:

دررٌ و مطر .. وعدسةُ الحوارِ على الأثر !
حِكاياتُنا في الحِوارِ .. من نَوعٍ آخر !!
حِكاياتُنا تزرعُ الصّحراءَ وردَاً و زُهور
تَملأُ الدُّنيا عَبيراً منْ عُطُور
تَملأُ الآفاقَ إشرَاقاً ونُور
:
ولأنّكِ نبضُ الحِكايَة ..
وفِي كلّ زاويةٍ لكِ رِوايَة
وفِي كُلّ خَطوٍ .. تَهدفينَ لِــغَاية
فَـــ إليكِ أقلامُ الحِكَاية ..
:

فَـــ جُودِي بِكلّ مافِي القلبِ منْ عطَاء
وانسكِبي نَهراً يمضِي بلا انتِهَاء
وأفِيدِي فَــــ الحِوارُ مَعكِ لهُ بهَاء
:
فـــ لتَنثُرِي على أرضِنا الدُّرر
ولتهْطِلي على روابِينَا مطَر
واحتسِبِي .. واكتسِبي الأجر
وترّقبّي فَــ عدسَةُ الحِوارِعلى الأثر
:
:
فَـــ ما أجملَ الجِيد بــ عِقدٍ يُزينُه
ومَا أبهجَ الأرضَ بــ مطَرٍ يرويهَا
وما أروعَ صفحاتُ حِوارِنا بِـــ دُررٍ تنثُريهَا
وغَيثاً من مطَركِ يُبهِجُها ويسقِيها
:
:







تعليق