مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
الآية السادسة ............مسابقة [ كونوا مع الصادقين ]
اتمنى قرأة تفسير الآية من كتاب ابن كثير
والسعدي والقرطبي
المطلوب :-
١- كتابة فائدين.
٢- إستخدام اللغة العربية بعيدا عن اللغة العامية .
٣- كتابتها بإسلوبك وعدم النسخ واللصق .
٤- معنى ما أضيف إلى الصدق من المدخل والمخرج واللسان والقدم والمقعد
من قول ابن القيم الجوزي رحمه الله في كتابه مدارج السالكين ؟
كتابة فائدين.
1/ الدعاء الى الله في العون أن نكون من الصادقين في الحياة وبعد الممات
2/ نعمة السلطان نعمة كبيره حيث تمنع كثير من الاثام والفواحش
٤- معنى ما أضيف إلى الصدق من المدخل والمخرج واللسان والقدم والمقعد
من قول ابن القيم الجوزي رحمه الله في كتابه مدارج السالك
ين ؟ الصدق في اللسان بصدق القول
والصدق في الأعمال : استواء الأفعال على الأمر والمتابعة
والصدق في الأحوال : استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص واستفراغ الوسع وبذل الطاقة
وقد أمر الله تعالى رسوله : أن يسأله أن يجعل مدخله ومخرجه على الصدق وبشر عباده بأن لهم عنده قدم صدق ومقعد صدق فقال تعالى : (وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم) : وقال : (إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر)
: فهذه خمسة أشياء : مدخل الصدق ومخرج الصدق ولسان الصدق وقدم الصدق ومقعد الصدق
وحقيقة الصدق في هذه الأشياء : هو الحق الثابت المتصل بالله الموصل
١- كتابة فائدين. 1 هذا الدعاء لابد لى كمسلمة مؤمنة المداومة عليه وفيه ارجوا من الله السميع العليم
هو أن يدخلني فيما هو خير لي مدخل صدق ويخرجني مما هو شر لي مخرج صدق 2 وأن يجعل لي الله من لدنه حجة ثابتة تنصرني بها على جميع من خالفني
٤- معنى ما أضيف إلى الصدق من المدخل والمخرج واللسان والقدم والمقعد
من قول ابن القيم الجوزي رحمه الله في كتابه مدارج السالكين ؟
قال الإمام ابن القيم (رحمه الله)
فهذه خمسة أشياء:
مُدخل الصدق، و مخرج الصدق، و لسان الصدق، و قدم الصدق، و مقعد الصدق
و حقيقة الصدق في هذه الاشياء هو الحق الثابت المتصل بالله الموصل إلى الله
و هو ما كان به وله من الأقوال و الأعمال و جزاء ذلك في الدنيا و الآخرة
فـ( مدخل الصدق، ومخرج الصدق)
أن يكون دخوله وخروجه حقاً ثابتاً بالله وفي مرضاته بالظفر بالبغية وحصول المطلوب ضد مخرج الكذب ومدخله
معنى ما أضيف إلى الصدق من المدخل والمخرج واللسان والقدم والمقعد
من قول ابن القيم الجوزي رحمه الله في كتابه مدارج السالكين
مدخل الصدق ومخرج الصدق: أن يكون دخوله وخروجه حقًّا ثابتًا بالله وفي مرضاته
فكل مدخل معهم ومخرج كان بالله ولله، وصاحبه ضامن على الله فهو مدخل صدق ومخرج صدق
وأما لسان الصدق: فهو الثناء الحسن
وأما قدم الصدق: ففسر بالجنة وفسر بمحمد وفسر بالأعمال الصالحة.
وأما مقعد الصدق: الجنة عندالله تعالى
.........................
قول ابن القيم كاملا فهذه خمسة أشياء: مدخل الصدق ومخرج الصدق ولسان الصدق وقدم الصدق ومقعد الصدق)
ثم بعد أن سرد الآيات قال: (وحقيقة الصدق في هذه الأشياء: هو الحق الثابت المتصل بالله الموصل إلى الله، وهو ما كان به وله من الأقوال والأعمال، وجزاء ذلك في الدنيا والآخرة.
