مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
والله كلامك على الجرح بتنا نرا تلك المشاهد فى ايامنا العادية بل وتأقلمنا عليها للأسف فترى الوالد والاخ غير مبال ولا مهتم
عفانا واياكم بما يفعل السفهاء منا
وستر على جميع بنات المسلمين
جزاك الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله
يتفطر القلب لما يحدث لفتياتنا
التي اصبحن لا يلقين أي
اهتمام لتعاليم ديننا ،وأصبحن
يقلدن للنساء الغربيات
فأصبحن أسيرات لهذا الغزو،
يقولون إنه تمدن وتحضر ورقى
ووالله إن التعري ليس تحضر
وإنما قمة الإنحطاط والفساد
نسأل الله عز وجل السلامة
والهداية
بورك في غيرتك وقلمك
أمة تبحث عن النصر من الله
وتدعوا وهي بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الحنيف
وعن أوامر ربنا وعن منهج حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
أمة تلهث خلف النصر وهي بعيدة كل البعد عن الطريق الصحيح
سفور وتبرج وفجور وعري وفتنٌ عظيمة
نريد النصر
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من أين يأتي هذا النصر
لن ينصرنا الله عزوجل طالما نحن بعدين عن المنهج الصحيح
والطريق الصحيح الذي رسمه لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم
لن تنتصر أمتنا الا بعودتها الى الحق
والطريق السوي
يقول الله عزوجل " ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "
الانفال 53
في هاتين الآيتين يرشد الله تعالى أن الله عز وجل
أنه أنعم علينا بنعم كثيرة في الدين والدنيا إن قابلناها بالشكر
والإحسان زادنا من فضله ومنه
وأن قابلنها بالعصيان والكفر فسوف يبدلها الله علينا
يسلبها ويبدلها كما غيرنا بأنفسنا
كل هذا لعدله وحكمته حيث لم يعاقبهم إلا بظلمهم وكفرهم .
تفسريها من كتاب تفسر السعدي
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ } من النعمة والإحسان ورغد العيش
{ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } بأن ينتقلوا من الإيمان إلى الكفر ومن الطاعة إلى المعصية،
أو من شكر نعم الله إلى البطر بها فيسلبهم الله عند ذلك إياها. وكذلك إذا غير العباد ما بأنفسهم من المعصية، فانتقلوا إلى طاعة الله، غير الله عليهم ما كانوا فيه
من الشقاء إلى الخير والسرور والغبطة والرحمة،
{ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا } أي: عذابا وشدة وأمرا يكرهونه، فإن إرادته لا بد أن تنفذ فيهم. فـإنه { لَا مَرَدَّ لَهُ } ولا أحد يمنعهم منه،
{ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ } يتولى أمورهم فيجلب لهم المحبوب،
ويدفع عنهم المكروه، فليحذروا من الإقامة على ما يكره الله خشية
أن يحل بهم من العقاب ما لا يرد عن القوم المجرمين.
أجد كثيرا من المرات أن هذه الآية تنطبق على حالنا ولـ الأسف الشديد
والسبب أننا إتبعنا نفس الطريقة والمنهج
نصلي نصوم نبحث عن كثير من الأمور الحلال
لكننا بعدين عن أمور عقدية مهمة
تخدش في عقيدتنا
أمثال السفور والتبرج والتساهل في الحجاب
وأيضا القروض وغيرها الكثير
فنحن نزرع في حديقتنا
ولكن بيدنا أيضا نفسدها
فيضع الجهد والتعب هباء منثوراً
نحن ظلمنا أنفسنا
فنستحق العذاب الذي نجده
الهوان والذل وتسلط الأمة الكافرة علينا
وكله ببعدنا عن تعاليم ديننا الإسلامي والمنهج الصحيح
منهج رسول صلى الله عليه وسلم
ومنهج صحابته الكرام رضوان الله عليهم .
