
حلى الحياةِ تناغمتْ مَعناً للسُموِ ولِلعُلا
كروائِع تعُانقُ نبضنا زهراً أطهرا ،
وتُنشَدُ للندىَ حُلماً أبيضاَ
يَرسِمُ في المَدىَ
لوحةَ مبدعٍ حرَكَ خافقاً !
’،
سُبحانَ من علمَ آدمَ الأسماءَ كُلها
وعلمكَم العَطاءْ تفيضَونَهُ عِطراً أغيدا !
ربيعٌ أنتمْ ولاخَريفَ يَتبَعُ عطاؤكمْ
لاندري أنشبِهكمْ بالغيثْ
أم نُشَبهَ الغيثَ بِكم ْ !
.
تَشكرُكمْ شُواطيُ ـ لكِ ـ والمراسي
إذْ كنتُم الأميزْ والأجملْ
ولاشُكرَ سيفيكمْ ولكنها قلوبنا التي أزهرتْ بِكمْ
أبتْ إلا أن تقرأونَ قِطافهاَ ثناءً لِما قدمتمْ / أبدعتمْ
شُكراً " ياأهلَ العطاء "
شُكراً نابِضة عبر الأثيرْ تصلكمْ دعواتٌ صاعداتْ
لاحرمتمْ الثواب والأجرْ .

تعليق