس والله يحب المحسنين ))
    فأين الإحسان وأين العفو والامتنان وأين تراحم بنو الإنسان ..
    ،’

    في أوقات السحر مرور سريع لحرفك النير ..
    ولي عودة إنْ أذن الله ..









    ،’


  3. #3
    رغده رباح غير متواجد عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الموقع
    المملكة العربية السعودية
    الردود
    35
    الجنس
    امرأة
    على عجالة ياسمو الحياة حتى عودة بإسهاب
    إنما ماشدني حقا
    تعقيبك .. كان كوثري الحرف والفكر
    سمو الحياة أعجبه هذا.


  4. #4
    ندية الغروب's صورة
    ندية الغروب غير متواجد رئيسة الأركان العامة - فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الموقع
    أشْتهي السّماء، والجنّة أتوقها.
    الردود
    12,326
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    7
    التكريم
    • (القاب)
      • لمسة عطاء
      • درة صيفنا إبداع 1431هـ
      • ضياء العلم
      • زهرة مُلتقى الإخاء والفتيات
      • ريحانة الحوار
      • شعلة العطاء
      • أنامل ذهبية
      • ذهبيّـة الحرف
      • همّة متوقدة
    (أوسمة)
    .



    أهلا أخْتي وحيّاك ربّي.




    الدّنيا سرقت منّا جمال الإحْسان
    جَمال العفُو عند المقدرة
    غيّبت عن أذْهاننا: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".


    المُحسنين، العافين.. أولئك الذين يحبّهم الله: "والله يحبّ المُحْسنِين"
    فيُعوضهم بخيرٍ ممّا عفو عنه.. فيعفُو عنهم وهل اعْظم من عَفُو الله
    في يومٍ لا بيع فيه ولا خلّة في يومٍ أشدّ ما نكون فيه إلى رحماته وغفرانه وعفوه.



    ..



    حين تبلغ مسامعي وتقرا عيوني دية تصل الملايين
    ويأخذ القوم بالجَمْع لها أشتهي وقتها أنْ أخبرهم اذهبوا أولا إلى طالبيها وحدّثوهم عن العفو
    عن الإحْسان.. عن غفران الله لهم.. عن قدوتنا وحبيبنا المصطفى يوم أطلق جملته المشهورة اذْهبوا فأنْتُم الطّلقَاء.


    يا الله أنْ تملأ حنايانا من عفوك ورحمتك وغفرانك وفضلك.




    .
    سمو الحياة و naglaa22 أعجبهم هذا.


  5. #5
    رغده رباح غير متواجد عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الموقع
    المملكة العربية السعودية
    الردود
    35
    الجنس
    امرأة
    الفاضلة سمو الحياة
    ابتسمت من القلب لأنه لازال هناك من يدرك ويعي ولايطيل مُغمض العينين
    ليتعالى بهز الأرداف بأننا سلوكياتنا والشرع على اتفاق
    للأسف مجتمعنا قد تشتت بين مطرقة العادات وسنديان الماديات
    ولأن تعقيبك كان في العمق وقلمك المركز يُغني عن التعبير
    لذا أجد أننا نحن هنامتفقون فمسألة التجارة بعتق الرقاب باتت مادية بحتة على حساب القيم وهذا التوجه برأيي يفسد الوجه الآخر لقيم التسامح والرحمة والعفو عند المقدرة ليصبح العفو مقرون بالمادة فعوضا عن (ومن عفا وأصلح فأجره على الله) بات الآن مقرونا (بالعفو لوجه المال)
    الشاهد هنا أن العفو بدأ يتخذ منحى مادي بحت وابتعد كل البعد عن حكمة الشرع في العفو وعتق الرقاب فإما تطبيق الحد الشرعي بالقصاص أو التنازل إلى الدية المعقولة شرعاً أو العفو عن رضا نفس وبياض قلب دون مغالاة أو مزايدة
    وقبل ان أختم أطمع في المزيد من قراءتك
    كيف يمكن لنا الحد من تلك الظاهرة يارائعة ؟
    سمو الحياة و naglaa22 أعجبهم هذا.