- فمدخل الصدق ومخرج الصدق: أن يكون دخوله وخروجه حقًّا ثابتًا بالله وفي مرضاته، بالظفر بالبغية وحصول المطلوب، ضد مخرج الكذب ومدخله الذي لا غاية له يوصل إليها، ولا له ساق ثابتة يقوم عليها، كمخرج أعدائه يوم بدر، ومخرج الصدق كمخرجه هو وأصحابه في تلك الغزوة.
وكذلك مدخله صلى الله عليه وسلم المدينة: كان مدخل صدق بالله ولله وابتغاء مرضات الله، فاتصل به التأييد، والظفر، والنصر، وإدراك ما طلبه في الدنيا والآخرة، بخلاف مدخل الكذب الذي رام أعداؤه أن يدخلوا به المدينة يوم الأحزاب، فإنه لم يكن بالله ولا لله، بل كان محادة لله ورسوله، فلم يتصل به إلا الخذلان والبوار.
وكذلك مدخل من دخل من اليهود المحاربين لرسول الله حصن بني قريظة، فإنه لما كان مدخل كذب: أصابه معهم ما أصابهم.
فكل مدخل معهم ومخرج كان بالله ولله، وصاحبه ضامن على الله فهو مدخل صدق ومخرج صدق.
وكان بعض السلف إذا خرج من داره، رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إني أعوذ بك أن أخرج مخرجًا لا أكون فيه ضامنًا عليك.
يريد: أن لا يكون المخرج مخرج صدق، ولذلك فسر مدخل الصدق ومخرجه: بخروجه من مكة ودخوله المدينة، ولا ريب أن هذا على سبيل التمثيل، فإن هذا المدخل والمخرج من أجل مداخله ومخارجه، وإلا فمداخله كلها مداخل صدق ومخارجه مخارج صدق، إذ هي لله وبالله وبأمره ولابتغاء مرضاته.
وما خرج أحد من بيته ودخل سوقه أو مدخلًا آخر إلا بصدق أو بكذب، فمخرج كل واحد ومدخله: لا يعدو الصدق والكذب، والله المستعان.
- وأما لسان الصدق: فهو الثناء الحسن عليه صلى الله عليه وسلم من سائر الأمم بالصدق، ليس ثناء بالكذب، كما قال عن إبراهيم وذريته من الأنبياء والرسل عليهم صلوات الله وسلامه: وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا [مريم:50] والمراد باللسان هاهنا: الثناء الحسن، فلما كان الصدق باللسان وهو محله أطلق الله سبحانه ألسنة العباد بالثناء على الصادق جزاء وفاقًا، وعبر به عنه.
فإن اللسان يراد به ثلاثة معان: هذا واللغة كقوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُم [إبراهيم: 4]. وقوله: وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُم [الروم: 22]. وقوله: لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ. [النحل: 103] ويراد به الجارحة نفسها كقوله تعالى: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [القيامة: 16].
- وأما قدم الصدق: ففسر بالجنة وفسر بمحمد وفسر بالأعمال الصالحة.
وحقيقة القدم ما قدموه وما يقدمون عليه يوم القيامة، وهم قدموا الأعمال والإيمان بمحمد، ويقدمون على الجنة التي هي جزاء ذلك.
فمن فسره بها أراد: ما يقدمون عليه، ومن فسره بالأعمال وبالنبي: فلأنهم قدموها وقدموا الإيمان به بين أيديهم، فالثلاثة قدم صدق.
- وأما مقعد الصدق: فهو الجنة عند الرب تبارك وتعالى.
ووصف ذلك كله بالصدق مستلزم ثبوته واستقراره، وأنه حق ودوامه ونفعه وكمال عائدته، فإنه متصل بالحق سبحانه كائن به وله، فهو صدق غير كذب، وحق غير باطل، ودائم غير زائل، ونافع غير ضار، وما للباطل ومتعلقاته إليه سبيل ولا مدخل)
تعليق