تفسرها من كتاب تفسر السعدي
ثم ضرب مثلا لما ينفقه الكفار من أموالهم التي يصدون بها عن سبيل الله
ويستعينون بها على إطفاء نور الله، بأنها تبطل وتضمحل، كمن زرع زرعا يرجو نتيجته ويؤمل إدراك ريعه،
فبينما هو كذلك إذ أصابته ريح فيها صر، أي: برد شديد محرق، فأهلكت زرعه،
ولم يحصل له إلا التعب والعناء وزيادة الأسف، فكذلك هؤلاء الكفار الذين قال الله فيهم:
{ إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون }
{ وما ظلمهم الله } بإبطال أعمالهم { ولكن } كانوا { أنفسهم يظلمون }
حيث كفروا بآيات الله وكذبوا رسوله وحرصوا على إطفاء نور الله، هذه الأمور
هي التي أحبطت أعمالهم وذهبت بأموالهم .
أذكر موقفاً لايزال مرسوخاً في الذهن
وذلك لأننا أمة هزيلة
حال أحد الرجل من هذه الأمة وبرفقته زوجته
وكان هذا الأمر في كندا
وهو رجل مسلم من باكستان
يريد من المتجر الإسلامي لحماً حلالاً
ويطلب البائع بإثبات أن هذا اللحم حلال
بينما إمراته اغلب بطنها ظاهر
ترتدي لابسهم في بلادهم وأغلب البطن ظاهر للعيان
فلما تعجاب البائع من إصرار الأخ
قال له إريد أن سألك سؤالاً
أن تبحث عن الطعام الحلال واللحم الحلال
أليس أولى أن تجعل إمرأتك تستتر وتتحجب
يامن تبحث عن الحلال
أليس حراما إظهارها لـ نصف بطنها
الله المستعان
نبحث عن نصف الحلال ولا نكمله نبحث عن امور بسيطة في ديننا ونطبقها بحذافيرها
وممكن ان نزيد ويدخل فيها الغلو
لكن لا نبحث عن جميع الامور التي ترشدنا الى الحلال الكامل .
السفور والتبرج والحجاب الذي يسمونه حجاب وهو بعيد كل البعد عن الحجاب الحقيقي
أليس بهذا مخالفتك لمنهج الدين
الحجاب لم يكن يوما مقتصرا على فئة معينة أو على الصحابيات
أو أمهات المؤمنين أنما الحجاب فرض على جميع المؤمنات المسلمات
لنعد إلى الطريق الصحيح
لنعود الى المنهج الرباني المنهج السوي
الذي سوف يعيد لنا مجدنا ونصرنا وعزتنا
لن نجد النصر إلا بعودتنا
وهذا يعرفه الغرب والكفار جيدا
الله المستعان هكذا اصبح حال نسائنا كا سيات عاريات الا ما رحم ربي
لكن للازوج والاباء نصيب اين هم عما يفعل نسائهم اين هم عن من استرعاهم الله
اتقوا الله ايها الرجال
فالله اعطاكم حق القوامه
قال تعالى ("الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ )
" أي: قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى, من المحافظة على فرائضه, وكفهن عن المفاسد والرجال عليهم, أن يلزموهن بذلك, عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته
اين انتم ايها الاباء ... ايها الازواج..
انتم مسئولون عن نسائكم وبناتكم ...
اخيتي اتق الله فيما وهبك من نعم وجمال
وصوني نفسك من الاعين
تكوني درة مصونه
احفظ الله يحفظك
احفظ الله تجده تجاهك...
لاتجاهري بمعصية الله وهو يراك.. اما تستحي..
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: ((كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين، وإنّ من المجاهرة أن يعملَ الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستره ربّه، ويصبِح يكشِف سترَ الله عليه)). أللهم اصلح حالنا واهدي نسائنا وبناتنا وازواجنا
بوركت غاليتي
جرح دام أسأل الله ان يتم شفائه
التعديل الأخير تم بواسطة ملاك90; 26-11-2013, 05:12 PM.
تعليق