  6. #6
    رغده رباح غير متواجد عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الموقع
    المملكة العربية السعودية
    الردود
    35
    الجنس
    امرأة
    تعقيب كتبت بواسطة ندية الغروب عرض الرد
    .
    حين تبلغ مسامعي وتقرا عيوني دية تصل الملايين
    ويأخذ القوم بالجَمْع لها أشتهي وقتها أنْ أخبرهم اذهبوا أولا إلى طالبيها وحدّثوهم عن العفو
    عن الإحْسان.. عن غفران الله لهم.. عن قدوتنا وحبيبنا المصطفى يوم أطلق جملته المشهورة اذْهبوا فأنْتُم الطّلقَاء.
    لربما ياندية قد أصاب من أهل المجني عليه من العناد والطمع مايجعل العفو متعذرا
    حق الدية لاأحد ينكره على أهل القتيل فهذا الحق قد منحه الشرع جملة وتفصيلا فإما القصاص أو العفو لوجه الله
    وإن أحب العوض فلا مانع لكن المبالغة فيه تنقلب من أجر لإثم
    وما يرعبني ويجعلني أتنبأ بقدوم جيل مستهتر لا يأبه أبدا بما سوف يحدث طالما أن الدم الإنساني أو الخطأ المرتكب يُحلّ برزمة أوراق نقدية ناهيك عن ترسيخ العداوة والبغضاء في النسيج الاجتماعي وهذا مالايتفق وأصل قيم العفو عند المقدرة شرعا
    تقديري لجمال الولوج
    سمو الحياة أعجبه هذا.


  7. #7
    رغده رباح غير متواجد عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الموقع
    المملكة العربية السعودية
    الردود
    35
    الجنس
    امرأة

  8. #8
    ســومــا's صورة
    ســومــا غير متواجد مشرفة الملتقى الحواري والجامعات
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الموقع
    بجـوارِ أوفـى العالميـن بـذمـةٍ .. وأعز من بالقـرب منـه يُباهـى ~المدينة المنورة~
    الردود
    3,078
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    4
    التكريم
    • (القاب)
      • متألقة صيف 1432هـ
      • مبدعة صيفنا إبداع1431هـ
    نسأل الله السلامة

    كثر القتل واختلفت الأسباب والنتيجة واحدة
    ألم وحسرة وفقد وندم لكلا الطرفين
    :

    المبالغ جداً خيالية وفلكية وربما كان السبب ورائها هو التعجيز
    حتى لايستطيع الطرف الآخر السداد وبالتالي يتم التنفيذ دون أن
    يُلام أهل المقتول بعدم إعطائهم الفرصة ..
    :

    أشكرك عزيزتي رغدة وأهلاً بكِ معنا

    سمو الحياة و naglaa22 أعجبهم هذا.


  9. #9
    قطـرات's صورة
    قطـرات غير متواجد فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الموقع
    غيمة أمل ... ツ
    الردود
    3,939
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    9
    التكريم
    • (القاب)
      • ضياء الفيض
      • درة صيفنا إبداع 1432هـ
      • همّة متوقدة
    (أوسمة)
    :



    حيّاكِ الله بيينا أنيقة الحوار
    غاليتنا رغد رباح
    أنرتِ حوارنا بمدادٍ طيّب
    فأهلاً بكِ كل حين



    :

    لو تغلغلت في النفوس عقيدة : أن العفو أفضل وأجره أعظم عند الله
    ويقين مزروعٌ في القلوب أنّ جزاء الله لايقارن بجزاء الدنيا ؛
    لوجدنا عندها الناس تبيع الدنيا لتشتري الآخرة حقّاً !

