مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
مسابقة سُؤالٌ يُطرَح.. ومعلومة تَتَّضِح // السؤال الثامن
هنالك فروق كثيرة بين القرآن الكريم والحديث القدسي من أبرزها وأهمها:
1- القرآن الكريم كلام الله قطعاً , أوحاه إلى رسوله باللفظ والمعنى إجماعاً, والحديث القدسي معناه من عند الله, واللفظ مختلف فيه, والراجح أنه من عند الرسول -صلى الله عليه وسلم-
2- القرآن تحرم روايته بالمعنى , والحديث القدسي تجوز روايته بالمعنى عند جمهور المحدثين
3- القرآن الكريم وقع به التحدي والإعجاز، تحدى الله الخلق أن يأتوا بمثله , أو بعشر سور من مثله, أو بسورة من مثله, فعجزوا, وسيظل العجز قائماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ لأنه معجزة خالدة
أما الحديث القدسي فلم يقع به التحدي والإعجاز
4- إن القرآن الكريم متعبد بتلاوته وقراءته عبادة ذات ثواب خاص, أمر الله بذلك فقال تعالى: {أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا } (المزمل:4) , وتتعين القراءة به في الصلاة دون غيره
والحديث القدسي في قراءته ثوابٌ عامٌ ,ليس فيه ثواب تلاوة القرآن , ولا تجزئ الصلاة به
5- إن القرآن الكريم منقول إلينا بالتواتر, فهو قطعي الثبوت كله, سوره، وآياته، وجمله، وألفاظه, وحروفه، وسكناته، وحركاته, أما الأحاديث القدسية ففيها الصحيح المتواتر, والحسن, والضعيف؛ بل أكثرها أحاديث آحاد, ظنية الثبوت
6- إن القرآن الكريم تعدد نزوله , وكان بوحي جلي . وذلك بنزول جبريل على الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقظة , دون إلهام أو منام , أما الحديث القدسي فلم يتعدد نزوله , وكان منه ما هو بوحي جلي, ومنه ما هو بوحي خفي
7- القرآن الكريم اشترط له الطهارة , أما الأحاديث القدسية فلم تشترط لها الطهارة
يارب فك أسر زوجى
تالله ما الدعوات تهزم بالأذى أبداً وفي التاريخ بر يميني
ضع في يدي القيد ألهب أضلعي بالسوط ضع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة أو كبح إيماني ورد يقيني
فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي وربي حافظي ومعيني
فالقرآن الكريم هو: كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للإعجاز وللتعبد بألفاظه، فهو من الله لفظاً ومعنى.
والحديث القدسي هو: ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى بألفاظه هو، ولكن دون التعبد بهذه الألفاظ، وليس للتحدي والإعجاز، فمعناه من الله، ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم.
وبناء على ما تقدم يتبين لك أن الحديث القدسي لا يجزئ في قراءة الصلاة بدل القرآن فهو غير متعبد بلفظه.
حيث ان القران فيه اعجاز و تحدي ويجب النطق بيه قولا ولفظا كما ذكر
عكس الحديث القدسي الذي يمكن قراءته لالفاظ تشابهه في المعنى
القرآن الكريم هو ..
كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وطريقة تبليغه وهو جبريل عليه السلام للإعجاز وللتعبد بألفاظه
فهو من الله لفظاً ومعنى ، وتحدى به العزيز القوي الإنس والجن أن يأتوا بمثله
وهو قطعي الثبوت كلة ، وتحرم روايته بالمعنى ، ويشترط في قراءتة او مسة الطهارة
الحديث القدسي هو ..
ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى بألفاظه هو، ولكن دون التعبد بهذه الألفاظ، وليس للتحدي والإعجاز،
فمعناه من الله، ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم.
وهي أحاديث متواترة فيها .. الصحيح المتواتر, والحسن, والضعيف
تجوز روايتها بالمعنى عند جمهور المحدثين ، ولا يشترط عند قراءتة أن يكون الشخص طاهر
القرآن الكريم هو معجزة من عند الله سبحانه وتعالى وهو كلامه المنزل على رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
اما الحديث القدسي نسبة للقدس فـ هو التنزيه والتعظيم والتكريم ويحمل في طياته منهجاً متكاملاً لسعادة الدنيا والآخرة.
الأحاديث القدسية ( المعنى من عند الله ولكن بلفظ رسوله )غالباً ما تأتي في باب الأخلاق والآداب والحكم والسنن الاجتماعية والإرشاد إلى بعض المصالح والتحذير من بعض المفاسد الكونية والاجتماعية والأخلاقية ونحو ذلك.
والقرآن كما معروف فـ هو كلام قااااااااااطع وثاااااابت لا شك فيه
أما الحديث القدسي وهو كلام ولفظ الرسول الكريم ولكن المعنى من الله سبحانه فـ ممكن الشك فيه وممكن يكون حديثاً صحيحاً وربما ضعيفاً. وطبعاً نشك فيه في ما لو كان راوي الحديث موثوقاً أو معروفاً ام لا.
هناك عدة فروق بين القرآن الكريم والحديث القدسي ، ومن أهم هذه الفروق :
1- أن القرآن الكريم كلام الله أوحى به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظه ومعناه وتحدى به العرب - بل الإنس والجن - أن يأتوا بمثله ، وأما الحديث القدسي فلم يقع به التحدي والإعجاز .
2- والقرآن الكريم جميعه منقول بالتواتر ، فهو قطعي الثبوت ، وأما الأحاديث القدسية فمعظمها أخبار آحاد ، فهي ظنية الثبوت ، ولذلك فإن فيها الصحيح والحسن والضعيف .
3- والقرآن الكريم كلام الله بلفظه ومعناه ، والحديث القدسي معناه من عند الله ولفظه من الرسول - صلى الله عليه وسلم - على الصحيح من أقوال أهل العلم .
4- والقرآن الكريم متعبد بتلاوته ، وهو الذي تتعين القراءة به في الصلاة ، ومن قرأه كان له بكل حرف حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، وأما الحديث القدسي فغير متعبد بتلاوته ، ولا يجزئ في الصلاة ، ولا يصدق عليه الثواب الوارد في قراءة القرآن .
تعليق