    ربّما يُلتمس العذر لأهل القتيل فلو أخذوا الدنيا بما فيها لا تعوّضهم عن ولدهم المفقود
    ولكن لماذا لا نعامل الله من وراء خلقه ؛ فنعفو لا لأجل الناس ولكن لوجه الله ؟!
    وبعد جمع هذه المبالغ الضخمة سينشأ الغلّ والبغضاء في نفوس أهل القاتل ولا بدّ
    فهم سيساهمون ببيع مالديهم واستدانة ما يستطيعون وطرق أبواب الناس وذل أنفسهم ليطلقوا سراح ولدهم
    فيخرجون من هذه الأزمة بديون تثقل كاهلهم وانكسار في النفس بسبب الإحراج مع البشر

    :

    وفي المقابل .. لو تأمّلنا في كلّ قضية ..
    فهل القاضي سيحكم بالقصاص على مظلوم ؟ وهذا اتهام لعدالته
    ولو افترضنا أنّه أخطأ في حالة فليس الخطأ في كلّ قضية

    والأمر الثاني أن هذا لا يعتبر عتق رقبة والله أعلم
    لأن العتق هو من رقّ العبودية إلى فسحة الحرية
    وهذا إنسان حرٌّ وليس عبد !
    فيمكن أن نعتبر المساهمة بالتبرع له تفريج كربة
    وليس عتق رقبة كما يعتقد بعض الناس

    :

    فلنتمثل قيمة العفو في قلوبنا أولاً
    ثمّ نغرسها في نفوس أولادنا ولو عن الأشياء البسيطة
    ليتعاملوا بها ويتعاملوا بها مع من حولهم
    فينشأ جيل بعد ذلك يقّدر العفو والسماح
    وأنّ نعفو هنا ليعفو الله عنّا في الآخرة

    :

    بُوركتِ غاليتي رغده
    سعدنا كثيراً بتواجدكِ في حوارنا
    وننتظر جديدكِ القادم بإذن الله





    :
    سمو الحياة و naglaa22 أعجبهم هذا.


  10. #10
    naglaa22's صورة
    naglaa22 غير متواجد مساعدة مشرفة روضة السعداء
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الموقع
    مصر - القاهره
    الردود
    1,836
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    13
    التكريم
    (أوسمة)
    المبالغة في عوض العفو عن القصاص إمعان وتكريس في إبقاء العداوة وقطع المعروف


    أجمع عدد من المشايخ والفقهاء على أن المغالاة في طلب الدية من قبل أولياء القتيل يدخل أولياء القاتل في عنت عظيم ومشقة كبيرة، وهذا خلاف مقصد الشريعة الإسلامية، مؤكدين أن شريعة الإسلام شرعت الدية لجملة من المقاصد أبرزها رفع النزاع في تقدير القيمة حتى لا يتنازع الناس في تقديرها، إذ مهما اختلفت منازل الناس وأجناسهم، فهم جميعاً أمام تقدير الدماء سواء، فلا تفاوت بينهم، لذلك لم يترك الشارع أمر تقديرها للحاكم، بل تولى تقديرها بشرعه جلَّ وعلا.

    أن المبالغة في عوض العفو عن القصاص والقود هو في حقيقته إمعان وتكريس في إبقاء العداوة وقطع المعروف بين الناس إذ لا قيمة لعفو ينجو به الجاني من القصاص ويهلك بسبب أسرته وقبيلته في جمع المال وإراقة ماء الوجه على أبواب المحسنين لأجل توفير ما اشترطه أهل القتيل من عوض مبالغ فيه.
    سمو الحياة أعجبه هذا.


مواضيع مشابهه

  1. القيم الإنسانية في إسلامنا
    بواسطة albader1980 في روضة السعداء
    الردود: 2
    اخر موضوع: 25-04-2010, 10:04 PM
  2. قصة عجيبة لفلة بالسعودية
    بواسطة الفوشية في ركن الألعاب والترفيه
    الردود: 31
    اخر موضوع: 31-10-2007, 08:27 PM
  3. الي تعاني من مسمار القدم او الحم الميت في كعب القدم تدخل
    بواسطة (ريما) في جمالكِ سيدتي وأناقتك
    الردود: 2
    اخر موضوع: 26-02-2005, 07:19 AM
  4. إلى من أفلت عن وجوههم الابتسامه وغادرة محياهم
    بواسطة الخنساء في الملتقى الحواري
    الردود: 4
    اخر موضوع: 07-12-2001, 01:13 PM

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
  • لا تستطيع إرسال ردود
  • لا تستطيع إرسال مرفقات
  • لا تستطيع تعديل ردودك
  •  
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | منزلكِ | جوالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99